الأربعاء، 9 مارس 2011

متظاهرو جامعة "القاهرة" يشكلون لجاناً شعبية لحماية دور الطالبات


الطلاب قرروا المبيت أمام بيوت الطالبات لتأمينها

قرر الطلاب المعتصمون بجامعة القاهرة، والمطالبون بإقالة رئيس الجامعة وعمدائها والقيادات، تشكيل لجان شعبية من الطلاب لحراسة المدن الجامعية للطالبات يومياً، والمبيت أمامها، خاصة بعد خروج الحرس الجامعى.

توجه عشرات الطلاب إلى المدن الجامعية للطالبات فى بولاق، والجيزة، والدقى، وقرروا المبيت أمام مقار هذه المبانى، والتعاون مع دوريات الشرطة الموجودة خارج المبنى، ومع موظفى الجامعة لحماية المدن، وأكد موظفو الجامعة ببولاق، أنه لا مشاكل مطلقاً داخل المدينة، وأنهم يتعاونون مع دوريات الشرطة، ومع الطلاب فى حفظ الأمن والأمان داخل المدينة.

معتصمو جامعة القاهرة يواصلون المبيت داخل الحرم


أعلن مئات الطلاب المتظاهرين بجامعة القاهرة رفضهم لقرارات المجلس الأعلى للجامعات الخاصة بأساليب اختيار القيادات الجامعية، وعدم إعلان استقالة رؤساء الجامعات.

وقرر الطلاب المبيت لليوم الثانى على التوالى معتصمين داخل الجامعة لحين الاستجابة لمطالبهم بإقالة الدكتور حسام كامل رئيس الجامعة وعمداء الكليات.

وأشار الطلاب إلى حرصهم الشديد على استمرار الدراسة وعدم تأجيلها، كما كانت الجامعة قررت من قبل، ونصبوا عدداً من الخيام للمبيت بها، كما قرر عدد من طلاب كلية الإعلام المبيت والاعتصام أمام مقر الكلية لليوم الثالث على التوالى لحين استقالة الدكتور سامى عبد العزيز عميد الكلية والوكلاء، رافضين فض اعتصامهم.

الاثنين، 7 مارس 2011

تعطيل الدراسة بجامعة القاهرة

المصدر: مصراوي

اكد عمر صابر وكيل كلية الآداب جامعة القاهرةتعطيل الدراسة بجامعة القاهرة بدءً من الثلاثاء، وذلك لظروف الاعتصامات والإضرابات التي تشهدها الجامعة، ولم يتحدد بعد موعد اخر لبدأ الدراسة من جديد .

يأتي ذلك في ظل ما شهدته الجامعات المصرية مع بداية الدراسة من اعتصامات ومظاهرات للطلاب والاساتذة للمطالبة بإقالة بعض رؤساء الجامعات وعمداء الكليات واعتبرهم المتظاهرين فلول النظام القديم وعليهم الرحيل كما رحل النظام بجانب تغير اللائحة الطلابية وقانون الجامعات .

وجاء قرار جامعة القاهرة على خلفية الاعتصامات التى أعلنها الطلاب والاحتجاجات التى شهدتها كل كليات الجامعة الاثنين، وتسببت فى تعطيل انتظام المحاضرات الدراسية، كما فشل الحوار الذى أعلنه العمداء ورئيس الجامعة مع الطلاب فى احتواء الأزمة.

إلى ذلك، شهدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة، استقالات جماعية من بعض الأساتذة أبرزهم الدكتور أشرف صالح رئيس قسم الصحافة بالكلية،و الدكتورة أمل رئيسة مركز بحوث المرأة ، للضغط على عميد الكلية الدكتور سامي عبد العزيز لتقديم استقالته.

كما قام طلاب كلية الإعلام في لقطة كوميدية بعمل زار، مرددين " الله حى "، " إنصرف ، حيث أصر الطلاب على استمرار الاعتصامات حتى رحيل العميد ، منتقدين ما قاله فى برنامج الحياة اليوم بأن عددهم لم يتجاوز الـ 50 طالب من أصل 3000 ألاف طالب مرددين هتافات " الـ 50 أهم"، " الجدع جدع والجبان جبان .. واحنا يا جدع .. هنبات فى إعلام"، " اول مطلب للطلاب .. العميد بره الباب .. تانى مطلب للطلاب .. العميد بالانتخاب"، " الشرعية من التحرير .. واحنا جزء من التحرير"، ، وقام الطلاب بجمع أراء عبد العزيز في الحزب الوطني ورؤوس الفساد في النظام البائد المادحة لهم، والمضادة لشباب الثورة، إلى جانب البيان الثاني لهم في ورق ووزعوها فيما بينهم .

