الأحد، 28 ديسمبر 2008

غزة تضرب بتواطؤ مصري..حسبنا الله ونعم الوكيل

ملحوظة: هذه الصور تم التقاطها قبل يوم واحد من القصف الصهيوني على غزة
ليفني قامت بتهديد حماس بانهاء سيطرتها على غزة من القاهرة
أبو الغيط: لقد حذرنا من استمرار الصواريخ

الخميس، 25 ديسمبر 2008

جريمة ختام احتفالات مئوية جامعة القاهرة

إبراهيم منصور- صحيفة الدستور

انتهت احتفالات جامعة القاهرة بمئويتها «الأولي» بجريمة كبري هي منع الطلاب العنصر الأساسي في العملية التعليمية بالجامعة وبأي جامعة من المشاركة في الاحتفالات وأغلقت الجامعة أبوابها أمام الطلاب ومنحتهم إجازة إجبارية لتهيئة الأجواء لحضور المسئولين في الدولة.. فكيف يتم الاحتفال في غياب الطلاب؟!.واضح أن المسئولين في الجامعة وخارجها لا يهمهم العملية التعليمية بقدر ما يهمهم رضا المسئولين الكبار عنهم للمحافظة علي كراسيهم بعد أن أصبحت مناصب الجامعة العليا بالتعيين وبعد تقارير أمنية..لقد اكتفت إدارة الجامعة خلال عام الاحتفالات باستضافة عدد من الشخصيات أكثرها ليست علمية للحديث عن علاقتهم بجامعة القاهرة.. وإن كان ذلك مهماً في إطار الاحتفالات.. لكن الأهم لم تتطرق إليه تلك الاحتفالات في بحث العملية التعليمية الجامعية في ضوء عشوائية التعليم الحالي وانتشار الجامعات الخاصة الهادفة إلي الربح التي لا يعرف أحد أصلها وفصلها وتمويلها وتغيير خريطة التعليم.. وأين جامعة القاهرة من ذلك؟!.. تلك الجامعة التي كان لها تأثير كبير ليس في المجتمع المصري فقط بل في المنطقة كلها.. وكان لها ترتيب عالمي من حيث الجودة ومستوي خريجيها.. وللأسف الشديد لا نجد لجامعة القاهرة أي تصنيف علي مستوي الجامعات العالمية.. بل أصبحت هناك جامعات عربية وأفريقية أفضل منها.. ومع هذا لم يتوقف أحد عند تلك المشكلة ومحاولة بحثها ضمن تلك الاحتفالات..أصبحت الجامعة يسيطر عليها الأمن بداية من تعيينات باحثيها حتي أنشطة الأساتذة والطلاب وصارت الإدارة متأثرة بما يحدث في المجتمع والواقع السياسي المرير الذي تسيطر عليه البلطجة والتزوير فبدلاً من أن تغرس الجامعة في الطلاب الذين يمثلون جيل المستقبل ــ غير جيل جمال مبارك ــ قيم العلم والمشاركة في الواقع ومحاولة التغيير إلي الأفضل.. أصبحت الآن تغرس قيم الموالسة والنفاق والتزوير.. وقد شهدنا خلال الأعوام الأخيرة كيفية بناء اتحادات طلابية بالتزوير دعك من العملية التعليمية نفسها التي تراجعت كثيراً وأصبحت الجامعة خارج نطاق أي تصنيف «!!».واعتقد ــ ويعتقد غيري ــ الدكتور «أحمد نظيف» الذي عطل حضوره حفل الختام العملية التعليمية بالجامعة أو مشاركة الطلاب بالاحتفال بالمئوية الأولي لم يكن يتمتع بتلك السطوة التي تم بها التعامل مع الجامعة ليتم إغلاقها يومي السبت والأحد الماضيين رغم إنه كان أستاذاً بالجامعة قبل أي يحصل علي منصب رئيس الوزراء.. وربما يعود إليها.. وسبق له أن شارك في الاحتفالات بحضوره قبل ثمانية أشهر في الواقعة الشهيرة عندما واجهه الطالب «بلال دياب».. قائلاً: «إفرجوا عن مصر».. لكن لم يتعلموا الدرس بعد ويريدون «الجامعة معتقلة».. و«مصر معتقلة».

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

حكم قضائي بإلغاء بيع ونقل مقر جامعة الإسكندرية لإقامة منشآت سياحية مكانها

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أمس بوقف تنفيذ قرار وزير التعليم العالي ورئيس جامعة الإسكندرية بنقل وبيع مقر جامعة الإسكندرية بالشاطبي وكلياتها ومعاهدها من منطقة الشاطبى والأزاريطة إلى أرض المزرعة التجريبية لكلية الزراعة بمنطقة أبيس شرق الإسكندرية.ونص الحكم الذي أصدره المستشار محمد عطية على وقف تنفيذ قرار وزير التعليم العالي ورئيس جامعة الإسكندرية بكل ما يترتب عليه من آثار، على أن ينفذ الحكم بمسودته دون إعلان.وأكد الدكتور عبد الله سرور الأستاذ بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، وأحد رافعي الدعوى لـ "لمصريون"، أن الحكم الصادر لا يجوز وقف تنفيذه حتى ولو تم الاستشكال فيه، أو الطعن عليه. وقال سرور، مقرر اللجنة القومية للدفاع عن الجامعة المصرية، إن الحكومة تسير بشكل سري في مخطط بيع الجامعة، معربا عن أمله في أن يكون هذا الحكم رادعا ليتوقف المسئولون عن بيع جزء من تاريخ وتراث مصر.وتعتزم الجامعة الطعن على الحكم، إذ أعلن الدكتور حسن ندير رئيس الجامعة في تصريح صحفي، أن الجامعة سوف تطعن على القرار، بزعم عدم وجود قرار منه أو من وزير التعليم العالي لبيع الجامعة، وفند سرور ذلك، متسائلا: كيف تصدر المحكمة حكمها دون وجود قرار ببيع الجامعة.وكان مجموعة من أساتذة الجامعة، بينهم الدكتور عمر السباخي الأستاذ بهندسة الإسكندرية ورئيس جمعية أنصار حقوق الإنسان بالإسكندرية، والدكتور عبد الله سرور مقرر اللجنة القومية للدفاع عن الجامعة المصرية، والدكتور كمال نجيب الأستاذ بكلية التربية بالجامعة ومؤسس لجنة الحريات بالجامعة وآخرين أقاموا دعوى قضائية رقم 43211 لسنة 61 ق ضد رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي ورئيس جامعة الإسكندرية، لوقف قرارات بيع وهدم مباني الجامعة.أكد المدعون الأهمية التاريخية والحضارية للجامعة، وقالوا إن ما تسرب عن نقلها لمنطقة أبيس من اجل إنشاء مشروعات استثمارية سياحية في موقعها الحالي أثار صدمة لدى أهل الإسكندرية لما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية.ووصفت الدعوى قرار نقل وبيع مباني الجامعة بالمؤامرة والجريمة، رافضة التبريرات التي ساقها الدكتور حسن ندير رئيس جامعة الإسكندرية في الورقة التي أعدها بصورة سرية لتقديمها إلى رئيس الوزراء.ودفعت بانعدام الأسباب الموجبة للنقل أو الهدم أو الاستبدال؛ نظرًا لأن المخطط العمراني للإسكندرية حتى الربع الأول من القرن الحالي لم يتطرق إلى هدم أو نقل مباني جامعة الإسكندرية.وكانت "المصريون" انفردت في فبراير من العام الماضي بنشر النص الكامل من المشروع السري الذي أعده رئيس جامعة الإسكندرية لنقل وبيع مباني وكليات ومعاهد الجامعة إلى منطقة أبيس من اجل إقامة مشروعات سياحية عليها.وهو ما فجر هجوما شديدا ضد الدكتور حسن ندير لهجوم شديد أثناء حضوره جلسة استماع عقدها المجلس الشعبي المحلي بالمحافظة برئاسة الدكتور طارق القيعي في مارس من العام الماضي، مما اضطره في النهاية إلى التراجع عنه ووصفه بـ الخطوط العريضة" القابلة للمناقشة والتعديل وربما الإلغاء.وشاركت "المصريون" في الجلسة حيث ردت على المبررات التي ساقها المشروع لهدم وبيع الجامعة، وأشارت إلى أنه يهدف إلى اغتصاب أرض مزرعة كلية الزراعة المخصصة لتدريب الطلاب والمشاريع البحثية للأساتذة والبالغة مساحتها 550 فدانًا.واعتبرت في مداخلتها أن بناء الجامعة الجديدة على أرض زراعية يعد مخالفة للقانون، وأنه يهدف لإلغاء الكليات الإقليمية التابعة لها والموزعة بمحافظات البحيرة وكفر الشيخ وطنطا وتجميعها في مجمع واحد بالإسكندرية. كما تساءلت على أي أساس محاسبي قدر مجلس الجامعة أصولها بعشرة مليارات جنيه فقط كما جاء في المشروع الذي انفردت "المصريون" بنشر تفاصيله، إلا أن رئيس الجامعة عجز عن الرد.ووصف عدد من أعضاء المجلس المحلي وأساتذة الجامعة والصحفيين الذين حضروا جلسة الاستماع، المشروع بـ "المشبوه"، قائلين إنه يأتي في إطار منظومة ببيع القطاع العام لعدد من رجال الأعمال..في المقابل، أكد ندير أن مشروع هدم وبيع الجامعة حظي بموافقة "مبدئية" من كافة المسئولين التنفيذيين المعنيين بالإسكندرية بما فيها أجهزة الأمن، إلا أن اللواء أحمد علي مدير إدارة التخطيط العمراني بالمحافظة نفى أن يكون قد تم عرض المشروع عليه.وعارض مقترح هدم وبيع الجامعة، مؤكدًا أن المشروع وكما أعلن رئيس الجامعة سيبنى على 550 فدانًا من الأراضي الزراعية، رغم أن الدولة تؤكد ضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية!وحذر من نقل الجامعة من موقعها إلى الموقع المقترح وطالب بدراسات ضرورية وجغرافية للمكان الجديد، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يوجد مخطط شامل للتخطيط العمراني للمحافظة، إلا أن مشروع التوسعات في اتجاه غرب الإسكندرية ليس واردا فيه أرض مزرعة كلية الزراعة. غير أن الدكتور عكاشة عبد العال نائب رئيس الجامعة والذي حضر تلك الجلسة اتهم في مداخلته المعارضين للمشروع بأنهم يزايدون على وطنية أعضاء مجلس إدارة الجامعة، وأكد أن مجلس الجامعة لا يملك أن يبيعها وأن الأمر موكل الآن للدولة. ودافع رئيس الجامعة عن تصوراته بخصوص الجامعة الجديدة المزمع إقامتها بعد بيع وهدم الجامعة الحالية، لافتًا إلى أن الجامعة الحالية مبنية على أساس كليات وليس أقساما لذا فإنه يرى ضرورة تجميع وضم جميع الأقسام المتشابهة وأن تشمل جميع أقسام الكيمياء في كليات العلوم والزراعة والطب والصيدلة والهندسة والتربية وباقي المعاهد الأخرى في قسم واحد للكيمياء. وطالب بضم جميع أقسام الحاسب الآلي في كليات العلوم والهندسة وباقي المعاهد في قسم واحد وضم قسم الهندسة الزراعية بكلية الزراعة إلى كلية الهندسة وكذا ضم جميع الأقسام ذات الصلة المشتركة. كما أشار إلى أن الجامعة الجديدة في حال إنشائها يجب أن تتواجد فيها مكتبات أقسام الكليات المختلفة بمكتبة مركزية واحدة كما يجب تجميع إدارات شئون العاملين في جميع الكليات والمعاهد في إدارة واحدة لشئون العاملين. لكن الحاضرين سواء من أساتذة أو عمداء الكليات رفضوا فكرة رئيس الجامعة لأنها لا تصلح للتطبيق. وأعلن الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس الشعبي المحلي للإسكندرية تشكيل لجنة لدراسة هذا المشروع مع ضم وتسجيل كل الآراء التي قيلت في جلسة الاستماع إلى مضابط المجلس كوثيقة رسمية لرفعها إلى القيادة السياسية.


