الثلاثاء، 24 فبراير 2009

يوم الطالب العالمي في جامعة القاهرة

شهد يوم السبت الماضي مظاهرة حاشدة بمناسبة يوم الطالب العالمي اشتركت فيها كافة التيارات داخل الجامعة من ضمنها طلاب" 6 أبريل" و"رابطة طلاب العمل الإسلامي" وطلاب "الاخوان المسلمين" وطلاب "حركة حقي" و"الطلاب الاشتراكيون"و"الطلاب الناصريون" وطلاب "حزب الجبهة"، وقد رفعوا مطالب طلابية موحدة على رأسها طرد الأمن من الجامعات ووقف التدخلات الأمنية داخلها، وتضمنت المطالب المطالبة بتخفيض المصاريف ودعم الكتاب الجامعي واصلاح المدينة الجامعية، وفي نفس الوقت كانت هناك مظاهرة من بعض القوى السياسية أما الباب الرئيسي للجامعة مثل كفاية وحزب العمل وحركة 9 مارس والتحمت المظاهرتان عند باب الجامعة بعد اقتحام الباب الذي قام الأمن بغلقه لمنع الالتحام، وقد رفع الطلاب كارت أحمر في وجه الحرس الجامعي وحملوا شعارات تطالب بوقف التدخلات الأمنية وحظي اليوم بتغطيات العديد من الصحف ووسائل الإعلام أهمها


والآن مع الصور مع الاحتفاظ بحقوق الصور لأصحابها (مجموعة 6 أبريل على الفيس بوك والطلاب الاشتراكيون وأحمد عبد الفتاح صاحب مدونة يالالالي)

التواجد الأمني الكثيف منذ الصباح
المعرض
لن ننساك يا أحمد

أستاذنا مجدي حسين أنت في قلوبنا
طلاب الاخوان

حركة حقي
الاخوان وحقي والناصريون جنبا إلى جنب
المسيرة الحاشدة



قيادات حركة كفاية
الكارت الأحمر في وجه الأمن

الجمعة، 20 فبراير 2009

21 فبراير..يوم الغضب الجامعي

لأن طلاب مصر هم من يدفعون عجلة التحرير، وهم النواة الرئيسية للثورة، فقد اتخذ العالم يوم 21 فبراير يوما للطالب العالمي تقديرا للحركة الطلابية المصرية، ففي هذا اليوم في عام 1946 خرجت جموع حاشدة من طلاب جامعة القاهرة من كافة التيارات تطالب باستقلال مصر وتحريرها من الاحتلال الإنجليزي، فأطلقت قوات الاحتلال عليهم الصراص وسقط الكثير من الشهداء، وقامت بمحاصرة عدد كبير منهم على كوبري عباس ثم فتحته عليهم مما أدى إلى غرق الكثير من الطلاب الأبطال، وهذا النصب التذكاري أمام الجامعة ماهو إلا تخليدا لذكرى هؤلاء الأبطال.

وإيمانا منا بدور الحركة الطلابية المصرية فإننا ندعو لإحياء هذا اليوم رافعين شعارات لتحرير مصر وبالأخص الجامعات المصرية من أيدي الطغيان والاستبداد، وندعو كل طلاب مصر للتحرك في هذا اليوم مطالبين بإصلاح التعليم في مصر وتخليصه من القبضة الأمنية، وأن تكون الأولوية للعلم وليس للسيطرة الأمنية، وإننا نعلن في هذا اليوم انطلاق حملة طلاب مصر من أجل الغضب، الغضب على حال الجامعات المصرية التي لم تسجل أي واحدة منها في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم بينما سجل الكيان الصهيوني عدة جامعات، الغضب من أجل انهيار المنظومة التعليمية والبحث العلمي في مصر، الغضب من ارتفاع المصاريف على الطلاب وارتفاع أسعار الكتب الجامعية وحال المدينة الجامعية، الغضب على نظم التعليم الموازي الخاصة المستحدثة داخل الجامعات الحكومية، الغضب على التدخلات الأمنية في الجامعة والسيطرة المطلقة للمؤسسة الأمنية على كل الكليات، الغضب على وجود الحرس داخل حرم الجامعة، الغضب على تحجيم الأنشطة الطلابية ومنعها إلا بموافقة الأمن، الغضب على شطب الطلاب من قوائم الانتخابات، الغضب على مهازل اتحادات الطلاب. وأن نطالب بالإفراج عن كل الطلاب المعتقلين ظلما وعدوانا وعلى رأسهم الطالب أحمد الكردي بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ونطالب بوقف التدخلات الأمنية فورا وتعديل اللائحة الطلابية الجائرة.

والله أكبر ويحيا الطلاب

رابطة طلاب العمل الإسلامي جامعة القاهرة


الاثنين، 16 فبراير 2009

رفض التظلم المقدم من محامي أحمد الكردي

في ظلم واضح ونية مبيتة تم رفض التظلم المقدم بشأن اعتقال أحمد الكردي الطالب بكلية الحقوق السنة الرابعة القيادي برابطة طلاب العمل الإسلامي وعضو حركة شباب 6 أبريل، وذلك بتعسف شديد حسب ما قاله الأستاذ الجيزاوي محامي أحمد الكردي، وهذا الاصرار على اعتقال أحمد الكردي والضغط عليه لن يفلح بإذن الله، ونقول نحن أعضاء رابطة طلاب العمل الإسلامي أن ما يفعله زبانية أمن الدولة سيزيدنا إصرارا وسيدفعنا للمضي قدما -جنبا إلى جنب مع كل الحركات الطلابية الوطنية- لتحرير مصر من العصابة التي تحكمها والإفراج عن كل المعتقلين الذين يحاول النظام تكميم أفواههم باعقالهم ظلما وتجبرا، ونقول بإذن الله أن شمس الحرية قد اقترب طلوعها ولن يوقفها مبارك ولا زبانيته
والله أكبر ويحيا الشعب
رابطة طلاب العمل الإسلامي

الأحد، 15 فبراير 2009

تغريبة مجدى أحمد حسين

نشر بجريدة "صوت الامة " بتاريخ 9/2/2009
ساهر جاد يكتب عن تغريبة مجدى احمد حسين :

مجدي حسين من وراء القضبان للنظام المصري : اختشوا.. لم يبق إلا إعلانكم الوحدة مع الكيان الصيوني !

مهزلة محاكمة مجدي حسين مثال واضح لمنطق السفور الذي يتعامل به النظام المصري مع شعبه، فهو لم يعد يكلف نفسه حتي بمحاولة تغطية ممارساته ونواياه كما كان يحدث سابقا.. مجدي حسين أحيل إلي محاكمة عسكرية بدلا من قاضيه الطبيعي (هذا في حالة التسليم جدلا بأنه ارتكب ما يستوجب محاكمة من أي نوع) حتي في المحاكم العسكرية يوجد قوانين وأعراف تحفظ للمتهم حقه في محاكمة عادلة، وكان النظام في السابق يحرص علي الصورة الشكلية فيسمع للمتهم باختيار هيئة الدفاع ويسمح لهم بالمرافعة.. وغيرها من البديهات القضائية ولكن هذا لم يحدث في مهزلة مجدي حسين الذي كشف فيه النظام بكل بشاعة عن وجهه الحقيقي دون رتوش وهذا ما سنراه لاحقا ولكن يجدر الاشارة إلي أن يحدث مع مجدي حسين ليس مسئولا عنه فقط النظام بأركانه ولكني أضيف إلي القائمة قبلهم الكثير من القوي الوطنية التي تحسب نفسها علي الشارع المصري،
قضية مجدي حسين التي يحاكم فيها بقرار جمهوري وليس بقانون لم تكن أبدا قضية شخصية ولا حتي فرد دافع عن قضية وطنية يؤمن بها، ولكن قضية نخبة سمحت وتسمح بصمتها أو حتي بصراخها بتمرير محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية، وهل يريد النظام أكثر من ذلك؟ إن سلاح المحاكم العسكرية الذي يشهره النظام في وجه معارضيه وبرغم التعديلات الدستورية الأخيرة التي أفرد فيها مادة كاملة لإثبات أن القضاء العسكري جزء من القضاء المصري وأضاف إليه ضمانات شكلية مثل محاكم النقض العسكري، وحسب قضاء القانون الدستوري فانه فعلا جزء من القضاء المصري ولكن للعسكريين أو في الجرائم التي تحدث في مناطق عسكرية.. أما أن يستعمل هذا السيف ضد معارضي النظام الحاكم فهو بدعة ما أنزل الله بها من سلطان النقطة الثانية أن تهمة مجدي حسين هي التسلل إلي حدود "دولة أجنبية" فهل يري الوطنيون بمختلف عقائدهم السياسية أن غزة دولة أجنبية؟ ووصل الأمر إلي أن اثنين أشقاء من النشطاء المصريين بمدينة رفح (آمر فوزي المطري وأخيه باهي فوزي المطري) يحقق معهما الآن بتهمة التخابر مع جهة أجنبية وهي حماس !
وكل ما فعله الناشطان أنهما كانا يساعدان قوافل الإغاثة الانسانية التي كانت تصل إلي رفح.
النقطة الثالثة هي سلبية موقف نقابة الصحفيين المصريين التي ينتمي إليها مجدي حسين وكيف لم يتحرك أحد من مجلس النقابة لحضور التحقيق مع مجدي في النيابة، وهل يكفي فقط ارسال الاستاذ سيد أبو زيد المستشار القانوني للنقابة (مع كل التقدير والاحترام لتكبده الحضور إلي العريش) ألم يكن من الأجدر تحرك وفد من مجلس النقابة بما فيه النقيب للدفاع عن أحد أبناء النقابة؟ وحتي لجنة الحريات بالنقابة (مع كل التقدير أيضا لمجهودات الاستاذ محمد عبد القدوس) لم تتواجد في الاسماعيلية لتكون شاهدا علي هذه المهزلة.. هل ينحصر دور لجنة الحريات في سلم النقابة والوقفات الاحتجاجية؟ الإخوان المسلمون من جانبهم اكتفوا ببيانات الشجب وتصريحات الإدانة ولم نر الآلاف منهم يتظاهرون أو يعتصمون دفاعا عن مجدي ولو علي سبيل تقارب الفكر والغايات. في قلبي غضاضة، وفي حلقي غضة فما شاهدته في الاسماعيلية يوم الخميس الأسود لو رأيته في شريط سينمائي لاعتبرته مبالغة لاعلاقة بالواقع.. والواقع أنها كانت واقعا ثقيلا، يجسد ما يحدث في بلدنا هذه الأيام وحتي لا استطرد أكثر من ذلك أعرض عليكم تفاصيل تغريبة مجدي حسين داخل وطنه.
يوميات التغريبة

السبت 31 يناير :
وصل مجدي حسين إلي معبر رفح الذي يقوم عليه أفراد أمن مصريون - الساعة الواحدة والنصف ظهرا، فوجيء باحتجازه بمعرفة العقيد محمد عيد - أمن المواني - وظل محتجزا دون أي تحقيق أو اتهام حتي الخامسة والنصف مساء حيث تم تحرير محضر باتهام مجدي حسين بالتسلل عبر الحدود، ثم وضع في حجز قسم شرطة رفح لمدة ساعة ونقل بعد ذلك لحجرة انفرادية.. في الثانية صباحا استدعاه مأمور القسم وجرت بينهما دردشة ودية - المعاملة إلي الآن ودية.

الأحد 1 فبراير :
تم ترحيله في الصباح الباكر لنيابة العريش العسكرية في سيارة ترحيلات تابعة للداخلية، كان محاميه حسن كريم وزوجته الدكتورة ماجدة القليوبي في انتظاره، ولكنه لم يعرض علي النيابة التي اكتفت بعرض الأوراق فقط، المفاجأة أن الأوراق الواردة معه من القسم لم تتضمن محضر الضبط! وطبعا النيابة قررت إعادة عرضه في اليوم التالي مع التشديد علي ضرورة احضار محضر الضبط، ولم يحضر أحد من نقابة الصحفيين كما ينص القانون ولم تطلب النيابة ذلك.

الاثنين 2 فبراير :
بدأت المعاملة تتغير بشدة نحو الأسوأ ترك مجدي مكبلا بالقيود الحديدية داخل سيارة الترحيلات وعندما دخل المحامون إلي رئيس النيابة لتدارك الأمر كان يرد بأنه أمر يخص الشرطة ! وعندما يتوجهون إلي الشرطة تقول إن السيارة في سراي النيابة وهكذا فشلت أكثر من عشر محاولات لفك قيود مجدي حتي هدد المحامون بالانسحاب (حسن كريم - أحمد حسن - محمد حمد) فتم استدعاء مجدي لبدء التحقيق .. مجدي كان يرد علي الأسئلة بالتبرير السياسي للواقعة باعتبار أن أهلنا في فلسطين في حاجة ماسة للتضامن خاصة وأن قطاع غزة لا يعتبر أرضا أجنبية، إلا أن النيابة كانت تصر علي أن التهمة محددة في واقعة تسلل عادية !
وحتي تبدو الصورة مكتملة الأركان قانونيا تنبهت النيابة إلي أن مجدي حسين صحفي، وانه يجب حضور من يمثل النقابة في التحقيقات فطلبت رسميا من نقابة الصحفيين ارسال من يمثلها لحضور التحقيق وأعيد مجدي مكبلا بسيارة الترحيلات إلي قسم شرطة رفح من جديد .