وفى وسط هتافات الطلاب المشتعلة، وجمعهم توقيعات فيما بينهم لتصعيد مطالبهم إلى وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أحمد جمال موسى، خرج إليهم من شباك مكتبه دكتور محمود يوسف رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان ليعلن لهم أنه سيتقدم باستقالته تضامناً مع موقفهم ضد ما يحدث.

استمرار الوقفات الاحتجاجية بجامعة سوهاج المطالبة باستقالة رئيس الجامعة لليوم الثامن على التوالى

المصدر: طلابنا


لليوم الثامن على التوالى تستمر الوقفات الاحتجاجية أمام مبنى المركزية من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وقد قام بالانضمام إليهم موظفى أمن الجامعة مطالبين باستقالة رئيس الجامعة ، وإحالة مسئولية الأمن فى الجامعة إلى إدارة مدنية.
هذا وقد استجاب رئيس الجامعة إلى هذا المطلب ووزع بيان يحمل عنوان قرار رقم (104) لإلغاء القرار (103) الخاص بتعيين عبد الحكيم خلف الله إبراهيم عقيد القوات المسلحة المتقاعد كمشرف على إدارة الأمن الجامعى بينما لم يوضح البيان من سوف يتولى هذا المنصب من المدنيين مما أصاب المتظاهرين بالإحباط لشعورهم بالإلتفاف على مطالبهم.
وقد دعا المتظاهرون فى نهاية الوقفة إلى مسيرة ألفية غدًا وأطلقوا عليه يوم الحشد للإطاحة برئيس الجامعة. والقيام باعتصام مفتوح إذا لم تتم الاستجابة لمطلبهم.

طلاب الزقازيق يعتصمون للمطالبة برحيل رئيس الجامعة


أعلن طلاب جامعة الزقازيق الدخول فى اعتصام مفتوح بدءا من اليوم الاثنين أمام مبنى رئاسة الجامعة حتى تحقيق مطالبهم، أهمها إقالة رئيس الجامعة "الدكتور ماهر الدمياطى" ونوابه، مع التأكيد على ضرورة تعيين رئيس جامعة ونواب وعمداء بالانتخاب معلنين المبيت أمام مبنى رئاسة الجامعة حتى يتم تنفيذ مطالبهم.

وقد انسحب العديد من طلاب الجامعة اليوم من المؤتمر الذى عقدته القوات المسلحة بعد أن فوجئوا بقيام الدكتور أحمد الرفاعى نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب بالإعلان أنه جاء بالأمر المباشر من الدكتور ماهر الدمياطى رئيس الجامعة نافيا استقالته.

وقد اعترض الطلاب عليه مؤكدين له أن الحاكم العسكرى أعلن أمس الأحد لهم أثناء الاعتصام أنه سيتم إخلاء منصب رئيس الجامعة مؤقتا.

كما زاد استياء الطلاب من انفراد الأساتذة بالجامعة بالحديث عن مشاكلهم الشخصية دون النظر للطلاب

الجمعة، 4 مارس 2011

جامعة القاهرة خالية من الشرطة للمرة الأولى منذ 40 عاما

المصدر: الدستور

أنهت جامعة القاهرة استعدادتها لاستئناف الدراسة بالفصل الدراسى الثانى يوم السبت القادم بإخلاء جميع غرف إدارات الحرس الجامعى ورجال الشرطة بالحرم الجامعى وتسليمها لموظفوالأمن المدنيين الذين استعانت بهم الجامعة لحفظ النظام داخل الكليات اعتبارا من صباح اليوم .

وقال مصدر مسئول بالجامعة أن أفراد الأمن المدنى تلقوا تعليمات مشددة بعدم الاحتكاك بالطلاب أوأعضاء التدريس فى حال تظاهرهم الأسبوع المقبل والتركيز على حفظ النظام ومنع الاعتداء على المنشآت ومنع اية محاولة للاعتداء على مسئولى الكليات والموظفين .

وكانت جامعة القاهرة قد قررت إجلاء أفراد الشرطة عن الجامعات تنفيذا للحكم النهائى الصادر عن المحكمة الإدارية العليا بإخراج الشرطة من الجامعة وتنفيذا للاتفاق الذى عقده وزير التربية والتعليم العالى الجديد الدكتور أحمدجمال الدين موسى مع عدد من رموز أساتذة الجامعات المعارضين أمس والذى انتهى إلى وضع آليات الإنهاء التام لتواجد جهاز أمن الدولة أو أى دور لهم فى شئون الجامعات ، وإعادة النظر فى الحالات السابقة التى تدخل جهاز أمن الدولة فيهاللحيلولة دون تعيين المعيدين أو عقاب الطلاب المعارضين والتدخل فى مختلف أمور الشأن الجامعى .