الخبر من جريدة المصريون الالكترونية

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

الحرية للطلاب المعتقلين

في ظل الظلم الجائر الذي تعيش فيه مصر وفي ظل الاعتقالات العديدة للكثير من أبناء الشعب المصري فإننا نلقي نعرض نماذج بعض الطلاب المعتقلين في سجون مصر بتهم في منتهى الغرابة
نور حمدي و أحمد أشرف
(الصورة لنور)

معتقلان منذ أول أيام عيد الأضحى

تم اعتقالهما بتهمة الانتماء لجماعة محظورة (هذه المرة حركة 6 أبريل، واضح إن المحظورين في زيادة)
------------------------------


محمد عادل

طالب في أكاديمية المستقبل لنظم المعلومات – الفرقة الثالثة

معتقل منذ 20-11-2008

مدون وناشط اعتقل بتهمة السفر إلى غزة (وهي من أغرب التهم في تاريخ مصر)
-----------------------------------
محمد خيري

طالب بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات و المعلومات جامعة القاهرة

معتقل منذ 16 نوفمبر

مدون وعضو في جماعة الإخوان المسلمين اعتقل بتهمة الاشتراك في قوافل الإغاثة لغزة (والتي منعها الأمن من الوصول حتى للعريش)

------------------------------
ومازال العد مستمرا

العيد في غزة.. عيون باكية وقلوب شاكية

أم عاطف ترقد على قبر ابنها البكر منذ أن تم الإعلان أن الإثنين هو العيد وتوزع الحلوى التي كان يعشقها ابنها، ولكن توزعها على روحه بدلاً من أن تطعمها له بيديها كما اعتادت قائلةً: "لقد كان عاطف يحب هذا النوع من الحلويات، وهذا هو العيد الأول الذي أقضيه دون أن أصبح على ضحكات بكري وطلَّته هو وزوجته وأبناؤه ليهنأ بالعيد كالمعتاد"، وجادت عيناها بالبكاء.
هكذا يقضي أهالي غزة أعيادهم.. تذهب الأم لتقبِّل تراب ابنها الشهيد بدلاً من أن يأتي هو ليقبِّل يدها ويهنئها بالعيد، وتلك زوجة ترثي زوجها الشهيد، وذاك طفل عيونه بالحسرة تجود ينتظر بحسرة العيدية، ولكن للأسف لن يأتي بها والده؛ لأن والده أصبح ذكرى في القلوب، وصورة على الجدران، دموع يتامى وأرامل وأمهات الشهداء.. هذا هو عيد غزة!!.
لقد كانت أم عاطف واحدة من عشرات الأمهات اللاتي قابلناهن على مقبرة بيت حانون قلعة الصقور وبوابة الشمال.
أما أم فادي كادت تسقط مغشيًّا عليها من حرقتها على طفلها الذي فقدته وهو دون الثانية عشرة من عمره، ولم يكن على لسانها إلا أحلى وأروع الكلمات التي تدلُّ على إيمان أمهاتنا العزيزات الصابرات المرابطات في أرض الرباط: "الحمد لله.. محمد رسول الله.. وحسبي ربي ونعم الوكيل".
أم زكريا وهي أخت الأم محمد ترثي هي الأخرى ابنها احمد الذي استُشهد هو وابن أختها جميعًا بين يديها على يد قوات الغدر الصهيونية الخاصة، ولم تعبّر الكلمات عما في داخلها من ألم وحزن فبكاؤها كان أبلغ من الكلمات.
تقول أم زكريا: "أهكذا أصبحت أعيادنا.. ذكريات نرثي بها أحبابنا؟!" ولكن هذه لم تكن إلا صورةً من صور الأنين من أمهات الشهداء وحرقة فراق فلذات أكبادهن.
ويتساءل الغزيون:" إلى متى ستبقى أعيادنا بهذا اللون لون الدماء والدموع؟ إلى متى؟ من سيمسح دموع الأطفال ويزيل الحزن من عيونهم بعد رحيل والدهم؟ أين المسلمون من الأم وآهات ودموع شعب تكالبت عليه وأثخنته الجراح؟
واستقبلت غزة عيدها للعام الثاني على التوالي بنكهة الحصار وآهات العشرات من المرضى الذين ينتظرون من يرأف بهم ويعيد فتح معبر رفح، وبلا كهرباء ولاغاز ولا حج، فما زالت المعابر التجارية مغلقةً منذ خمسة وعشرين يومًا؛ مما تسبب في توقف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع جرَّاء نفاد الوقود الصناعي اللازم لتشغيلها، كما أعلنت المخابز عن توقفها بسبب نفاد القمح من مخازنها.
وأدى نقص الوقود إلى التسبب في كارثة إنسانية ضربت كل مناحي الحياة، ورفض الكيان الصهيوني جميع النداءات التي وجهتها الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة للدولة بضرورة فتح المعابر لإنقاذ غزة.
مطبخ "أم أحمد رياض" بدا هذا العام باردًا وهادئًا على غير عادته؛ فلم تفترش الأرض وتستقبل جاراتها كما كل عام لإعداد كعك العيد، رغم إلحاح أطفالها، وقالت أم أحمد بنبرة حزن ودموع: "لا دقيق ولا غاز فكيف سنصنعه؟!".
وأشارت إلى أنها كانت تقضي وقتها في مثل هذا الوقت من كل عام والفرحة تغمر البيت ابتهاجًا بالعيد، مضيفةً: "أما اليوم فنشعر بالأسف لغياب تفاصيله الجميلة.."، والحاجة أم براهيم قالت: "منذ عشر سنوات أنا معتادة أن أعمل الكعك، ولكن السنة لا يوجد غاز ولا كعك".
جولة سريعة للأسواق قبل يوم من حلول العيد كانت كافيةً لإخبارنا أي العناوين يحمل هذا العيد؛ فوطأة الحصار المفروض على القطاع انعكست وبوضوح على المستلزمات المفقودة والأسعار الغالية.
الشاب الجامعي محمد اليازجي يصف عيد غزة قائلاً: "الأوضاع صعبة للغاية والناس عبارة عن جيوش من العاطلين عن العمل.."، واستدرك بغصة: "لا عيد في غزة.. عيدنا يوم يرفع الحصار وتفتح المعابر".

لا ألعاب ولا ملابس

الطفل "حمزة" صاحب الأعوام العشرة؛ انهمرت دموعه بغزارة حين أخبره والده بأنه لن يتمكن من شراء "البندقية البلاستيكية" له ولإخوانه الصغار.
وبنظرات الحزن والحسرة أشاح الوالد "علي الشيخ" وجهه عن ابنه حمزة؛ ليخفي دموع عينيه عن ابنه، قائلاً بصوت ممزوج بالبكاء: "حسبنا الله ونعم الوكيل".
رؤى (6 أعوام) أخذت تستجدي والدها بدموع حارقة ليشتري لها فستانًا جديدًا للعيد، ولكن لا دموعها ولا توسلات إخوانها وجدت طريقها إلى والدها الذي تحدث قائلاً: "فقدت عملي منذ 4 سنوات.. لا أقدر على تلبية أبسط احتياجات البيت.. فكيف سأشتري ملابس العيد لأطفالي الخمسة، وأنا بدون عمل، والغلاء الباهظ في الأسواق لا يرحم.. ليت العيد لم يأت؟".
وبدا أهالي غزة غير مكترثين بقدوم عيد الأضحى المبارك، بعد أن فقدوا أبسط جماليات الاحتفاء بالعيد.
وقال الشاب عماد خليل وهو يضرب كفيه من شدة الحزن "الوضع في غزّة أصبح مأساويًّا.." والله لازم العالم الإسلامي يتقي ربنا ويرفع الحصار عن غزّة"، وقال: العيد ليس له طعم فهو بلا كهرباء ولا غاز ولا رواتب!.
ولعل حجاج غزة الذين أعربوا عن حزنهم الشديد لفشل موسم الحج هذا العام كانوا الأكثر تأثرًا وهم يراقبون بالدموع على شاشات التلفاز حجاج العالم وهم يؤدون مناسك الحج.
وقال الحجاج إن العيد جاء بلا طعم؛ "لأن عيدنا الوحيد كان بالذهاب للديار الحجازية لأداء مناسك الحج لهذا العام، مشيرين إلى أن الأمل تواصل للحج هذا العام ولكن بمجرد الإعلان من قبل وزير أوقاف غزة بفشل الحج تبخرت كافة الآمال.
تجدر الإشارة إلى أن 2200 حاج حُرموا هذا العام من أداء فريضة الحج؛ بسبب المناكفات والاتهامات المتبادلة عن المسبب لإفشال موسم الحج لهذا العام.

هكذا يقضي أهل غزة أعيادهم.. دموع يتامى، وآهات مرضى، وأنين أطفال، ولسان حالهم يقول: "سامحكم الله إخوة العرب"!!.

الأحد، 30 نوفمبر 2008

اندلاع المظاهرات فى جامعة طنطا تضامنا مع غزة: ياحكام فين النخوة وفين الدين؟

فى سلسلة المظاهرات التى تقوم بها الجامعات المصرية تضامنا مع أشقائنا فى غزة قامت اليوم جامعة طنطا أمام كلية مبنى كلية الطب بمظاهرة حاشدة نددت فيها بالإجرام الصهيونى المتبع ضد الأطفال فى غزة وقد تعالت الهتافات " ياعرب يا مسلمين فين العزة وفين الدين " ، " يا حكام المسلمين فين النخوة وفين الدين " ، " أوعى يا مصرى تقول أنا مالى بكرة يهودى يدخل دارى " ، ثورة ثورة يا أحرار على الظلم وعلى العار " ، " أهل غزة يا أحرار احنا معاكم ليل ونهار " ،
" جامعة طنطا قالتها قوية مستحيل ننسى القضية " وقد استمرت المظاهرة قرابة الساعتين تخللتها كلمة لأحد الطلاب الذى دعا الجماهير المصرية للتبرع لإخوانهم فى فلسطين بالإضافة إلى الدعاء لهم لا سيما ونحن فى هذه الأيام المباركة وأضاف إن المقاطعة سلاح بتار إذا تم استخدامه ضد البضاع الصهيونية وقد انتهت المظاهرة بدعاء لأهل فلسطين أن يرفع الله عنهم ما هم فيه



نقلا عن مدونة لقمة عيش

مظاهرة في جامعة القاهرة تضامنا مع غزة

نظم اتحاد أندية الفكر الناصرى، بالاشتراك مع رابطة طلاب العمل الإسلامى فى تمام الساعة الثانية ظهر يوم السبت، وقفة احتجاجية حضرها مئات من الطلاب على مستوى الجامعات المصرية، ومنها جامعة القاهرة، بمناسبة مرور 59 عاماً على قرار الأمم المتحدة فى 29 نوفمبر 1949 لتقسيم فلسطين، بالإضافة لما يحدث فى غزة اليوم.وشهدت المظاهرة رفع الطلاب الناصريين والإسلاميين لمجموعة من الشعارات ضد ما حدث لفلسطين فى الماضى والحاضر، ومنها قرار تقسيم فلسطين، منها: "يا جمال عبد الناصر يا حبيب الملايين ارجع لاسترجاع فلسطين"، "هبى هبى يا عروبة ع اللى بناكى طوبة طوبة"، فيما رفع طلاب رابطة العمل الإسلامى لشعارات "لا لحصار غزة"، "لا لتجويع أهلنا فى غزة"، "لماذا الغاز للصهاينة ويمنع عن غزة"، "وبدلاً من التطبيع مع الصهاينة .. طبعوا مع غزة".يقول أحمد برهام عضو اتحاد أندية الفكر الناصرى الذى رفع صورة عبد الناصر فى المظاهرة، إن ما تعانيه فلسطين وغزة من حصار وتجويع ناتج عن قرار ظالم، وليس له أساس من الصحة، بدءاً بقرار الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين عام 1949، ويضيف: "هذه المظاهرة ليست فى جامعة القاهرة فقط بل على مستوى جامعات مصر، وسيتم توسيعها بإشراك رابطة العمل الإسلامى لمحاولة التأثير والضغط على القادة الصامتين عما يحدث لأهلنا فى غزة".وهتف بقية المتظاهرين فى صوت واحد: "ابقوا قابلونى العام القادم، لما يحدث فى مصر مثلما يحدث فى غزة، لأن الساكت عن الحق اليوم سيسكت عن حقه غداً". واستمر المتظاهرون يهتفون بصوت واحد: "أقصانا يا جريح نفديك بالروح والدم" و"المقاومة هى الحل ضد الغاصب المحتل".

التغطية من جريدة اليوم السابع

السبت، 29 نوفمبر 2008

طلاب وأساتذة جامعيون يتظاهرون ضد التواجد الأمنى داخل الجامعة

تظاهر عدد من طلاب وأساتذة الجامعات اليوم بجامعة حلوان تضامنا مع الدكتور محمد شرف الأستاذ بجامعة حلوان حيث تحقق معه إدارة الجامعة مما يعد تعسفا إداريا ضد الدكتور " شرف " ويذكر أن الدكتور محمد شرف قد تصدى للفساد فى جامعة حلوان وبدلا من التحقيق لكشف الفساد والقضاء على المفسدين والقضاء والتستر على المفسدين ومن ناحية أخرى تضامن أساتذة الجامعات مع الطلاب الذين تم فصلهم وحرمانهم من دخول الامتحانات وقد رفع المتظاهرون لافتات تطالب بمنع التواجد الأمنى داخل أسوار الجامعة يذكر أن الدكتور مجدى قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل والمنسق العام المساعد لحركة كفاية والأستاذ بكلية التخطيط العمرانى والدكتور عبدالجليل مصطفى المنسق العام لحركة كفاية والأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة قد أقاما دعوى ضد وزارة الداخلية بعدم أحقيتها فى تواجدها وإشرافها الأمنى داخل جامعة القاهرة وكان على رأس كتيبة الدفاع التى ترافعت من أجل إلغاء قرار وزارة الداخلية هو الأستاذ صلاح صادق المحامى وقد كان الحكم التاريخى الذى صدر من القضاء الإدارى بإلغاء قرار وزارة الداخلية بإنشاء الحرس الجامعى داخل جامعة القاهرة، وكلفت الجامعة بإنشاء إدارة أمنية تكون تابعة لرئيس الجامعة بدلا من وزارة الداخلية ومن قبل أصدرت نفس المحكمة حكما تاريخيا آخرا بعدم أحقية النظام المصرى ببيع الغاز إلى العدو الصهيونى وكان قد انضم إلى الدعوى المقامة ضد وزير البترول الأستاذ مجدى حسين الأمين العام لحزب العمل والأستاذ عبد الحميد بركات الأمين العام المفوض للحزب .

طلاب الأخوان ينتفضون من أجل غزة

أكد طلاب 4 جامعات مصرية (القاهرة، عين شمس، حلوان، الأزهر) تظاهروا يوم الأربعاء أمام مسلة جامعة القاهرة، أنهم لن يقبلوا باستمرار الحصار الجائر المفروض على إخوانهم في غزة، وأنهم سيستمرون في فعالياتهم التي أعلنوا عنها على مدار الأسابيع القادمة حتى يُفَكَّ الحصار على الشعب المحاصَر منذ أكثر من 16 شهرًا. الطلاب الذين تجاوز عددهم بضعة آلاف أعلنوا عن رفضهم التام لما يحدث لإخواننا في فلسطين، وندَّدوا بالصمت العربي الرسمي تجاه ما يحدث للأشقاء في غزة، والظلام الدامس الذي يعيش فيه الفلسطينيون بعد نفاد الوقود. وحمل المشاركون صورًا للمآسي التي تطال أشقاءنا في فلسطين، وقاموا بصلاة الغائب على أرواح الشهداء، كما أحرقوا العلم الصهيوني، مردِّدين هتاف "الله أكبر"، "راح ح نقولها جيل ورا جيل.. لن نعترف بإسرائيل".( حرق علم اسرائيل أمام جامعة القاهرة)
هتف الطلاب: "على غزة اشتد الضرب.. عايزين دولة تعلن حرب"، و"هنية ومشعل والزهار.. إنتوا أملنا يا أحرار"، و"علوا صوتك قولها صريحة.. اللي بيحصل يبقى فضيحة"، و"لا إله إلا الله.. طفل غزة بيصرخ آه.. والصهيوني عدو الله.. والأمريكي كمان ويَّاه"، و"شفتوا يا عالم أطفال غزة.. وروا العالم معنى العزة"، و"يا صهيوني يا خسيس.. دم المسلم مش رخيص"، و"أرض غزة ما بتتذل.. ارحل عنا يا محتل".
ورفع الطلاب خلال المظاهرة اللافتات التي تنتقد إرسال الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، بينما الأشقاء في غزة يموتون من البرد والفقر والحصار والظلام.
وحكى الطلاب القضية الفلسطينية أمام المسلة في روايةٍ هزليةٍ سخرت من الحكومات العربية التي لا تقوم إلا بالتنديد والشجب دون تحرك، مطالبين بوجوب ترك الشعوب لكي تقرر مصيرها وبفتح معبر رفح على الفور والسماح لقوافل الإغاثة بدخول غزة حتى نُنقذ مليون ونصف المليون فلسطيني محاصَرين من العدو الصهيوني.
كما أعلنوا أن فعالياتهم مستمرة، وأن هناك العديد من الفعاليات طوال اليوم، مشيرين إلى أنهم سيختمون تجمعهم بمؤتمر حاشد عند القبة في تمام الساعة الرابعة والنصف.
واختُتمت المسيرة بمؤتمر حاشد قدَّم فيه الطلاب وسائل عملية للتحرك لنصرة إخواننا المحاصَرين في غزة؛ بالتبرع عن طريق الوسائل والقنوات الشرعية، بالإضافة إلى مقاطعة المنتجات الصهيونية والأمريكية، والدعاء بنصرة إخواننا في فلسطين، مشيرين إلى أن أهم ما يميِّز المسلم هو إرادته وكرامته، مستنكرين صمت الحكام.
ووزَّع الطلاب بيانهم الذي استنكروا فيه مضي 91 عامًا على وعد بلفور الذي لم ينظر إلا بعين الكبر والظلم والذل والهوان للفلسطينيين والمسلمين، والذي كان الهدف الوحيد منه هو إقامة وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ولخَّص الطلاب مطالبهم في فتح معبر رفح وباقي المعابر بانتظام لكسر هذا الحصار الغاشم وإمداد القطاع بالمساعدات التي يحتاجها، وتسيير مرور القوافل والمساعدات، بالإضافة إلى وقف إمدادات الغاز إلى الكيان الصهيوني ووقف كل صور التعاون ونقض كافة الاتفاقيات والعهود المبرمة.
وبعث الطلاب خلال المؤتمر عدة رسائل؛ كانت أولاها إلى شعبنا المحاصَر في غزة؛ تقول: "لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، مؤكدين أن أهل غزة ضربوا لنا أروع الأمثلة في الصبر والثبات على الحق والتضحية في سبيل الله.
ثم وجَّهوا رسالةً إلى الشعب المصري المحاصَر أيضًا بالظلم والاستبداد، وطالبوه بالتحرك بقوة، وتنظيم فعاليات مختلفة لنصرة الشعب الفلسطيني والضغط على الحكومة لاتخاذ مواقف قوية تجاه ما يحدث في غزة.
وأكدوا ضرورة مواصلة الاحتجاجات والمسيرات المنددة بالحصار وعدم توقفها حتى يرفع الحصار تمامًا عن أهلنا في غزة.
وطالبوا باستخدام كافة الوسائل لنصرة غزة، كالقنوت والدعاء إلى الله أن ينصر إخواننا ويرفع عنهم الكرب ويُزيل الهم ويفك عنهم الحصار، وكذلك التبرع الفوري والسريع بالأموال للرجال والحُلِيِّ للنساء؛ دعمًا لأهلنا في غزة وفكًّا للحصار عنهم، وتنظيم فعاليات مختلفة لنشر القضية والتعريف بمأساة الشعب الفلسطيني، والاستمرار في الوقفات والمسيرات المندِّدة بالحصار وبالتخاذل العربي والضغط على الحكومات لفتح المعبر، وأخيرًا إحياء المقاطعة الاقتصادية والشعبية للمنتجات الأمريكية والصهيونية وفضح كل المطبِّعين مع الكيان الصهيوني.
وكانت الرسالة الثالثة من الطلاب التي حملها المتحدث الرسمي باسمهم موجَّهةً إلى الحكومة المصرية؛ أوضحوا فيها أن فلسطين هي قضية أمن قومي لمصر، وقطاع غزة هو امتداد إستراتيجي لمصر، مطالبين الحكومة بفتح المعبر فورًا وبشكل مستمر وإطلاق حملات للتبرع بالأموال لنصرة الشعب الفلسطيني، واتخاذ مواقف حاسمة أمام المجتمع الدولي والكيان الصهيوني تجاه ما يحدث لإخواننا في غزة، مؤكدين أن الكل ينتظر الكثير والكثير من مصر.
وكانت الرسالة الأخيرة موجَّهةً إلى أحرار العالم أن هُبُّوا لنصرة الحق ورفض الظلم، مشيرين إلى أن ما يحدث للشعب الفلسطيني من ظلم واضح وانتهاك لأبسط حقوقه الإنسانية على يد الاحتلال الصهيوني يحتاج من كل القوى الحية في العالم إلى توحُّد الجهود وإعلان المسيرات الغاضبة في كل عواصم العالم للتنديد بما يتعرَّض له هذا الشعب الأعزل على يد آلة الحرب الصهيونية ولرفع الحصار الظالم عنه.
وشهد المؤتمر عده فعاليات أخرى بإلقاء قصائد شعرية وأناشيد أجَّجت حماس الطلاب الذين أكدوا أنهم مستمرون في فعالياتهم حتى يفك حصار غزة ويعيش أهلها حياة آمنة.
كانت جامعة القاهرة شهدت منذ صباح اليوم حصارًا أمنيًّا مشدَّدًا بأكثر من 60 عربة أمن مركزي، وأثناء تجمع الجامعات الأربع في 3 وقفات أمام مسلة الجامعة قامت قوات الأمن بدفع الطلاب والتعدي عليهم لحصارهم داخل كردون واحد؛ مما أدَّى إلى إصابة 13 طالبًا بكدمات وجروح متوسطة وخطيرة.
وأكد الطلاب المتظاهرون أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث في غزة؛ من حصار وتجويع وتشريد دون تحرك على المستوى الرسمي أو الشعبي.
رفع الطلاب لافتاتٍ تندِّد بالانتهاكات والتجاوزات الصهيونية، منها: "لن نعترف بإسرائيل"، و"افتحوا معابر رفح"، و"لكم الله يا أطفال غزة"، و"رحماك ربي بأطفال غزة"، و"أول مطلب للجماهير.. قفل سفارة وطرد سفير"، وأكد الطلاب أن فعالياتهم ستستمر إلى مساء اليوم.
نقلا عن أخوان أون لاين (بتصرف)

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

القضاء الإداري يحكم بإلغاء حرس الجامعة

أصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أمس، حكمًا "تاريخيًا" يقضي بإجلاء قوات الشرطة من داخل حرم الجامعات المصرية، وعدم السماح بدخولها سواء بالزى الرسمي أو المدني، استنادا إلى القانون الذي يحظر تواجدهم بها.وجاء الحكم في الدعوى التي رفعتها جماعة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات المصرية في أوائل هذا العام، حيث قضت المحكمة بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن إجلاء الشرطة من الجامعات.وقررت أيضا وقف القرار السلبي بامتناع الجهة الإدارية عن إنشاء وحدة للأمن الجامعي بجامعة القاهرة، بدلا من إدارة حرس الجامعة التابع لوزارة الداخلية، وما يترتب على ذلك من آثار؛ أهمها منع وجود حرس الجامعة داخل الحرم الجامعي، وعدم ممارسته أية أنشطة تمس استقلال الجامعة. وأشاد الدكتور عبد الجليل مصطفى، المنسق العام لحركة "كفاية" بالحكم الذي وصفه بـ "العظيم لأنه لا يسمح لرجال الشرطة التابعين لوزارة الداخلية، بدخول الجامعة، سواء بالزى الرسمي أو المدني لانتهاك هذا السلوك، وجاء تطبيقًا للحقوق الدستورية المقررة بموجب المادة 18، التي توجب على الدولة كفالة حق المواطن في التعليم، وأيضاً المادة 47 والتي تكفل للمواطن حرية الرأي والحق في التعبير عنه، بالنشر أو القول أو الكتابة أو التصوير، والمادة 49 التي توجب على الدولة توفير وحماية حرية البحث العلمي والإبداع الأدبي والفني والثقافي، والمادة 54 التي تكفل للمواطن حق الاجتماع في هدوء، والمادة 62 التي تكفل صقر المشاركة في الانتخابات وإبداء الرأي".وكان مصطفى والدكتورة أمينة الصناوي والدكتور نبيل عبد البديع والدكتور مجدي قرقر والدكتور معتز خاطر والدكتور مدحت عاصم، قد رفعوا دعوى أمام القضاء للطعن في قرار وزارة الداخلية بإنشاء الحرس الجامعي داخل الجامعات المصرية، وانتهت المحكمة إلى إصدار حكمها السابق.وقال الدكتور صلاح صادق "إن ما ينطبق على جامعة القاهرة ينطبق على كل الجامعات المصرية الأخرى.وجاء في حيثيات الحكم، "إن الجامعات تعتبر معقلا للفكر الإنساني في أرفع مستوياته ومصدر الاستثمار وتنمية أهم ثروات المجتمع وأغلاها وهى الثروة البشرية وبذلك تساهم في رقى الفكر وتقدم العلم وإعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة، وطرق البحث المتقدمة، والقيم الرفيعة ليساهم في بناء وتدعيم المجتمع، ووضع مستقبل الوطن وخدمة الإنسانية، كما تهتم الجامعات كذلك ببعث الحضارة العربية والتراث التاريخي للشعب المصري وتقاليده الأصيلة ومراعاة المستوى الرفيع للتربية الدينية والخلقية والأجنبية، ولذلك حرص الدستور على استقلال الجامعات فنص في المادة 18 على "أن التعليم حق تكفله الدولة وتكفل استقلال الجامعات ومراكز البحث العلمي، وذلك كله بما يحقق الربط بينه وبين حاجات المجتمع والإنتاج". وأضافت أنه "وتأكيدا على استقلال الجامعات المقرر بنص صريح في الدستور نصت المادة 317 من اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات على أن تنشأ بكل جامعة وحدة للأمن الجامعي، تتحدد مهامها في حماية منشآت الجامعة وأمنها، وتتبع رئيس الجامعة مباشرة، وتتلقى منه أو من ينيبه التعليمات اللازمة لأداء هذه المهام".و"يكون لأفراد القوة زى خاص يحمل شعار الجامعة، ويصدر بتنظيم هذه الوحدات وطريقة تشكيلها طبقا لقرار من رئيس المجلس الأعلى للجامعات، وذلك تعزيزا لمفهوم استقلال الجامعات المقرر بنص في الدستور، وهو أن تدير الجامعات شئونها، فلا يجوز فرض أية قيود على ممارسة الجامعة لشئونها تحت أي مسمى، لأن ذلك يؤدى إلى الانتقاص من استقلال الجامعة، المقرر بنص صريح في الدستور"، كما جاء في منطوق الحكم.واعتبرت المحكمة في حيثياتها، تكليف قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية بمهمة حفظ الأمن داخل الجامعات، بدلا من وحدة الأمن الجامعي، يعد مخالفا لأحكام الدستور، ولا يستند إلى القانون، وينال من استقلالها، وأوضحت أنه لا ريب في أن يتقدم المدعون بطلب إلى رئيس الجامعة لتعديل هذا الوضع الأمني، بما يتفق وأحكام الدستور واللائحة التنفيذية المشار إليها.وقوبل القرار بترحيب المنظمات الحقوقية، فقد وصفه مركز هشام مبارك للقانون ومؤسسة حرية الفكر والتعبير والجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية ورابطة الهلالي للحريات بنقابة المحامين واللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية، بالحكم بالتاريخي الذي يعيد الاعتبار إلى الجامعة المصرية، باعتبارها محرابا للعلم والمعرفة والتنمية البشرية، ويؤكد على استقلالها.وأكدت أن القرار يوضح أن دواعي الأمن تنضبط من موظفين بالجامعة تابعين لإدارتها تحت مسمى وحدات الأمن الجامعي، وليس من خلال جهاز الشرطة الذي ينتشر في كل أرجاء الجامعات ضاربا استقلالها ومصادرا لحريات طلابها وموظفيها وعلمائها وحرياتها الأكاديمية تحت دعوى حفظ الأمن.وانتقدت المنظمات الخمس تغلغل الشرطة داخل الجامعات المصرية عن طريق مكاتب الحرس الجامعي التابعة لوزارة الداخلية، التي قالت إنها تدار بمعرفة جهاز أمن الدولة، واتهمتها بفرض سيطرتها على مجمل الحياة الجامعية والتعامل مع الجامعة على طريقة السجون والمعتقلات، والتدخل في عمليات التعيين والترقي والسفر وعقد الندوات أو المؤتمرات، ما أدى إلى خنق الحياة الأكاديمية وإهدار حرية البحث العلمي وحرية الرأي والتعبير.وناشدت المنظمات الحقوقية، رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ووزير الداخلية اللواء حبيب العادل تنفيذ الحكم فورا واحترام سيادة القانون، لأنه حكم واجب النفاذ، ولا يوقف تنفيذه إلا بحكم آخر من المحكمة الإدارية العليا، وطالبت المجتمع الجامعي التمسك بتلابيب هذا الحكم والعمل على تنفيذه، وحشد وتعبئة الطلاب والموظفين والأساتذة من أجل ذلك الغرض.

نقلا عن صحيفة المصريون الالكترونية

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

مظاهرة في جامعة القاهرة ضد الحصار على غزة

أقامت رابطة طلاب العمل الإسلامي بالتعاون مع طلاب الأخوان المسملين وطلاب 6 أبريل والطلاب الناصريين مظاهرة في جامعة القاهرة ضد حصارة غزة وضد مايفعله النظام المصري ومشاركته في الحصار، وقد جابت المظاهرة أرجاء الجامعة ثم اتجهت للباب الرئيسي الذي أغلقته قوات الأمن منعا للالتحام مع وقفة لجنة فك الحصار عن غزة التي كان مخططا لها التواجد عند النصب التذكاري ولكن قوات الأمن المركزي استعانت بآلاف الجنود لحصار الباب الرئيسي والنصب التذكاري لتحول دون وصول أعضاء اللجنة، وردد الطلاب هتافات مثل "يا حكومات عربية جبانة الحصار على غزة خيانة" و"ياللذل وياللعار مصر مشاركة في الحصار" و"عن الحصار السبب مين ده مبارك كلنا عارفين"و"لا إله إلا الله طفل في غزة بيقول آه" و"يا غزواي فينك فينك أمن الدولة بينا وبينك" و"شد حيلك يا هنية أوعى تسيب البندقية" و"يا حماس يا حماس أنتي وراكي كل الناس" و"يا شباب يا شباب اسرائيل أصل الإرهاب"، وانتقد طلاب الرابطة بشدة موقف النظام المصري ورئيسه مبارك من حصار مليون ونصف مليون عربي مسلم وعدم الامتناع عن تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وعدم التورع عن هدم الأنفاق التي هي المنفذ الوحيد لأهل غزة، وقام الطلاب بالتوجه إلى القبة وعقدوا مؤتمرا أعلنوا فيه استمرار الفعاليات لنصرة أهلنا في غزة حتى فك الحصار وفتح المعبر واختتم المؤتمر بالدعاء، وبدعوة من طلاب الأخوان تم جمع التبرعات لصالح غزة، يذكر أن الضباط المتواجدين داخل الجامعة كانوا يمشون صفا خلف المظاهرة ويحاولون إبعاد الطلاب عن الإنضمام، قما قاموا عدة مرات بتفريق الطلاب في المسيرة فهتف الطلاب المشاركين "سيبوا الناس ما تمشوهاش ياللي بعتوا بلادنا بلاش"، كما حاول بعض الطلاب التابعين للأمن التشويش على المظاهرة عند كلية التجارة


صورة للايصال للتبرعات التي تم إيداعها في لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء

تغطيات:

المصري اليوم

اخوان أون لاين

اليوم السابع

البديل

موقع أبناء مصر

الأحد، 23 نوفمبر 2008

من اجل غزة: شاركنا الوقفة الاحتجاجية امام جامعة القاهرة غدا

عاجل .. وقفة احتجاجية غداً الاثنين 24 نوفمبر 1 ظهراً عند النصب التذكارى أمام جامعة القاهرة على ذبح غزة على يد حكام مصر واسرائيل بدعوة من لجنة فك الحصار عن غزة بالتعاون مع رابطة طلاب العمل الإسلامي بجامعة القاهرة.
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية

مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار

0106832876


السبت، 22 نوفمبر 2008

يا طلاب مصر أنتم الأمل المرتجى..عار علينا هذا الصمت..اضربوا عن الدراسة واشعلوا المظاهرات..غزة تحتضر

والله العظيم الذى لا اله الا هو .. انه لعار علينا هذا الصمت على ذبح مليون ونصف مليون فلسطينى فى غزة على يد اسرائيل ونظام مبارك .. هذا النظام يرفض وقف الغاز لاسرائيل رغم الحكم القضائى .. وتأخذه اسرائيل مجانا بينما نقطع امدادات الكهرباء والغاز عن غزة ونمنع عن المسلمين الغذاء والدواء وهو ما اعتبره علماء الأزهر الثقاة ردة وكفر . يا طلاب مصر اذا لم تتحركوا فمن يتحرك ؟ أخرجوا بدءا من يوم السبت 22 نوفمبر 2008 فى مظاهرات حاشدة واخرجوا من أسوار الجامعة الى قلب العاصمة والمدن الرئيسية ، واضربوا عن الدراسة .
انهم يقتلون غزة باسمكم ، باسم انهم ممثلون شرعيون للشعب المصرى ويعلم الله انهم لكاذبون . أخرجوا زرافات ووحدانا ان كنتم تؤمنون بالله ورسوله و الملائكة والكتاب والنبيين ، فلا معنى لحياة الذل والهوان .. لامعنى لحياة التواطؤ على الخونة . وأنتم تعتقلون فى كل الأحوال لأهون الأسباب .
اخرجوا يرحمكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ويكفر عن سيئاتكم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما . مشكلة غزة قبل مشكلة المصاريف ، واذا كنت راقى بأخلاقك فهل تسمح أخلاقك بالصمت على القتل الجماعى الذى يقوم به حكام مصر ، ان أمن الجامعة هو امتداد للأمن الذى يحاصر غزة ، ومن يقتلنا بالسرطان فى مصر يقتل أهل غزة ، ومن يقتل أهل سيناء يقتل غزة . مالكم لاترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا.
الحياة سقيمة هكذا .. وباطن الأرض أو غيابات الجب أرحم علينا من مذلة الصمت والحسابات ، عندما يقتل الناس ولا أقول يقتل المسلمون فحسب بغير حق ، فلا معنى للحسابات التنظيمية والشخصية .
بعنا أنفسنا لله ان كنا حقا مؤمنين فما دليل هذه البيعة ؟ ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون حقا عليه فى التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم . فما بالكم ونحن لاندعوكم الى القتال بل التظاهر ومخاطره هى اعتداءات الأمن والاعتقال فمرحبا فى سبيل الله .
لتتوقف الحياة فى مصر حتى تعود الحياة الى غزة اطفئوا الأنوار كل يوم بين المغرب والعشاء لتعيشوا بعضا مما تعيشه غزة .
تبا لكل متخاذل ومخذل . ارفضوا كل دعوات التخذيل والخوف والحسابات . اخرجوا فى سبيل الله كما خرجتم من قبل عندما أطفئت الكهرباء فى غزة فعادت بانتفاضتكم الكهرباء.
اللهم ادخل السكينة الى قلوب طلاب مصر وشبابها واشرح صدرهم لضرورة القيام بواجب الوقت .
وأدعو غير طلاب الجامعات والمدارس الى الخروج من المساجد بعد كل صلاة بدءا من السبت للمطالبة بانهاء الحصار.

مجدى أحمد حسين

مظاهرة في جامعة القاهرة احتجاجا على مشاركة الوفد الصهيوني

بمبادرة من رابطة طلاب العمل الإسلامي نظم طلاب الرابطة وطلاب الأخوان وطلاب 6 ابريل يوم الأربعاء 19 نوفمبر مظاهرة احتجاجا على مشاركة وفد صهيوني في مؤتمر علمي بالجامعة، وانطلقت المظاهرة من أمام كلية التجارة، متجهة إلى كلية العلوم ثم إلى قبة الجامعة وتجمع الطلاب حول المتظاهرين عقب دعوتهم لهم بالانضمام. وندد الطلاب بوجود وفد إسرائيلى فى المؤتمر العلمى بجامعة القاهرة وزيارتهم لكلية العلوم، معلنين رفضهم التطبيع.

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

قريبا تغطية لمعرضنا في كلية الحقوق جامعة القاهرة

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

٣علماء إسرائيليين يشاركون فى مؤتمر علمى بجامعة القاهرة

تدعوكم رابطة طلاب العمل الإسلامي اليوم لوقفة احجاجية في جامعة القاهرة احتجاجا على مشاركة وفد صهيوني في مؤتمر علمي بجامعة القاهرة نرجو الحضور ومحاولة نشر الخبر

٣ علماء إسرائيليين يشاركون فى مؤتمر علمى بجامعة القاهرة
كتب أبوالسعود محمد ونادين قناوى ١٨/ ١١/ ٢٠٠٨
يشارك وفد إسرائيلى، يضم ثلاثة علماء على مدار يومين فى مؤتمر علمى افتتحه الدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، أمس بجامعة القاهرة.
تأتى مشاركة الوفد الذى يترأسه البروفيسور إبراهام توفيق، الأستاذ بجامعة «تل أبيب»، ضمن أعضاء مؤسسة «سيسامى»، التى تضم ٩ دول أعضاء،
هى: الأردن ومصر وفلسطين وإيران وتركيا وباكستان وقبرص والبحرين وإسرائيل. ويشير الموقع الإلكترونى الرسمى لمؤسسة «سيسامى» ـ وهو الاختصار الإنجليزى لكلمة أشعة السينكروتون فى العلوم التجريبية وتطبيقاتها فى الشرق الأوسط ـ إلى أنها مؤسسة دولية مقرها الأردن، أنشئت تحت رعاية مؤسسة اليونسكو، وتبنى فى الوقت الحالى جيلاً ثالثاً من مصدر أشعة السينكروتون، كمشروع تعاونى يضم دولاً عدة فى منطقة الشرق الأوسط.
ويضيف بيان الموقع الإلكترونى أن المؤسسة تعتبر مشروعاً علمياً عالميا،ً يُخدًّم على احتياجات العلماء فى المنطقة، بالإضافة إلى المساعدة على خلق السلام والتوافق فى المنطقة عن طريق تشجيع العلاقات الجيدة بين العلماء، من دول تملك خلفيات سياسية وعرقية مختلفة.
يذكر أن أبرز العلماء المصريين الأعضاء فى المؤسسة الدكتور على إسلام، رئيس هيئة الطاقة الذرية، والدكتور طارق حسين، رئيس أكاديمية البحث العلمى. من جانبه، نفى الدكتور حسام كامل، رئيس جامعة القاهرة، علاقته بتنظيم المؤتمر، مؤكدا أن جامعة القاهرة مكان لاجتماع المشاركين فقط، وأن الأمر من شأن أكاديمية البحث العلمى.
نقلا عن جريدة المصري اليوم
تحديث
الوقفة تمت بالفعل برغم قلة عدد المشاركين وذلك لتكتم الجامعة على الخبر وعدم معرفة عدد كبير من الطلاب والأساتذة بأمر الوفد الصهيوني