الثلاثاء 3 فبراير :
تم احضار مجدي في سيارة الترحيلات وحتي لا تتدخل النيابة وتطالب فك القيود باعتبار أنه في سراي النيابة أوقفت سيارة الترحيلات خارج مبني النيابة ليظل مجدي عدة ساعات في السيارة مكبلا وعندما حضر الاستاذ سيد أبو زيد ممثلا لنقيب الصحفين وبدأت التحقيقات فشلت محاولات مجدي المستمرة لإثبات أهمية التضامن مع غزة ورفع الحصار عن شعبها، حتي قررت النيابة احالته محبوسا إلي جلسة الخميس 5 فبراير، وقبل ترحيله إلي سجن العريش المركزي طلب احضار الأدوية الخاصة به، فتوجه الاستاذ حسن كريم إلي إحدي الصيدليات بالعريش لشراء الدواء - الباهظ الثمن - اللافت أن صاحب الصيدلية عندما علم الدواء للاستاذ مجدي حسين رفض بشدة أخذ ثمنه.

مساء االثلاثاء 4 فبراير في القاهرة :
أمام نقابة الصحفيين كانت مجموعة من النشطاء قد استجابوا لدعوي جميلة اسماعيل لعمل وقفة احتجاجا علي حبس الوطنيين والشرفاءمن أيمن نور وإلي مجدي حسين حضرها العشرات هاتفين بالحرية لمجدي ورافعين للافتات التضامن مع غزة وشعبها.
الأربعاء 4 فبراير :
مجدي حسين في محبسه بسجن العريش المركزي بروح معنوية عالية انعكست في رسائله من وراء القضبان التي حث فيها المصريون علي ضرورة التحرك والمشاركة في فك الحصار عن غزة، كما دعا شباب حزب العمل والحركة الوطنية إلي مواصلة الجهاد وطلب الشهادة في سبيل تحرير مصر وفلسطين ولكن أهم رسائله كانت للنظام المصري التي قال فيها : اختشوا .. ما ينقصكم هو إعلان الوحدة مع الكيان الصهيوني !
الخميس 5 فبراير :
في القاهرة بدأت أحداث اليوم مبكرا في السادسة والنصف صباحا أمام نقابة الصحفيين عندما تجمع عدد من النشطاء ممثلين لكفاية والكرامة بالاضافة إلي عدد من النشطاء للتوجه إلي الاسماعيلية لحضور أغرب وأسرع جلسة محاكمة
وفي نفس الوقت تحركت عدة سيارات من محافظات مختلفة تحمل عددا من المحامين والنشطاء للحضور وإعلان تضامنهم مع مجدي حسين
- في العريش بدأت اجراءات ترحيل مجدي حسين من سجن العريش المركزي إلي مقر المحكمة داخل قيادة الجيش الثاني الميداني بالاسماعيلية.
- الدكتور عبد الجليل مصطفي كان أول من وصل إلي مقر المحكمة وظهر مبكرا النية المبيتة بمنع أي فرد من حضور الجلسة فسمحوا له باعتباره الطبيب المعالج لمجدي بالدخول مع 3 محامين كانوا قد حضروا تحقيقات النيابة عندما وصلت السيارات بالمحامين والصحفيين من المحافظات ومنظمات المجتمع المدني ( أكثر من 25 محاميا) ، ثم ايقافهم عند البواية، وبعد أخذ الكارنيهات الخاصة بالمحامين والصحفيين واحضار أتوبيس عسكري لنقلهم إلي قاعة المحكمة ثم إنزال الصحفيين. وعلمنا بعد ذلك أن المحامين لم يتمكنوا من حضور الجلسة والصحفيون مازالوا أمام البوابة الرئيسية.
- عندما انتصف النهار كانت أمور أخري تجري في الداخل حيث بدأت محاولات عقد صفقة مع المحامين يسمح بمقتضاها لهم بالاطلاع علي الأوراق وحضور المحاكمة مقابل أن يوافقوا علي انهاء المحاكمة اليوم ! وعندما تشاور حسن كريم منسق هيئة الدفاع - مع الزملاء واستغرب الجميع كيف يمكن انهاء محاكمة لشخص مثل مجدي حسين وبهذه التهم في يوم واحد، وعندما علم رئيس المحكمة العقيد هاني عبد العزيز بنية المحامين في طلب أجل للاطلاع والاستعداد - وهو شيء بديهي حتي في القضاء العسكري - رفض حضورهم الجلسة أو حتي إطلاعهم علي أوراق القضية.
د . صلاح صادق استاذ القانون المعروف وعضو هيئة الدفاع يقول أن العلانية ركن من أركان تحقيق العدالة، والمقصود بها الرأي العام والاعلام للتأكد من مدي سلامة الاجراءات، كما أن ما يحدث يجعل محاكمة مجدي حسين تفتقد النص الجوهري وهو وجود دفاع مع المتهم، حتي أنهم رفضوا إطلاعنا علي أوراق القضية لتحديد مدي قانونية الاحالة ومدي دستوريتها، مما يجعل المحكمة كلها منعدمة، وهم مغتصبون حقه في الحرية، ومن حق مجدي حسين أن يقاوم بكل الوسائل وهذا ما اتفق عليه شراح القانون ومن حقنا نحن أيضا أن نلجأ لكل الوسائل لمقاومة هذا العدوان ورفض الانصياع لحكم الحبس، وهذه مهمة المجتمع المدني ووسائل الاعلام لإظهار مدي بطلان هذه المهزلة.بعدما تأكدت هيئة المحكمة من رفض المحامين تخليص القضية في ذات اليوم بدأت سلسلة من المضايقات لمجموعة النشطاء المنتظرين عند البوابة وطلب منهم الابتعاد ومغادرة المكان فورا، كادت أن تحدث احتكاكات بعد محاولتهم إخراج النشطاء والصحفيين خارج المنطقة العسكرية - وكأنهم من اختاروا المنطقة العسكرية لمحاكمة مجدي حسين - ولكن العقلاء من الموجودين مثل د . مجدي قرقر والمهندس عبد العزيز الحسني والاستاذ عبد الحميد بركات احتوا الموقف واقنعوا الجميع بالابتعاد عن المكان ( أصلا مكان البوابة المتواجدين عندها يبعد 3 كم عن قاعة المحكمة) ووامتثل الجميع خروجا إلي الشارع العام رافعين صور مجدي حسين ولافتات تطالب بالافراج عنه، وبدأت جحافل ومدرعات الأمن المركزي تحيط بهم، ولكنهم اعتصموا بأحد الأرصفة مصرين علي عدم التحرك حتي تنتهي المحاكمة. لأستاذ إبراهيم عبد السلام المحامي وعضو هيئة الدفاع يقول إنه لولا اصرار المحامين الجماعي علي الانسحاب واعتصام النشطاء بالشارع ربما كان حكم الإدانة صدر في ذات اليوم.في داخل المحكمة اتفق المحامون علي الحضور الجماعي أو الانسحاب الجماعي، فما كان من العقيد هاني عبد العزيز ورئيس المحكمة إلا انتداب 3 محامين من خارج هيئة الدفاع ضاربا عرض الحائط بما اثبته مجدي حسين بتمسكه بحقه الطبيعي في اختيار من يدافع عنه ورفض السماح للمنتدبين بالدفاع عنه الاساتذة أحمد فياض وسيد عبد السلام وسراج رجب، ولكن رئيس المحكمة أو المهزلة العسكرية بتعبير أدق استمر في تنفيذ السيناريو وطلب من المحامين المنتدبين المرافعة، وهو ما يتعارض مع كل الاعراف القانونية .
وهو ما يؤكده الاستاذ أحمد سيف الاسلام بأن الاجراء الطبيعي في هذه الحالة أن تؤجل القضية حتي يسمح بحضور الدفاع الذي حدده مجدي حسين.
- المفاجأة أن المحامين المنتدبين أكدوا عدم دستورية قرار رئيس الجمهورية رقم 298 لسنة 1995، مشيرين إلي أن هذا القرار لم يعرض علي مجلس الشعب ولم يصبح قانونا يعاقب عليه المواطنون محسن شاشة المحامي وعضو هيئة الدفاع يقول إنه لا عقوبة دون نص قانوني وبالتالي لا تجوز محاكمة مجدي أو غيره علي أساس هذا القرار.
المفاجأة الثانية كانت في مرافقة المحامين المنتدبين الذين أفاضوا في شرح أهمية التضامن مع غزة والاشادة بما فعله مجدي حسين حتي إن أحدهم بكي متأثرا في أثناء مرافقته علي حسب ما ذكرته د . نجلاء القليوبي زوجة مجدي حسين التي أكدت أملها في أن تعود الأمور إلي نصابها ويصدر حكم البراءة كما طلب المحامون المنتدبون من قبل هيئة المحكمة. وفاء المصري عضو هيئة الدفاع قالت إن الحكم المنتظر معلوم مسبقا لأن كل الدلائل تشير إلي سيناريو كامل سابق التجهيز، بينما يري حسن كريم أنه ربما أراد النظام فسحة من الوقت لمواءمة السياسة والأمل مازال قائما في البراءة أو في إيقاف التنفيذ..انتهي كلام المحامي ومازالت تغريبة مجدي حسين مستمرة في وطنه.. فهل يتحرك الوطن ؟

الأربعاء، 11 فبراير 2009

المحكمة العسكرية تقضى بحبس مجدى حسين سنتان وغرامة 5 آلاف جنيه بتهمة السفر إلى غزة ومساندة شعبها المحاصر

حسبنا الله ونعم الوكيل.. أصدرت المحكمة العسكرية حكمها بالسجن سنتان على الاستاذ مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل، وذلك تحت زعم التسلل لغزة المحاصرة، ومساندة أهلها بعد العدوان الصهيونى. وكان مجدى أحمد حسين قد ذهب إلى غزة عقب العدوان الصهيونى على غزة تضامنا مع الشعب الفلسطينى, واحتفالا بانتصار المقاومة، الأمر الذى اعتبره نظام مبارك تهمة تستحق المحاكمة بل والمحاكمة العسكرية, على الرغم أن هذه الزيارة لم تكن سرية، بل أعلن عنها حزب العمل وأمينه العام فى كافة وسائل الإعلام, بل وأعلن مجدى حسين بنفسه موعد حضوره باليوم والساعة، حتى لا يقال أن ما فعله كان أمرا سريا.
وكانت المحكمة العسكرية برئاسة العقيد هانى أحمد عبد العزيز قد منعت هيئة الدفاع عن مجدى حسين من حضور المحاكمة، ولم تسمح ولو بحضور محامى واحد، وأصرت على وجود المحامين المنتدبين، الذين رفض مجدى حسين دفاعهم لأنهم غير ممثلين له فى وجود هيئة دفاعه، كما منعت هيئة المحكمة كافة وسائل الإعلام من تغطية المحاكمة، وكذلك منعت كافة المتضامين الذين حضروا من كافة محافظات مصر للتعبير عن تضامنهم مع مجدى حسين وتأييدا لموقفه البطل، مما أضطر جموع الحاضرين من كافة الطوائف السياسية إلى عمل وقفة احتجاجية أمام قيادة الجيش الثانى الميدانى الذى تعقد به المحاكمة، رافعين اللافتات المؤيدة لمجدى حسين وموقفه، وداعية لإبطال الحكم الجائر، وعدم شرعية المحاكمة العسكرية للمدنيين.
وكان مجدى حسين قد تحدث أمام المحكمة موجها حديثه إلى رئيسها قائلا أنه يعفى هيئة المحكمة والجيش من حرج محاكمة المدنيين والسياسيين، فالجيش صمام الأمان الأمان فى هذا البلد، وله مهامه الجسام التى يجب أن يتفرغ لها، وأنه يحمل النظام مبارك، بل ويحمل مبارك شخصيا هذه التهمة، وأن مبارك هو المسئول الأول عن كل ما يجرى، فهو المسئول الأول عن حصار غزة، وهو المسئول الأول عن حصار شعب مصر.

هذا وقد دعا حزب العمل ولجنة الحريات بنقابة الصحفيين إلى عقد مؤتمر صحفى عالمى غدا الخميس الساعة 12 ظهرا بنقابة الصحفيين للتعليق على الحكم وتوضيح الخطوات التالية التى سيتخذها الحزب وكافة المتضامنين مع مجدى حسين من رجال الحركة الوطنية والسياسية، وسوف تقام وقفة احتجاجية عقب المؤتمر الصحفى فى نفس المكان للتضامن مع مجدى حسين ورفضا للمحاكمات العسكرية للمدنيين.