وأيد الوزير خلال الاجتماع مطالب الأساتذة وفى مقدمتها منع أمن الدولة من التدخل فى الشأن الجامعى وإنهاء تواجد الشرطة فى الجامعات بالإضافة إلى الموافقة على إجراء انتخابات الاتحادات الطلابية الجديدة بعد حل الاتحادات القديمة فى أقرب وقت وبما لا يتجاوز الستين يوماً.

واستعرض الوزير مع الأساتذةآليات إنشاء وحدات أمن مدنية مستقلة تابعة لإدارات الجامعات وليس لوزارة الداخلية أيه سلطات عليهاعلى أن يكون للمستشفيات الجامعية ترتيب خاص يراعى فيه اختلاف الجمهور مع احتمال احتياج معونة شرطية فيها .

وتعهدالوزير بإعادة النظر فى موضوع زيادة دخول هيئة التدريس المرتبط بجودة الأداء لما شابه من مشكلات عديدة ، مع إيجاد البديل لزيادة الدخول ،والبدء فوراً فى تشكيل لجنة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية لإعداد قانون جديد لتنظيم الجامعات مع الاستعانة بالدراسات السابقة ، على ان يراعى فى القانون هيكل مرتبات جديد يليق بهم.

استئناف الدراسة ب11جامعة حكومية وتأجيلها فى 8 جامعات

المصدر: الدستور

استئناف الدراسة ب11جامعة حكومية


أعلنت 11جامعة حكومية عن استعدادها التام لإستئناف الدراسة بالفصل الدراسى الثانى اعتبارا من السبت المقبل 5 مارس بينما قررت8 جامعات أخرى التأجيل لأسبوع آخر خوفا من فقدان السيطرة على التظاهرات الطلابية المرتقبة وعدم الإنتهاء من إنشاء وحداث الحرس المدنية المقرر إحلالها بدلاً من وحدات الحرس الجامعى التابعة لوزاة الداخلية.

وصرحت الدكتورة سلوى الغريب أمين المجلس الأعلى للجامعات أن الجامعات التى قررت استئناف الدراسة هى جامعات القاهرة وعين شمس وأسيوط وسوهاج وجنوب الوادى والزقازيق والمنوفية وبنى سوبف وبورسعيد وبنها والمنصورة فرع دمياط، بينما قررت باقى الجامعات وفى مقدمتها الإسكندرية وحلوان وقناة السويس تأجيل الدراسة لحين استقرار الأوضاع والانتهاء من تشكيل وحدات الحرس المدنية.

وكان المجلس الأعلى للجامعات قد منح رؤساء الجامعات سلطة تقدير الموقف الخاص بإستئناف الدراسة من عدمه نهاية الأسبوع الماضى بعد خوف الإدارات الجامعية من فقدان السيطرة على جامعاتهم والشكوى من تعرضهم لإهانات الموظفين وأعضاء التدريس.

وفى ذات السياق قررت معظم الجامعات الخاتصة والمعاهد العليا استئناف الدراسة اعتبارا من بداية الأسبوع وعقد الامتحانات المؤجلة خلال الأسبوع الثانى من الدراسة.

الاثنين، 21 فبراير 2011

أساتذة جامعة المنصورة يعتصمون للمطالبة بعزل رئيسها


جانب من الاعتصام


خرج المئات من أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة اليوم فى مظاهرة حاشدة اتجهت من نادى أعضاء هيئة التدريس بعد الجمعية العمومية الطارئة إلى مقر إدارة الجامعة للمطالبة بإقالة الدكتور أحمد بيومى شهاب الدين وعزل الدكتور هانى هلال "وزير التعليم العالى" لما ارتكبه فى حق مصر وفى حق التعليم خلال فترة توليه المسئولية.

وردد الأساتذة الهتافات "أحلف بسماها وبترابها أحمد بيومى اللى خربها" و"واحد اتنين بيومى قاعد فين"، "اطلع بره يا جبار جبت للمنصورة العار" و"اطلع بره يالا وغور خلى الجامعة تشوف النور".

واتفق أعضاء هيئة التدريس على مواصلة احتجاجاتهم ضد رئيس الجامعة حتى يرحل عنها ويتقدم باستقالته وأكدوا على اعتصامهم غدا أمام إدارة الجامعة والدعوة لاعتصام كل العاملين بالجامعة يوم الأحد القادم وأطلقوا عليه "يوم الرحيل" وقالوا إنه سيشارك فيها أكثر من 10 آلاف، إلا أن عددا من أعضاء هيئة التدريس أكدوا أن رئيس الجامعة رحل بالفعل ولم يتبق سوى الإعلان الرسمى عن ذلك وأنه لم يحضر إلى الجامعة منذ ثلاثة أيام.