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

خبر عاجل..الحكم في قضية الغاز

اليوم الثلاثاء في مجلس الدولة صدر الحكم في القضية بمنع تصدير الغاز للكيان الصهيوني
السؤال هنا هل سيحترم النظام أحكام القضاء؟ أم سيتجاهلها كعادته؟

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

دعوة

تدعوكم رابطة طلاب العمل الإسلامي لحضور معرضها في كلية الحقوق جامعة القاهرة عن الفساد ويتناول أحداث مدرسة الجزيرة ومسلسل الحرائق في مصر والأزمة الاقتصادية العالمية وكثير من الأحداث المعاصرة وذلك غدا بإذن الله من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الساعة الثانية
انتظرونا

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

احتجاز أحد قيادات رابطة طلاب العمل الإسلامي


بعد احتجاز لمدة ست ساعات أفرجت مباحث أمن الدولة عن الطالب أحمد الكردي من قيادات رابطة طلاب العمل الإسلامي بعد أن تم اعتقاله من أمام مجلس الدولة أثناء تضامنه مع أهالى عزبة الفاروق بالبرمبل إحتجاجا على إزالة 178 منزلاّ يقطنها أكثر من 600 شخص لصالح أحد المستثمرين، وقد تم اعتقاله هو وضياء الصاوى أمين شباب حزب العمل والأستاذ شريف عبد الحميد الصحفى وأمين حزب العمل بمحافظة حلوان، وهم الآن في حالة جيدة

وكان الدكتور حازم القويضى محافظ حلوان قد أصدر قرارا شفهياّ بالإزالة وقام مجلس مدينة أطفيح بإصدار قرار الإزالة الجماعي رقم 98لسنة 2008 , ورغم طعن الأهالي في مجلس الدولة تحت رقم 1253 لسنة 63ق قضاء إداري وحددت لنظره جلسة 23 أكتوبر الماضي وأجلت الجلسة لليوم إلا أن قوات الأمن نفذت قرار الإزالة يوم 27 أكتوبر الماضي. يذكر أن القرية بها كافة المرافق ومقامة منذ 10 سنوات وقام مجلس المدينة بتخطيط وتنظيم العزبة التي هي إمتداد لقرية "البرمبل" ويقطنها أكثر من 600 شخص وبها5 مشروعات يعمل بها أكثر من 80 عامل يعولون أكثر من 50 أسرة.

معرضنا في كلية تجارة

بالتزامن مع مؤتمر الحزب اللاوطني اللاديموقراطي الأسبوع الماضي أقامت رابطة طلاب العمل الإسلامي معرضا في كلية التجارة جامعة القاهرة، ركزت فيه على منجزات النظام المباركي وعلى الأحداث الأخيرة مثل أحداث مدرسة الجزيرة والأزمة الاقتصادية العالمية وحريق مجلس الشورى وعميات التعذيب المستمرة، وقد شهد المعض إقبالا كبيرا من الطلاب، وقد تفاعل الطلاب مع المعرض وحدثت نقاشات كثيرة بينهم وبين أعضاء الرابطة تطرقت إلى الفساد المنتشر في مصر وكيفية التغيير
شهد المعرض إقبالا كبيرا من الطلاب

السبت، 8 نوفمبر 2008

الافراج عن محمد خيرى ومجموعة الفيوم

تم الأفراج عن محمد خيرى ومجموعة الفيوم يوم الأربعاء الماضي وهم الان فى منازلهم , وكان اعتقالهم فى الثانية من صباح يوم الاربعاء الموافق 22 اكتوبر 2008 حيث قامت قوات الامن بحملة اعتقالات فى الفيوم لاعضاء لجنة فك الحصار عن غزة , وكان من المعتقلين المدون المعروف محمد خيرى صاحب مدونة جر شكل

الأحد، 26 أكتوبر 2008

في ذكرى المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي


"في ذكرى المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي" نحن أمام المجاهد مفكرا والمفكر مجاهدا

في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد مؤسس و امين عام حركة الجهاد الاسلامي المجاهد الدكتور فتحي الشفافي و عندما نمر على سيرته نجدها زاخرة بالعطاء مليئة بالتضحيات لأجل أمته ووطنه الذي أحب "فلسطين" التي حملها هما و جعلها مركز اهتمامه حين فكر بصحبة رفاقه في تأسيس الحركة .
فكان ان جعل من قضية فلسطين والاقصى أساسا للتفكير الاسلامي الخالص حتى اذا فكر احد بتمام او عدم تمام اسلامه، نظر الى ما يقدمه من اجلها .
كان الفلسطينيون قبل ذلك ، إما وطنيون بلاد اسلام ، او مسلمون بلا هم وطني فجاء الدكتور فتحي و رفاقه الذين ساروا من بعده على نهجه .
ليكسروا تلك المعادلة التي تسلب المسلم واجبه الوطني و تسلب الوطني واجبه الديني
فتولد عن المعادلة الجديدة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين التي سلبت عقول الفلسطينيين قبل قلوبهم فأحبوها و أيدوا نهجها و بدأو ينتمون اليها بفضل ما أطلقته من نهج اسلامي وطني قويم ، كانت الساحة الفلسطينية في أمس الحاجة اليه .
فلا عجب اليوم و في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد المؤسس أن نجد عشرات الالاف يبايعون الشقاقي و بكلمة أدق نهجه و نهج حركته القويم الذي شهد له القاصي و الداني .
فبعد استشهاد المؤسس الدكتور فتحي في مالطا حيث كان الشهيد يومها في احد شوارع المدينة عشية مغادرتها .
حين قام عناصر الموساد باطلاق النار على الشهيد و الفرار حيث ارتقت روحه ..
تاركا بصمات لا تمحى في ملفات القضية الفلسطينية و ملفات نشاط الحركة الجهادية الاسلامية على العموم .
فبعد استشهاد المؤسس و حين آلت الامور الى الأمين العام للحركة رفيق الشقاقي ، المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلح ، لم يتغير النهج القويم الذي تحدثنا عنه ،
بل اضافت القيادة الجديدة للحركة لمساتها الجهادية الهادئة الحكيمة ، و بنت على ما بنى عليه المؤسس ، فكانت الجهاد صرحا جهاديا عظيم البنية متماسك الاطراف شديد البأس امام الازمات التي كانت ولا تزال تهز بل و تعصف احيانا بالحركات الفلسطينية .
القيادة في حركة الجهاد الاسلامي في عهدها التأسيسي و الحالي هي التي افرزت هذا المد الجماهيري العارم في الداخل و الشتات .
محافظة في الوقت ذاته على الصلابة في وجه الاحتلال و جعل خيار المقاومة من اجل التحرير خيارا وحيدا في وعي الفلسطيني المخلص .
يقول تعالى :( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين )
هذه الآية ظلت شعارا تهتدي بنوره حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الى يومنا هذا رافضة الاهتداء بغير كلام الله , فحافظت على كونها حركة جهادية وطنية اسلامية تسعى لتحرير فلسطين، و ترجو من الله النصر و تعد للعدو ما استطاعت من قوة ، بوعي و معرفة و ايمان و ارادة ...
كل ذلك كان بفضل الله و من ثم بهدي قيادة الحركة وامينها العام الدكتور رمضان شلح ، و كذلك من قبله المعلم المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي منهج العمل الوطني الجهادي في اطار حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ..
عندما نقف امام تلك الشخصية الفذة نجد انفسنا امام قامة مهيبة و شخصية فذة قل نظيرها في الساحة السياسية الفلسطينية .
نجد فيها المفكر الفذ و المجاهد المخلص .
هو بحق جسد مقولة المجاهد مفكرا و المفكر مجاهدا ...


نقلا عن شبكة نداء القدس

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

مصادمات دامية بين الطلاب وبلطجية جامعة المنصورة في انتخابات اتحاد الطلاب الحر

قام طلاب جماعة الإخوان المسلمين بجامعة المنصورة أمس، الأربعاء، بإجراء انتخابات الاتحاد الحر (الموازى) فى أربع كليات، هى كلية الهندسة وطب الأسنان والطب البيطرى والطب البشرى، وأجريت أمس فى كلية التربية، وبدأت عملية التصويت فى هدوء وإقبال كبير من الطلبة. إلا أن هذا الهدوء لم يستمر كثيرا، ففى الساعة الحادية عشر صباحا تجمع عدد من البلطجية من خارج الجامعة، وقاموا باقتحام المقر الانتخابى بكلية الطب البيطرى يحملون الشوم والجنازير، وقاموا بتقطيع اللافتات الخاصة بالترشيح وكسر صناديق الاقتراع، ولم يكتفوا بذلك، بل اعتدوا على الطلبة الواقفين على صناديق الاقتراع باستخدام زجاج مكسور وآلات حادة وشوم، وقاموا بطعن طالبين بالسكين مما أدى إلى إصابتهما بجروح غائرة.وتم نقل الطالبين المصابين إلى مستشفى الطلبة الجامعى للعلاج، وقاما بعمل محاضر بذلك، وهما الطالب خالد سويلم والذى تمت إصابته فى كتفه بطعنة غائرة، والآخر محمد فتحى الذى أصيب فى رأسه بطعنة خطيرة. وردا على هذه الأحداث قام طلاب الإخوان المسلمين بوقفة احتجاجية داخل مبنى كلية الطب البيطرى، طالبوا خلالها عميد الكلية بالثأر لهم من البلطجية والحرس الجامعى.وفى سياق متصل أصدر أعضاء هيئة التدريس بالجماعة بيانا ،قالوا فيه "إن جودة التعليم وتطويره مطلب أساسى وضرورة لتحقيق مستقبل مشرق للوطن، ولكن التطبيق على أرض الواقع أظهر فجوة واسعة بين ادعاء هذه الرغبة ومستويات التنفيذ، فمنذ اليوم الأول من العام الدراسى استقبلت إدارة الجامعة أبناءنا الطلاب والطالبات، بأساليب أمنية استفزازية ليس لها ما يبررها، وتتناقض مع استقلالية الجامعة واحترام سيادتها، فقد شاهدنا التفتيش الذاتى للطلاب مع تواجد حشد أمنى غير مسبوق أمام بوابات الجامعة يثير الهلع فى نفوس الطلاب، وكذا السماح بدخول عناصر من الأمن ترتدى الزى المدنى وتحمل السلاح". وأضاف البيان "دعت إدارة الجامعة جموع الطلاب إلى انتخابات اتحاد الطلاب ثم تبعت ذلك بإجراءات تحول دون الترشيح وتمنع التنافس الحر الشريف. إن إدارة الجامعة بهذا الأسلوب، تحرم الطلاب الذين تظن فيهم الانتماء إليها، من حقهم فى عرض برامجهم، والسعى إلى نيل ثقة زملائهم، وتغرز فى نفوسهم أن الوصول إلى أى منصب، لا يتم إلا من خلال الأمن مما يجعلهم خاضعين مدى الحياة لهذا التسلط، وبذلك يصبحون غير قادرين على الاستقلال الذاتى والاعتماد على النفس فى تحمل أعباء وقيادة الأمة". الجدير بالذكر أن طلاب الإخوان فتحوا باب الترشيح للاتحاد الحر الأسبوع الماضى فى مختلف كليات الجامعة، وقاموا بعمل لجان من الطلاب من مختلف التيارات والانتماءات للإشراف عليها، وكذلك عمل لجان لمراقبة الانتخابات وقاموا بعمل صناديق شفافة، وقاموا بتشكيل لجان للفرز أيضا، وقد شهدت الانتخابات اليوم، الأربعاء، إقبالا من الطلاب نتيجة للحشد الإعلامى داخل الكليات من طلاب الإخوان
نقلا عن موقع جبهة انقاذ مصر

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

مجدى حسين فى مؤتمر لطلاب الجامعات : حطموا أسوار الجامعة التى تحولت لأسوار سجون والتحموا مع الشعب فى معركة تحرير كبرى

ألقى مجدى أحمد حسين كلمة أمام المؤتمر الطلابى الذى ضم تجمعا كبيرا من أبرز قيادات ونشطاء الحركة الطلابية من 8 جامعات مصرية والذى عقد تحت رعاية لجنة الحريات بنقابة الصحفيين برئاسة الأستاذ محمد عبد القدوس السبت بمناسبة التزوير الشامل من خلال الشطب الكلى لكل المرشحين غير التابعين للأمن وذلك للعام السادس عشر على التوالى مما جعل الاتحادات الطلابية أثرا من آثار الماضى . وقال مجدى حسين : مع تقديرى لكل ماسمعت منكم عن وقائع مخزية فى حق الشباب وهم حاضر ومستقبل البلاد ، الا اننى أخشى أن نظل نجتمع كل عام لنرثى ونبكى حال الجامعات وغدا يبكى فى نفس القاعة المهندسون الذين سرقت نقابتهم وفى اليوم التالى يبكى المحامون الذين على وشك أن يفقدوا نقابتهم ، وهكذا دواليك ، بل علينا أن نكسر هذه
الحلقة الجهنمية من استعباد الشعب ، أن نكسر حلقة الشيطان بتجمعنا جميعا ، تجمع كل طوائف الشعب على صعيد واحد ، فحتى اذا اجتمعنا جميعا للبكاء على صعيد واحد فى ميدان التحرير مثلا لانهار النظام . لقد شاركت فى انتخابات الاتحادات الطلابية فى عهدى عبد الناصر والسادات وكانت الانتخابات شفافة ولم نعرف مايجرى الآن من شطب للمرشحين وتزوير لارادة الطلاب . وعلى الطلاب أن ينشغلوا بالقضايا الكبرى ولا يغرقون فى هذه المعارك الصغرى حول الاتحادات ، فعليهم أن يحملوا هموم الأمة الداخلية والخارجية ، انظروا مثلا لثورة الشباب فى عام 1968 التى غيرت كثيرا من وجه الخريطة السياسية فى العالم ، وكان جيلنا جزءا منها . لا تشغلون أنفسكم كثيرا بألاعيب رعاية الشباب ، والأمن فأنتم تؤسسون الاتحادات الحرة وهذا هو الرد البسيط على هذه الترهات ، أما القضية الأساسية أن تحملوا هموم الوطن وتحطموا أسوار الجامعة التى تحولت لأسوار سجون ، وحيث تحول رؤساء الجامعات الى مخبرين لدى الأمن ، لا توجد حركة طلابية عبر التاريخ حصرت نفسها فى أمور الاتحادات الطلابية ، ولكن الحركات الطلابية التى ذكرها التاريخ هى الحركات التى تخطت أسوار المجتمع والتحمت مع قضايا أمتها بالتظاهر وغير التظاهر فلا أدعو للخروج فى الشارع كل يوم ، ولكن فى المناسبات الكبرى ، عند غزو العراق أو خنق غزة أو المحاكم العسكرية . وهكذا فعلت الحركة الطلابية قبل الثورة من تيارات الاخوان المسلمين ومصر الفتاة والوفد واليسار .
اننا نواجه نظاما أسوأ من الاحتلال ، انظروا الى السجون الآدمية التى بناها الانجليز كمزرعة طره ، حيث توجد الأشجار والملاعب ، وانظروا الى السجون شديدة الحراسة التى لايوجد بزنازينها هواء أو شمس أو دورات مياه . وقد سجنت فى هذين النوعين من السجون ورأيت هذه المفارقات المحزنة . هل سمعتم يوما حاكما يقول فى حديث صحفى عندما تصاعدت مظاهرات كفاية : يعنى أنا مش ممكن أستأجر عددا من الناس بالفلوس يهتفون باسمى ، وهكذا اعترف مبارك بنفسه انه ليس رئيس حزب له الأغلبية الساحقة المزعومة .
حطموا أسوار الجامعات واخرجوا الى الشعب وحرروا مصر من جلاديها ، ولا تنتظروا حتى نصاب جميعا بالشلل الرباعى من ضربات الأمن كما حدث فى الاسكندرية ، ولاتنتظروا حتى يقتلون الحوامل فى بيوتهن كما فعلوا فى سمالوط. ( واشتعلت القاعة بتصفيق حاد )
وفيما يلى تقرير موقع اخوان أون لاين حول الاجتماع :
حذَّر سياسيون وأساتذة جامعات من أن تزوير الانتخابات الطلابية بالجامعة المصرية يصنع أجيالاً جديدةً غير قادرة على الدفاع عن الوطن.وأكدوا في ندوةٍ عقدتها لجنةُ الحريات بنقابة الصحفيين مساء أمس أنَّ ما تشهده انتخابات الاتحادات الطلابية من فسادٍ وتزويرٍ وتدخلٍ أمني يعد نموذجًا مصغرًا مما تشهده مصر كلها من ظلمٍ وقهرٍ.

واستنكروا بشدة التدخل الأمني في انتخابات الاتحادات الطلابية، محذرين من أن المجتمعَ أوشك على الانفجار بسبب استبداد النظام، وأكدوا أن التعاونَ بين الأطياف السياسية وفصائل المعارضة المختلفة هو السبيل الوحيد للتصدي للفساد، مؤكدين أن الفوضى قادمة وعارمة وأول ما ستهدم سيكون النظام الذي أشعلها.
وانتقد الدكتور محمد البلتاجي الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر والأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب خوفَ النظام من طلاب محكومين بالأسوار والامتحانات، وذعره من مستقبل هؤلاء الطلاب، مشيرًا إلى أن هذا المستقبل جعل طلابًا من أسيوط والفيوم يأتون هنا إلى القاهرة للجلوس مع القيادات الحرة لهذا الوطن لتحمل معهم مسئولية ليس إصلاح الانتخابات الطلابية، ولكن إصلاح منظومة المجتمع كله ضد نماذج قيادات لا تصلح حتى في إدارة بيوتها ورئيس جامعة وعميد كلية يجلس أمام ضابط أمن الدولة كما يجلس التلميذ أو الجندي.

وأشار البلتاجي إلى أن أساتذة الجامعات يعانون نفس الألم، فهم يتمنون أن يروا أنفسهم يختارون قياداتهم، فضلاً عن كونهم مهمومين؛ لأن مَن سيحدد راتبه آخر الشهر ومَن سيحدد هل سيصرفه لينفق على أولاده لجنةٌ أمنيةٌ تراقبه وتحسب عليه أنفاسه، مؤكدًا أن الوطن يغرق وأن هناك محاولاتٍ لتدمير هذا الجيل وقتل حرياته.
وشدد على أن الجيل الجديد وحده هو القادر على جمع هذا الوطن على مشروع لإنقاذ الوطن من كل ما فيه من أوجاع، ومن ذلك المناخ الذي ينشئ جيلاً غير قادر على حماية الوطن وأمنه القومي، مؤكدًا أن الوحدةَ ضد مظاهر الفساد هو الحل كما يفعل النظام ضدنا في مواقفه وردود أفعاله والمتشابهة دائمًا.

وأشاد البلتاجي بالاتحاد الحر الذي فرض نفسه على الساحة وأغنى عن كلِّ الاتحادات وفضح رد الفعل العنيف والشاذ من جانب الأمن، متمنيًا أن يصبح هناك برلمان حر وهيئات حرة ومجتمع مدني حر لصنع مشروع الحريات وإيصاله إلى رجل الشارع وإقناعه أن الحريةَ تتعلق بمسكنه وصحته وطعام أبنائه وأمنهم.
وقال الدكتور يحيى القزاز الأستاذ بكلية العلوم جامعة حلوان وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات: "إن ألمَنا ووجعَنا ليس ما يشهده طلاب الإخوان من تضييقٍ واعتقالاتٍ، ولكن ما يشهده المجتمع، ألمنا ووجعنا هو ألم حمادة عبد اللطيف الذي ضربه الأمن حتى أُصيب بشللٍ كامل، ألمنا المرأة التي قُتلت وجنينها في منزلها على يد رجال شرطة، وألم المواطن الذي أُلقى من الدور السابع والآخر الذي عُذِّب وحُرق جسده ثم تُرِكَ يتعفَّن خلف قضبان السجن".

وأشار القزاز إلى أن التدخل الأمني في انتخابات الاتحادات الطلابية أصبح عملاً موسميًّا سنويًّا، وسيناريو مكررًا بشطب الأسماء وتعيين أخرى، مضيفًا: "إن الأنظمة المحترمة تعمل بالديمقراطية، أما غير المحترمة فتدَّعي أنها تفعل، والنظام الحالي يثبت دائمًا غباءه وينسى أن الأصل في اللعبة السياسية هو أن تقود على أساس الاستقطاب وليس الانتقام من الخصوم".

وأوضح أن تركيز النظامَ على الجامعةِ بسبب أن النظام يعرف جيدًا أن بالشباب تتقدم الأمم ويغير تاريخها وترفض أوضاعها، مشيرًا إلى أن ذلك النظام لن يترك الجامعة إلا بعد أن يُجرِّدها من كل شيء من أساتذتها وطلابها وحقوقها وحريتها؛ خوفًا وخشيةً من أن يتذوق طلابها طعم الحريات والعمل الحقوقي فيدأبونه وينتفضون على الظلم.