الاثنين، 2 فبراير 2009

الحرية للمجاهد مجدي حسين


الأستاذ مجدي حسين أمين عام حزب العمل تم اعتقاله في اثناء عودته من غزة
وكانت النيابة العسكرية قد بدات التحقيق مع الاستاذ مجدى حسين بعد إعتقاله عند عودته من معبر رفح على الجانب المصرى.. وقد قررت النيابة إستكمال التحقيقات باكر الإثنين صباحا.. وقد شكل الحزب هيئة للدفاع عن الأمين العام من مجموعة من المحامين تضم صفوة المدافعين عن الحقوق السياسية وحقوق الإنسان.. والقائمة مفتوحة..
وقد صرح الأمين العام المساعد الدكتور مجدى قرقر أن الحزب يدعوا كافة القوى الوطنية والسياسية المصرية والعربية للمشاركة فى الدفاع عن الأمين العام الأستاذ مجدى حسين باعتباره صورة لتجسيد الإرادة الشعبية لكسر الحصار عن غزة.تحديث
وفي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان النيابة تتعمد منع الأكل والشرب عن أ. مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل واحتجاز غير قانوني داخل سيارة الترحيلات ومنعه من الصلاة ودخول دورة المياه واستمرارالتعطيل للتحقيقات لليوم التالي علي التوالي وبناء عليه هيئة الدفاع تهدد بالانسحاب نظرا لهذه الانتهاكات الصارخة.كما سوف يتم الدعوة إلى مؤتمر صحفي خلال ساعات

الأربعاء، 28 يناير 2009

رسالة من أحمد الكردي في سجنه

رسالة إلى الأحباب
الله أكبر يحيا الشعب

هذه الرسالة إلى إخواني وأخواتي في اتحاد الشباب ورابطة الطلاب

الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على سيدنا محمد رسول رب العالمين

تحية طيبة وبعد

ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون- الإخوة والأخوات، أكتب إليكم من داخل السجن وقد قال يوسف "السجن أحب إلى مما يدعونني إليه" وأنا أقول لكم إن السجن أحب إلي من الصمت على ذبح أهلنا في غزة المحاصرة
أنا هنا في السجن (المعتقل) ليس بقرار من أمن الدولة، وإنما ما أنا فيه هو بقدر الله عز وجل حيث قال جل وعلا "ولا تحسبوه شرا بل هو خير لكم" وأن يقيننا يجب أن يكون في الله عز وجل وليس في سواه. ويجب أن نعلم أن من يسي في طريق الحق لابد ان يبتلى ويمتحن في إيمانه حيث يقول جل شأنه"أسي الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون".
إن الإيمان قول وعمل وجهاد ودعوة، وإن طريق الحق هو علم ودعوة وعمل وصبر على الأذى في الدعوة. والصبر على الأذى في الدعوة (أي الصبر على الابتلاء) فيه فوائد عديدة منها الرضا بقضاء الله"من رضي فله الرضا" وتكفير الذنوب ورفع الدرجات والخلوة في العبادة ومراجعة النفس.
وأقو لكم أنا هنا في دورة تدريبية لتصحيح الإيمان وتثبيت اليقين وتطهير القلب وتصفية النفس من كل أمور الدنيا وترك الشهوات والإنشغال بالذكر والاستغفار والدعاء.
وأقول لكم ألا تضعفوا مهما زادت قوة الطواغيت لأنه لا نصر ولا فتح إلا بمنهج وشرع الله، ولا عزة ولا تمكين إلا بالإسلام، وأن امضوا في سبيل الله وأخلصوا النية لله، ولا تخشوا إلا الله "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ولم يمسسهم سوء"، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

الثلاثاء، 27 يناير 2009

مجدى حسين فى غزة مع أسر الشهداء والأسرى وفى مواقع الدمار ويلتقى بالنواب الفلسطينيين فى مبنى التشريعى المدمر

وصل مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل الى غزة صباح السبت الماضى بدون أى ترتيب مع الجانب الفلسطينى ورغم قيام الأمن المصرى بمنعه من دخول العريش يوم الخميس ، فوجىء الفلسطينيون بوجود مجدى حسين فى رفح الفلسطينية ورحبوا به حيث توجه الى مدينة غزة . وقام مع النائب الكويتى وليد الطبطبائى بزيارة المواقع المدمرة فى بيت لاهيا وعزبة عبد ربه حيث كان الدمار شاملا لكافة المزارع والمصانع والبيوت فى منطقة العطاطرة ( بيت لاهيا) ورأيا المنازل المقصوفة بالفسفور الأبيض حيث كانت رائحته لاتزال نفاذة ودخانه مشتعلا. ومع ذلك فقد لمس مجدى حسين بنفسه شموخ وصلابة مواطنى غزة من المتضررين
وأبناء أو آباء الشهداء والجرحى ، لمس العزة والصمود بأعلى مايمكن تصوره . انهم مستعدون لمنازلة العدو مرة ثانية وثالثة وعاشرة حتى النصر المبين المؤزر وحتى تحرير كامل التراب الفلسطينى.
كما ألتقى مجدى حسين فى مقر المجلس التشريعى المدمر مع وزير العدل الفلسطينى محمد الغول ومجموعة من النواب من بينهم جميلة الشنطى . وتحدث فى مؤتمر صحفى بمقر الصليب الأحمر مع الأسرى الفلسطينيين حول قضية الأسرى . وأصر الفلسطينيون على أن يأمهم مجدى حسين فى الصلاة فى مسجدى عائشة والسلام حيث ألقى كلمتين فى هذين المسجدين عقب صلاة العشاء . كما زار عددا من أسر الشهداء فى منازلهم فى جباليا ، وتحدث لقناة الأقصى واذاعة صوت الأقصى . وزار منزل صديقه الشهيد الدكتور نزار ريان والذى تحول الى ركام وحيث استشهدهو وكل أسرته ، وألقى مجدى حسين كلمة أمام اطلال المنزل أكد فيها ان الدكتور نزار سيظل حيا وأن سيرته العطرة كمجاهد جمع بين العلم الشرعى والجهاد المسلح ستظل تنير طريق الأمة وتذكر العلماء بواجباتهم الحقيقية . كذلك زار مجدى حسين الجامعة الاسلامية والتقى برئيس الجامعة الكتور كمالين شعث حيث تفقدا معا آثار القصف الصهيونى على مبانى الجامعة . وماتزال زيارة مجدى حسين مستمرة للقطاع حتى نهاية الأسبوع باذن الله.

السبت، 24 يناير 2009

مظاهرة صامتة لتمكين "عضو العمل" المعتقل من أداء امتحاناته

جريدة اليوم السابع (بتصرف)
كتب السيد خضرى ونورا فخرى
تظاهر صباح اليوم الخميس، عدد من شباب حزب العمل ورابطة طلاب العمل الإسلامي وبعض الطلاب فى وقفه صامتة رافعين شعارات "أحمد الكردى معتقل غزة".."أفرجوا عن معتقل الحرية".. أمام جامعة القاهرة احتجاجا على اعتقال أحمد الكردى أحد شباب حزب العمل فى 31 ديسمبر 2008 الماضى أثناء وجوده بشارع رمسيس بذلك اليوم.وتقدم وفد من الشباب إلى عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة بالتماس حصل اليوم السابع على نسخة منه، يناشد العميد فيها بسرعة التدخل الشخصى منه لدى المسئولين للإفراج عن الطالب أحمد يوسف ليتمكن من اللحاق بامتحاناته حتى لا يضيع عليه عام كامل، خاصة بعدما ضاع عليه 3 امتحانات سابقة، وهو ما يترتب عليه إعادة السنة بسبب تعنت الداخلية والأمن.وخلال الزيارة الأولى لأحمد الكردى يوم الأحد 19 يناير الجارى فى سجن طرة، لكن روى زملاؤه أن التعنت والمضايقات بدأت بقيامهم باحتجاز المحامى أحمد الجيزاوى فى أحد الأقسام لمنعه من مقابلة مجموعة من المتضامنين المتوجهين لزيارة أحمد، وبعد تأكدهم من تضييع الموعد عليه، قاموا بإطلاق سراحه، وبعد الوصول إلى سجن طرة، لوحظ معاملة زوار أحمد معاملة خاصة، فبرغم وجود عدد من المعتقلين معه من الإخوان، فقد قاموا بأخذ البطاقات الشخصية لمن أرادوا زيارته، وطلب الإذن له من أمن الدولة، وبعد ذلك قام ضابط أمن الدولة المسئول باصطحاب الجيزاوى وكريم عاطف عضو رابطة طلاب العمل الإسلامى إلى مكتبه واستعلم عن أسمائهما وأخذ بيانات بطاقاتهما الشخصية كاملة، ورفض السماح لهما بالزيارة واكتفى بدخول والدته فقط برغم أنه من المفترض السماح لشخصين على الأقل بزيارة أى معتقل، ورغم أن الجيزاوى يحمل توكيلا بصفته محامى أحمد، وقد بدا واضحا إصرار أمن الدولة على منع أحمد من مقابلة أى من أصدقائه أو المتضامنين معه.ووزع المتظاهرون بيانا على الطلبة يطالب فيه رابطة طلاب العمل الإسلامى، بالإفراج عن الكردى والوقف عن الأساليب الأمنية التى تتبع مع سجناء الرأى الذين يمارسون حقا طبيعيا من حقوقهم كما جاء بالبيان الذى أكد أنهم لن يتخلوا عن أحمد الكردى وأنهم سيساندون غزة مع استمرار الضغط على النظام المصرى حتى النهاية.

الجمعة، 23 يناير 2009

يا سلام سلم أحمد معتقل بتهمة قلب النظام

مدونة أنا بحبك يا مصر (بتصرف)
أحمد الكردى أعرفه منذ عام 2003 شاب مصرى بسيط مثقف مشكلته أنه فتح عينيه وقرأ وعرف، أول معرفتى به كانت فى مركز التنوير الإسلامي وكنت انا أدرس فى هذا الوقت مادة المقارنة والمناظرة بين الاسلام والمسيحية واليهودية، وبدون مقدمات وجدت أمامى شاب مصرى مسلم يغار على دينه غيرة المجاهدين، كانت درجة معرفته ووشغفه بطلب العلم اكثر من رائعة كان ومن معى جميعا مبهورين بنشاطه، كان ملاكا في صورة إنسان، حتى الحيوانتات كانت له نصيب من رحمته وحبه
فكان لى أخا وصديقا
أذكر يوم أن اعتقلت كيف بكى على
وأذكر يوم كنت فى حاجه لمساعدة فى اتمام فرش شقتى وحفل زفافى كيف أتى ووقف معى
أذكر جامع السلام الذى كنا نصلى به
وأذكر جامع كليه تجارة وكليه حقوق
أذكر قهوة البورصه وجلسته الممتعه
أذكر المركز العربى وايام النضال والصداقه معا
أذكر جامعة القاهرة وكيف هو نجم يلمع فى سماء الجامعة
أذكر كيف كان قلق على عندما اعتقلت فى اضراب 6 ابريل
وأذكر كيف فرح فرح الاطفال الابرياء عندما تم الافراج عنى
أذكر هذا الفارس النبيل فى معركته ضد الطغيان
أذكر جيدا
أخى الاصغر أحمد الكردى رغم القيد ورغم السجن رغم كل هذا أنت فى قلبى
وسوف تعود ان شاء الله قريبا
ونور الحريه فى انتظارك ايها الفارس النبيل

الأربعاء، 21 يناير 2009

وقفة غدا بإذن الله من أجل احمد الكردي

بإذن الله غدا سيتم تقديم التماس لعميد كلية الحقوق للتدخل من أجل الإفراج عن أحمد والمحافظة على حقه في اعادة الامتحانات وسيتقدم وفد من الطلاب إلى العميد بالالتماس ندعوكم لوقفة صامتة الساعة 12 ظهرا في جامعة القاهرة غدا بإذن الله
شاركونا الحضور

ما حدث في زيارة أحمد الكردي يوم الأحد 19 يناير

يوم الأحد كانت الزيارة الأولى لأحمد في سجن طرة، وكما هو متوقع فقد أبدى الأمن تعنتا وسعى إلى التضييق على زيارته، كما منعه من تأدية امتحاناته من قبل، فقد قام باحتجاز المحامي أحمد الجيزاوي في أحد الأقسام لمنعه من مقابله مجموعة من المتضامنين المتوجهين لزيارة أحمد، وبعد تأكدهم من تضييع الموعد عليه قاموا بإطلاق سراحه، وبعد الوصول إلى سجن طرة، لوحظ معاملة زوار أحمد معاملة خاصة، فبرغم وجود عدد من المعتقلين معه من الإخوان، فقد قاموا بأخذ البطاقات الشخصية لمن أرادوا زيارته وطلب الإذن له من أمن الدولة، وبعد ذلك قام ضابط أمن الدولة المسئول باصطحاب الجيزاوي وكريم عاطف عضو رابطة طلاب العمل الإسلامي إلى مكتبه واستعلم عن أسمائهم وأخذ ببيانات بطاقاتهما الشخصية كاملة ورفض السماح لهما بالزيارة واكتفى بدخول والدته فقط برغم أنه من المفترض السماح لشخصين على الأقل بزيارة أي معتقل، ورغم أن الجيزاوي يحمل توكيلا بصفته محامي أحمد، وقد بدا واضحا إصرار أمن الدولة على منع أحمد من مقابلة أي من أصدقائه أو المتضامنين معه، نحن نقول لأمن الدولة حتى لو قمتم بمنعنا عن زيارته فهذا لن يكسر من عزيمته أو عزيمتنا ولن يمنعنا عن المضي قدما في طريق حرية الطلاب والحصول على حقوقهم كاملة
والله أكبر ويحيا الطلاب
رابطة طلاب العمل الإسلامي

الثلاثاء، 20 يناير 2009

رسالة إلى أحمد الكردي


إلي أخي أحمد الكردي المجاهد القوي الإيمان الصبور الرافض للظلم لازلت داخل السجن لأنك قلت لا للعدوان الصهيونى علي غزة لأنك قلت لا لتواطؤ النظام المصري نحو القضية الفلسطينية في حين أن كل من ساهموا في تلك المذابح الوحشية ينعمون بالحرية ولكن أقسم بالله أقولها صريحة إنك ياأحمد تعيش في وجداننا وانت معنا في كل وقت وأنت كنت ولازلت وستبقى القائد والأخ والقدوة في كل وقت وفي كل مكان وأعاهدك ياأحمد انا وكل من هو يسير علي نفس النهج ويسيرون من أجل إحياء وإعادة دولة فلسطين العربية الإسلامية أن نكون يدا واحدة أمام الطغاه وأمام الظالمين وأن نهب حياتنا كلها لله .
أخوك محمود المصري

الخميس، 15 يناير 2009

إليك يا أحمد

عن مدونة شوية أفكار

أمسكت الورقة و القلم محاولا أن أكتب عن أخي العزيز المعتقل حاليا لدى أجهزة أمن الدولة (أحمد الكردي) فكان ما كتبت أدناه ..كتبت ما اظنه حال كل المعتقلين حاليا لدى أجهزة أفساد الدولة المسماة أمن الدولة ....
لمست فيك يا احمد اول ما تعارفنا الصدق والعزم والاخلاص ...وهي صفات قل أن تجتمع في شخص واحد ...كنت ولا زلت أتذكر نهمك الشديد للتعلم والتفكير حيث نقاشاتك في الدورات التثقيفية التي اشتركنا فيها سويا ... بل وزد على ذلك الحركة أيضا ..فأنت صاحب عزم لا يلين و قد وهبك الله طاقة غير عادية ...وعلى الرغم من قوتك البدنية و حصولك على الحزام الأسود في الكاراتيه الا انك كنت تحمل عزيمة الأسود و رقة الطيور حيث كنت لا تنام إذا علمت ان هناك من في صدره ضيق منك و لا تستريح حتى تتأكد أنه قد سامحك ...تحملت مسؤولية الجناح الطلابي لطلاب حزب العمل داخل الجامعة ووالله كانت انطلاقة غير عادية شهد عليها اصحاب التيارات السياسية الأخرى قبل أن نشهد عليها ..و لعل سببها كان أخلاصك الشديد يا أخي ...يوم اعتقالك اخبرني الاخوة انه بعد أن تكالب عليك فرقة الكاراتيه لاعتقالك أثناء المظاهرة في ميدان التحرير رأوك تخلع سترتك فظنوا انك تستعد لمواجهتهم الا انهم فوجئوا بك تفرشها على الأرض لتقيم الصلاة و تصلي ...يا الله ...اعتبرت ان قضية اخوانك المحاصرين في غزة هي قضيتك الشخصية التي لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تسكت عنها ...فشاركت في كل القوافل التي تم إعدادها و كل المسيرات التي أعدت بل تحركت في نشاط لجمع التبرعات للإخوة في فلسطين...هنا أدرك الأمن أنهم أمام كتلة غير عادية من كل الصفات التي يبغضها النظام (إيمان-قوة-عمل) حيث كنت بحق شعار طلاب العمل يا احمد تمشي على قدمين...اقتحموا منزلك وعبثوا كما عبثوا وسرقوا الحاسب الخاص بك ...ومنعوك من اداء الامتحانات على الرغم من انك في الفرقة الرابعة بكلية الحقوق الا اني اظنك الان تبتسم ابتسامتك المعهودة وانت تقرأ كتاب الله وتقول يا ليت قومي يعلمون...احدى عشر يوما وانت معتقل منعت عنك الزيارة لكن لا تحزن يا اخي اخوانك في فلسطين يجاهدون ويقاتلون بالسلاح وانت هنا تجاهد وتقاتل بالكلمة وما اعظمه من جهاد....

الثلاثاء، 13 يناير 2009

المجاهد اسماعيل هنية:غزة لن تنكسر..ملايين المسلمين يستبشرون بخطابه ويؤمنون على دعائه

مفكرة الإسلام: استبشر ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالخطاب الإيماني العميق الذي ألقاه رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية تعليقا على المذبحة الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة . وقالت فعاليات إسلامية متطابقة أن ملايين المسلمين في العالم قد تابعوا الخطاب المتلفز لإسماعيل هنية وابدوا توحدا كبيرا معه ورفعوا أيديهم تأمينا للدعاء الذي لهج به بينما تختلط دموعهم بصيحات التأمين , وأن كثيرا من المسلمين قد اعتبروا خطابه ذاك علامة من علامات الانتصار القريب . وقال مراقبون أن خطاب هنية قد جاء ليظهر قوة وثباتا وعزما أكيدا من قادة المقاومة الإسلامية في غزة وأنهم يعتزمون المضي قدما في سبيل ما يعتقدون أنه وعد من الله سبحانه بالانتصار .
وقال محللون إن إطلالات هنية مدروسة ومحسوبة بدقة وتحقق أهدافها , وقالوا أنه بينما بدا هنية في خطابه هادئا ثابتا واثقا من الانتصار ؛ جاءت كلماته إيمانية وتعبيراته محكمة تنم عن قيادة صابرة ثابتة ملاصقة للشعب ، محيطة وملمة ومدركة لكافئة شئون شعبها و تخوض معه غمار المعركة .
وابدى هنية في خطابه توكلا على الله سبحانه واستبشارا بالنصر على عدوه , بينما لاحظ مراقبون ان خطابه ملىء بالاستبشار والتفاؤل إذ أكد على أن ما يحصل على أرض المعركة لايقاس بأي مقاييس بشرية أرضية ولكنه محض فضل إلهي وتأييد سماوي .
وأشاد رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" بصمود الشعب الفلسطيني، وأثنى على المقاومة الباسلة التي تصد العدوان الصهوني الغاشم، ودعا الله عز وجل أن يمن على المسلمين بالانتصار على الصهاينة المعتدين.وقال هنية في كلمته المتلفزة قبل قليل: "يا أبناء غزة الصامدة ويا أبناء أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم.. من هنا من أرض غزة البطولة من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وفي اليوم السابع عشر من هذا العدوان البربري نخاطبكم ونتحدث معكم".
وأضاف إسماعيل هنية: "حينما نتحدث إلى أهلنا في غزة فإننا لا نقصد أن نعلمهم الصبر أو الثبات أو نرسم لهم دروب البطولات، فأهل غزة اليوم أكبر من ذلك بكثير، هم أكبر من دروب البطولات وأكبر من الكلمات لأنهم بالصورة وبالصورة وحدها يرسمون معالم تاريخ جديد ومعالم مشروع تحرري من هذا المحتل البغيض بدماء أطفالهم بأنات نسائهم بعذابات رجالهم بالأهل المرابطين الصابرين على الحدود في مواجهة دبابات العدو والقنابل الفسفورية والأسلحة المحرمة، بهؤلاء نخاطب شعبنا ونخاطب أمتنا".
دماء الشهداء الزكية ستصنع النصر القريب:
وأردف هنية في كلمته: "حينما نطل عليكم يا أهل غزة إنما نستمد منكم الثبات والصبر لأنكم والله ترسمون تاريخًا جديدًا تكتبون اليوم بالدم تاريخًا جديدًا لهذا الشعب ومشروع تحرر هذا الشعب من المحتل، سنحرر أرضنا وقدسنا ولن تضيع دمائنا الزكية هدرًا بإذن الله".وتابع: "ما يجري منذ 17 يومًا لا يمكن أن يقاس بالقياسات المادية ولا بالحسابات البشرية، حينما نتكلم عن آلاف أطنان المتفجرات وعن القتل في كل لحظة والقتل في الطرقات، وحين نتكلم عن أطفال يعدمون بدم بارد، وحين نتكلم عن نساء وأخوات يتلقين في بيوتهن هذا الموت وهذا القصف البربري العشوائي، حين نتكلم عن القياسات المادية فغزة كيف يمكن أن تصبر أو تمثل من قوة أمام هذا الجبروت الصهيوني، لا نجد قراءة مادية بالماديات، ولكن الذي يجري بحق هو آية من آيات الله، وغزة اليوم معجزة من معجزات الله تعالى، والله سبحانه قال (قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرةً لأولي الأبصار)، ما يجري معجزة إلهية، أن يتحمل شعبنا في هذه الرقعة الضيقة وعلى مدار هذه الأيام لا بل أن يثبت في الميدان ويقف صامدًا شامخًا محتسبًا، إن ذلك لآية من آيات الله ومعجزة من معجزات هذه المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وينظر إليها كل أحرار العالم".وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: "إننا نشعر رغم كل هذه الجراح والآلام ورغم كل الاعتداءات والجرائم ورغم المتفجرات التي تهوي علينا صباح مساء إننا نستشعر معية الله سبحانه وتعالى (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم ... الآية) لذلك والله نحن هنا في غزة وباسم كل أهلنا وباسم كل من يرسمون الفجر القادم والنصر الآتي نستشعر آيات الله وقرآن ربنا يتنزل علينا في هذه الأيام ومن قلب هذه المحنة، نحن نستشعر قول الله تعالى (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... الآية)، أهل غزة لا يخافون ولا يولون ولا يولولون رغم عظم الجرح وكبر المصاب ورغم فقدان الأحبة ورغم ما يحيط بغزة من طوق النار الصهيوني في كل جنب من الجنبات".
القيادة الفلسطينية تستشعر معية الله عز وجل
وأضاف هنية: "نحن نستشعر أن القرآن يتنزل علينا الآن (إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم ... الآية)، وإن قول أهل غزة وأهل الصلاح من أبناء هذه الأمة العربية هو أننا نزداد إيمانًا وتسليمًا ونستشعر قول الله تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... الآية)، إذن نحن نستشعر كل هذا الخير الذي يحيط بنا رغم هذا الألم وهذه المحنة وهذا المصاب لأننا قرأنا قول ربنا (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا... الآية)، وقوله سبحانه (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله... الآية)، نحن قد سلمنا أمرنا إلى صاحب الأمر لله صاحب الملكوت الأكبر لا إله إلا هو رب العرش العظيم، وما قوة بني صهيون بجانب قوة الله وما عظمتهم بجانب عظمة رب الأرض والسموات، ولينتقمن الله منهم بأيدينا أو بعذاب من عنده".وأردف رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة: "أهلنا في غزة أحبتنا يا تاج رؤوسنا إننا والله نحن نقف أمام صور عظيمة تعيد لنا صور الصحابة صور العهد الأول صور أولئك الذين فتحوا أبواب الخير لهذا العالم ونشروا الخير وثقافة الانتصار في كل مكان، إننا نرى هذا الصبر العظيم هذا الثبات والرسوخ، الأم تفقد أولادها الستة والسبعة، عائلات بكاملها تقتل ويحتسب الأب أو الأم عند الله، البيوت تقصف الآلاف الآن مشردون يعيشون في مدارس الأونروا يتكدسون في البيوت ولكنهم يقفون بكل شموخ وعزة، أي صبر هذا أي آيات عظيمة هذه، يا أهلنا أنتم اليوم لا تعلمون فقط عامة النا سوإنما تعلمون القادة وترسمون معالم المستقبل بهذا الصبر لعظيم ، بكلمات الأمهات والآباء بل والأطفال، رأينا هذا الطفل الذي فقد بصره ويرسم معنى الطفولة في فلسطين .. هذه الطفولة التي أرادوا أن يقتلوها، ولذا فإن أعظم ما نراه اليوم هو الصبر، واعلموا يا أهلنا أن النصر مع الصبر".
التكافل بين الأهل في غزة مثال غير مسبوق:
وقال هنية: "ثم رأينا هذا التضامن وهذا التكافل بين أهلنا في قطاع غزة، اليوم أصبح من غير الممكن أن تفرق بين هذه العائلة وتلك أو هذا الحي والحي المجاور، أصبح كل أهل غزة جسدًا واحدًا والبيوت كلها مفتوحة والمؤسسات كلها مفتوحة واليوم أصبح الكل أسرة واحدة، وهذا التكافل وهذا التضامن وهذا التراحم الذي نراه اليوم يتجلى في أعزم صوره تصديقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم .. الحديث)".وأضاف في كلمته التي بثتها فضائية الأقصى: "أقول لأهلنا في كل مكان في غزة فلتبق البيوت مفتوحة ولنتعاون فيما بيننا ولنقتسم لقمة الخبر ونقتسم الماء والدواء والملبس والمسكن، وهذا هو دلالة خير لهذا الشعب المبارك، ثم نرى هذه الثقة بنصر الله تعالى فرغم كل ما يحيط بنا من آلام ومعاناة نستعيد صورة رسول الله عليه الصلاة والسلام في عودته من الطائف والدماء تنزف منه ويقول إن الله ناصر دينه ومظهر نبيه، ونحن من قلب هذه المحنة نؤكد لشعبنا أننا والله أقرب إلى النصر وأن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرًا وإنما ستصنع النصر، وستبقى أشلاء أطفالنا لعنات تطارد العتاة والمتجبرين وتطارد هذا البوش وتطارد كل من يقبل بهذا العدوان علينا".
صمود غزة على المسارين السياسي والعسكري
وأردف إسماعيل هنية: "أهلنا إننا اليوم لا نريد أن نتحدث في السياسة كثيرًا، وإنما أقول لأهلنا في غزة ولكل أبناء أمتنا العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم إن هذه الهبة لابد أن تتواصل وتتصاعد لأن العدوان يتصاعد ضد شعبنا، ولأن المحتل لازال يقتل صباح مساء، نحن هنا على أرض غزة الأبية نواجه العدوان بمسارين، الأول سياسي يأخذ مداه بمبادرات ولقاءات ومشاورات وبمشاركة دول متعددة، ولن نغلق هذا المسار وسنتعاطى بإيجابية مع أية مبادرة من شأنها توقف العدوان فورًا عن شعبنا وأن ينسحب قوات الاحتلال وأن يرفع الحصار وترفع المعابر، ونحن نتعامل بمسئولية وإيجابية وانفتاح مع كل مبادرة يمكن أن توقف هذا العدوان، أما المسار الثاني الذي نواجه به هذا العدوان هو مقاومتنا والتصدي لهذا العدوان حتى يندحر هذا المحتل عن أرضنا وحتى تتوقف هذه الهجمة العدوانية علينا".وتابع: "أنا على ثقة كاملة أننا سنصل بإذن الله تعالى إلى النقطة التي نرجوها وهي الانتصار ودحر هذا الاحتلال وإعادة المحتلين خائبين بإذن الله تعالى، وأوجه التحية للمجاهدين في الميدان وأقول لهم إننا نقبل رؤوسكم ونقبل أيديكم ونقبل الأرض من تحت نعالكم فأنتم اليوم تدافعون عن شعبكم وعن كرامتكم بل عن كرامة الأمة فأنتم اليوم أصحاب القرار وصناع النصر وأنتم اليوم شامة هذا الشعب، بل أنتم اليوم تاج هذه الأمة".واختتم هنية كلمته بقوله: "أقول وباسم كل أبناء شعبنا وأمتنا يا أيها المجاهدون الأحرار الأبطال ستصنعون النصر بإذن الله تعالى، وبعد 17 يومًأ من هذا العدوان لم تنكسر إرادتنا ولن تنكسر إرادتنا لم تسقط غزة ولن تسقط غزة، بل ستنتصر العقيدة وسنتصر الإيمان وسنتوجه في كل لحظة إلى الله تعالى فهذه الحرب قربتنا إلى الله تعالى ونرفع أكفنا ونوجه قلوبنا إلى الله تعالى وإني داع ولتؤمنوا بإذن الله".

الأحد، 11 يناير 2009

رسالة من اتحاد اندية الفكر الناصري: نتضامن مع الطالب احمد الكردي عضو رابطة طلاب العمل الإسلامي‏

رسالة من اتحاد اندية الفكر الناصري
رغم كل ما يقوم به العدو الصهيوني من عمليات وحشية في قطاع غزة ضد المدنيين من نساء وأطفال ويستهدفون المدارس والمساكن المدنية ودور العبادة و الجامعات .. ورغم كل ما نشهده من تواطئ الحكام العرب مع الهجمة الصهيونية الا ان ما قامت به الشعوب العربية اكبر دليل علي ان الشعب العربي مازال علي عهده مع العزة والكرامة وضرورة المقاومة وهذا ما برهنت عليه مطالب الشعوب العربية وعلي رأسهم الشعب الفلسطيني في ضرورة المقاومة وان ما أؤخذ بالقوة لايستر بغير القوة .ولعل الحركة الطلابية المصرية كانت دائما جنبا بجنب في نضالها مع القوي الوطنية في كل القضايا القومية من خلال المظاهرات ومسيرات الاحتجاج وكافة اشكال العمل الداعم للقضية الفلسطينية فعلي سبيل المثال لا الحصر بالاضافة الي الدور الواضح لطلاب جامعات مصر في الفترة السابقة فهناك الان في هذه اللحظة مجموعة من فرسان الحركة الطلابية المصرية في ميدان المعركة في غزة يؤدون دورهم حيث انضموا الي صفوف المقاومة الفلسطينية ( حركة الجهاد ) واستمرار لمسيرة كفاح الحركة الطلابية كان لابد ان نحقق المعادلة وننظر الي العدو والمستعمر في الداخل ونحاول ان نتلقي ضرباته المتتالية وفي الشأن نفسه قرر النظام المصري ان يلعب دور العدو الاول للحركة الطلابية المصرية خاصة في هذه الاحداث ولم يراعي اي تعاطف او مشاعر الاحرار وقرر اغتيال فرسان الحركة الطلابية حيث تم القاء القبض علي عدد كبير من الطلاب اثناء المظاهرات ومنهم الطالب احمد الكردي عضو رابطة طلاب العمل الإسلامي والذي لا يزال معتقلا حتي الان كما أكد لنا الزميل سيف جمال عضو اتحاد اندية الفكر الناصري الذي كان معه في معسكر الامن المركزي بطرة .وفي الشأن نفسه يعلن اتحاد اندية الفكر الناصري عن تضامنه مع الطالب احمد الكردي ونؤكد للأداة الامنية التي يستعملها النظام ان هذا العدوان علي الحركة الطلابية سوف يتم الرد عليه بشكل سريع وفي نفس الوقت لن ننسي العدوان علي غزة الذي يشارك فيه نفس النظام العميل ونعد النظام المصري بان هذه الاحداث جعلت كل القوي الطلابية تترابط وتتفق علي اهداف واحدة ومحددة ونعدهم بسرعة الرد وبشكل قوي ومنظم ونتوجه برسالة الي كل القوي الوطنية والشرفاء في هذا الوطن بان يواصلوا مسيرة الكفاح والنضال وان يتضامنوا مع الحركة الطلابية في الفترات القادمة .
عاش كفاح الشعب العربي .. عاش كفاح الحركة الطلابية

الجمعة، 9 يناير 2009

احمد الكردي متهم بقلب نظام الحكم!!!

بعد 10 ايام من اختطاف الطالب احمد الكردي -القيادي باتحاد شباب حزب العمل وعضو حركة شباب 6 ابريل - والذي تم احتجازةهفي مقر جهاز امن الدولة غير الشرعي بلاظوغلي تم عرضة امس الخميس 8/1/2009 علي نيابة الهرم بمدينة السادس من اكتوبر والتي وجهت له تهمة "الانتماء الي تنظيم هدفه قلب نظام الحكم"!!!! و" بث افكار ودعايات من شأنها تكدير الشأن العام"!!!!!وقد تم عرضه علي النيابة بدون حضور محاميه حيث تعمد امن الدولة عرضة ليلاً وبحراسة مشددة عبارة عن "عربة امن مركزي + عربة نجدة + عربة ترحيلات بحراستها + عربة ملاكي بها ضباط امن دولة" تم عرضه بهذة الطريقة لضمان عدم تمكين محاميه من معرفة موعد عرضة والحيلولة دون اتصاله بهم وذلك بالمخالفة للقانون الذي يتوجب حضور محامي مع المتهم إجراءات التحقيق فضلاً عن الاتهامات الباطلة والمريبة التي تخلوا من اي دليل اللهم الا ما تم تحريزه من منزل احمد الكردي بعد القبض عليه من "بعض الكتب والكمبيوتر الشخصي له" فهل يا تري هذه هي ادوات قلب نظام الحكم !!!!!!! فياله اذاً من نظام حكم تافه الذي يكون ادوات اسقاطه مجرد كتب للاستاذ مجدي حسين وجهاز كمبيوتر يحتوي علي بعض الاناشيد والصور.ولكن كما اعلنا للامن سابقاً اننا ايضاً لنا مصادرنا الخاصة فقد تمكنا والحمد لله رغم كل الاجراءات الامنية المشددة من معرفة وقت عرض احمد علي النيابة ولكن لبعد مسافة مقر النيابة بالسادس من اكتوبر فلم يتمكن المحاميين من الحضور مع احمد الكردي ووصلوا بعد عرضه مباشرة رغم ان احمد اثبت انه يريد حضور محامينه معه وانه يعلم انهم في الطريق ولكن تم رفض طلبه وتم مواصلة التحقيق معه بدون محامين .وبعد وصول الاستاذ حسن كريم والاستاذ وليد خيري المحاميان الي مقر النيابة قاموا بالاستفسار لدي رئيس نيابة الهرم عن اسباب القبض عليه وعن سير التحقيقات اخبرهم بغرابة شديدة انه تم صدور قرار اعتقال بشأن الطالب احمد الكردي من قبل جهاز امن الدولة وبالتالي فان قرار النيابة سيكون معلق لحين انتهاء فترة اعتقال احمد والتي لا يعلم مداها الا الله.وبعد انتهاء التحقيقات تم اقتياد احمد الكردي الي معتقل سجن طرة .هذا وقد تقدم المحامين بطلب الي رئيس نيابة الهرم اوضحا فيه ان الطالب احمد الكردي بريء من هذة التهمة الغريبة وان شرف التظاهر ضد العدوان الصهيوني علي غزة يعد بمثابة تعبير عن قضية الشعب العربي في مصر ضد هذا العدوان الغاشم وانه كان في سبيلة للمشاركة في وقفة احتجاجية سليمة ضد هذا العدوان وايضاً طلب المحامين من تمكينه من تأديه امتحاناته والتي بداءت بالفعل.كما تم تقديم صورة من البلاغ المقدم للنائب العام بشأن احمد الكردي لرئيس النيابة لضمه للقضية.

رسالته للشباب

وفي رسالة من احمد وجهها لكل الشباب المتضامنين معه في قضيته والمناصرين لقضية غزة

ان كل ما قدمناه وكل ما يمكن تقديمة للقضية الفلسطينة لا يساوي واحد علي عشرة من ما قدمة شهداء غزة ولذلك فهو يطالبنا باكمال الطريق

الخميس، 8 يناير 2009

بيان حركة شباب 6 أبريل بخصوص أحمد الكردي

لن تكمموا أفواهنا

مازال الصهاينة يقومون بعمليتهم الوحشية في قطاع غزة ضد المدنيين من نساء وأطفال ويستهدفون المدارس والمساكن المدنية وحتى الجامعات .. ومازال نظام مبارك المتواطئ في هذه المجزرة يتخذ موقف الداعم المشارك في هذه الحرب الشرسة على إخواننا في فلسطين ..ولأننا كحركة شباب 6 إبريل قررنا كما وعدناكم دائما أن نعبر عن ضمير هذا الشعب العظيم .. لم نصمت أبدا عن تلك المجازر الوحشية وعن التخاذل والتواطؤ من قبل النظام .. خرجنا مع كل القوى الوطنية في مظاهرات ووقفات احتجاجية عديدة لنعبر عن رأي الشعب المصري الرافض للعملية الاسرائيلية الدموية والرافض أيضا لموقف نظام مبارك المتخاذل ..وعلى خلفية تلك المظاهرات تعرض زميلنا المناضل أحمد الكردي عضو الحركة وعضو حزب العمل للاعتقال من جهاز أمن الدولة غير الشرعي .. ليس لسبب إلا أنه متضامن مع أطفال غزة الشهداء .. ليس لسبب إلا أنه يشعر بالعار من موقف مبارك الداعم للمجهود الحربي الاسرائيلي !!حيث تم اختطاف الكردي يوم 31 ديسمبر الماضي من أمام نقابة المحاميين وإيداعه مع العديد من أعضاء الحركة وباقي معتقلي القوى الوطنية في معسكر الأمن المركزي بطرة .. تم الافراج عن باقي المعتقليين ما عادا الكردي الذي صدر له قرار اعتقال في الأول من يناير الجاري .. مما منعه من حضور امتحاناته الدراسية في كليته .. كما تم تفتيش منزله بدون مسوغ قانوني وتهديد أسرته والاستيلاء على كتبه وأغراضه الشخصية .. في محاولة من جهاز أمن الدولة غير الشرعي في إرهابنا حتى لا نشترك في مظاهرات تفضح نظام مبارك المتخاذل والمتواطئ مع اسرائيل ..ونحن نعلن أن النضال مستمر .. مظاهراتنا مستمرة لن تتوقف .. مازلنا متمسكين بمطالبنا التي أعلناها منذ بدء العدوان الاسرائيلي على غزة وهي طرد السفير الصهيوني .. ومنع تصدير الغاز لإسرائيل .. وفتح معبر رفح بشكل دائم ومنتظم كما نطالب بالافراج الفوري عن أحمد الكردي وكل معتقلي التضامن مع غزة ..ونقول لزميلنا أحمد الكردي : أنت حر رغم القيود .. أنت رمز للصمود .. ومهما فعلوا حتما ستعود ..ونعاهد الشعب المصري أننا لن نصمت مهما فعلوا .. سنبقى نعبر عن ضمير هذا الوطن رافضيين المحاولات الأمنية في تخويفنا .. ونقول لهم أبدا لن تكمموا أفواهنا.