كانت إدارة الجامعة قامت بعمل أبواب حديدية بدلا من الأبواب الزجاجية على مدخل الإدارة وعلى مكاتب رئيس الجامعة خوفا من قيام المحتجين على سياسات رئيس الجامعة من اقتحامها.

بيان (ثورى) لأساتذة الجامعات

المصدر: الشروق


أكد أعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم فى الجامعات المصرية تأييدهم الكامل لمطالب الثورة وسعيهم للمشاركة فى تحقيقها، وذلك بحسب البيان الختامى، الذى صدر عن مؤتمرهم، أمس، والذى حث المجلس الأعلى للقوات المسلحة «للتباحث مع الحركات السياسية والشبابية وقوى المجتمع المدنية حول إعداد جدول زمنى لتنفيذ مطالب الثورة الشعبية والبدء فى إنجاز المرحلة الانتقالية».

ويضع أساتذة الجامعة مجموعة من الأولويات خلال المرحلة الانتقالية التى تستمر لستة أشهر، حول تشكيل مجلس رئاسى يشارك فيه المدنيون والعسكريون وتوافق عليه قوى الثورة ليشرف على المرحلة الانتقالية وتكليف حكومة مدنية انتقالية تخلو من عناصر النظام السابق لاكتساب ثقة الشعب وإلغاء قانون الطوارئ وحل جهاز أمن الدولة وإطلاق سراح كل سجناء الرأى وإطلاق حرية الإعلام والعمل الثقافى وتداول المعلومات، وتطهير جميع مؤسسات الدولة والإعلام الحكومى من رموز النظام وإلغاء عسكرة الشرطة وإعادة بنائها تحت رقابة شعبية وقضائية.

وفيما يخص القضايا الجامعية يدعو الأساتذة ــ بحسب البيان ــ إلى اتخاذ خطوات عاجلة للإصلاح تتضمن «المنع الفورى لوجود أفراد تابعين لوزارة الداخلية فى جميع الجامعات المصرية سواء تحت مسمى الحرس الجامعى أو أى مسمى آخر، تنفيذاً لحكم المحكمة الإدارية العليا وتشكيل لجنة لتقييم وقائع الفساد والتدخلات الأمنية فى إدارة الجامعات، ومشروعات التطوير والأنواع المستحدثة من خصخصة التعليم وإعداد تقرير بشأنها لمحاسبة المسئولين وإقالة وزير التعليم العالى المرفوض من الكافة لحين محاسبته على ما ينسب إليه من فساد وإبعاد رؤساء الجامعات، وتوجيه الدعوة للزملاء لتشكيل لجان فى كل كلية وجامعة للرقابة على عمل الإدارات المعينة لحين انتخاب إدارات جديدة».

وكما دعوا إلى إجراء انتخابات حرة لتشكيل مجلس جديد أقر المؤتمر المبادئ العامة لقانون جديد للجامعات يتضمن: توضيح معنى استقلال الجامعات وتجريم الاعتداء على الحريات الأكاديمية، والمنع الصريح لجميع التدخلات الأمنية أو السياسية فى الجامعة وتحديد دور المجلس الأعلى للجامعات فى وظائف التنسيق والتخطيط العام، والفصل بينه وبين وزارة التعليم العالى التى يجب أن يقتصر دورها فيما يخص الجامعات على أن تكون حلقة وصل بين الجامعات والحكومة، وإقرار مبدأ الشفافية والإعلان عن جميع الميزانيات والمصروفات بتفاصيلها، ووضع نظام للرقابة الجامعية على الصناديق الخاصة والمشاريع، والتمثيل الواسع لجميع الفئات الجامعية وخصوصا الهيئة المعاونة فى سلطات اتخاذ القرار وإلغاء التعديلات التى أجريت بخصوص وضع الأساتذة فوق السبعين منذ عام 1999، وإقرار جدول عادل للرواتب وفصله عن القانون.

ومن جهته قال د.هانى الحسينى أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة وأحد أعضاء لجنة صياغة المؤتمر العام لأساتذة الجامعة أن البيان حمل ما اتفق عليه الاساتذة بالإجماع، مشيرا إلى أن هناك بعض القضايا المتعلقة بإصلاح الجامعة مثل انتخاب رؤساء وعمداء الكليات تم الاتفاق عليها وإن اختلف فى كيفية تطبيقها، موضحا استمرار حملة توقيعات للقضايا الأخرى لبحث تفعيلها، وأضاف أن بعض الأساتذة بدأوا فى عرض مطالب البيان الختامى على المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالفعل.