الجمعة، 20 مارس 2009
بيان من حركة 9 مارس
الخميس، 12 مارس 2009
قرروا تنظيم مظاهرة يوم 23 مارس.. أساتذة الجامعات يطالبون بزيادة دخولهم 100% ويصفون مشروع زيادة الدخل المشروط بـ"الكاذب"
مسيرة في جامعة القاهرة للمطالبة بالافراج عن أحمد الكردي



الأربعاء، 11 مارس 2009
الافراج عن العميد ميت
عقبال كل المعتقلين وعقبال مصر
الاثنين، 9 مارس 2009
وقفة احتجاجية لطلاب جامعة القاهرة يوم الأربعاء القادم للمطالبة بالإفراج عن أحمد الكردى
لن ننسي أحمد الكردي
فى ظل الظلم الجائر الذى تعيش فيه مصر وفى ظل الاعتقالات العديده لكثير من ابناء الشعب المصرى وفي ظل الدور المخزي الذي يقوم به النظام المصري تجاه اهلنا في غزة من حصار لهم وقفل معبر رفح مما يسبب ارتفاع عدد الشهداء من الاطفال بسبب نقص الدواء والغذاء في ظل كل هذا تقوم وزارة الداخلية باعتقال كل من يرفض مشاركة مصر في حصار وقتل اخواننا المسلمين فى غزه.
ووسط كل هذا نعلن نحن طلاب جامعة القاهرة استمرار رفضنا للسياسه التى يتبعها النظام الحاكم بشأن غزه ونعلن تمسكنا بالمقاومه الشريفه.
ان زميلنا احمد يوسف محمد محمود الكردى الطالب بالفرقه الرابعه كليه الحقوق وأمين رابطه طلاب العمل الاسلامى بجامعة القاهرة تم اعتقاله فى يوم 31\12\2008 حتى الأن وكل جريمته انه لم يستطع تحمل منظر جثث الاطفال فى غزه فخرج فى مظاهره متعاطف مع غزه ومؤيداً للمقاومه الفلسطينية.
ومثله ايضاً محمد عادل مدون وناشط سياسى وتهمته هى التضامن مع فلسطين.واحمد دومه منسق حركه غاضبون وتهمته دخول غزه لمساعده اخوانه المسلمين.واحمد كمال شاب لم يمارس السياسه يوماً وتهمته النيه لدخول غزه وقد عاقبة الأمن علي نيته باعتقاله.وضياء جاد ناشط سياسى وعضو حزب الوفد .
كما اننا لن ننسي استاذنا مجدي حسين والذي وجهت له تهمة التضامن مع غزة!!!
اننا نطالب بالافراج الفورى عن زميلنا احمد الكردى وجميع معتقلين الحركة الطلابية والتوقف الفورى عن هذه الاساليب الامنيه الحمقاء.
لذلك ندعوكم لوقفه احتجاجيه يوم الاربعاء القادم الساعه 1ظهراً امام مبني القبه بالجامعة لنطالب بالافراج عن أسرى الحركه الطلابيه والتوقف عن هذه الاساليب اللانسانيه.
طلاب جامعة القاهرة
الأربعاء، 4 مارس 2009
أحمد دومة أسير التضامن مع غزة يتعرض للتعذيب على أيدى الأمن فى محبسه
أفادت مصادر مصرية خاصة لـ نيوز فلسطين بتعرض الزميل المدون أحمد دومة للتعذيب فى قسم الخليفة حيث تم تحويله من سجن العريش المركزى لادارة الترحيلات بسجن الخليفة تمهيدا لنقله لسجن دمنهور العمومى .
وهناك قام مأمور السجن وعدد من الضباط والمجندين بإهانته والاعتداء عليه بالضرب وتعذيبه وهو ما نتج عنه كسر بذراعه الأيسر
ويذكر أن هذا التعذيب والاعتداء الوحشى والاجرامى من السلطات المصرية على المدون دومة يأتى بعد ان اصدارات لمحكمة العسكرية بالاسماعلية حكم على دومة فى العاشر من فيراير الماضى يقضى فى سجنه لمدة عام وغرامة مالية تقدر فى 2000 جنيه قرر دومة التبرع بها للجرحى الفلسطينين .
ويشكل ذلك انتهاك وسط تساؤلات الم ينتهى التحقيق معه وتم اصدار الحكم لما يعذيب دومة الآن ؟!!
نيوز فلسطين تناشد الأحرار
وناشدت مدونة نيوز فلسطين المؤسسات الحقوقية فى سرعة التحرك لوضع حد للانتهاكات الاجرامية التى تقوم بها السلطات المصرية فى حق الزميل المدون احمد دومة لأنه عبر عن تضامنه مع أخوانه المحاصرين بغزة .
دعوة للتظاهر
ودعا المدونين وزملاء دومة القوى المصرية الحية للوقفة احتجاجية غد الاربعاء الساعة الواحدة ظهرا للتقديم بلاغ للنائب العام و إحتجاجا على سياسة النظام الاحمق الذى لا يكتفى بمحاكمة المتضامنين مع غزة عسكريا وسجنهم بل يتجاوز ويقوم بتعذيبهم أيضا.
الثلاثاء، 24 فبراير 2009
الرسالة الثانية من الطالب المعتقل أحمد الكردي
إلى إخوتي وزملائي ورفاق النضاللا تهنوا ولا تضعفوا بل اعلموا أن النصر قريب والفتح مبين وأن أقصى درجات الليل ظلمة ما قبل الفجر فيأتي الضياء وتنجلي الظلمة ويأتي النور نور الحق نور الحرية وليكن إيماننا بأفكارنا إيمانا جبارا لا يهتز ولا يرتد لأننا على الطريق الصحيح وما دام هناك تضحيات فأعلموا أننا نقترب من الوصول ولتكن غيتنا الكبرى هي رضي الله عز وجل وأن نثق في أنفسنا مهما حاولوا إضعافنا وإخافتنا فإنهم أضعف منا ونحن الأقوى نحن أصحاب الضمير الحي والإخلاص في الحركة والتجرد في المظاهر والشكليات .
