الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010
عائشة عبدالهادي: طلاب الكليات النظرية ليس لهم مكان في الوظائف الحكومية وعليهم العمل كـ"أفراد أمن" بالمولات التجارية
حبس الضابط المتهم بالاعتداء على دكتورة بجامعة الزقازيق تمهيدًا لإحالته لمحاكمة عاجلة
الحكم بحبس رئيس جامعة القاهرة 3أشهر وعزله لامتناعه عن تنفيذ حكم قضائى

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010
محمود سعد: هاني هلال فاكر أنه أفضل الناس لمجرد وجوده في السلطة

قال الإعلامي الكبير محمود سعد في تصريحات خاصة للدستور الأصلي أنه فوجئ بالمداخلة التليفونية للدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي في حلقة الأحد من برنامج "مصر النهاردة" بعدما رفض المداخلة خلال الفاصل قبل مكالمة الدكتور ماجد الجيب رئيس جامعة عين شمس.
وأضاف سعد: قلت للدكتور هاني هلال أني غير مقتنع بما يقوله عن واقعة أساتذة 9 مارس في جامعة عين شمس ووجدته لا يسمح بالرأي الآخر معللا ذلك بأن المذيع أن يكون محايدا، ولكني أقول أن الإعلامي الذي يملك منبرا يخاطب من خلاله الملايين- كما يقول الوزير- لابد أن يكون له رأي فالمذيع المحايد هو مذيع النشرة ومقدم الحفلات، أما المذيع الصحفي فيجب أن يقوم بدور الطرف الآخر الغائب عن الحلقة.
وعن اعتراض الوزير عن عدم إذاعة الفيديو الكامل بالصوت للدكتور عبد الجليل مصطفى عضو حركة 9 مارس، قال سعد: الفيديو احتوى على لفظ وقد وضحته خلال الحلقة كما يحتوي على سب لصاحب منصب رسمي أي شخصية اعتبارية غير مذكورة بالاسم وإنما بالمنصب، وإذاعة هذا الفيديو بهذا الشكل ممنوع.
وعن تصريح محمود سعد لوزير التعليم العالي بأنه معارض، قال الإعلامي الكبير: وجدت الدكتور هاني هلال ليقول لي ماتقول إنك معارض كأنه "بيزنقني" أو "بيقدم في بلاغ"، وكأن الانتماء للمعارضة أمر مهين، أو أن المعارضة تسيء للبلد، والحقيقة أنهم فاكرين عشان هم في الحكم فهم أفضل الناس ومن يعارضوهم فاسدين وهذا خطأ تماما، فكما يوجد بين المسئولين الصالح والفاسد يوجد بيننا كذلك أيضا.
وكان وزير التعليم قد هاجم الإعلامي محمود سعد في حلقة الأحد من مصر النهاردة معترضا على دفاع سعد عن حركة 9 مارس واساتذتها الذين تعرضوا للاعتداء من بلطجية في جامعة عين شمس قبل عدة أيام، ووصف الوزير محمود سعد بأنه معارض في اتصال هاتفي.
الجمعة، 5 نوفمبر 2010
.اشتباكات فى جامعة عين شمس تجهض مظاهرة 9 مارس








«بلطجية» يعتدون بالمطاوي على طلاب وأساتذة بجامعة عين شمس
شهدت جامعة عين شمس، الخميس، احتكاكات ومطاردات بين «بلطجية»، بعضهم ينتمى لاتحاد الطلاب بالجامعة، والبعض الآخر من خارجها، وعدد من أساتذة حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، وطلاب 6 أبريل والإخوان المسلمين، وذلك لمنعهم من تنظيم وقفة مناهضة لتواجد الحرس الجامعي داخل الجامعات.
بدأت الاشتباكات، عندما قام الأساتذة بتوزيع حكم «الإدارية العليا» الذى يقضى بإبعاد الحرس الجامعى، وهو الأمر الذى رد عليه طلاب الاتحاد وعدد من البلطجية بالاشتباك مع الأساتذة والطلاب، مستخدمين السلاح الأبيض «مطواة» والجنازير والأحزمة.
وأمام ذلك انسحب الأساتذة من الجامعة، خوفاً على حياة الطلاب وعدم تعرضهم للإساءة من قبل البلطجية.
ونظم عدد من طلاب الإخوان المسلمين وحركة شباب 6 أبريل، مظاهرة أمام قصر الزعفران، احتجاجاً على «البلطجة»، واستمر الطلاب فى تظاهراتهم لمدة ساعة، الأمر الذى جعل الدكتور ماجد الديب يقوم بالالتقاء مع وفد من الطلاب المتظاهرين فى مكتبه لسماع شكواهم.
وطلب الطلاب من الديب التدخل لرفع مجالس التأديب، التى تعرضوا لها خلال الفترة الماضية، كما طالبوه بطرد الحرس الجامعى والتحقيق مع البلطجية، الذين اعتدوا على الطلاب والأساتذة، ومن جانبه، وعدهم «الديب» بالنظر فى كل شكاواهم.
الجمعة، 29 أكتوبر 2010
أزمة (هندسة شبرا) تدخل نفقًا مظلمًا.. واعتصام متواصل للطلبة والأساتذة
الخميس، 28 أكتوبر 2010
مسيرة طلابية بجامعة الزقازيق للمطالبة بطرد الحرس الجامعى







بعد مقابلته طلاب هندسة شبرا.. رئيس جامعة بنها يصر على بيع أرض الكلية

مظاهرات بـ"هندسة شبرا" لنقل مقر الكلية إلى بنها

تظاهر المئات من طلاب وموظفى كلية الهندسة بشبرا التابعة لجامعة بنها، اليوم، بسبب قرار رئيس الجامعة بنقل الكلية من مقرها بحى شبرا مصر إلى بنها وذلك فى إطار خطة الجامعة الجديدة التى تقضى بجمع الحرم الجامعى لها فى مقر واحد.
ردد الطلاب الهتافات ضد قرار الجامعة وهددوا بالاعتصام فى حالة تنفيذه مؤكدين أنه يضر بهم ويحملهم أعباء كثيرة فى حال تنفيذه وخاصة وأن مجموعة كبيرة منهم من قاطنى القاهرة.
وأكد الطلاب أن القرار صادر من مجلس الجامعة فى مايو الماضى وينص على ضم كلية هندسة شبرا إلى المعهد العالى للتكنولوجيا ببنها، بحيث تكون تحت مسمى "كلية الهندسة والتكنولوجيا ببنها"، مع استكمال الدراسات لعرضها على المجلس الأعلى للجامعات.
من جانبه أوضح الدكتور صفوت زهران رئيس الجامعة أن هناك دراسة لنقل كلية الهندسة بشبرا الى بنها ودمجها فى معهد التكنولوجيا اوكلية الحاسبات والمعلومات وهذا المشروع لن يتم بين يوم وليله ولكنه سيحتاج إلى ما لا يقل عن أربع أو خمس سنوات وهو ما يعنى أن من دخل هندسة شبرا سوف يتخرج من نفس الكلية وأن الدمج أو النقل لن يتم إلا مع الدفعة الجديدة والتى ستدخل مع بداية الفرقة الأولى، ما يعنى أن هناك مرحلة انتقاليه لتطبيق هذا المشروع الذى يأتى ضمن المخطط العام لعمل حرم جامعى جديد.
الأحد، 24 أكتوبر 2010
مظاهرة بجامعة الأزهر تطالب بتنفيذ طرد الحرس الجامعى











تحويل خمسة من طلاب هندسة الفيوم للتحقيق
طلاب هندسة شبرا يتظاهرون ضد بيع مبنى الكلية







بيان من رابطة طلاب العمل الإسلامي حول انتخابات اتحاد الطلاب
حيثيات حكم الإدارية العليا بتأييد طرد الحرس الجامعى: وجود قوات تابعة للداخلية داخل الحرم الجامعى يعد انتقاصًا لاستقلال الجامعات ويقيد حرية الأساتذة وال
الإدارية العليا تؤيد طرد "الحرس الجامعى" من جامعات مصر

الجمعة، 22 أكتوبر 2010
التعيين والتزكية.. شعار المرحلة الأولى فى انتخابات طلبة الجامعات
.jpg)
الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010
«المركزى للمحاسبات»: «صفر» للجامعات فى قائمة أفضل ٦٠ بحثاً بالشرق الأوسط
انتقد الجهاز المركزى للمحاسبات خروج الجامعات المصرية من التصنيفات العالمية أو تأخر ترتيبها، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات تعكس واقع المستوى العلمى والبحثى للجامعات ومستوى الخريجين.
وكشف الجهاز، فى أول تقرير له بشأن ترتيب الجامعات الحكومية فى التصنيفات العالمية عن أن هناك قائمة تضم أفضل ٦٠ بحثًا فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لا تتضمن أى بحث من مصر، فيما ضمت ٤٧ بحثًا من إسرائيل، و٧ من جنوب أفريقيا، و٤ أبحاث للسعودية لباحثين أجانب.
وأوضح التقرير ـ حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه ـ أنه بالرغم من أن الجامعات الحكومية بها ما يقرب من ٧٠% من القاعدة العلمية فى مصر، وبالرغم من الزيادة السنوية فى أعداد الأبحاث المنشورة، فإن مستوى هذه الأبحاث وارتباطها بالعلوم الأساسية لايزال متواضعا، ومعظمها فى مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتنشر فى دوريات محلية لا ترقى إلى الاعتراف الدولى، مشيرا إلى أن أبحاث تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا الحيوية وهندسة الجينات وغيرها من مجالات المعرفة الحديثة تكاد تكون معدومة.
وانتقد الجهاز، فى تقريره، المسؤولين عن التعليم، وقال: «المسؤولون انشغلوا بقضايا فرعية من نوعية تعديل وتغيير نظام الثانوية، وتعديل نظام القبول بالجامعات، وإدخال نظم تعليمية جديدة مثل البرامج المميزة، دون الاهتمام بالنواحى التى تساعد على تطوير وتحديث البحث العلمى وتهيئة البنية اللازمة له».
وأوضح التقرير أن من أسباب تراجع الجامعات عدم كفاية التمويل اللازم لمتطلبات الجامعات سواء لتأدية دورها الأكاديمى أو البحثى، لافتا إلى أن ما ينفق من موازنة التعليم بالجامعات الحكومية ٠.٢% من الدخل القومى، يخصص ٧٥% منها للأجور والباقى للنشاط البحثى، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة فى أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات الحكومية، وبطء عمليات التطوير فى البرامج التعليمية والمناهج وطرق التدريس.
طلاب مصريون يحتجون على التحرشات الأمنية
تظاهر العشرات من طلاب الجامعات المصرية اليوم أمام مقر وزارة التعليم العالي مطالبين بوقف التدخل الأمني في الجامعات والتخلص من الحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية.
وتأتي احتجاجات الطلاب بعد أن انتشر على شبكة الانترنت خلال الأيام الماضية مقطع فيديو يظهر ضابطا من الحرس الجامعي لجامعة الأزهر فرع الزقازيق وهو يعتدي بالضرب على بعض الطالبات.
يبدأ المقطع بمجموعة من الطالبات تجمهرن أمام بوابة الجامعة ودخلن في مشادة كلامية مع الحرس، وإذ يلاحظ أحد الضباط قيام بعض الفتيات بتصوير ما يحدث بكاميرا الهاتف النقال يهددهن قائلا: "لو حد شفته بيصور، الموبايل حيترمي في البحر"، فترد عليه إحدى الطالبات: "إنت خايف ليه؟ إنت مش بتمشي بالقانون؟".
بعد ذلك يحاول الضابط تفريق الفتيات مستخدما ما يبدو وكأنه خرطوم للمياه، ويصيح فيهن: "يللا من هنا، مش عايز أشكال....". وفي الثواني التالية يجذب بعض الطالبات ويقوم بتوجيه بعض الركلات والصفعات لهن.
تقول الطالبات إن إحداهن أصيبت بنزيف في البطن وأخرى بكسر في القدم. ويرجعن سبب الاحتكاك إلي إصرار الحرس على تفتيشهن قبل الدخول إلي حرم الجامعة وهو ما رفضته الفتيات.
لكن إدارة الجامعة تقول إن الطالبات ينتمين لجماعة الإخوان المسلمين المعارضة، وإنهن تعمدن استفزاز الحرس بافتعال مشكلة معهم.
وزارة الداخلية من جانبها قالت إنها تجري تحقيقا في الأمر، ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات حتى ينتهي التحقيق.
"حلقة في مسلسل"
ولكن بالنسبة للطلاب الذين احتشدوا في مظاهرة اليوم في القاهرة، فإن ما جرى في الزقازيق ليس إلا حلقة في مسلسل ما يصفونه "بالتحرشات الأمنية ضد الطلبة". ويدللون على ذلك بالوقائع التي جرت منذ بداية العام الدراسي قبل عدة أسابيع، من اعتقالات في صفوف الطلاب المنتمين لحركات المعارضة، وفض أنشطتِهم بالقوة، ومنعهم من الترشح في انتخابات اتحاد الطلبة.
ورغم أن الشكوى من التضييق الأمني على الحياة الجامعية أمر يتكرر منذ سنوات طويلة، فإن الناشطين من الطلاب يقولون إنهم يشهدون درجة أعلى من القسوة منذ بداية العام الدراسي الحالي. ويفسرون الأمر بأن السلطات تريد كسر شوكة المعارضة قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها أواخر الشهر المقبل.
ويركز الناشطون من الطلاب وبعض الأساتذة هجومهم على ما يعتبرونه رمزا للتدخل الأمني في الحياة الجامعية، ألا وهو الحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية والذي يتولى مسؤولية الأمن في الجامعات منذ عام 1981.
ويطالب هؤلاء باستبدال الحرس الجامعي بوحدات أمنية تكون تابعة لإدارة الجامعة وليس لوزارة الداخلية.
وفي سبيل ذلك قام عدد من أساتذة الجامعة برفع دعوى قضائية قبل نحو عامين، صدر فيها حكم لصالحهم بطرد الحرس الجامعي، إلا أن وزارة التعليم العالي قامت بالطعن في الحكم وبالتالي عادت القضية من جديد إلي المحكمة.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة الإدارية العليا حكمها النهائي في القضية يوم السبت المقبل.
أمام وزارة التعليم العالى تظاهر طلاب 7 جامعات للمطالبة بطرد الحرس الجامعى
نظم ما يقرب من 300 طالب من 7 جامعات مصريه حكومية ينتمون إلى 12 حركة سياسيه منها شباب 6 أبريل وشباب من أجل العدالة والحرية وطلاب الإخوان المسلمين واتحاد شباب حزبى العمل والجبهة والغد وحركة حشد والجبهة الشعبية الحرة واللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأى واتحاد أندية الفكر الناصرى بجانب مشاركة اتحاد مدونى ومثقفى المنوفية، مظاهرة حاشدة ظهر اليوم الاثنين أمام وزارة التعليم العالى للتنديد بما وصفوه "طريقة تعامل الحرس الجامعى مع الطلاب والاعتداء على النشطاء منهم".
وطالب النشطاء من الطلاب بجامعات "القاهرة وعين شمس وحلوان والفيوم و الزقازيق وأزهر الزقازيق وأزهر القاهرة" بـ 3 مطالب أولها طرد الحرس خارج أسوار الحرم الجامعى، وفتح باب التحقيق مع الضباط المتورطين فى الجرائم التى جرى ممارستها ضد الطلاب، والمطالبة بإطلاق حرية الطلاب بما يكفل حقهم فى التعبير عن الرأى وممارسة كافه أنشطتهم السلمية دون قيود.
وردد النشطاء العديد من الشعارات المنددة بسياسات الحرس الجامعى واتهموه بالاعتداء على الطلاب، كما عدد النشطاء فى بيانهم، ما أسموه "انتهاكات" الحرس الجامعى ضاربين مثلاً بالضرب المبرح الذى تعرض له إحدى الطالبات داخل حرم جامعه الأزهر بالزقازيق أثناء مشاركتها فى إحدى الفعاليات الطلابية، مما أدى إلى إصابتها بارتجاج فى المخ ، حسب قولهم ، بجانب الإشارة إلى احتجاز إحدى الطالبات داخل غرفة الأمن بجامعة الفيوم بمفردها بعد رفضها تفتيشه لها ذاتياً، و التعدى على طلاب جامعة عين شمس بسبب المعارض التى يقيموها وأدت لتحويلهم للنيابة عدة مرات.