شباب حر

شباب بيحب مصر

حركة شباب 6 إبريل

www.shabab6april.wordpress.com

آخر اخبار احمد الكردي

تم صدور قرار اعتقال له وهو الان في جهاز امن الدولة بلاظوغلي والامن يرفض اي زيارات له.واصرار عجيب علي منعه من حضور امتحاناته والتي بدأت من يوم الاحد الماضي .يتم التحقيق معه بشكل يومي واحياناً مرتين في اليوم.في كل مرة يتم سؤالة عن حزب العمل وعن نشاط الشباب وخاصة الطلاب منهم وايضاً عن علاقتة بالاستاذ مجدي حسين الامين العام لحزب العمل وايضاً كيفية انضمامة لاتحاد الشباب وعلاقتة بامين الشباب بالحزب.ويتم استخدام اسلوب الترغيب والترهيب معه ومحاولة مقايضته علي حضور امتحاناته منعاً لضياع مستقبلة في مقابل التعاون معهم وهو ما رفضة احمد بشكل كلي ونهائي وهو ما ادي الي انتقالهم الي اسلوب الترهيب وتهديدة بضياع مستقبله وعدم تمكينه من حضور امتحاناته وممارسة العديد من انواع الضغط النفسي عليه.وفي النهاية نؤكد علي صحة المعلومات السابقة رغم عدم تمكيننا من زيارة اخونا احمد ونقول للامن اننا ايضاً لنا مصادرنا الخاصة .نسال الله ان يفك اسر اخونا احمد الكردي كما نسأل الله ان يثبته علي الحقا للهم صغر الظالمين في عين اخونا احمد الكردي وكبر اخونا احمد الكردي في اعين الظالمين

مواقف.. ليست للمزايدة

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 7 - 1 - 2009
"لا يزايد أحد على مواقف مصر من القضية الفلسطينة".. باتت هذه العبارة هي "الحجة" الوحيدة "الخايبة" التي يشهرها الإعلام الرسمي المصري، أمام تنامي الغضب الشعبي العربي، من عجز مصر الرسمية عن حماية فلسطيني غزة من الوحشية الإسرائيلية.ولا أدري أي مصر يقصدون ؟! مصر التي في القصور والشاليهات والمنتجعات، أم مصر التي تتظاهر يوميا في الشوارع غضبا لغزة؟!وأي مواقف يقصدون؟! .. مواقف القيادة السياسية في قصور الرئاسة.. أم مواقف الشعب الغاضب منها والحانق عليها بسبب هذه "المواقف" من حرب الإبادة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على بعد خطوات من عاصمتها السياسية "شرم الشيخ"؟!.أية مواقف لا يريدون المزايدة عليها؟! : زيارة ليفني عشية حرق غزة، أم كلام أبو الغيط المخزي والمشين ؟! .أية مواقف يدافعون عنها؟! دلوني عليها إن وجدت.. وبأي أمارة! .. فنزويلا طردت السفير الإسرائيلي، ورئيس الوزراء التركي طيب أردوغان طاف كعب داير على العواصم العربية لحثها على أن تفعل شيئا من أجل غزة، وعاد الرجل مخذولا إذ لم يجد إلا الصد والبرود وموات الضمير وبلادة المشاعر، ولم يجد أردوغان إلا تذكير الكيان الصهيوني بالإمبراطورية العثمانية وفضلها على اليهود حين حمتهم من الذبح ومن الإبادة، وكأنه يطالبه برد "الجميل" العثماني بعد أن فقد الأمل في "عرب" تآمروا من قبل عليها، وتحالفوا من الإنجليز لإسقاطها.لم تتخذ مصر "التي في القصور" أية مواقف خشنة، إزاء العدوان الإسرائيلي، لم تقدم إلا بيانات إدانة حماس وتحميلها المسئولية، وحشد إعلامها الرسمي للنيل من الحركة والإساءة إليها وتشويه سمعتها، بشكل مسف ورخيص وغير مسئول، لا يمكن إلا أن يصدر من صحف بير سلم وليس من صحف دولة مسئولة!مواقف مصر التي يطالبون الرأي العام العربي بعدم المزايدة عليها، حاجة تكسف، إذ بأي وجه وبأي دم وبأي أخلاق أو ضمير أو دين، ينبغي الدفاع عن غلق المعابر وتشديد الحصار، وغلق كل الأبواب في وجه كل هارب بحياته وأطفاله ونساءه من الموت؟!في يد النظام المصري أوراق كثيرة للضغط على إسرائيل ليس من بينها إعلان الحرب أوالتهديد بها، ولا تسليح الفلسطينين.. فنزويلا غير العربية وغير المسلمة والتي لا تشاطرها حدود مع فلسطين، طردت السفير الإسرائيلي، وأسمعت الأخيرة ما تكرهه، فلم لا تحذو القاهرة حذوها، حتى وإن كان في حده الأدنى مثل التهديد باتخاذ عقوبات ديبلوماسية ضد الكيان الصهيوني؟! .يوم أمس الأول قدم القضاء الإداري المصري ، فرصة كبيرة للقيادة السياسية المصرية للخروج من ورطتها، حين قضى بتأييد الحكم بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني.. فلم لا تستخدم هذه الورقة للضغط على المجرمين الصهاينة؟!أنني لا أجد أي مبرر مقبول أو واقعي أو إنساني أو أخلاقي أو ديني يقدم لنا تفسيرا لهذا العجز الغريب والمثير للدهشة الاستغراب.. إن "مواقف" مصر الرسمية مما يجري في غزة، التي يطالبون بـ"عدم المزايدة عليها"، ليست فقط مواقف "تكسف" وإنما ـ وبكل صراحة ـ مواقف "تقرف" إذا جاز التعبير.

الاثنين، 5 يناير 2009

بلاغ للنائب العام بشأن أحمد الكردي

اليوم بإذن الله تقديم بلاغ النائب العام بشأن اختطاف احمد الكردي
وسوف تقام وقفة احتجاجية أمام النائب العام تطالب بالافراج عنه والسماح له بأداء امتحانات والتي بدأت أمس
وتسبب اعتقاله على أيدي زبانية أمن الدولة في عدم حضوره الامتحان
-----------------
نص البلاغ

السيد الأستاذ المستشار / النائب العام
تحية طيبة وبعد ,
مقدمه لسيادتكم / حسن على أحمد كريم- المحامى .
ضـد
السيد / وزير الداخلية بصفته
السيد / مدير مباحث أمن الدولة بصفته
الموضوع
في صباح يوم الأربعاء الموافق 31/12/2008 و أثناء مرور الطالب احمد يوسف محمد محمود بشارع رمسيس قامت قوه من الشرطة و مباحث امن الدولة بالاعتداء عليه بالضرب والسحل و إلقاء القبض عليه دون ثمة مبرر أو مسوغ قانوني يبيح لهم ذلك علي مرآي ومسمع من كافة المارة بشارع رمسيس و ذلك في تمام الساعة الثانية عشره ظهراً من تاريخ ذات اليوم ثم قامت بإيداعه بمعسكر الأمن المركزي بطره مع العديد من المواطنين يصل عددهم إلي 600 مواطن ثم عزلت الطالب / احمد يوسف محمد عنهم و قامت بالتحقيق معه وحده دون غيره ثم أطلقت سراح كافه المختطفين باستثنائه وقد نما إلي علمنا انه تم نقله من معسكر الأمن المركزي بطره إلي مقر جهاز مباحث امن الدولة بلاظوغلي ذلك الاختطاف الذي يتعرض له الطالب احمد و أثناء بداية امتحانات النصف الأول من العام الدراسي له الأمر الذي فوت عليه فرصه الالتحاق مع زملائه لأداء امتحان المادة الأولي في الفصل الدراسي الأول و التي كان مقرر لها يوم الأحد الماضي الموافق 4/1/2009 هذا ناهينا عن الخطر المحدق و الذي يتعرض له مستقبل الطالب احمد إذ أن هذا مما يعرض مستقبله الدراسي للخطر .
هذا و قد قامت قوات مباحث امن الدولة بمداهمة منزل الطالب احمد فجر يوم 2/1/2009 و قامت بتفتيش منزله بدون مبرر أو مسوغ قانوني يبيح لهم ذلك مما أسفر عن حالة من الهلع و الرعب بين إخوته وأسرته و ما اثر علي حالته الاجتماعية و سمعته بين الجيران ناهينا عن قيام ضباط المباحث و أمنائها بقلب منزله رأساً علي عقب و الاستيلاء علي جهاز الحاسب الآلي الخاص بالطالب احمد بالإضافة إلي العديد من الكتب الدراسية . هذا و نحيل الأمر بين أيديكم راجين الله ثم عدلكم لاتخاذ كافه الاجراءات القانونية حيال ذلك تاركين أمر الطالب احمد يوسف محمد محمود و ما يهدد حياته من خطر و مستقبله بالفشل و ما تم من خرق لقواعد العدالة و القانون و مخالفه الدستور و كافه المواثيق و المعاهدات الدوليه الخاصه بالحريات و حقوق الإنسان بين أيديكم محملين وزير الداخلية ومدير مباحث أمن الدولة المسئولية الجنائية والمدنية عن كافة الأضرار المادية والمعنوية التى تلحق بالطالب / أحمد يوسف محمد محمود الكردى .
لذلك :
نرجو من سيادتكم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ذلك وعلى الأخص :
أولا : إلزام وزارة الداخلية بالإفصاح عن أماكن احتجاز المختطف احمد يوسف محمد محمود فورا .
ثانيا : الإفراج الفورى عنه و من محبسه .
ثالثا : فتح باب التحقيق عن واقعة اختطاف مواطنين واحتجازهم دون وجه حق .
رابعا : فتح باب التحقيق فى واقعة احتجاز مواطنين وحبسهم فى أماكن غير مخصصة لاحتجاز المتهمين .
خامسا : فتح باب التحقيق في واقعه دخول الاماكن و تفتيشها دون سند او مبرر قانوني
مقدمه لسيادتكم
حسن كريم المحامي
ومصطفى بكرى المحامى
وإسلام سعيد المحامى

السبت، 3 يناير 2009

اقتحام منزل أحمد الكردي

قامت قوات أمن عرش مبارك باقتحام منزل الطالب أحمد الكردي يوم أمس, وهذا ما فعله أفراد الأمن الأشاوس:
اقتحام لمنزله
تفتيش منزله كليا وقلبه رأسا على عقب وتكسير بعض أشياءه
معامله قاسية لأهله والتعامل العنيف جدا مع والده
الاستيلاء على حاسوبه الشخصى
أخذ كتبه الخاصة
تهديد اسرته
فماذا فعل أحمد الكردي سوى تضامنه مثله مثلنا جميعا مع غزة ؟؟؟
هل تضامنه مع اطفال غزة الشهداء اصبح جريمة ؟؟؟
هل التواطؤ مع اسرائيل هو الحل ؟؟؟
ام هل اعتراضه على موقف النظام المتخاذل هو الي تسبب في كل ذلك ؟؟؟

الخميس، 1 يناير 2009

بيان الرابطة بشأن اعتقال أحمد الكردي

في الوقت الذي يقوم فيه الصهاينة بذبح غزة، تقوم قوات الأمن المصرية بقمع المتظاهرين واعتقالهم، كل هذا لأنهم يرفضون الدور الرسمي المصري في حصار غزة وتجويع وقتل أهلها، فضلا عن الدور المشين في أثناء القصف من التضييق على دخول المعونات الطبية والإغاثية واغلاق المعبر في معظم الأوقات، وتبدو الحكومة المصرية أكثر تفاهما مع العدو الصهيوني وأكثر تحاملا على المقاومة، وإننا نعلن استمرار رفضنا للسياسة التي يتبعها النظام المصري بشأن غزة، واستمرار التواطؤ مع العدو الصهيوني، ونعلن تمسكنا بالمقاومة التي هي الحل الوحيد لاسترداد الحق وتحقيق التوازن مع العدو.

ولأن سياسة القمع والاعتقال والتعذيب هي دأب النظام المصري والأمن المصري، فقد تم تفريق مظاهرة حاشدة بالأمس بالقوة وتم اعتقال المئات من الشباب والشابات المشاركين في المظاهرة، والاعتداء بالضرب على العديد من المتظاهرين، ثم تم الافراج عن المعتقلين لاحقا باستثناء الطالب أحمد الكردي الذي تم فصله عن باقي المعتقلين والتحقيق معه وعزله ولا يعرف أحد مكانه حتى كتابة هذه السطور.

وإننا نطالب بالافراج عن أحمد الكردي والتوقف عن هذه الأساليب الأمنية الحمقاء، التي تتبع مع سجناء الرأي الذين يمارسون حق طبيعي من حقوقهم، ونقول له نحن وراءك يا أحمد وفخوروك بك ولن نتركك، نقول نحن سنساند غزة ونستمر في الضغط على النظام المصري حتى النهاية.

والله أكبر ويحيا الطلبة
رابطة طلاب العمل الإسلامي
الأمن يفصل أحمد الكردي عن باقي المعتقلين ويقوم بالتحقيق معه
الامن يفرج عن مجموعة من المعتقلين ويتركهم في الصحراء

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

لليوم الثاني على التوالي قوات الأمن تقمع مظاهرة بوسط البلد..اعتقال احمد الكردي القيادي برابطة طلاب العمل الإسلامي وعضو اتحاد شباب العمل ومحمد عبد العزيز من 6 ابريل وعشرات من شباب الاخوان و6 أبريل وقيما يلي أسماء بعض المعتقلين حتى الآن:
عصام شعبان-عمرو يوسف-حمادة الكاشف-حسين طارق-طلعت فهمي-رضوان ادم-مالك مصطفي-خالد عبد الحميد-احمد محمود-مؤمن محمد-هدير المهدوي-محمد عبدالعزيز-ايمان عوف-سلمي سعيد-خالد العوا-محمود جبر-عيداروس القصير

لن تنكسر حماس

د. رفيق حبيب
هجمة العدو الإسرائيلي على قطاع غزة تهدف إلى كسر حركة حماس وتدمير البنية التحتية لحركات المقاومة. هذا هو الهدف المعلن للكيان الصهيوني، وهو نفسه الهدف الحقيقي له. والسبب وراء تلك الحرب البشعة، هو فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن في تحقيق أي نصر مؤكد على حركات المقاومة، وفشله بالتالي في وقف قدرة حركات المقاومة على توجيه ضربات له، سواء كانت تلك الضربات من خلال الصواريخ محلية الصنع، أو أي وسيلة أخرى. وإذا كان العدو الصهيوني استطاع من خلال الجدار العازل إعاقة العمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر مرحليا، فإنه فشل بعد ذلك في الحد من عملية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. والعملية الإسرائيلية ليس لها علاقة بالانقسام الفلسطيني، وكل ما يقال عن أن الانقسام الفلسطيني هو السبب في تلك العملية الجبانة، أو في استمرار الحصار على سكان قطاع غزة، هي أقوال في غير محلها، وتحاول تحويل القضية عن وجهتها الأساسية. لأن توافق كل الفصائل الفلسطينية مثلا على استمرار المقاومة، كان سيعني استمرار حصار قطاع غزة، وكذلك توجيه ضربة عسكرية له. أما إذا توافقت الفصائل على حكومة وحدة وطنية كما حدث في اتفاق مكة، فإن هذا لن يلغي الحصار وأيضا لن يلغي احتمالات الضربة العسكرية. وخطة العدو الصهيوني واضحة، فهو في الواقع لا يريد تهدئة، وإذا مدت حركة حماس التهدئة، فإن العدو سيرحب بها ويخترقها في وقت واحد. وهدف العدو الصهيوني واضح، فهو يريد أي صيغة للتهدئة التي تمكنه من ضرب حركات المقاومة، خاصة الحركات الإسلامية، وخاصة حركة حماس، ولكن تدريجيا. وفي حالة عدم وجود تهدئة، يصبح هدف العدو هو توجيه ضربة قوية لتلك الحركات. وفي كل الأحوال، فإن العدو الصهيوني لن يتنازل عن هدفه في القضاء على حركات المقاومة الإسلامية، وخاصة حركة حماس. وكل التفصيلات الأخرى، ترتبط بشكل الأحداث التي تتوالى أمامنا، دون أن تغير من الهدف الرئيسي للعدو الصهيوني. ومن المهم التأكيد على أن العدو الصهيوني لا يرضى بوقف حركات المقاومة للعمليات العسكرية، ولكنه يريد تفكيك بنيتها التحتية، حتى ينهي وجودها تماما. ومعنى ذلك، أن الهدف النهائي للعدو الصهيوني، هو نزع سلاح المقاومة تماما من الشعب الفلسطيني، مما يمكنه من إجبار النخب الفلسطينية الموالية له على الموافقة على الحل الإسرائيلي، والذي يقوم على إهدار معظم الحقوق الفلسطينية.لهذا نرى أن حركة حماس أمام فصل من فصول المواجهة مع العدو، وهو فصل متوقع أيا كانت تفصيلات العلاقة بين حركتي فتح وحماس، وأيا كانت التفصيلات المتعلقة بالانتخابات وغيرها. ويضاف لهذا الأمر ما حدث في عام 2006، من مواجهة بين العدو الصهيوني وحزب الله، حيث هدفت تلك المواجهة إلى تدمير البنية التحتية لحزب الله، وهو ما فشل فيه العدو. ورغم هذا الفشل، والذي جعل العدو يؤخر محاولته لضرب قطاع غزة، إلا أنه لم يكن يملك خيارا آخر إلا المواجهة مع حركة حماس. لأن استمرار حركات المقاومة، وتزايد قدراتها العسكرية، أصبح يمثل عاملا مهما في الموازين الإقليمية. أي أن إسرائيل تريد في الواقع إخراج حركات المقاومة من الصورة، وتحطيم بنيتها التحتية والقضاء عليها. والسبب في ذلك، هو عدم قدرة إسرائيل على مواجهة تلك الحركات، والتي تنمو بصورة تهدد قدرات إسرائيل على الردع، مما يجعل حركات المقاومة قادرة في النهاية على صنع حالة من الردع المتبادل بينها وبين إسرائيل. وإذا كانت إسرائيل ومعها الإدارة الأمريكية قد استطاعت تطويع الأنظمة العربية وإدخالها في حلف واحد معها، فإن العقبة الباقية أمامها، هي بعض الدول المتمردة على الحلف الأمريكي الصهيوني، وحركات المقاومة. وفي هذه المعادلة بات واضحا، أن المقاومة الإسلامية هي العقبة الأساسية أمام الحل الأمريكي الصهيوني، وهي القادرة على مقاومة المشاريع، الأمريكية والصهيونية، وبهذا أصبحت تلك الحركات في مرمى النيران، وعلى خط المواجهة.بهذه الصورة نفهم المواجهة بين العدو الإسرائيلي وحركة حماس، فهي مواجهة بين العدو والقوة الرئيسية التي تمنعه من تأمين وجوده وفرض الحلول التي يراها، ونعني بها حركات المقاومة الإسلامية. وبهذا يمكن تقدير طبيعة تلك المعركة، وموقف حركة حماس منها، ومعها حركة الجهاد الإسلامي، وغيرها من حركات المقاومة. فالمطلوب من حركات المقاومة أن تصمد. وقد يرى البعض أن الصمود في حد ذاته غير كافي، ولكن في الواقع يمثل الصمود والبقاء، أهم انتصار مطلوب من حركة حماس تحقيقه، فإذا كان الهدف هو تدمير حركة حماس، فإن انتصار الحركة سوف يتمثل في قدرتها على البقاء، وقدرتها على إطلاق الصواريخ. وكذلك في قدرة الحركة على إسعاف أهالي قطاع غزة، والقيام بكل ما يمكن من أجل تضميد جراحهم. والأهم من ذلك، هو قدرة حركة حماس على الحفاظ على التأييد الجماهيري لها، وعلى الحفاظ على الحاضنة الاجتماعية المحيطة بها. ولكن النصر الأهم، سيكون من خلال قدرة الشعب الفلسطيني نفسه في الحفاظ على موقفه الصامد في وجه العدو، وإصراره على المقاومة، وتأييده لكل حركات المقاومة، ورفضه لكل نخب التسوية والتحالف مع العدو.إن معركة العدو ضد قطاع غزة، هي في الواقع معركة ضد إرادة المقاومة، فإذا بقيت حركات المقاومة تقوم بدورها، واستطاعت الصمود، وصمد الشعب معها، وحافظ على إرادة المقاومة، بهذا يكون النصر حليفا لحركة حماس وغيرها من حركات المقاومة. فالمهم أن يعي العدو الدرس، أنه مهما هاجم واستخدم أقصى عنف وحشي، فإنه لن يدمر حركة حماس ولا غيرها من حركات المقاومة الإسلامية والوطنية، لأنه ببساطة لا يستطيع أن يدمر شعب، ولا أن يحطم إرادة أمة.

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

غزة تفضح عرب التواطؤ

عبد البارى عطوان
ستواصل الطائرات الحربية الاسرائيلية ـ الامريكية الصنع تقطيع اوصال ابناء قطاع غزة بصواريخها الفتّاكة، وربما تقتحم الدبابات الحدود في محاولة لانجاز ما عجزت عنه الطائرات من الجو، ولكن الامر المؤكد ان ظاهرة المقاومة ستتكرس، وأن ثقافة الاستسلام ستنتكس وتلفظ ما تبقى فيها من انفاس.اسرائيل دولة اقليمية عظمى تتربع على ترسانة عسكرية حافلة بأحدث الاسلحة والمعدات، من كافة الاشكال والانواع، وخصمها مجموعة مؤمنة مقاتلة تواجه الحصار من اقرب المقربين اليها، ناهيك عن مؤامراتهم وتواطئهم، فالمعركة لا يمكن ان تكون متكافئة، ولكن ما يطمئن المرء ان حروب العشرين عاما الماضية التي خاضتها الدولة الاعظم على مر التاريخ اثبتت ان الحسم العسكري ليس ضمانة لتحقيق الاهداف السياسية التي جاء من اجلها.امريكا احتلت العراق بعد اسابيع معدودة، واطاحت بنظام 'طالبان' في افغانستان في ساعات او ايام، ودمرت اكثر من تسعين في المئة من البنى التحتية لتنظيم 'القاعدة'، وها هي تستجدي المفاوضات مع طالبان بعد سبع سنوات من الاحتلال، وها هو حميد كرزاي، رجلها في كابول، يتوسل الصلح ويعرض مغادرة السلطة في اي لحظة يقبله خصومه.اسرائيل لن تكون افضل حالا من حاضنتها الامريكية، مع فارق بسيط واساسي، وهو انها لا تتعلم من التاريخ ودروسه، فقد فشلت في كسر شوكة منظمة التحرير الفلسطينية، واضطرت صاغرة للتفاوض معها، ومصافحة زعيمها الشهيد ياسر عرفات.'''صواريخ المقاومة 'العبثية'، حسب توصيف السيد محمود عباس، ربما تكون قد جرّت اسرائيل الى المصيدة الاخطر في تاريخها، باستفزازها ودفعها للعدوان على قطاع غزة، فقد نجحت من خلال هذا العمل في احياء الشارع العربي، وإحداث فرز واضح بينه وبين انظمته، واحــــراج كل حلفائها في الغرب في هذا الظرف الصعب، وهذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها، حيث تأفل القوة الامريكية، وتبرز قوى عظمى بديلة، وينهار النظام الرأسمالي.القوى العسكرية العظمى تستطيع ان تهزم جيوشا نظامية، وتطيح بأنظمة، ولكنها تقف عاجزة كليا امام حركات المقاومة، لسبب بسيط وهو ان استراتيجيتها، اي هذه الحركات، ليست هزيمة اعدائها، وانما منعهم من الانتصار سياسيا، واغراقهم في حروب استنزاف دموية، بشرية ومالية.نأسف ونتألم للشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة ضحية لهذا العدوان الاسرائيلي النازي، ولكن هؤلاء الابطال الشرفاء فضحوا اسرائيل، مثلما فضحوا الزعماء العرب المتواطئين معها، واظهروا للعالم مدى نازية هذه الدولة، وكيف اصبحت عبئا امنيا واخلاقيا على حلفائها الغربيين خاصة.العدوان على قطاع غزة سينتهي في يوم ما، بعد ايام او حتى اسابيع، ولكن المتغيرات التي احدثها في المنطقة العربية، وربما العالم بأسره، ستستمر لعقود، فالعملية السلمية سقطت، والمراهنون عليها في السلطة الفلسطينية سقطوا ايضا، والاعتدال العربي تعرض لاكبر احراج في تاريخه، ومرحلة خداع الشعوب العربية بالمؤتمرات والتصريحات انتهت.'''الانسحاب الاسرائيلي سيتم في نهاية المطاف، ولكنه سيكون انسحاب المهزومين، والسيد محمود عباس لن يعود الى قطاع غزة، وان عاد فعلى ظهر دبابة اسرائيلية، وعلى جثامين الشهداء، ولذلك لن يجد من يقدفه بالزهور على طول شارع صلاح الدين، وانما بالبيض الفاسد وربما ما هو اكثر.صمود اهل غزة وتضحياتهم ايقظا الضمير العربي المغيب، وبثا دماء الكرامة في شرايين الأمة المتيبسة، وعرَوا من يريدون نقل اسرائيل من خانة الاعداء الى خانة الاصدقاء، والتعويل عليها لتخليصهم من وهم الخطر الايراني المزعوم.أهل غزة لا يريدون الصدقات، لأن من يقاتل نيابة عن الأمة والعقيدة لا يمكن ان يتسول كسرة خبز او حفنة من الحنطة، او علبة حليب لأطفاله الجوعى، فهذه الصدقات كانت جائزة اثناء الحصار، وقبل العدوان، اما الآن فهي عار على مقدميها، وخدعة مكشوفة للتطهر من ذنوب التقاعس عن نصرة المظلومين المجاهدين.هذه الأنظمة التي تدعي العجز وقلة الحيلة، انظمة كاذبة، فمن يملك جيوشاً انفق عليها مئات المليارات من الدولارات، لا يمكن ان يكون عاجزاً، ومن يملك نفطاً وارصدة ضخمة يتوسل اليه الغرب لاستخدامها في انقاذ اقتصاداته المنهارة لا يمكن ان يكون عاجزاً، بل هو متواطئ مع كل الاهانات وعمليات الاذلال التي تتعرض لها هذه الأمة على ايدي الاسرائيليين والامريكيين.حتى دول المغرب العربي، فقيرها وغنيها، تملك اوراق قوة تستطيع من خلالها تركيع اوروبا اذا ارادت. فالجزائرهي البديل الاستراتيجي للغاز الروسي، والنفط الليبي هو الأقرب الى اوروبا والأجود نوعية.يكفي ان توقف هذه الدول تعاونها الأمني مع الحكومات الاوروبية، او تتوقف عن منع المهاجرين الافارقة من الانطلاق من شواطئها باتجاه اوروبا، وان تقول لهذه الحكومات الاوروبية، التي تعطي اسرائيل امتيازات الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي انها لن تستمر في التعاون في هذه الملفات طالما انها تنحاز للعدوان الاسرائيلي وتتواطأ معه.'''زمن البيانات انتهى، وزمن مؤتمرات عمرو موسى التحذيرية ولى الى غير رجعة، الوقت الراهن هو وقت العمل الجدي، وليس بيع الكلام الرخيص، فلحظة الحقيقة تنطلق الآن من الدماء الزكية الطاهرة لشهداء غزة.اسرائيل تمارس الارهاب، ولكنها في الوقت نفسه تقدم اكبر خدمة لحركات المقاومة الاسلامية، والمتشددة منها على وجه الخصوص. ولا بد ان الشيخ اسامة بن لادن وحليفه الأوثق الملا عمر يفركان ايديهما فرحاً وهما يريان كيف تكافئ اسرائيل حلفاءها العرب، وتتجاوب مع مبادرتهم للسلام، والأهم من ذلك كيف تكافئ شريكها الفلسطيني.

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

غدا الثلاثاء مظاهرات حاشدة في ميدان التحرير

تجمع كلا من كفايه و حزب العمل و شباب 6 ابريل على النزول غدا ميدان التحرير تظاهرا من اجل غزة التي وصل عدد شهدائها الى ما يزيد عن 350 شهيد و عدد الجرحى الى حوالي 1500 شهيدو لم يدخل مصر من المصابين سوى 40 مصاب فقط
غير ان مصر فتحت مجالها الجوي لاسرائيل كي تضرب غزة من داخل مصر
ومعلومات بان تصدير الغاز تزايد في الفترة الاخيرة مساعدة من النظام اللا مبارك في ضرب غزة
وغارات اسرائيلية تضرب الحدود المصرية وتضرب الانفاق لدخول بعض المواد الإغاثية حيث ان المعبر فتح فقط لدخول مواد اغاثية طبيه دون مواد تموينيه ودون وقود
فتح المعبر يجب ان يفتح كليا لندخل منه لاخواتنا في غزة احتياجتهم التموينيه والوقود
اغاثات قطر لم تدخل بعد و مماطلات في دخولها
يا له من عار

العدوان البربرى على غزة..إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. أو خزى فى الدنيا والآخرة

بقلم: خـالد يوسـف

رغم الهم والغيظ والألم الذى يعتصر الصدور، ورغم الدم النازف من شرايين جسد الأمة فى العراق والصومال والسودان وأفغانستان، وفى سجون الأنظمة المتعفنة فى عالمنا العربى والإسلامى، رغم الانحدار المنتظم على كافة الأصعدة فى حياة أمتنا وشعوبنا، فإن الاعتداء البربرى على غزة الصامدة اليوم يأخذ معنى متميزا ومتفردا فى الضعة والسقوط لنظامنا الرسمى العربى والإسلامى وفى كل عالمنا بلا إستثناء.
لقد مثلت غزة نقطة فاصلة فى علاقة الشعوب بالأنظمة، منذ أعلن الشعب الفلسطينى البطل تمسكه بخيار المقاومة والتحرير بانتخاب (ممثلى حماس فى المجلس التشريعى) فى مواجهة خنوع الأنظمة وإستسلامها، وخيارها الاستسلامى الوحيد المتمثل فى مبادرة العار التى تبنتها فى (قاع) بيروت "للقادة العرب" الرسميون..
كان قرار الشعب الفلسطينى بتبنى خيار المقاومة، صافرة البداية لرقصة التعرى وسقوط الأقنعة للأنظمة العربية، وتسابق قادة رقصة العرى العربى فى إظهار عوراتهم لإغراء سادتهم الصهاينة والأمريكان للدخول إلى قصورهم ليمارسوا معهم طقوس الخيانة للشعوب والتاريخ والأوطان.
فلابس العقال قد بدأ التعرى بتسليح ميليشيات يدربها ساكن الشرم، وحاكم تل أبيب يمررها لإشعال حرب أهلية بين أبناء الشعب الفلسطينى تحت قيادة "مقبل أيادى" رايز وليفنى "المازنى" وتلاميذه قتلة المجاهدين فى سجون "السٌلطة الفلسطينية"، بينما تلعب القاهرة والدوحة لعبة التنويم المغناطيسى بالمباحثات والحوارات لكسب الوقت اللازم لتسكين القتلة فى مواقعهم.. وتفشل اللعبة ويُقبض على المرتزقة والسلاح وتفضح المؤامرة..
وتبدأ الأنظمة الشمطاء فى ممارسة لعبتها التقليدية.. المال.. فتمنح هنا وتمنع هناك فى مراودة رخيصة للشعب الغزاوى البطل.. فتمنع الرواتب ويفرض الحصار الذى ينفرج بمقدار كل فترة لإزاغة الأبصار والبصائر.. ولكن غزة الصابرة تقولها للجميع عالية مدوية "الحرة لا تأكل بثدييها".
تتأزم الأوضاع على التابعين الخانعين.. فها هو السيد يخرج مدحورا معترفا بخطئه تزفه النعال من بغداد الصامدة، بعد أن فشلت محاولته لكسر ما اعتقد أنه أضعف حلقات المقاومة فى لبنان.. والوقت ضاغط والسيد المحلى فى تل أبيب يأمر بسرعة التحرك.. ويعيد "بقبلة الحياة" بين عباس وليفنى الأنفاس لمبادرة القاع البيروتية.. ويحاول عزل الجهاد الفلسطينى بعيدا عن شعوب الأمة بأوهام "الحل الشامل".. على حساب حقوق الشعب الفلسطينى الثابتة فى أرضه ولاجئيه وسيادته وبالتنسيق مع المازنى والدحلان ومرتزقة الأوطان.. ولكن غزة ما تزال هناك لا تكسرها الضغوط ولا يفت فى عضدها الإغواء.
يجتمع الساقطون وقد نفذ الصبر منهم وأعيتهم الحيل.. إنه إذن الحصار القاتل والاغتيالات المتتالية والقتل العشوائى للمدنيين، لعلهم يكفرون بالمقاومة خطاً ثابتا ويفتحون بالخوف ما أغلقوه فى وجه المراودة والإغواء.. وترد صواريخ المقاومة على المغتصبين حتى يعلوا صراخهم "ويعرف هؤلاء الواهمين أنهم سيتألمون كما نتألم.. ولكننا نرجو من الله ما لا يرجون".. وتأتى التهدئة بسعى من أصحاب "الفخامة والمعالى والسمو"، لحماية المغتصبين من نيران الثأر الغزاوية التى تنطلق حمما ردا على كل عدوان صهيونى.. ويبقى الحصار الذى وصل فيه أصحاب "الفخامة والمعالى والسمو" إلى حد إرتكاب جرائم ضد الإنسانية تحرك لها ضمير البرلمان الأوروبى الذى أرسل وفدا منعته السلطات المصرية بأوامر صهيونية من الدخول إلى القطاع عبر رفح.. بل وصل الأمر إلى حد القتل بالغازات السامة الممنوعة وفقا لأحكام القانون الدولى فى الحروب، وبإغراق الأنفاق، ضد الباحثين عن الخبز ولبن الرضيع وعلاج المريض عبرها.. ليموت المئات من أبنائنا فى غزة جوعا ومرضا.. وحتى وصل الأمر إلى منع الحجيج خشية أن يحملوا معهم فى طريق عودتهم ما يرفع كرب المريض، أو يقيم أود وليد جف صدر أمه جوعا وعطشا...
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
الوقت يضغط على أعصاب الحلف الصهيونى الأمريكى.. وغزة صابرة محتسبة.. متمسكة بثوابتها فى الدين والوطن من البحر إلى النهر والأهل الغائبين اللاجئين.. وجيوش النمر الورقى الأمريكى تنسحب شرقا، ولابد من الحسم قبل فوات الأوان..
هنا تتحرك قوات العدو الصهيونى بعلم وتنسيق مع عواصم "العرب" و"دولهم الكبرى" وطبعا شريك السلام الصهيونى أمريكا، حسب تصريح وزيرة خارجية الكيان الصهيونى التى اعلنت انها ابلغت الولايات المتحدة ودولا عربية بالعدوان على غزة قبل وقوعه، وبعد سنوات الجوع والحصار العربى والصهيونى، ينطلق صباح اليوم اكثر من 100 صاروخ على المؤسسات ومكاتب الوزارات ومقر الرئاسة في غزة وخانيونس، بينما تستعد القوات البرية الصهيونية لغزو القطاع.
أليس هذا هو نفس السيناريو الخائب فى العراق.. حصار، تجويع، تحطيم للبنية التحتية، قصف غزير لتحطيم المؤسسات.. ثم اجتياح؟!! ألا تتعلمون؟!! قد ينهى هذا دولكم التى صنعتم.. لكنه أبدا لا يفت فى عضد شعوب مؤمنة.
لقد حاول الحلف الأمريكى الصهيونى وحلفائه فى المنطقة كسر حالة المقاومة فى أقوى حلقاتها فى العراق.. وفشل.. ثم توهم أن أضعف حلقاتها فى لبنان وحاول هناك.. وفشل.. وها هو يكرر المحاولة فى غزة، ولكن هذه المحاولة تأخذ معنى مخالفا لما قبلها فهى تحدث وفق تنسيق عالمى شاركت فيه روسيا التى زارها أبو مازن ودفع عربون المحبة فى الشيشان المحتلة، وهى أيضا فى توقيت يحاول فيه الحلف الشيطانى التغطية على هزائمه وتراجع مخططاته فى العراق ولبنان، والأهم أنها تأتى لتعبر عما يؤكد تصالحات الحلفاء الغرماء فى الغرب فى عالم ما بعد القطب الواحد.. بحيث يمكن إتخاذها مثلا ودليلا على تصرفات الأعداء تجاه محاولات الانعتاق فى المرحلة القادمة... ولذا..
فإن انتفاضة شعبية عربية وإسلامية تشمل كل شعوب الأمة.. هى، وهى فقط، الرد المناسب لمواجهة هذه المرحلة من التحديات المصيرية للأمة.. إنتفاضة شاملة لا تنتظر من عرايا النظم العربية والإسلامية شيئا، بل تبدأ بالتصدى للتخاذل الرسمى فى شؤون الأمة.. إنتفاضة تنطلق من كل عواصم الأمة إلى عنوان واحد هو فلسطين المحتلة، ولتعد قضية الصراع الإسلامى العربى/ الصهيونى الغربى إلى مكانها الصحيح فى مركز اهتمام كل القوى الفاعلة فى جسد الأمة، فالمقصود بالهجمة ليس غزة ولا حماس ولا فلسطين.. بل الهدف الخبيث هو إرادة المقاومة فى الأمة، وضرب مشروعها فيما يعتقدون أنه أضعف حلقات مقاومتها، بعد أن قام غلمانهم بإعداد الساحة لهم بالحصار والتجويع.
فإما إنتصار إرادة الشعوب فى الحياة.. وإما الوقوف على حواف أسرة الخيانة العربية والإسلامية لخدمة زناة الأرض وهم يغتصبون عروس العروبة والإسلام.. فى بيت المقدس تحت سمعنا وأبصارنا..
والله متم نوره ولو كره الكافرون..

الأحد، 28 ديسمبر 2008

من أجلك يا غزة..مظاهرة حاشدة

الآن مظاهرة حاشدة عند مجلس الشورى من أجل غزة
أنباء عن مظاهرات في جامعات القاهرة وعين شمس والفيوم