وأعلموا أن الإخلاص في الفكر والحركة هما المحرك الرئيسي لنجاح الفكرة ولو لم تكن فكرة صحيحة فما بالكم لو توافرت إلى جانب ذلك صحة المنهج والتزام الطريق المنضبط والفكر المعتدل . واعلموا أن أعداء الحق والحرية المنضبطة يحاولون تفريغنا من محتوانا الفكري والحركي وذلك بإشغالنا عن الكليات بالجزئيات وعن أمور الأمة بالأمور الشخصية فيتحول كل منا إلى شخص يلهث وراء لقمة العيش ولا يجدها ولن يجدها طالما كان تفكيره بشكل فردى ويبحث عن مصلحته الفردية فقط ويترك مقدرات الأمة يعبث بها المفرطون ويفتتون أمتنا ويمزقون وحدتنا الإنسانية على الأقل فلا نفكر في مستقبل أمتنا بل نفكر بشكل فردي في أمالنا الشخصية ومع ذلك فلن تتحقق آمالنا الشخصية إلا بوحدة أمتنا وعزها ومحاربة ومجاهدة المفسدين والإصلاح في المجتمع والثورة على الفساد والمفسدين وتحركنا جميعا حركة واحدة ولا نخش أحدا من البشر ولا نخش إلا الله وهو الطريق الصحيح .
أحمد يوسف الكردى
رابطة طلاب العمل الإسلامي
يوم الطالب العالمي في جامعة القاهرة
والآن مع الصور مع الاحتفاظ بحقوق الصور لأصحابها (مجموعة 6 أبريل على الفيس بوك والطلاب الاشتراكيون وأحمد عبد الفتاح صاحب مدونة يالالالي)
الجمعة، 20 فبراير 2009
21 فبراير..يوم الغضب الجامعي
لأن طلاب مصر هم من يدفعون عجلة التحرير، وهم النواة الرئيسية للثورة، فقد اتخذ العالم يوم 21 فبراير يوما للطالب العالمي تقديرا للحركة الطلابية المصرية، ففي هذا اليوم في عام 1946 خرجت جموع حاشدة من طلاب جامعة القاهرة من كافة التيارات تطالب باستقلال مصر وتحريرها من الاحتلال الإنجليزي، فأطلقت قوات الاحتلال عليهم الصراص وسقط الكثير من الشهداء، وقامت بمحاصرة عدد كبير منهم على كوبري عباس ثم فتحته عليهم مما أدى إلى غرق الكثير من الطلاب الأبطال، وهذا النصب التذكاري أمام الجامعة ماهو إلا تخليدا لذكرى هؤلاء الأبطال.
وإيمانا منا بدور الحركة الطلابية المصرية فإننا ندعو لإحياء هذا اليوم رافعين شعارات لتحرير مصر وبالأخص الجامعات المصرية من أيدي الطغيان والاستبداد، وندعو كل طلاب مصر للتحرك في هذا اليوم مطالبين بإصلاح التعليم في مصر وتخليصه من القبضة الأمنية، وأن تكون الأولوية للعلم وليس للسيطرة الأمنية، وإننا نعلن في هذا اليوم انطلاق حملة طلاب مصر من أجل الغضب، الغضب على حال الجامعات المصرية التي لم تسجل أي واحدة منها في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم بينما سجل الكيان الصهيوني عدة جامعات، الغضب من أجل انهيار المنظومة التعليمية والبحث العلمي في مصر، الغضب من ارتفاع المصاريف على الطلاب وارتفاع أسعار الكتب الجامعية وحال المدينة الجامعية، الغضب على نظم التعليم الموازي الخاصة المستحدثة داخل الجامعات الحكومية، الغضب على التدخلات الأمنية في الجامعة والسيطرة المطلقة للمؤسسة الأمنية على كل الكليات، الغضب على وجود الحرس داخل حرم الجامعة، الغضب على تحجيم الأنشطة الطلابية ومنعها إلا بموافقة الأمن، الغضب على شطب الطلاب من قوائم الانتخابات، الغضب على مهازل اتحادات الطلاب. وأن نطالب بالإفراج عن كل الطلاب المعتقلين ظلما وعدوانا وعلى رأسهم الطالب أحمد الكردي بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ونطالب بوقف التدخلات الأمنية فورا وتعديل اللائحة الطلابية الجائرة.
والله أكبر ويحيا الطلاب
رابطة طلاب العمل الإسلامي جامعة القاهرة
الاثنين، 16 فبراير 2009
رفض التظلم المقدم من محامي أحمد الكردي
الأحد، 15 فبراير 2009
تغريبة مجدى أحمد حسين
ساهر جاد يكتب عن تغريبة مجدى احمد حسين :
مجدي حسين من وراء القضبان للنظام المصري : اختشوا.. لم يبق إلا إعلانكم الوحدة مع الكيان الصيوني !
قضية مجدي حسين التي يحاكم فيها بقرار جمهوري وليس بقانون لم تكن أبدا قضية شخصية ولا حتي فرد دافع عن قضية وطنية يؤمن بها، ولكن قضية نخبة سمحت وتسمح بصمتها أو حتي بصراخها بتمرير محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية، وهل يريد النظام أكثر من ذلك؟ إن سلاح المحاكم العسكرية الذي يشهره النظام في وجه معارضيه وبرغم التعديلات الدستورية الأخيرة التي أفرد فيها مادة كاملة لإثبات أن القضاء العسكري جزء من القضاء المصري وأضاف إليه ضمانات شكلية مثل محاكم النقض العسكري، وحسب قضاء القانون الدستوري فانه فعلا جزء من القضاء المصري ولكن للعسكريين أو في الجرائم التي تحدث في مناطق عسكرية.. أما أن يستعمل هذا السيف ضد معارضي النظام الحاكم فهو بدعة ما أنزل الله بها من سلطان النقطة الثانية أن تهمة مجدي حسين هي التسلل إلي حدود "دولة أجنبية" فهل يري الوطنيون بمختلف عقائدهم السياسية أن غزة دولة أجنبية؟ ووصل الأمر إلي أن اثنين أشقاء من النشطاء المصريين بمدينة رفح (آمر فوزي المطري وأخيه باهي فوزي المطري) يحقق معهما الآن بتهمة التخابر مع جهة أجنبية وهي حماس !
وكل ما فعله الناشطان أنهما كانا يساعدان قوافل الإغاثة الانسانية التي كانت تصل إلي رفح.
النقطة الثالثة هي سلبية موقف نقابة الصحفيين المصريين التي ينتمي إليها مجدي حسين وكيف لم يتحرك أحد من مجلس النقابة لحضور التحقيق مع مجدي في النيابة، وهل يكفي فقط ارسال الاستاذ سيد أبو زيد المستشار القانوني للنقابة (مع كل التقدير والاحترام لتكبده الحضور إلي العريش) ألم يكن من الأجدر تحرك وفد من مجلس النقابة بما فيه النقيب للدفاع عن أحد أبناء النقابة؟ وحتي لجنة الحريات بالنقابة (مع كل التقدير أيضا لمجهودات الاستاذ محمد عبد القدوس) لم تتواجد في الاسماعيلية لتكون شاهدا علي هذه المهزلة.. هل ينحصر دور لجنة الحريات في سلم النقابة والوقفات الاحتجاجية؟ الإخوان المسلمون من جانبهم اكتفوا ببيانات الشجب وتصريحات الإدانة ولم نر الآلاف منهم يتظاهرون أو يعتصمون دفاعا عن مجدي ولو علي سبيل تقارب الفكر والغايات. في قلبي غضاضة، وفي حلقي غضة فما شاهدته في الاسماعيلية يوم الخميس الأسود لو رأيته في شريط سينمائي لاعتبرته مبالغة لاعلاقة بالواقع.. والواقع أنها كانت واقعا ثقيلا، يجسد ما يحدث في بلدنا هذه الأيام وحتي لا استطرد أكثر من ذلك أعرض عليكم تفاصيل تغريبة مجدي حسين داخل وطنه.
يوميات التغريبة
السبت 31 يناير :
وصل مجدي حسين إلي معبر رفح الذي يقوم عليه أفراد أمن مصريون - الساعة الواحدة والنصف ظهرا، فوجيء باحتجازه بمعرفة العقيد محمد عيد - أمن المواني - وظل محتجزا دون أي تحقيق أو اتهام حتي الخامسة والنصف مساء حيث تم تحرير محضر باتهام مجدي حسين بالتسلل عبر الحدود، ثم وضع في حجز قسم شرطة رفح لمدة ساعة ونقل بعد ذلك لحجرة انفرادية.. في الثانية صباحا استدعاه مأمور القسم وجرت بينهما دردشة ودية - المعاملة إلي الآن ودية.
تم ترحيله في الصباح الباكر لنيابة العريش العسكرية في سيارة ترحيلات تابعة للداخلية، كان محاميه حسن كريم وزوجته الدكتورة ماجدة القليوبي في انتظاره، ولكنه لم يعرض علي النيابة التي اكتفت بعرض الأوراق فقط، المفاجأة أن الأوراق الواردة معه من القسم لم تتضمن محضر الضبط! وطبعا النيابة قررت إعادة عرضه في اليوم التالي مع التشديد علي ضرورة احضار محضر الضبط، ولم يحضر أحد من نقابة الصحفيين كما ينص القانون ولم تطلب النيابة ذلك.
بدأت المعاملة تتغير بشدة نحو الأسوأ ترك مجدي مكبلا بالقيود الحديدية داخل سيارة الترحيلات وعندما دخل المحامون إلي رئيس النيابة لتدارك الأمر كان يرد بأنه أمر يخص الشرطة ! وعندما يتوجهون إلي الشرطة تقول إن السيارة في سراي النيابة وهكذا فشلت أكثر من عشر محاولات لفك قيود مجدي حتي هدد المحامون بالانسحاب (حسن كريم - أحمد حسن - محمد حمد) فتم استدعاء مجدي لبدء التحقيق .. مجدي كان يرد علي الأسئلة بالتبرير السياسي للواقعة باعتبار أن أهلنا في فلسطين في حاجة ماسة للتضامن خاصة وأن قطاع غزة لا يعتبر أرضا أجنبية، إلا أن النيابة كانت تصر علي أن التهمة محددة في واقعة تسلل عادية !
وحتي تبدو الصورة مكتملة الأركان قانونيا تنبهت النيابة إلي أن مجدي حسين صحفي، وانه يجب حضور من يمثل النقابة في التحقيقات فطلبت رسميا من نقابة الصحفيين ارسال من يمثلها لحضور التحقيق وأعيد مجدي مكبلا بسيارة الترحيلات إلي قسم شرطة رفح من جديد .
تم احضار مجدي في سيارة الترحيلات وحتي لا تتدخل النيابة وتطالب فك القيود باعتبار أنه في سراي النيابة أوقفت سيارة الترحيلات خارج مبني النيابة ليظل مجدي عدة ساعات في السيارة مكبلا وعندما حضر الاستاذ سيد أبو زيد ممثلا لنقيب الصحفين وبدأت التحقيقات فشلت محاولات مجدي المستمرة لإثبات أهمية التضامن مع غزة ورفع الحصار عن شعبها، حتي قررت النيابة احالته محبوسا إلي جلسة الخميس 5 فبراير، وقبل ترحيله إلي سجن العريش المركزي طلب احضار الأدوية الخاصة به، فتوجه الاستاذ حسن كريم إلي إحدي الصيدليات بالعريش لشراء الدواء - الباهظ الثمن - اللافت أن صاحب الصيدلية عندما علم الدواء للاستاذ مجدي حسين رفض بشدة أخذ ثمنه.
أمام نقابة الصحفيين كانت مجموعة من النشطاء قد استجابوا لدعوي جميلة اسماعيل لعمل وقفة احتجاجا علي حبس الوطنيين والشرفاءمن أيمن نور وإلي مجدي حسين حضرها العشرات هاتفين بالحرية لمجدي ورافعين للافتات التضامن مع غزة وشعبها.
الأربعاء 4 فبراير :
مجدي حسين في محبسه بسجن العريش المركزي بروح معنوية عالية انعكست في رسائله من وراء القضبان التي حث فيها المصريون علي ضرورة التحرك والمشاركة في فك الحصار عن غزة، كما دعا شباب حزب العمل والحركة الوطنية إلي مواصلة الجهاد وطلب الشهادة في سبيل تحرير مصر وفلسطين ولكن أهم رسائله كانت للنظام المصري التي قال فيها : اختشوا .. ما ينقصكم هو إعلان الوحدة مع الكيان الصهيوني !
في القاهرة بدأت أحداث اليوم مبكرا في السادسة والنصف صباحا أمام نقابة الصحفيين عندما تجمع عدد من النشطاء ممثلين لكفاية والكرامة بالاضافة إلي عدد من النشطاء للتوجه إلي الاسماعيلية لحضور أغرب وأسرع جلسة محاكمة
وفي نفس الوقت تحركت عدة سيارات من محافظات مختلفة تحمل عددا من المحامين والنشطاء للحضور وإعلان تضامنهم مع مجدي حسين
- في العريش بدأت اجراءات ترحيل مجدي حسين من سجن العريش المركزي إلي مقر المحكمة داخل قيادة الجيش الثاني الميداني بالاسماعيلية.
- الدكتور عبد الجليل مصطفي كان أول من وصل إلي مقر المحكمة وظهر مبكرا النية المبيتة بمنع أي فرد من حضور الجلسة فسمحوا له باعتباره الطبيب المعالج لمجدي بالدخول مع 3 محامين كانوا قد حضروا تحقيقات النيابة عندما وصلت السيارات بالمحامين والصحفيين من المحافظات ومنظمات المجتمع المدني ( أكثر من 25 محاميا) ، ثم ايقافهم عند البواية، وبعد أخذ الكارنيهات الخاصة بالمحامين والصحفيين واحضار أتوبيس عسكري لنقلهم إلي قاعة المحكمة ثم إنزال الصحفيين. وعلمنا بعد ذلك أن المحامين لم يتمكنوا من حضور الجلسة والصحفيون مازالوا أمام البوابة الرئيسية.
- عندما انتصف النهار كانت أمور أخري تجري في الداخل حيث بدأت محاولات عقد صفقة مع المحامين يسمح بمقتضاها لهم بالاطلاع علي الأوراق وحضور المحاكمة مقابل أن يوافقوا علي انهاء المحاكمة اليوم ! وعندما تشاور حسن كريم منسق هيئة الدفاع - مع الزملاء واستغرب الجميع كيف يمكن انهاء محاكمة لشخص مثل مجدي حسين وبهذه التهم في يوم واحد، وعندما علم رئيس المحكمة العقيد هاني عبد العزيز بنية المحامين في طلب أجل للاطلاع والاستعداد - وهو شيء بديهي حتي في القضاء العسكري - رفض حضورهم الجلسة أو حتي إطلاعهم علي أوراق القضية.
د . صلاح صادق استاذ القانون المعروف وعضو هيئة الدفاع يقول أن العلانية ركن من أركان تحقيق العدالة، والمقصود بها الرأي العام والاعلام للتأكد من مدي سلامة الاجراءات، كما أن ما يحدث يجعل محاكمة مجدي حسين تفتقد النص الجوهري وهو وجود دفاع مع المتهم، حتي أنهم رفضوا إطلاعنا علي أوراق القضية لتحديد مدي قانونية الاحالة ومدي دستوريتها، مما يجعل المحكمة كلها منعدمة، وهم مغتصبون حقه في الحرية، ومن حق مجدي حسين أن يقاوم بكل الوسائل وهذا ما اتفق عليه شراح القانون ومن حقنا نحن أيضا أن نلجأ لكل الوسائل لمقاومة هذا العدوان ورفض الانصياع لحكم الحبس، وهذه مهمة المجتمع المدني ووسائل الاعلام لإظهار مدي بطلان هذه المهزلة.بعدما تأكدت هيئة المحكمة من رفض المحامين تخليص القضية في ذات اليوم بدأت سلسلة من المضايقات لمجموعة النشطاء المنتظرين عند البوابة وطلب منهم الابتعاد ومغادرة المكان فورا، كادت أن تحدث احتكاكات بعد محاولتهم إخراج النشطاء والصحفيين خارج المنطقة العسكرية - وكأنهم من اختاروا المنطقة العسكرية لمحاكمة مجدي حسين - ولكن العقلاء من الموجودين مثل د . مجدي قرقر والمهندس عبد العزيز الحسني والاستاذ عبد الحميد بركات احتوا الموقف واقنعوا الجميع بالابتعاد عن المكان ( أصلا مكان البوابة المتواجدين عندها يبعد 3 كم عن قاعة المحكمة) ووامتثل الجميع خروجا إلي الشارع العام رافعين صور مجدي حسين ولافتات تطالب بالافراج عنه، وبدأت جحافل ومدرعات الأمن المركزي تحيط بهم، ولكنهم اعتصموا بأحد الأرصفة مصرين علي عدم التحرك حتي تنتهي المحاكمة. لأستاذ إبراهيم عبد السلام المحامي وعضو هيئة الدفاع يقول إنه لولا اصرار المحامين الجماعي علي الانسحاب واعتصام النشطاء بالشارع ربما كان حكم الإدانة صدر في ذات اليوم.في داخل المحكمة اتفق المحامون علي الحضور الجماعي أو الانسحاب الجماعي، فما كان من العقيد هاني عبد العزيز ورئيس المحكمة إلا انتداب 3 محامين من خارج هيئة الدفاع ضاربا عرض الحائط بما اثبته مجدي حسين بتمسكه بحقه الطبيعي في اختيار من يدافع عنه ورفض السماح للمنتدبين بالدفاع عنه الاساتذة أحمد فياض وسيد عبد السلام وسراج رجب، ولكن رئيس المحكمة أو المهزلة العسكرية بتعبير أدق استمر في تنفيذ السيناريو وطلب من المحامين المنتدبين المرافعة، وهو ما يتعارض مع كل الاعراف القانونية .
وهو ما يؤكده الاستاذ أحمد سيف الاسلام بأن الاجراء الطبيعي في هذه الحالة أن تؤجل القضية حتي يسمح بحضور الدفاع الذي حدده مجدي حسين.
- المفاجأة أن المحامين المنتدبين أكدوا عدم دستورية قرار رئيس الجمهورية رقم 298 لسنة 1995، مشيرين إلي أن هذا القرار لم يعرض علي مجلس الشعب ولم يصبح قانونا يعاقب عليه المواطنون محسن شاشة المحامي وعضو هيئة الدفاع يقول إنه لا عقوبة دون نص قانوني وبالتالي لا تجوز محاكمة مجدي أو غيره علي أساس هذا القرار.
المفاجأة الثانية كانت في مرافقة المحامين المنتدبين الذين أفاضوا في شرح أهمية التضامن مع غزة والاشادة بما فعله مجدي حسين حتي إن أحدهم بكي متأثرا في أثناء مرافقته علي حسب ما ذكرته د . نجلاء القليوبي زوجة مجدي حسين التي أكدت أملها في أن تعود الأمور إلي نصابها ويصدر حكم البراءة كما طلب المحامون المنتدبون من قبل هيئة المحكمة. وفاء المصري عضو هيئة الدفاع قالت إن الحكم المنتظر معلوم مسبقا لأن كل الدلائل تشير إلي سيناريو كامل سابق التجهيز، بينما يري حسن كريم أنه ربما أراد النظام فسحة من الوقت لمواءمة السياسة والأمل مازال قائما في البراءة أو في إيقاف التنفيذ..انتهي كلام المحامي ومازالت تغريبة مجدي حسين مستمرة في وطنه.. فهل يتحرك الوطن ؟
الأربعاء، 11 فبراير 2009
المحكمة العسكرية تقضى بحبس مجدى حسين سنتان وغرامة 5 آلاف جنيه بتهمة السفر إلى غزة ومساندة شعبها المحاصر
وكانت المحكمة العسكرية برئاسة العقيد هانى أحمد عبد العزيز قد منعت هيئة الدفاع عن مجدى حسين من حضور المحاكمة، ولم تسمح ولو بحضور محامى واحد، وأصرت على وجود المحامين المنتدبين، الذين رفض مجدى حسين دفاعهم لأنهم غير ممثلين له فى وجود هيئة دفاعه، كما منعت هيئة المحكمة كافة وسائل الإعلام من تغطية المحاكمة، وكذلك منعت كافة المتضامين الذين حضروا من كافة محافظات مصر للتعبير عن تضامنهم مع مجدى حسين وتأييدا لموقفه البطل، مما أضطر جموع الحاضرين من كافة الطوائف السياسية إلى عمل وقفة احتجاجية أمام قيادة الجيش الثانى الميدانى الذى تعقد به المحاكمة، رافعين اللافتات المؤيدة لمجدى حسين وموقفه، وداعية لإبطال الحكم الجائر، وعدم شرعية المحاكمة العسكرية للمدنيين.
وكان مجدى حسين قد تحدث أمام المحكمة موجها حديثه إلى رئيسها قائلا أنه يعفى هيئة المحكمة والجيش من حرج محاكمة المدنيين والسياسيين، فالجيش صمام الأمان الأمان فى هذا البلد، وله مهامه الجسام التى يجب أن يتفرغ لها، وأنه يحمل النظام مبارك، بل ويحمل مبارك شخصيا هذه التهمة، وأن مبارك هو المسئول الأول عن كل ما يجرى، فهو المسئول الأول عن حصار غزة، وهو المسئول الأول عن حصار شعب مصر.
الاثنين، 2 فبراير 2009
الحرية للمجاهد مجدي حسين
وكانت النيابة العسكرية قد بدات التحقيق مع الاستاذ مجدى حسين بعد إعتقاله عند عودته من معبر رفح على الجانب المصرى.. وقد قررت النيابة إستكمال التحقيقات باكر الإثنين صباحا.. وقد شكل الحزب هيئة للدفاع عن الأمين العام من مجموعة من المحامين تضم صفوة المدافعين عن الحقوق السياسية وحقوق الإنسان.. والقائمة مفتوحة..
وقد صرح الأمين العام المساعد الدكتور مجدى قرقر أن الحزب يدعوا كافة القوى الوطنية والسياسية المصرية والعربية للمشاركة فى الدفاع عن الأمين العام الأستاذ مجدى حسين باعتباره صورة لتجسيد الإرادة الشعبية لكسر الحصار عن غزة.تحديث
وفي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان النيابة تتعمد منع الأكل والشرب عن أ. مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل واحتجاز غير قانوني داخل سيارة الترحيلات ومنعه من الصلاة ودخول دورة المياه واستمرارالتعطيل للتحقيقات لليوم التالي علي التوالي وبناء عليه هيئة الدفاع تهدد بالانسحاب نظرا لهذه الانتهاكات الصارخة.كما سوف يتم الدعوة إلى مؤتمر صحفي خلال ساعات
الأربعاء، 28 يناير 2009
رسالة من أحمد الكردي في سجنه
الله أكبر يحيا الشعبهذه الرسالة إلى إخواني وأخواتي في اتحاد الشباب ورابطة الطلاب
الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على سيدنا محمد رسول رب العالمين
تحية طيبة وبعد
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون- الإخوة والأخوات، أكتب إليكم من داخل السجن وقد قال يوسف "السجن أحب إلى مما يدعونني إليه" وأنا أقول لكم إن السجن أحب إلي من الصمت على ذبح أهلنا في غزة المحاصرة
أنا هنا في السجن (المعتقل) ليس بقرار من أمن الدولة، وإنما ما أنا فيه هو بقدر الله عز وجل حيث قال جل وعلا "ولا تحسبوه شرا بل هو خير لكم" وأن يقيننا يجب أن يكون في الله عز وجل وليس في سواه. ويجب أن نعلم أن من يسي في طريق الحق لابد ان يبتلى ويمتحن في إيمانه حيث يقول جل شأنه"أسي الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون".
إن الإيمان قول وعمل وجهاد ودعوة، وإن طريق الحق هو علم ودعوة وعمل وصبر على الأذى في الدعوة. والصبر على الأذى في الدعوة (أي الصبر على الابتلاء) فيه فوائد عديدة منها الرضا بقضاء الله"من رضي فله الرضا" وتكفير الذنوب ورفع الدرجات والخلوة في العبادة ومراجعة النفس.
وأقو لكم أنا هنا في دورة تدريبية لتصحيح الإيمان وتثبيت اليقين وتطهير القلب وتصفية النفس من كل أمور الدنيا وترك الشهوات والإنشغال بالذكر والاستغفار والدعاء.
وأقول لكم ألا تضعفوا مهما زادت قوة الطواغيت لأنه لا نصر ولا فتح إلا بمنهج وشرع الله، ولا عزة ولا تمكين إلا بالإسلام، وأن امضوا في سبيل الله وأخلصوا النية لله، ولا تخشوا إلا الله "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ولم يمسسهم سوء"، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الثلاثاء، 27 يناير 2009
مجدى حسين فى غزة مع أسر الشهداء والأسرى وفى مواقع الدمار ويلتقى بالنواب الفلسطينيين فى مبنى التشريعى المدمر
وأبناء أو آباء الشهداء والجرحى ، لمس العزة والصمود بأعلى مايمكن تصوره . انهم مستعدون لمنازلة العدو مرة ثانية وثالثة وعاشرة حتى النصر المبين المؤزر وحتى تحرير كامل التراب الفلسطينى.
كما ألتقى مجدى حسين فى مقر المجلس التشريعى المدمر مع وزير العدل الفلسطينى محمد الغول ومجموعة من النواب من بينهم جميلة الشنطى . وتحدث فى مؤتمر صحفى بمقر الصليب الأحمر مع الأسرى الفلسطينيين حول قضية الأسرى . وأصر الفلسطينيون على أن يأمهم مجدى حسين فى الصلاة فى مسجدى عائشة والسلام حيث ألقى كلمتين فى هذين المسجدين عقب صلاة العشاء . كما زار عددا من أسر الشهداء فى منازلهم فى جباليا ، وتحدث لقناة الأقصى واذاعة صوت الأقصى . وزار منزل صديقه الشهيد الدكتور نزار ريان والذى تحول الى ركام وحيث استشهدهو وكل أسرته ، وألقى مجدى حسين كلمة أمام اطلال المنزل أكد فيها ان الدكتور نزار سيظل حيا وأن سيرته العطرة كمجاهد جمع بين العلم الشرعى والجهاد المسلح ستظل تنير طريق الأمة وتذكر العلماء بواجباتهم الحقيقية . كذلك زار مجدى حسين الجامعة الاسلامية والتقى برئيس الجامعة الكتور كمالين شعث حيث تفقدا معا آثار القصف الصهيونى على مبانى الجامعة . وماتزال زيارة مجدى حسين مستمرة للقطاع حتى نهاية الأسبوع باذن الله.
السبت، 24 يناير 2009
مظاهرة صامتة لتمكين "عضو العمل" المعتقل من أداء امتحاناته
تظاهر صباح اليوم الخميس، عدد من شباب حزب العمل ورابطة طلاب العمل الإسلامي وبعض الطلاب فى وقفه صامتة رافعين شعارات "أحمد الكردى معتقل غزة".."أفرجوا عن معتقل الحرية".. أمام جامعة القاهرة احتجاجا على اعتقال أحمد الكردى أحد شباب حزب العمل فى 31 ديسمبر 2008 الماضى أثناء وجوده بشارع رمسيس بذلك اليوم.وتقدم وفد من الشباب إلى عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة بالتماس حصل اليوم السابع على نسخة منه، يناشد العميد فيها بسرعة التدخل الشخصى منه لدى المسئولين للإفراج عن الطالب أحمد يوسف ليتمكن من اللحاق بامتحاناته حتى لا يضيع عليه عام كامل، خاصة بعدما ضاع عليه 3 امتحانات سابقة، وهو ما يترتب عليه إعادة السنة بسبب تعنت الداخلية والأمن.وخلال الزيارة الأولى لأحمد الكردى يوم الأحد 19 يناير الجارى فى سجن طرة، لكن روى زملاؤه أن التعنت والمضايقات بدأت بقيامهم باحتجاز المحامى أحمد الجيزاوى فى أحد الأقسام لمنعه من مقابلة مجموعة من المتضامنين المتوجهين لزيارة أحمد، وبعد تأكدهم من تضييع الموعد عليه، قاموا بإطلاق سراحه، وبعد الوصول إلى سجن طرة، لوحظ معاملة زوار أحمد معاملة خاصة، فبرغم وجود عدد من المعتقلين معه من الإخوان، فقد قاموا بأخذ البطاقات الشخصية لمن أرادوا زيارته، وطلب الإذن له من أمن الدولة، وبعد ذلك قام ضابط أمن الدولة المسئول باصطحاب الجيزاوى وكريم عاطف عضو رابطة طلاب العمل الإسلامى إلى مكتبه واستعلم عن أسمائهما وأخذ بيانات بطاقاتهما الشخصية كاملة، ورفض السماح لهما بالزيارة واكتفى بدخول والدته فقط برغم أنه من المفترض السماح لشخصين على الأقل بزيارة أى معتقل، ورغم أن الجيزاوى يحمل توكيلا بصفته محامى أحمد، وقد بدا واضحا إصرار أمن الدولة على منع أحمد من مقابلة أى من أصدقائه أو المتضامنين معه.ووزع المتظاهرون بيانا على الطلبة يطالب فيه رابطة طلاب العمل الإسلامى، بالإفراج عن الكردى والوقف عن الأساليب الأمنية التى تتبع مع سجناء الرأى الذين يمارسون حقا طبيعيا من حقوقهم كما جاء بالبيان الذى أكد أنهم لن يتخلوا عن أحمد الكردى وأنهم سيساندون غزة مع استمرار الضغط على النظام المصرى حتى النهاية.
الجمعة، 23 يناير 2009
يا سلام سلم أحمد معتقل بتهمة قلب النظام
فكان لى أخا وصديقا
أذكر يوم أن اعتقلت كيف بكى على
وأذكر يوم كنت فى حاجه لمساعدة فى اتمام فرش شقتى وحفل زفافى كيف أتى ووقف معى
أذكر جامع السلام الذى كنا نصلى به
وأذكر جامع كليه تجارة وكليه حقوق
أذكر قهوة البورصه وجلسته الممتعه
أذكر المركز العربى وايام النضال والصداقه معا
أذكر جامعة القاهرة وكيف هو نجم يلمع فى سماء الجامعة
وأذكر كيف فرح فرح الاطفال الابرياء عندما تم الافراج عنى
أذكر هذا الفارس النبيل فى معركته ضد الطغيان
أذكر جيدا
أخى الاصغر أحمد الكردى رغم القيد ورغم السجن رغم كل هذا أنت فى قلبى
وسوف تعود ان شاء الله قريبا
الأربعاء، 21 يناير 2009
وقفة غدا بإذن الله من أجل احمد الكردي
ما حدث في زيارة أحمد الكردي يوم الأحد 19 يناير
الثلاثاء، 20 يناير 2009
رسالة إلى أحمد الكردي
أخوك محمود المصري
الخميس، 15 يناير 2009
إليك يا أحمد
لمست فيك يا احمد اول ما تعارفنا الصدق والعزم والاخلاص ...وهي صفات قل أن تجتمع في شخص واحد ...كنت ولا زلت أتذكر نهمك الشديد للتعلم والتفكير حيث نقاشاتك في الدورات التثقيفية التي اشتركنا فيها سويا ... بل وزد على ذلك الحركة أيضا ..فأنت صاحب عزم لا يلين و قد وهبك الله طاقة غير عادية ...وعلى الرغم من قوتك البدنية و حصولك على الحزام الأسود في الكاراتيه الا انك كنت تحمل عزيمة الأسود و رقة الطيور حيث كنت لا تنام إذا علمت ان هناك من في صدره ضيق منك و لا تستريح حتى تتأكد أنه قد سامحك ...تحملت مسؤولية الجناح الطلابي لطلاب حزب العمل داخل الجامعة ووالله كانت انطلاقة غير عادية شهد عليها اصحاب التيارات السياسية الأخرى قبل أن نشهد عليها ..و لعل سببها كان أخلاصك الشديد يا أخي ...يوم اعتقالك اخبرني الاخوة انه بعد أن تكالب عليك فرقة الكاراتيه لاعتقالك أثناء المظاهرة في ميدان التحرير رأوك تخلع سترتك فظنوا انك تستعد لمواجهتهم الا انهم فوجئوا بك تفرشها على الأرض لتقيم الصلاة و تصلي ...يا الله ...اعتبرت ان قضية اخوانك المحاصرين في غزة هي قضيتك الشخصية التي لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تسكت عنها ...فشاركت في كل القوافل التي تم إعدادها و كل المسيرات التي أعدت بل تحركت في نشاط لجمع التبرعات للإخوة في فلسطين...هنا أدرك الأمن أنهم أمام كتلة غير عادية من كل الصفات التي يبغضها النظام (إيمان-قوة-عمل) حيث كنت بحق شعار طلاب العمل يا احمد تمشي على قدمين...اقتحموا منزلك وعبثوا كما عبثوا وسرقوا الحاسب الخاص بك ...ومنعوك من اداء الامتحانات على الرغم من انك في الفرقة الرابعة بكلية الحقوق الا اني اظنك الان تبتسم ابتسامتك المعهودة وانت تقرأ كتاب الله وتقول يا ليت قومي يعلمون...احدى عشر يوما وانت معتقل منعت عنك الزيارة لكن لا تحزن يا اخي اخوانك في فلسطين يجاهدون ويقاتلون بالسلاح وانت هنا تجاهد وتقاتل بالكلمة وما اعظمه من جهاد....
الثلاثاء، 13 يناير 2009
المجاهد اسماعيل هنية:غزة لن تنكسر..ملايين المسلمين يستبشرون بخطابه ويؤمنون على دعائه
وقال محللون إن إطلالات هنية مدروسة ومحسوبة بدقة وتحقق أهدافها , وقالوا أنه بينما بدا هنية في خطابه هادئا ثابتا واثقا من الانتصار ؛ جاءت كلماته إيمانية وتعبيراته محكمة تنم عن قيادة صابرة ثابتة ملاصقة للشعب ، محيطة وملمة ومدركة لكافئة شئون شعبها و تخوض معه غمار المعركة .
وابدى هنية في خطابه توكلا على الله سبحانه واستبشارا بالنصر على عدوه , بينما لاحظ مراقبون ان خطابه ملىء بالاستبشار والتفاؤل إذ أكد على أن ما يحصل على أرض المعركة لايقاس بأي مقاييس بشرية أرضية ولكنه محض فضل إلهي وتأييد سماوي .
وأشاد رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" بصمود الشعب الفلسطيني، وأثنى على المقاومة الباسلة التي تصد العدوان الصهوني الغاشم، ودعا الله عز وجل أن يمن على المسلمين بالانتصار على الصهاينة المعتدين.وقال هنية في كلمته المتلفزة قبل قليل: "يا أبناء غزة الصامدة ويا أبناء أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم.. من هنا من أرض غزة البطولة من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وفي اليوم السابع عشر من هذا العدوان البربري نخاطبكم ونتحدث معكم".
وأضاف إسماعيل هنية: "حينما نتحدث إلى أهلنا في غزة فإننا لا نقصد أن نعلمهم الصبر أو الثبات أو نرسم لهم دروب البطولات، فأهل غزة اليوم أكبر من ذلك بكثير، هم أكبر من دروب البطولات وأكبر من الكلمات لأنهم بالصورة وبالصورة وحدها يرسمون معالم تاريخ جديد ومعالم مشروع تحرري من هذا المحتل البغيض بدماء أطفالهم بأنات نسائهم بعذابات رجالهم بالأهل المرابطين الصابرين على الحدود في مواجهة دبابات العدو والقنابل الفسفورية والأسلحة المحرمة، بهؤلاء نخاطب شعبنا ونخاطب أمتنا".
الأحد، 11 يناير 2009
رسالة من اتحاد اندية الفكر الناصري: نتضامن مع الطالب احمد الكردي عضو رابطة طلاب العمل الإسلامي
الجمعة، 9 يناير 2009
احمد الكردي متهم بقلب نظام الحكم!!!
الخميس، 8 يناير 2009
بيان حركة شباب 6 أبريل بخصوص أحمد الكردي
آخر اخبار احمد الكردي
مواقف.. ليست للمزايدة
"لا يزايد أحد على مواقف مصر من القضية الفلسطينة".. باتت هذه العبارة هي "الحجة" الوحيدة "الخايبة" التي يشهرها الإعلام الرسمي المصري، أمام تنامي الغضب الشعبي العربي، من عجز مصر الرسمية عن حماية فلسطيني غزة من الوحشية الإسرائيلية.ولا أدري أي مصر يقصدون ؟! مصر التي في القصور والشاليهات والمنتجعات، أم مصر التي تتظاهر يوميا في الشوارع غضبا لغزة؟!وأي مواقف يقصدون؟! .. مواقف القيادة السياسية في قصور الرئاسة.. أم مواقف الشعب الغاضب منها والحانق عليها بسبب هذه "المواقف" من حرب الإبادة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على بعد خطوات من عاصمتها السياسية "شرم الشيخ"؟!.أية مواقف لا يريدون المزايدة عليها؟! : زيارة ليفني عشية حرق غزة، أم كلام أبو الغيط المخزي والمشين ؟! .أية مواقف يدافعون عنها؟! دلوني عليها إن وجدت.. وبأي أمارة! .. فنزويلا طردت السفير الإسرائيلي، ورئيس الوزراء التركي طيب أردوغان طاف كعب داير على العواصم العربية لحثها على أن تفعل شيئا من أجل غزة، وعاد الرجل مخذولا إذ لم يجد إلا الصد والبرود وموات الضمير وبلادة المشاعر، ولم يجد أردوغان إلا تذكير الكيان الصهيوني بالإمبراطورية العثمانية وفضلها على اليهود حين حمتهم من الذبح ومن الإبادة، وكأنه يطالبه برد "الجميل" العثماني بعد أن فقد الأمل في "عرب" تآمروا من قبل عليها، وتحالفوا من الإنجليز لإسقاطها.لم تتخذ مصر "التي في القصور" أية مواقف خشنة، إزاء العدوان الإسرائيلي، لم تقدم إلا بيانات إدانة حماس وتحميلها المسئولية، وحشد إعلامها الرسمي للنيل من الحركة والإساءة إليها وتشويه سمعتها، بشكل مسف ورخيص وغير مسئول، لا يمكن إلا أن يصدر من صحف بير سلم وليس من صحف دولة مسئولة!مواقف مصر التي يطالبون الرأي العام العربي بعدم المزايدة عليها، حاجة تكسف، إذ بأي وجه وبأي دم وبأي أخلاق أو ضمير أو دين، ينبغي الدفاع عن غلق المعابر وتشديد الحصار، وغلق كل الأبواب في وجه كل هارب بحياته وأطفاله ونساءه من الموت؟!في يد النظام المصري أوراق كثيرة للضغط على إسرائيل ليس من بينها إعلان الحرب أوالتهديد بها، ولا تسليح الفلسطينين.. فنزويلا غير العربية وغير المسلمة والتي لا تشاطرها حدود مع فلسطين، طردت السفير الإسرائيلي، وأسمعت الأخيرة ما تكرهه، فلم لا تحذو القاهرة حذوها، حتى وإن كان في حده الأدنى مثل التهديد باتخاذ عقوبات ديبلوماسية ضد الكيان الصهيوني؟! .يوم أمس الأول قدم القضاء الإداري المصري ، فرصة كبيرة للقيادة السياسية المصرية للخروج من ورطتها، حين قضى بتأييد الحكم بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني.. فلم لا تستخدم هذه الورقة للضغط على المجرمين الصهاينة؟!أنني لا أجد أي مبرر مقبول أو واقعي أو إنساني أو أخلاقي أو ديني يقدم لنا تفسيرا لهذا العجز الغريب والمثير للدهشة الاستغراب.. إن "مواقف" مصر الرسمية مما يجري في غزة، التي يطالبون بـ"عدم المزايدة عليها"، ليست فقط مواقف "تكسف" وإنما ـ وبكل صراحة ـ مواقف "تقرف" إذا جاز التعبير.
الاثنين، 5 يناير 2009
بلاغ للنائب العام بشأن أحمد الكردي
السيد الأستاذ المستشار / النائب العام
تحية طيبة وبعد ,
مقدمه لسيادتكم / حسن على أحمد كريم- المحامى .
ضـد
السيد / وزير الداخلية بصفته
السيد / مدير مباحث أمن الدولة بصفته
الموضوع
في صباح يوم الأربعاء الموافق 31/12/2008 و أثناء مرور الطالب احمد يوسف محمد محمود بشارع رمسيس قامت قوه من الشرطة و مباحث امن الدولة بالاعتداء عليه بالضرب والسحل و إلقاء القبض عليه دون ثمة مبرر أو مسوغ قانوني يبيح لهم ذلك علي مرآي ومسمع من كافة المارة بشارع رمسيس و ذلك في تمام الساعة الثانية عشره ظهراً من تاريخ ذات اليوم ثم قامت بإيداعه بمعسكر الأمن المركزي بطره مع العديد من المواطنين يصل عددهم إلي 600 مواطن ثم عزلت الطالب / احمد يوسف محمد عنهم و قامت بالتحقيق معه وحده دون غيره ثم أطلقت سراح كافه المختطفين باستثنائه وقد نما إلي علمنا انه تم نقله من معسكر الأمن المركزي بطره إلي مقر جهاز مباحث امن الدولة بلاظوغلي ذلك الاختطاف الذي يتعرض له الطالب احمد و أثناء بداية امتحانات النصف الأول من العام الدراسي له الأمر الذي فوت عليه فرصه الالتحاق مع زملائه لأداء امتحان المادة الأولي في الفصل الدراسي الأول و التي كان مقرر لها يوم الأحد الماضي الموافق 4/1/2009 هذا ناهينا عن الخطر المحدق و الذي يتعرض له مستقبل الطالب احمد إذ أن هذا مما يعرض مستقبله الدراسي للخطر .
هذا و قد قامت قوات مباحث امن الدولة بمداهمة منزل الطالب احمد فجر يوم 2/1/2009 و قامت بتفتيش منزله بدون مبرر أو مسوغ قانوني يبيح لهم ذلك مما أسفر عن حالة من الهلع و الرعب بين إخوته وأسرته و ما اثر علي حالته الاجتماعية و سمعته بين الجيران ناهينا عن قيام ضباط المباحث و أمنائها بقلب منزله رأساً علي عقب و الاستيلاء علي جهاز الحاسب الآلي الخاص بالطالب احمد بالإضافة إلي العديد من الكتب الدراسية . هذا و نحيل الأمر بين أيديكم راجين الله ثم عدلكم لاتخاذ كافه الاجراءات القانونية حيال ذلك تاركين أمر الطالب احمد يوسف محمد محمود و ما يهدد حياته من خطر و مستقبله بالفشل و ما تم من خرق لقواعد العدالة و القانون و مخالفه الدستور و كافه المواثيق و المعاهدات الدوليه الخاصه بالحريات و حقوق الإنسان بين أيديكم محملين وزير الداخلية ومدير مباحث أمن الدولة المسئولية الجنائية والمدنية عن كافة الأضرار المادية والمعنوية التى تلحق بالطالب / أحمد يوسف محمد محمود الكردى .
لذلك :
نرجو من سيادتكم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ذلك وعلى الأخص :
أولا : إلزام وزارة الداخلية بالإفصاح عن أماكن احتجاز المختطف احمد يوسف محمد محمود فورا .
ثانيا : الإفراج الفورى عنه و من محبسه .
ثالثا : فتح باب التحقيق عن واقعة اختطاف مواطنين واحتجازهم دون وجه حق .
رابعا : فتح باب التحقيق فى واقعة احتجاز مواطنين وحبسهم فى أماكن غير مخصصة لاحتجاز المتهمين .
خامسا : فتح باب التحقيق في واقعه دخول الاماكن و تفتيشها دون سند او مبرر قانوني
مقدمه لسيادتكم
حسن كريم المحامي
ومصطفى بكرى المحامى
وإسلام سعيد المحامى



المعرض







الاخوان وحقي والناصريون جنبا إلى جنب








الكارت الأحمر في وجه الأمن