وشدد القزاز على كون الجامعة نموذجًا مصغرًا من المجتمع تعاني مما يعاني منه في ظل نظامٍ لا يريد لطلابه أو أفراد مجتمعه تعلم الديمقراطية أو البحث عنها.

ووصف مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل تطويق النظام للمجتمع المصري بحلقة الشيطان التي وجب علينا كسرها، مطالبًا كل فئةٍ بالشعب بعدم البكاء منفردةً على حالها في قاعةٍ مغلقة، مطالبًا حركة (مهندسون ضد الحراسة) والمحامين الذين أصبحوا بلا نقابةٍ وغيرهم بالتجمع معًا والبكاء معًا والحِراك معًا في اتجاه إسقاط النظام، قائلاً: "كان لا بد أن نخرج جميعًا ونحرر مصر من أسوأ استعمار عندما أُقيمت المحاكم العسكرية التي سجنت أفضل رجال مصر".
وأضاف أن الجامعة تعيش جوًّا بوليسيًّا غير مسبوق؛ تدخلها وكأنك تدخل مبنى وزارة الداخلية الأمن يُقابلك في زيه الرسمي وفي الزي المدني على الأبواب والسلالم وداخل مكاتب رعاية الشباب وبقاعات المحاضرات؛ الأمر الذي لم تشهده الجامعة في أي من أعوامها التي عاصرها شخصيًّا في عهدي عبد الناصر والسادات، مشيرًا إلى أن الشطب والتزوير بدعة من صنع النظام الحالي.

وناشد مجدي حسين طلابَ مصر بالإصرارِ على العمل والاهتمام بقضايا المجتمع مثل التوريث وإجهاض الدستور والحريات، مؤكدًا أن عظماءَ الأمة هم مَن حملوا قضاياها الكبرى في شبابهم وحلموا بتغيير العالم كله وليس واقعهم فقط.

وطالب جورج إسحاق المتحدث باسم حركة "كفاية" الطلاب بالتوحد والتعاون والعمل من خلال جبهة وائتلاف حتى لا يصبحوا فريسةً سهلةَ المنال، كما طالبهم بتحضير أوراقهم قبل الانتخابات وتوزيع اللائحة على كلِّ الطلاب، وخاصةً الجدد، ودخول الانتخابات من خلال قائمةٍ وليسوا منفردين، والعمل منذ إجازة الصيف والتحضير لتلك الانتخابات حتى لا يسمح الطلاب للأمن أن يفاجئهم بالانتخابات، مؤكدًا أن الجامعةَ ملكٌ للطالب وليست ملكًا لرئيس الجامعة أو الأمن المركزي حولها.

وتحدَّث إبراهيم الشوادفي الطالب في السنة الرابعة بكلية الآداب جامعة الزقازيق عن ظروف الاعتقال التي يخضع لها بعض الطلاب، والتي كان هو إحدى ضحاياها ضمن 10 طلاب آخرين تم اقتيادهم إلى الاعتقال لمدة شهرٍ كاملٍ منهم خمسةَ عشرَ يومًا من أيام رمضان المبارك، وكذلك أيام عيد الفطر كاملة قضاها الطلاب العشرة بين التحقيقات وتجديدات الحبس رغم أن عرضهم الأول أمام القضاء كان قد قضى لهم بإخلاء سبيلهم إلا أنه استمر حبسهم 4 أيامٍ، وعلموا بعدها أن رئيس المحكمة أصدر قرارًا قال فيه "نعدل عن قرار إخلاء السبيل ونأمر باستمرار الحبس 4 أيامٍ على ذمةِ التحقيقات"، في وقعةٍ هي الأولى من نوعها في تاريخ التدخل والضغوط الأمنية التي لم يسبق أن تمت من قبل.

وأكد أنهم انتهوا إلى أيدي ضباط أمن الدولة الذين أصروا على إذلالهم فغموا عيونهم وسحبوهم ووجهوا لها تهمًا تكشف ضعفهم وقلة حيلتهم؛ حيث تم اتهام الطلاب العشرة بتهديد الأمن الداخلي والخارجي والعمل على قلب نظام الحكم وتعطيل منشآت عامة وغيرها من التهم التي لم نسمع عنها إلا في التغطيات الإعلامية المتعلقة بـ"بن لادن" ومن على غراره.

واستنكر الشوادفي أن يكون كل ما فات فقط لأنه وزملاءه قرروا تهنئة الطلاب الجدد بعامهم الدراسي الأول واستقبالهم استقبالاً مُشرِّفًا يليق بجامعتهم، كاشفين تقصير الجامعة في دورها الذي تملك له ميزانيات ضخمة.

ووجَّه الطالبُ رسالةً لمَن ظلموه وأسكنوه غيابات السجون قائلاً: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (إبراهيم: من الآية 42)، مؤكدًا أنه وزملاءه مصرون أن يقدموا الصلاح والخدمة لزملائهم تقربًا لله.

وقال عبد الرحمن الخولي من جامعة المنصورة إن مسلسل التضييق الأمني السنوي على انتخابات الاتحادات الطلابية تم هذا العام، ولكنه بدأ منذ أول يومٍ دراسي في جامعته، التي تحوَّلت إلى سكنةٍ عسكريةٍ محاصرة بسيارات الأمن المركزي وجنوده وضباطه، في صورةٍ أشبه ما تكون فيها بوابات جامعة المنصورة أنها المعابر الحدودية لغزة المنكوبة.

وتحدَّث الطالب عمَّا يلاقيه طلاب الإخوان من اضطهاد بين أسوار جامعته بدأ من الاعتقال الذي طال 6 منهم و6 آخرين لا ينتمون للإخوان اعتقلوا فقط للاشتباه في انتمائهم؛ حيث اعتقل أحدهم فقط لأنه يحمل كتاب "الأربعون النووية"، وانتهاءً بالتفتيش الذاتي للطلاب على أبواب جامعتهم وتوقيف طلاب الإخوان ومنعهم من الدخول لتلقي محاضراتهم بالساعات في مكاتب الأمن، فضلاً عن البلطجية الذين ضربوا واعتدوا على الطلاب يوم الانتخابات.

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

طلاب الإخوان المسلمين يعلنون الاثنين القادم يومًا للحداد العام في كل جامعات مصر

دعا طلاب الإخوان المسلمين إلى اعتبار يوم الإثنين 20 أكتوبر يومًا للحداد العام في كل جامعات مصر؛ ردًّا على شطبهم في الانتخابات ولفضح التجاوزات التي لاقوها من إدارات الجامعات المختلفة ومن الأمن. وقال طلاب الإخوان في المؤتمر الصحفي الذي عقدوه ظهر الأربعاء في جامعة القاهرة لإعلان موقفهم من شطبهم في انتخابات الاتحادات الطلابية إنهم سيرفعون في يوم الحداد الراياتِ السوداء وسيضعون الورود على نعشِ الحرية في جامعات مصر، مشددين على أنه سيكون يومًا مشهودًا في تاريخ الحركة الطلابية ضد الظلم والطغيانحضر المؤتمر وفود من جامعات مصر المختلفة منها الأزهر وحلوان وعين شمس والإسكندرية والمنوفية والفيوم والزقازيق. أكد الطالب محمد محيي المتحدث الرسمي باسم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة القاهرة أن ما حدث معهم من قِبل إدارة الكليات انتهاكٌ صريحٌ للحرية والديمقراطية، خاصةً بعد إعلانهم مبادرتهم "مبادرة الأمل" التي وأدتها إدارة الجامعة بشطب الطلاب، فضلاً عن إحالتهم إلى التحقيقات وعدم السماح لهم بتسجيل أُسر طلابية، مشيرًا إلى أنهم سيستمرون في نشاطهم الطلابي ولن ييأسوا من المطالبةِ بحقِّهم وفضح كل مَن يُحاول ظلمهم أو أن ينتهك حقوقهم.
نقلا عن جريدة المصريون الالكترونية

الأحد، 5 أكتوبر 2008

السادس من أكتوبر يوم الزحف إلى غزة

كيف يمكن لنا المشاركة في قافلة 6 أكتوبر المتجهة الى غزة ؟
اولا: المشاركة بالنفس وهي ان يذهب الشخص بنفسه مع القافلة صانعا من جسده وسيلة لتوصيل الاغذية والادوية الى اهالي غزة ودرعا في مواجهة الامن المصري في حال تعرض الامن للقافلة
ثانيا:المشاركة بالمال يمكن المشاركة بارسال التبرعات المالية او العينية الى نقابة الاطباء او لجنة فك الحصار عن غزة واعتقد انها وسلية امنة للغاية و مجدية في نفس الوقت لمن لن يستطيع الذهاب
ثالثا:نشر الفكرة اعلاميا علينا الحشد للقافلة المتجهة الى غزة في كافة المواقع الالكترونية والاهم هو اخبار كل من نعرفه عن هذه القافلة وكيفية المشاركة فيها, وسنستخدم في هذا الوسائل التقليدية السهلة مثل ارسال الايملات ورسائل الموبايل والتحدث مع الاهل والاصدقاء في هذا الامر وحثهم على المشاركة باحد الاشكال المذكورة.كما انه سيكون هناك شخص ممن لن يذهبوا مع القافلة لمتابعة اخبار القافلة ونشرها على الانترنت اول باول
رابعا: الدعاء علينا جميعا بالدعاء بان يوفقنا الله في تحقيق اهداف القافلة وان نعود سالمين وان يمكنا الله من تكرارها مرات ومرات وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
قافلة كسر حصار غزة تتحرك الساعة 11 صباح 6 أكتوبر من نقابة الصحفيين
التجمع - ان شاء الله - امام نقابة الصحفيين بالقاهرة الحادية عشر ظهر السادس من اكتوبر مؤتمر صحفي الانطلاق بعد صلاة الظهر مباشرة المؤتمر علي سلم النقابة والصلاة قد تكون بالشارع رفضت نقابة الأطباء استضافة الحملة مثل المرة السابقة يبدو أن هناك ضغوط عليها اثرت علي عملها الإغاثي سننطلق مهما كانت الصعوبات يجب ان يصل صوتنا الي الآفاق لنصرة اهالينا المحاصرين هناك عجز شديد بالدواء والمؤن حتي ان وزير العدل بحكومة حماس توفي لعدم امكانية علاجه سننتصر بإذن الله بجهودنا معا .. وباخلاصنا لله علينا دعوة جموع الشعب بكافة فئاته لمناصرتنا والوقوف معنا كلا بحسب استطاعته
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير