السبت، 29 نوفمبر 2008

طلاب الأخوان ينتفضون من أجل غزة

أكد طلاب 4 جامعات مصرية (القاهرة، عين شمس، حلوان، الأزهر) تظاهروا يوم الأربعاء أمام مسلة جامعة القاهرة، أنهم لن يقبلوا باستمرار الحصار الجائر المفروض على إخوانهم في غزة، وأنهم سيستمرون في فعالياتهم التي أعلنوا عنها على مدار الأسابيع القادمة حتى يُفَكَّ الحصار على الشعب المحاصَر منذ أكثر من 16 شهرًا. الطلاب الذين تجاوز عددهم بضعة آلاف أعلنوا عن رفضهم التام لما يحدث لإخواننا في فلسطين، وندَّدوا بالصمت العربي الرسمي تجاه ما يحدث للأشقاء في غزة، والظلام الدامس الذي يعيش فيه الفلسطينيون بعد نفاد الوقود. وحمل المشاركون صورًا للمآسي التي تطال أشقاءنا في فلسطين، وقاموا بصلاة الغائب على أرواح الشهداء، كما أحرقوا العلم الصهيوني، مردِّدين هتاف "الله أكبر"، "راح ح نقولها جيل ورا جيل.. لن نعترف بإسرائيل".( حرق علم اسرائيل أمام جامعة القاهرة)
هتف الطلاب: "على غزة اشتد الضرب.. عايزين دولة تعلن حرب"، و"هنية ومشعل والزهار.. إنتوا أملنا يا أحرار"، و"علوا صوتك قولها صريحة.. اللي بيحصل يبقى فضيحة"، و"لا إله إلا الله.. طفل غزة بيصرخ آه.. والصهيوني عدو الله.. والأمريكي كمان ويَّاه"، و"شفتوا يا عالم أطفال غزة.. وروا العالم معنى العزة"، و"يا صهيوني يا خسيس.. دم المسلم مش رخيص"، و"أرض غزة ما بتتذل.. ارحل عنا يا محتل".
ورفع الطلاب خلال المظاهرة اللافتات التي تنتقد إرسال الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، بينما الأشقاء في غزة يموتون من البرد والفقر والحصار والظلام.
وحكى الطلاب القضية الفلسطينية أمام المسلة في روايةٍ هزليةٍ سخرت من الحكومات العربية التي لا تقوم إلا بالتنديد والشجب دون تحرك، مطالبين بوجوب ترك الشعوب لكي تقرر مصيرها وبفتح معبر رفح على الفور والسماح لقوافل الإغاثة بدخول غزة حتى نُنقذ مليون ونصف المليون فلسطيني محاصَرين من العدو الصهيوني.
كما أعلنوا أن فعالياتهم مستمرة، وأن هناك العديد من الفعاليات طوال اليوم، مشيرين إلى أنهم سيختمون تجمعهم بمؤتمر حاشد عند القبة في تمام الساعة الرابعة والنصف.
واختُتمت المسيرة بمؤتمر حاشد قدَّم فيه الطلاب وسائل عملية للتحرك لنصرة إخواننا المحاصَرين في غزة؛ بالتبرع عن طريق الوسائل والقنوات الشرعية، بالإضافة إلى مقاطعة المنتجات الصهيونية والأمريكية، والدعاء بنصرة إخواننا في فلسطين، مشيرين إلى أن أهم ما يميِّز المسلم هو إرادته وكرامته، مستنكرين صمت الحكام.
ووزَّع الطلاب بيانهم الذي استنكروا فيه مضي 91 عامًا على وعد بلفور الذي لم ينظر إلا بعين الكبر والظلم والذل والهوان للفلسطينيين والمسلمين، والذي كان الهدف الوحيد منه هو إقامة وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ولخَّص الطلاب مطالبهم في فتح معبر رفح وباقي المعابر بانتظام لكسر هذا الحصار الغاشم وإمداد القطاع بالمساعدات التي يحتاجها، وتسيير مرور القوافل والمساعدات، بالإضافة إلى وقف إمدادات الغاز إلى الكيان الصهيوني ووقف كل صور التعاون ونقض كافة الاتفاقيات والعهود المبرمة.
وبعث الطلاب خلال المؤتمر عدة رسائل؛ كانت أولاها إلى شعبنا المحاصَر في غزة؛ تقول: "لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، مؤكدين أن أهل غزة ضربوا لنا أروع الأمثلة في الصبر والثبات على الحق والتضحية في سبيل الله.
ثم وجَّهوا رسالةً إلى الشعب المصري المحاصَر أيضًا بالظلم والاستبداد، وطالبوه بالتحرك بقوة، وتنظيم فعاليات مختلفة لنصرة الشعب الفلسطيني والضغط على الحكومة لاتخاذ مواقف قوية تجاه ما يحدث في غزة.
وأكدوا ضرورة مواصلة الاحتجاجات والمسيرات المنددة بالحصار وعدم توقفها حتى يرفع الحصار تمامًا عن أهلنا في غزة.
وطالبوا باستخدام كافة الوسائل لنصرة غزة، كالقنوت والدعاء إلى الله أن ينصر إخواننا ويرفع عنهم الكرب ويُزيل الهم ويفك عنهم الحصار، وكذلك التبرع الفوري والسريع بالأموال للرجال والحُلِيِّ للنساء؛ دعمًا لأهلنا في غزة وفكًّا للحصار عنهم، وتنظيم فعاليات مختلفة لنشر القضية والتعريف بمأساة الشعب الفلسطيني، والاستمرار في الوقفات والمسيرات المندِّدة بالحصار وبالتخاذل العربي والضغط على الحكومات لفتح المعبر، وأخيرًا إحياء المقاطعة الاقتصادية والشعبية للمنتجات الأمريكية والصهيونية وفضح كل المطبِّعين مع الكيان الصهيوني.
وكانت الرسالة الثالثة من الطلاب التي حملها المتحدث الرسمي باسمهم موجَّهةً إلى الحكومة المصرية؛ أوضحوا فيها أن فلسطين هي قضية أمن قومي لمصر، وقطاع غزة هو امتداد إستراتيجي لمصر، مطالبين الحكومة بفتح المعبر فورًا وبشكل مستمر وإطلاق حملات للتبرع بالأموال لنصرة الشعب الفلسطيني، واتخاذ مواقف حاسمة أمام المجتمع الدولي والكيان الصهيوني تجاه ما يحدث لإخواننا في غزة، مؤكدين أن الكل ينتظر الكثير والكثير من مصر.
وكانت الرسالة الأخيرة موجَّهةً إلى أحرار العالم أن هُبُّوا لنصرة الحق ورفض الظلم، مشيرين إلى أن ما يحدث للشعب الفلسطيني من ظلم واضح وانتهاك لأبسط حقوقه الإنسانية على يد الاحتلال الصهيوني يحتاج من كل القوى الحية في العالم إلى توحُّد الجهود وإعلان المسيرات الغاضبة في كل عواصم العالم للتنديد بما يتعرَّض له هذا الشعب الأعزل على يد آلة الحرب الصهيونية ولرفع الحصار الظالم عنه.
وشهد المؤتمر عده فعاليات أخرى بإلقاء قصائد شعرية وأناشيد أجَّجت حماس الطلاب الذين أكدوا أنهم مستمرون في فعالياتهم حتى يفك حصار غزة ويعيش أهلها حياة آمنة.
كانت جامعة القاهرة شهدت منذ صباح اليوم حصارًا أمنيًّا مشدَّدًا بأكثر من 60 عربة أمن مركزي، وأثناء تجمع الجامعات الأربع في 3 وقفات أمام مسلة الجامعة قامت قوات الأمن بدفع الطلاب والتعدي عليهم لحصارهم داخل كردون واحد؛ مما أدَّى إلى إصابة 13 طالبًا بكدمات وجروح متوسطة وخطيرة.
وأكد الطلاب المتظاهرون أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث في غزة؛ من حصار وتجويع وتشريد دون تحرك على المستوى الرسمي أو الشعبي.
رفع الطلاب لافتاتٍ تندِّد بالانتهاكات والتجاوزات الصهيونية، منها: "لن نعترف بإسرائيل"، و"افتحوا معابر رفح"، و"لكم الله يا أطفال غزة"، و"رحماك ربي بأطفال غزة"، و"أول مطلب للجماهير.. قفل سفارة وطرد سفير"، وأكد الطلاب أن فعالياتهم ستستمر إلى مساء اليوم.
نقلا عن أخوان أون لاين (بتصرف)

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

القضاء الإداري يحكم بإلغاء حرس الجامعة

أصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أمس، حكمًا "تاريخيًا" يقضي بإجلاء قوات الشرطة من داخل حرم الجامعات المصرية، وعدم السماح بدخولها سواء بالزى الرسمي أو المدني، استنادا إلى القانون الذي يحظر تواجدهم بها.وجاء الحكم في الدعوى التي رفعتها جماعة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات المصرية في أوائل هذا العام، حيث قضت المحكمة بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن إجلاء الشرطة من الجامعات.وقررت أيضا وقف القرار السلبي بامتناع الجهة الإدارية عن إنشاء وحدة للأمن الجامعي بجامعة القاهرة، بدلا من إدارة حرس الجامعة التابع لوزارة الداخلية، وما يترتب على ذلك من آثار؛ أهمها منع وجود حرس الجامعة داخل الحرم الجامعي، وعدم ممارسته أية أنشطة تمس استقلال الجامعة. وأشاد الدكتور عبد الجليل مصطفى، المنسق العام لحركة "كفاية" بالحكم الذي وصفه بـ "العظيم لأنه لا يسمح لرجال الشرطة التابعين لوزارة الداخلية، بدخول الجامعة، سواء بالزى الرسمي أو المدني لانتهاك هذا السلوك، وجاء تطبيقًا للحقوق الدستورية المقررة بموجب المادة 18، التي توجب على الدولة كفالة حق المواطن في التعليم، وأيضاً المادة 47 والتي تكفل للمواطن حرية الرأي والحق في التعبير عنه، بالنشر أو القول أو الكتابة أو التصوير، والمادة 49 التي توجب على الدولة توفير وحماية حرية البحث العلمي والإبداع الأدبي والفني والثقافي، والمادة 54 التي تكفل للمواطن حق الاجتماع في هدوء، والمادة 62 التي تكفل صقر المشاركة في الانتخابات وإبداء الرأي".وكان مصطفى والدكتورة أمينة الصناوي والدكتور نبيل عبد البديع والدكتور مجدي قرقر والدكتور معتز خاطر والدكتور مدحت عاصم، قد رفعوا دعوى أمام القضاء للطعن في قرار وزارة الداخلية بإنشاء الحرس الجامعي داخل الجامعات المصرية، وانتهت المحكمة إلى إصدار حكمها السابق.وقال الدكتور صلاح صادق "إن ما ينطبق على جامعة القاهرة ينطبق على كل الجامعات المصرية الأخرى.وجاء في حيثيات الحكم، "إن الجامعات تعتبر معقلا للفكر الإنساني في أرفع مستوياته ومصدر الاستثمار وتنمية أهم ثروات المجتمع وأغلاها وهى الثروة البشرية وبذلك تساهم في رقى الفكر وتقدم العلم وإعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة، وطرق البحث المتقدمة، والقيم الرفيعة ليساهم في بناء وتدعيم المجتمع، ووضع مستقبل الوطن وخدمة الإنسانية، كما تهتم الجامعات كذلك ببعث الحضارة العربية والتراث التاريخي للشعب المصري وتقاليده الأصيلة ومراعاة المستوى الرفيع للتربية الدينية والخلقية والأجنبية، ولذلك حرص الدستور على استقلال الجامعات فنص في المادة 18 على "أن التعليم حق تكفله الدولة وتكفل استقلال الجامعات ومراكز البحث العلمي، وذلك كله بما يحقق الربط بينه وبين حاجات المجتمع والإنتاج". وأضافت أنه "وتأكيدا على استقلال الجامعات المقرر بنص صريح في الدستور نصت المادة 317 من اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات على أن تنشأ بكل جامعة وحدة للأمن الجامعي، تتحدد مهامها في حماية منشآت الجامعة وأمنها، وتتبع رئيس الجامعة مباشرة، وتتلقى منه أو من ينيبه التعليمات اللازمة لأداء هذه المهام".و"يكون لأفراد القوة زى خاص يحمل شعار الجامعة، ويصدر بتنظيم هذه الوحدات وطريقة تشكيلها طبقا لقرار من رئيس المجلس الأعلى للجامعات، وذلك تعزيزا لمفهوم استقلال الجامعات المقرر بنص في الدستور، وهو أن تدير الجامعات شئونها، فلا يجوز فرض أية قيود على ممارسة الجامعة لشئونها تحت أي مسمى، لأن ذلك يؤدى إلى الانتقاص من استقلال الجامعة، المقرر بنص صريح في الدستور"، كما جاء في منطوق الحكم.واعتبرت المحكمة في حيثياتها، تكليف قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية بمهمة حفظ الأمن داخل الجامعات، بدلا من وحدة الأمن الجامعي، يعد مخالفا لأحكام الدستور، ولا يستند إلى القانون، وينال من استقلالها، وأوضحت أنه لا ريب في أن يتقدم المدعون بطلب إلى رئيس الجامعة لتعديل هذا الوضع الأمني، بما يتفق وأحكام الدستور واللائحة التنفيذية المشار إليها.وقوبل القرار بترحيب المنظمات الحقوقية، فقد وصفه مركز هشام مبارك للقانون ومؤسسة حرية الفكر والتعبير والجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية ورابطة الهلالي للحريات بنقابة المحامين واللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية، بالحكم بالتاريخي الذي يعيد الاعتبار إلى الجامعة المصرية، باعتبارها محرابا للعلم والمعرفة والتنمية البشرية، ويؤكد على استقلالها.وأكدت أن القرار يوضح أن دواعي الأمن تنضبط من موظفين بالجامعة تابعين لإدارتها تحت مسمى وحدات الأمن الجامعي، وليس من خلال جهاز الشرطة الذي ينتشر في كل أرجاء الجامعات ضاربا استقلالها ومصادرا لحريات طلابها وموظفيها وعلمائها وحرياتها الأكاديمية تحت دعوى حفظ الأمن.وانتقدت المنظمات الخمس تغلغل الشرطة داخل الجامعات المصرية عن طريق مكاتب الحرس الجامعي التابعة لوزارة الداخلية، التي قالت إنها تدار بمعرفة جهاز أمن الدولة، واتهمتها بفرض سيطرتها على مجمل الحياة الجامعية والتعامل مع الجامعة على طريقة السجون والمعتقلات، والتدخل في عمليات التعيين والترقي والسفر وعقد الندوات أو المؤتمرات، ما أدى إلى خنق الحياة الأكاديمية وإهدار حرية البحث العلمي وحرية الرأي والتعبير.وناشدت المنظمات الحقوقية، رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ووزير الداخلية اللواء حبيب العادل تنفيذ الحكم فورا واحترام سيادة القانون، لأنه حكم واجب النفاذ، ولا يوقف تنفيذه إلا بحكم آخر من المحكمة الإدارية العليا، وطالبت المجتمع الجامعي التمسك بتلابيب هذا الحكم والعمل على تنفيذه، وحشد وتعبئة الطلاب والموظفين والأساتذة من أجل ذلك الغرض.

نقلا عن صحيفة المصريون الالكترونية

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

مظاهرة في جامعة القاهرة ضد الحصار على غزة

أقامت رابطة طلاب العمل الإسلامي بالتعاون مع طلاب الأخوان المسملين وطلاب 6 أبريل والطلاب الناصريين مظاهرة في جامعة القاهرة ضد حصارة غزة وضد مايفعله النظام المصري ومشاركته في الحصار، وقد جابت المظاهرة أرجاء الجامعة ثم اتجهت للباب الرئيسي الذي أغلقته قوات الأمن منعا للالتحام مع وقفة لجنة فك الحصار عن غزة التي كان مخططا لها التواجد عند النصب التذكاري ولكن قوات الأمن المركزي استعانت بآلاف الجنود لحصار الباب الرئيسي والنصب التذكاري لتحول دون وصول أعضاء اللجنة، وردد الطلاب هتافات مثل "يا حكومات عربية جبانة الحصار على غزة خيانة" و"ياللذل وياللعار مصر مشاركة في الحصار" و"عن الحصار السبب مين ده مبارك كلنا عارفين"و"لا إله إلا الله طفل في غزة بيقول آه" و"يا غزواي فينك فينك أمن الدولة بينا وبينك" و"شد حيلك يا هنية أوعى تسيب البندقية" و"يا حماس يا حماس أنتي وراكي كل الناس" و"يا شباب يا شباب اسرائيل أصل الإرهاب"، وانتقد طلاب الرابطة بشدة موقف النظام المصري ورئيسه مبارك من حصار مليون ونصف مليون عربي مسلم وعدم الامتناع عن تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وعدم التورع عن هدم الأنفاق التي هي المنفذ الوحيد لأهل غزة، وقام الطلاب بالتوجه إلى القبة وعقدوا مؤتمرا أعلنوا فيه استمرار الفعاليات لنصرة أهلنا في غزة حتى فك الحصار وفتح المعبر واختتم المؤتمر بالدعاء، وبدعوة من طلاب الأخوان تم جمع التبرعات لصالح غزة، يذكر أن الضباط المتواجدين داخل الجامعة كانوا يمشون صفا خلف المظاهرة ويحاولون إبعاد الطلاب عن الإنضمام، قما قاموا عدة مرات بتفريق الطلاب في المسيرة فهتف الطلاب المشاركين "سيبوا الناس ما تمشوهاش ياللي بعتوا بلادنا بلاش"، كما حاول بعض الطلاب التابعين للأمن التشويش على المظاهرة عند كلية التجارة


صورة للايصال للتبرعات التي تم إيداعها في لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء

تغطيات:

المصري اليوم

اخوان أون لاين

اليوم السابع

البديل

موقع أبناء مصر

الأحد، 23 نوفمبر 2008

من اجل غزة: شاركنا الوقفة الاحتجاجية امام جامعة القاهرة غدا

عاجل .. وقفة احتجاجية غداً الاثنين 24 نوفمبر 1 ظهراً عند النصب التذكارى أمام جامعة القاهرة على ذبح غزة على يد حكام مصر واسرائيل بدعوة من لجنة فك الحصار عن غزة بالتعاون مع رابطة طلاب العمل الإسلامي بجامعة القاهرة.
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية

مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار

0106832876


السبت، 22 نوفمبر 2008

يا طلاب مصر أنتم الأمل المرتجى..عار علينا هذا الصمت..اضربوا عن الدراسة واشعلوا المظاهرات..غزة تحتضر

والله العظيم الذى لا اله الا هو .. انه لعار علينا هذا الصمت على ذبح مليون ونصف مليون فلسطينى فى غزة على يد اسرائيل ونظام مبارك .. هذا النظام يرفض وقف الغاز لاسرائيل رغم الحكم القضائى .. وتأخذه اسرائيل مجانا بينما نقطع امدادات الكهرباء والغاز عن غزة ونمنع عن المسلمين الغذاء والدواء وهو ما اعتبره علماء الأزهر الثقاة ردة وكفر . يا طلاب مصر اذا لم تتحركوا فمن يتحرك ؟ أخرجوا بدءا من يوم السبت 22 نوفمبر 2008 فى مظاهرات حاشدة واخرجوا من أسوار الجامعة الى قلب العاصمة والمدن الرئيسية ، واضربوا عن الدراسة .
انهم يقتلون غزة باسمكم ، باسم انهم ممثلون شرعيون للشعب المصرى ويعلم الله انهم لكاذبون . أخرجوا زرافات ووحدانا ان كنتم تؤمنون بالله ورسوله و الملائكة والكتاب والنبيين ، فلا معنى لحياة الذل والهوان .. لامعنى لحياة التواطؤ على الخونة . وأنتم تعتقلون فى كل الأحوال لأهون الأسباب .
اخرجوا يرحمكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ويكفر عن سيئاتكم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما . مشكلة غزة قبل مشكلة المصاريف ، واذا كنت راقى بأخلاقك فهل تسمح أخلاقك بالصمت على القتل الجماعى الذى يقوم به حكام مصر ، ان أمن الجامعة هو امتداد للأمن الذى يحاصر غزة ، ومن يقتلنا بالسرطان فى مصر يقتل أهل غزة ، ومن يقتل أهل سيناء يقتل غزة . مالكم لاترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا.
الحياة سقيمة هكذا .. وباطن الأرض أو غيابات الجب أرحم علينا من مذلة الصمت والحسابات ، عندما يقتل الناس ولا أقول يقتل المسلمون فحسب بغير حق ، فلا معنى للحسابات التنظيمية والشخصية .
بعنا أنفسنا لله ان كنا حقا مؤمنين فما دليل هذه البيعة ؟ ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون حقا عليه فى التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم . فما بالكم ونحن لاندعوكم الى القتال بل التظاهر ومخاطره هى اعتداءات الأمن والاعتقال فمرحبا فى سبيل الله .
لتتوقف الحياة فى مصر حتى تعود الحياة الى غزة اطفئوا الأنوار كل يوم بين المغرب والعشاء لتعيشوا بعضا مما تعيشه غزة .
تبا لكل متخاذل ومخذل . ارفضوا كل دعوات التخذيل والخوف والحسابات . اخرجوا فى سبيل الله كما خرجتم من قبل عندما أطفئت الكهرباء فى غزة فعادت بانتفاضتكم الكهرباء.
اللهم ادخل السكينة الى قلوب طلاب مصر وشبابها واشرح صدرهم لضرورة القيام بواجب الوقت .
وأدعو غير طلاب الجامعات والمدارس الى الخروج من المساجد بعد كل صلاة بدءا من السبت للمطالبة بانهاء الحصار.

مجدى أحمد حسين

مظاهرة في جامعة القاهرة احتجاجا على مشاركة الوفد الصهيوني

بمبادرة من رابطة طلاب العمل الإسلامي نظم طلاب الرابطة وطلاب الأخوان وطلاب 6 ابريل يوم الأربعاء 19 نوفمبر مظاهرة احتجاجا على مشاركة وفد صهيوني في مؤتمر علمي بالجامعة، وانطلقت المظاهرة من أمام كلية التجارة، متجهة إلى كلية العلوم ثم إلى قبة الجامعة وتجمع الطلاب حول المتظاهرين عقب دعوتهم لهم بالانضمام. وندد الطلاب بوجود وفد إسرائيلى فى المؤتمر العلمى بجامعة القاهرة وزيارتهم لكلية العلوم، معلنين رفضهم التطبيع.

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

قريبا تغطية لمعرضنا في كلية الحقوق جامعة القاهرة

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

٣علماء إسرائيليين يشاركون فى مؤتمر علمى بجامعة القاهرة

تدعوكم رابطة طلاب العمل الإسلامي اليوم لوقفة احجاجية في جامعة القاهرة احتجاجا على مشاركة وفد صهيوني في مؤتمر علمي بجامعة القاهرة نرجو الحضور ومحاولة نشر الخبر

٣ علماء إسرائيليين يشاركون فى مؤتمر علمى بجامعة القاهرة
كتب أبوالسعود محمد ونادين قناوى ١٨/ ١١/ ٢٠٠٨
يشارك وفد إسرائيلى، يضم ثلاثة علماء على مدار يومين فى مؤتمر علمى افتتحه الدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، أمس بجامعة القاهرة.
تأتى مشاركة الوفد الذى يترأسه البروفيسور إبراهام توفيق، الأستاذ بجامعة «تل أبيب»، ضمن أعضاء مؤسسة «سيسامى»، التى تضم ٩ دول أعضاء،
هى: الأردن ومصر وفلسطين وإيران وتركيا وباكستان وقبرص والبحرين وإسرائيل. ويشير الموقع الإلكترونى الرسمى لمؤسسة «سيسامى» ـ وهو الاختصار الإنجليزى لكلمة أشعة السينكروتون فى العلوم التجريبية وتطبيقاتها فى الشرق الأوسط ـ إلى أنها مؤسسة دولية مقرها الأردن، أنشئت تحت رعاية مؤسسة اليونسكو، وتبنى فى الوقت الحالى جيلاً ثالثاً من مصدر أشعة السينكروتون، كمشروع تعاونى يضم دولاً عدة فى منطقة الشرق الأوسط.
ويضيف بيان الموقع الإلكترونى أن المؤسسة تعتبر مشروعاً علمياً عالميا،ً يُخدًّم على احتياجات العلماء فى المنطقة، بالإضافة إلى المساعدة على خلق السلام والتوافق فى المنطقة عن طريق تشجيع العلاقات الجيدة بين العلماء، من دول تملك خلفيات سياسية وعرقية مختلفة.
يذكر أن أبرز العلماء المصريين الأعضاء فى المؤسسة الدكتور على إسلام، رئيس هيئة الطاقة الذرية، والدكتور طارق حسين، رئيس أكاديمية البحث العلمى. من جانبه، نفى الدكتور حسام كامل، رئيس جامعة القاهرة، علاقته بتنظيم المؤتمر، مؤكدا أن جامعة القاهرة مكان لاجتماع المشاركين فقط، وأن الأمر من شأن أكاديمية البحث العلمى.
نقلا عن جريدة المصري اليوم
تحديث
الوقفة تمت بالفعل برغم قلة عدد المشاركين وذلك لتكتم الجامعة على الخبر وعدم معرفة عدد كبير من الطلاب والأساتذة بأمر الوفد الصهيوني

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

خبر عاجل..الحكم في قضية الغاز

اليوم الثلاثاء في مجلس الدولة صدر الحكم في القضية بمنع تصدير الغاز للكيان الصهيوني
السؤال هنا هل سيحترم النظام أحكام القضاء؟ أم سيتجاهلها كعادته؟

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

دعوة

تدعوكم رابطة طلاب العمل الإسلامي لحضور معرضها في كلية الحقوق جامعة القاهرة عن الفساد ويتناول أحداث مدرسة الجزيرة ومسلسل الحرائق في مصر والأزمة الاقتصادية العالمية وكثير من الأحداث المعاصرة وذلك غدا بإذن الله من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الساعة الثانية
انتظرونا

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

احتجاز أحد قيادات رابطة طلاب العمل الإسلامي


بعد احتجاز لمدة ست ساعات أفرجت مباحث أمن الدولة عن الطالب أحمد الكردي من قيادات رابطة طلاب العمل الإسلامي بعد أن تم اعتقاله من أمام مجلس الدولة أثناء تضامنه مع أهالى عزبة الفاروق بالبرمبل إحتجاجا على إزالة 178 منزلاّ يقطنها أكثر من 600 شخص لصالح أحد المستثمرين، وقد تم اعتقاله هو وضياء الصاوى أمين شباب حزب العمل والأستاذ شريف عبد الحميد الصحفى وأمين حزب العمل بمحافظة حلوان، وهم الآن في حالة جيدة

وكان الدكتور حازم القويضى محافظ حلوان قد أصدر قرارا شفهياّ بالإزالة وقام مجلس مدينة أطفيح بإصدار قرار الإزالة الجماعي رقم 98لسنة 2008 , ورغم طعن الأهالي في مجلس الدولة تحت رقم 1253 لسنة 63ق قضاء إداري وحددت لنظره جلسة 23 أكتوبر الماضي وأجلت الجلسة لليوم إلا أن قوات الأمن نفذت قرار الإزالة يوم 27 أكتوبر الماضي. يذكر أن القرية بها كافة المرافق ومقامة منذ 10 سنوات وقام مجلس المدينة بتخطيط وتنظيم العزبة التي هي إمتداد لقرية "البرمبل" ويقطنها أكثر من 600 شخص وبها5 مشروعات يعمل بها أكثر من 80 عامل يعولون أكثر من 50 أسرة.

معرضنا في كلية تجارة

بالتزامن مع مؤتمر الحزب اللاوطني اللاديموقراطي الأسبوع الماضي أقامت رابطة طلاب العمل الإسلامي معرضا في كلية التجارة جامعة القاهرة، ركزت فيه على منجزات النظام المباركي وعلى الأحداث الأخيرة مثل أحداث مدرسة الجزيرة والأزمة الاقتصادية العالمية وحريق مجلس الشورى وعميات التعذيب المستمرة، وقد شهد المعض إقبالا كبيرا من الطلاب، وقد تفاعل الطلاب مع المعرض وحدثت نقاشات كثيرة بينهم وبين أعضاء الرابطة تطرقت إلى الفساد المنتشر في مصر وكيفية التغيير
شهد المعرض إقبالا كبيرا من الطلاب

السبت، 8 نوفمبر 2008

الافراج عن محمد خيرى ومجموعة الفيوم

تم الأفراج عن محمد خيرى ومجموعة الفيوم يوم الأربعاء الماضي وهم الان فى منازلهم , وكان اعتقالهم فى الثانية من صباح يوم الاربعاء الموافق 22 اكتوبر 2008 حيث قامت قوات الامن بحملة اعتقالات فى الفيوم لاعضاء لجنة فك الحصار عن غزة , وكان من المعتقلين المدون المعروف محمد خيرى صاحب مدونة جر شكل

الأحد، 26 أكتوبر 2008

في ذكرى المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي


"في ذكرى المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي" نحن أمام المجاهد مفكرا والمفكر مجاهدا

في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد مؤسس و امين عام حركة الجهاد الاسلامي المجاهد الدكتور فتحي الشفافي و عندما نمر على سيرته نجدها زاخرة بالعطاء مليئة بالتضحيات لأجل أمته ووطنه الذي أحب "فلسطين" التي حملها هما و جعلها مركز اهتمامه حين فكر بصحبة رفاقه في تأسيس الحركة .
فكان ان جعل من قضية فلسطين والاقصى أساسا للتفكير الاسلامي الخالص حتى اذا فكر احد بتمام او عدم تمام اسلامه، نظر الى ما يقدمه من اجلها .
كان الفلسطينيون قبل ذلك ، إما وطنيون بلاد اسلام ، او مسلمون بلا هم وطني فجاء الدكتور فتحي و رفاقه الذين ساروا من بعده على نهجه .
ليكسروا تلك المعادلة التي تسلب المسلم واجبه الوطني و تسلب الوطني واجبه الديني
فتولد عن المعادلة الجديدة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين التي سلبت عقول الفلسطينيين قبل قلوبهم فأحبوها و أيدوا نهجها و بدأو ينتمون اليها بفضل ما أطلقته من نهج اسلامي وطني قويم ، كانت الساحة الفلسطينية في أمس الحاجة اليه .
فلا عجب اليوم و في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد المؤسس أن نجد عشرات الالاف يبايعون الشقاقي و بكلمة أدق نهجه و نهج حركته القويم الذي شهد له القاصي و الداني .
فبعد استشهاد المؤسس الدكتور فتحي في مالطا حيث كان الشهيد يومها في احد شوارع المدينة عشية مغادرتها .
حين قام عناصر الموساد باطلاق النار على الشهيد و الفرار حيث ارتقت روحه ..
تاركا بصمات لا تمحى في ملفات القضية الفلسطينية و ملفات نشاط الحركة الجهادية الاسلامية على العموم .
فبعد استشهاد المؤسس و حين آلت الامور الى الأمين العام للحركة رفيق الشقاقي ، المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلح ، لم يتغير النهج القويم الذي تحدثنا عنه ،
بل اضافت القيادة الجديدة للحركة لمساتها الجهادية الهادئة الحكيمة ، و بنت على ما بنى عليه المؤسس ، فكانت الجهاد صرحا جهاديا عظيم البنية متماسك الاطراف شديد البأس امام الازمات التي كانت ولا تزال تهز بل و تعصف احيانا بالحركات الفلسطينية .
القيادة في حركة الجهاد الاسلامي في عهدها التأسيسي و الحالي هي التي افرزت هذا المد الجماهيري العارم في الداخل و الشتات .
محافظة في الوقت ذاته على الصلابة في وجه الاحتلال و جعل خيار المقاومة من اجل التحرير خيارا وحيدا في وعي الفلسطيني المخلص .
يقول تعالى :( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين )
هذه الآية ظلت شعارا تهتدي بنوره حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الى يومنا هذا رافضة الاهتداء بغير كلام الله , فحافظت على كونها حركة جهادية وطنية اسلامية تسعى لتحرير فلسطين، و ترجو من الله النصر و تعد للعدو ما استطاعت من قوة ، بوعي و معرفة و ايمان و ارادة ...
كل ذلك كان بفضل الله و من ثم بهدي قيادة الحركة وامينها العام الدكتور رمضان شلح ، و كذلك من قبله المعلم المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي منهج العمل الوطني الجهادي في اطار حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ..
عندما نقف امام تلك الشخصية الفذة نجد انفسنا امام قامة مهيبة و شخصية فذة قل نظيرها في الساحة السياسية الفلسطينية .
نجد فيها المفكر الفذ و المجاهد المخلص .
هو بحق جسد مقولة المجاهد مفكرا و المفكر مجاهدا ...


نقلا عن شبكة نداء القدس

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

مصادمات دامية بين الطلاب وبلطجية جامعة المنصورة في انتخابات اتحاد الطلاب الحر

قام طلاب جماعة الإخوان المسلمين بجامعة المنصورة أمس، الأربعاء، بإجراء انتخابات الاتحاد الحر (الموازى) فى أربع كليات، هى كلية الهندسة وطب الأسنان والطب البيطرى والطب البشرى، وأجريت أمس فى كلية التربية، وبدأت عملية التصويت فى هدوء وإقبال كبير من الطلبة. إلا أن هذا الهدوء لم يستمر كثيرا، ففى الساعة الحادية عشر صباحا تجمع عدد من البلطجية من خارج الجامعة، وقاموا باقتحام المقر الانتخابى بكلية الطب البيطرى يحملون الشوم والجنازير، وقاموا بتقطيع اللافتات الخاصة بالترشيح وكسر صناديق الاقتراع، ولم يكتفوا بذلك، بل اعتدوا على الطلبة الواقفين على صناديق الاقتراع باستخدام زجاج مكسور وآلات حادة وشوم، وقاموا بطعن طالبين بالسكين مما أدى إلى إصابتهما بجروح غائرة.وتم نقل الطالبين المصابين إلى مستشفى الطلبة الجامعى للعلاج، وقاما بعمل محاضر بذلك، وهما الطالب خالد سويلم والذى تمت إصابته فى كتفه بطعنة غائرة، والآخر محمد فتحى الذى أصيب فى رأسه بطعنة خطيرة. وردا على هذه الأحداث قام طلاب الإخوان المسلمين بوقفة احتجاجية داخل مبنى كلية الطب البيطرى، طالبوا خلالها عميد الكلية بالثأر لهم من البلطجية والحرس الجامعى.وفى سياق متصل أصدر أعضاء هيئة التدريس بالجماعة بيانا ،قالوا فيه "إن جودة التعليم وتطويره مطلب أساسى وضرورة لتحقيق مستقبل مشرق للوطن، ولكن التطبيق على أرض الواقع أظهر فجوة واسعة بين ادعاء هذه الرغبة ومستويات التنفيذ، فمنذ اليوم الأول من العام الدراسى استقبلت إدارة الجامعة أبناءنا الطلاب والطالبات، بأساليب أمنية استفزازية ليس لها ما يبررها، وتتناقض مع استقلالية الجامعة واحترام سيادتها، فقد شاهدنا التفتيش الذاتى للطلاب مع تواجد حشد أمنى غير مسبوق أمام بوابات الجامعة يثير الهلع فى نفوس الطلاب، وكذا السماح بدخول عناصر من الأمن ترتدى الزى المدنى وتحمل السلاح". وأضاف البيان "دعت إدارة الجامعة جموع الطلاب إلى انتخابات اتحاد الطلاب ثم تبعت ذلك بإجراءات تحول دون الترشيح وتمنع التنافس الحر الشريف. إن إدارة الجامعة بهذا الأسلوب، تحرم الطلاب الذين تظن فيهم الانتماء إليها، من حقهم فى عرض برامجهم، والسعى إلى نيل ثقة زملائهم، وتغرز فى نفوسهم أن الوصول إلى أى منصب، لا يتم إلا من خلال الأمن مما يجعلهم خاضعين مدى الحياة لهذا التسلط، وبذلك يصبحون غير قادرين على الاستقلال الذاتى والاعتماد على النفس فى تحمل أعباء وقيادة الأمة". الجدير بالذكر أن طلاب الإخوان فتحوا باب الترشيح للاتحاد الحر الأسبوع الماضى فى مختلف كليات الجامعة، وقاموا بعمل لجان من الطلاب من مختلف التيارات والانتماءات للإشراف عليها، وكذلك عمل لجان لمراقبة الانتخابات وقاموا بعمل صناديق شفافة، وقاموا بتشكيل لجان للفرز أيضا، وقد شهدت الانتخابات اليوم، الأربعاء، إقبالا من الطلاب نتيجة للحشد الإعلامى داخل الكليات من طلاب الإخوان
نقلا عن موقع جبهة انقاذ مصر

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

مجدى حسين فى مؤتمر لطلاب الجامعات : حطموا أسوار الجامعة التى تحولت لأسوار سجون والتحموا مع الشعب فى معركة تحرير كبرى

ألقى مجدى أحمد حسين كلمة أمام المؤتمر الطلابى الذى ضم تجمعا كبيرا من أبرز قيادات ونشطاء الحركة الطلابية من 8 جامعات مصرية والذى عقد تحت رعاية لجنة الحريات بنقابة الصحفيين برئاسة الأستاذ محمد عبد القدوس السبت بمناسبة التزوير الشامل من خلال الشطب الكلى لكل المرشحين غير التابعين للأمن وذلك للعام السادس عشر على التوالى مما جعل الاتحادات الطلابية أثرا من آثار الماضى . وقال مجدى حسين : مع تقديرى لكل ماسمعت منكم عن وقائع مخزية فى حق الشباب وهم حاضر ومستقبل البلاد ، الا اننى أخشى أن نظل نجتمع كل عام لنرثى ونبكى حال الجامعات وغدا يبكى فى نفس القاعة المهندسون الذين سرقت نقابتهم وفى اليوم التالى يبكى المحامون الذين على وشك أن يفقدوا نقابتهم ، وهكذا دواليك ، بل علينا أن نكسر هذه
الحلقة الجهنمية من استعباد الشعب ، أن نكسر حلقة الشيطان بتجمعنا جميعا ، تجمع كل طوائف الشعب على صعيد واحد ، فحتى اذا اجتمعنا جميعا للبكاء على صعيد واحد فى ميدان التحرير مثلا لانهار النظام . لقد شاركت فى انتخابات الاتحادات الطلابية فى عهدى عبد الناصر والسادات وكانت الانتخابات شفافة ولم نعرف مايجرى الآن من شطب للمرشحين وتزوير لارادة الطلاب . وعلى الطلاب أن ينشغلوا بالقضايا الكبرى ولا يغرقون فى هذه المعارك الصغرى حول الاتحادات ، فعليهم أن يحملوا هموم الأمة الداخلية والخارجية ، انظروا مثلا لثورة الشباب فى عام 1968 التى غيرت كثيرا من وجه الخريطة السياسية فى العالم ، وكان جيلنا جزءا منها . لا تشغلون أنفسكم كثيرا بألاعيب رعاية الشباب ، والأمن فأنتم تؤسسون الاتحادات الحرة وهذا هو الرد البسيط على هذه الترهات ، أما القضية الأساسية أن تحملوا هموم الوطن وتحطموا أسوار الجامعة التى تحولت لأسوار سجون ، وحيث تحول رؤساء الجامعات الى مخبرين لدى الأمن ، لا توجد حركة طلابية عبر التاريخ حصرت نفسها فى أمور الاتحادات الطلابية ، ولكن الحركات الطلابية التى ذكرها التاريخ هى الحركات التى تخطت أسوار المجتمع والتحمت مع قضايا أمتها بالتظاهر وغير التظاهر فلا أدعو للخروج فى الشارع كل يوم ، ولكن فى المناسبات الكبرى ، عند غزو العراق أو خنق غزة أو المحاكم العسكرية . وهكذا فعلت الحركة الطلابية قبل الثورة من تيارات الاخوان المسلمين ومصر الفتاة والوفد واليسار .
اننا نواجه نظاما أسوأ من الاحتلال ، انظروا الى السجون الآدمية التى بناها الانجليز كمزرعة طره ، حيث توجد الأشجار والملاعب ، وانظروا الى السجون شديدة الحراسة التى لايوجد بزنازينها هواء أو شمس أو دورات مياه . وقد سجنت فى هذين النوعين من السجون ورأيت هذه المفارقات المحزنة . هل سمعتم يوما حاكما يقول فى حديث صحفى عندما تصاعدت مظاهرات كفاية : يعنى أنا مش ممكن أستأجر عددا من الناس بالفلوس يهتفون باسمى ، وهكذا اعترف مبارك بنفسه انه ليس رئيس حزب له الأغلبية الساحقة المزعومة .
حطموا أسوار الجامعات واخرجوا الى الشعب وحرروا مصر من جلاديها ، ولا تنتظروا حتى نصاب جميعا بالشلل الرباعى من ضربات الأمن كما حدث فى الاسكندرية ، ولاتنتظروا حتى يقتلون الحوامل فى بيوتهن كما فعلوا فى سمالوط. ( واشتعلت القاعة بتصفيق حاد )
وفيما يلى تقرير موقع اخوان أون لاين حول الاجتماع :
حذَّر سياسيون وأساتذة جامعات من أن تزوير الانتخابات الطلابية بالجامعة المصرية يصنع أجيالاً جديدةً غير قادرة على الدفاع عن الوطن.وأكدوا في ندوةٍ عقدتها لجنةُ الحريات بنقابة الصحفيين مساء أمس أنَّ ما تشهده انتخابات الاتحادات الطلابية من فسادٍ وتزويرٍ وتدخلٍ أمني يعد نموذجًا مصغرًا مما تشهده مصر كلها من ظلمٍ وقهرٍ.

واستنكروا بشدة التدخل الأمني في انتخابات الاتحادات الطلابية، محذرين من أن المجتمعَ أوشك على الانفجار بسبب استبداد النظام، وأكدوا أن التعاونَ بين الأطياف السياسية وفصائل المعارضة المختلفة هو السبيل الوحيد للتصدي للفساد، مؤكدين أن الفوضى قادمة وعارمة وأول ما ستهدم سيكون النظام الذي أشعلها.
وانتقد الدكتور محمد البلتاجي الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر والأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب خوفَ النظام من طلاب محكومين بالأسوار والامتحانات، وذعره من مستقبل هؤلاء الطلاب، مشيرًا إلى أن هذا المستقبل جعل طلابًا من أسيوط والفيوم يأتون هنا إلى القاهرة للجلوس مع القيادات الحرة لهذا الوطن لتحمل معهم مسئولية ليس إصلاح الانتخابات الطلابية، ولكن إصلاح منظومة المجتمع كله ضد نماذج قيادات لا تصلح حتى في إدارة بيوتها ورئيس جامعة وعميد كلية يجلس أمام ضابط أمن الدولة كما يجلس التلميذ أو الجندي.

وأشار البلتاجي إلى أن أساتذة الجامعات يعانون نفس الألم، فهم يتمنون أن يروا أنفسهم يختارون قياداتهم، فضلاً عن كونهم مهمومين؛ لأن مَن سيحدد راتبه آخر الشهر ومَن سيحدد هل سيصرفه لينفق على أولاده لجنةٌ أمنيةٌ تراقبه وتحسب عليه أنفاسه، مؤكدًا أن الوطن يغرق وأن هناك محاولاتٍ لتدمير هذا الجيل وقتل حرياته.
وشدد على أن الجيل الجديد وحده هو القادر على جمع هذا الوطن على مشروع لإنقاذ الوطن من كل ما فيه من أوجاع، ومن ذلك المناخ الذي ينشئ جيلاً غير قادر على حماية الوطن وأمنه القومي، مؤكدًا أن الوحدةَ ضد مظاهر الفساد هو الحل كما يفعل النظام ضدنا في مواقفه وردود أفعاله والمتشابهة دائمًا.

وأشاد البلتاجي بالاتحاد الحر الذي فرض نفسه على الساحة وأغنى عن كلِّ الاتحادات وفضح رد الفعل العنيف والشاذ من جانب الأمن، متمنيًا أن يصبح هناك برلمان حر وهيئات حرة ومجتمع مدني حر لصنع مشروع الحريات وإيصاله إلى رجل الشارع وإقناعه أن الحريةَ تتعلق بمسكنه وصحته وطعام أبنائه وأمنهم.
وقال الدكتور يحيى القزاز الأستاذ بكلية العلوم جامعة حلوان وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات: "إن ألمَنا ووجعَنا ليس ما يشهده طلاب الإخوان من تضييقٍ واعتقالاتٍ، ولكن ما يشهده المجتمع، ألمنا ووجعنا هو ألم حمادة عبد اللطيف الذي ضربه الأمن حتى أُصيب بشللٍ كامل، ألمنا المرأة التي قُتلت وجنينها في منزلها على يد رجال شرطة، وألم المواطن الذي أُلقى من الدور السابع والآخر الذي عُذِّب وحُرق جسده ثم تُرِكَ يتعفَّن خلف قضبان السجن".

وأشار القزاز إلى أن التدخل الأمني في انتخابات الاتحادات الطلابية أصبح عملاً موسميًّا سنويًّا، وسيناريو مكررًا بشطب الأسماء وتعيين أخرى، مضيفًا: "إن الأنظمة المحترمة تعمل بالديمقراطية، أما غير المحترمة فتدَّعي أنها تفعل، والنظام الحالي يثبت دائمًا غباءه وينسى أن الأصل في اللعبة السياسية هو أن تقود على أساس الاستقطاب وليس الانتقام من الخصوم".

وأوضح أن تركيز النظامَ على الجامعةِ بسبب أن النظام يعرف جيدًا أن بالشباب تتقدم الأمم ويغير تاريخها وترفض أوضاعها، مشيرًا إلى أن ذلك النظام لن يترك الجامعة إلا بعد أن يُجرِّدها من كل شيء من أساتذتها وطلابها وحقوقها وحريتها؛ خوفًا وخشيةً من أن يتذوق طلابها طعم الحريات والعمل الحقوقي فيدأبونه وينتفضون على الظلم.

وشدد القزاز على كون الجامعة نموذجًا مصغرًا من المجتمع تعاني مما يعاني منه في ظل نظامٍ لا يريد لطلابه أو أفراد مجتمعه تعلم الديمقراطية أو البحث عنها.

ووصف مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل تطويق النظام للمجتمع المصري بحلقة الشيطان التي وجب علينا كسرها، مطالبًا كل فئةٍ بالشعب بعدم البكاء منفردةً على حالها في قاعةٍ مغلقة، مطالبًا حركة (مهندسون ضد الحراسة) والمحامين الذين أصبحوا بلا نقابةٍ وغيرهم بالتجمع معًا والبكاء معًا والحِراك معًا في اتجاه إسقاط النظام، قائلاً: "كان لا بد أن نخرج جميعًا ونحرر مصر من أسوأ استعمار عندما أُقيمت المحاكم العسكرية التي سجنت أفضل رجال مصر".
وأضاف أن الجامعة تعيش جوًّا بوليسيًّا غير مسبوق؛ تدخلها وكأنك تدخل مبنى وزارة الداخلية الأمن يُقابلك في زيه الرسمي وفي الزي المدني على الأبواب والسلالم وداخل مكاتب رعاية الشباب وبقاعات المحاضرات؛ الأمر الذي لم تشهده الجامعة في أي من أعوامها التي عاصرها شخصيًّا في عهدي عبد الناصر والسادات، مشيرًا إلى أن الشطب والتزوير بدعة من صنع النظام الحالي.

وناشد مجدي حسين طلابَ مصر بالإصرارِ على العمل والاهتمام بقضايا المجتمع مثل التوريث وإجهاض الدستور والحريات، مؤكدًا أن عظماءَ الأمة هم مَن حملوا قضاياها الكبرى في شبابهم وحلموا بتغيير العالم كله وليس واقعهم فقط.

وطالب جورج إسحاق المتحدث باسم حركة "كفاية" الطلاب بالتوحد والتعاون والعمل من خلال جبهة وائتلاف حتى لا يصبحوا فريسةً سهلةَ المنال، كما طالبهم بتحضير أوراقهم قبل الانتخابات وتوزيع اللائحة على كلِّ الطلاب، وخاصةً الجدد، ودخول الانتخابات من خلال قائمةٍ وليسوا منفردين، والعمل منذ إجازة الصيف والتحضير لتلك الانتخابات حتى لا يسمح الطلاب للأمن أن يفاجئهم بالانتخابات، مؤكدًا أن الجامعةَ ملكٌ للطالب وليست ملكًا لرئيس الجامعة أو الأمن المركزي حولها.

وتحدَّث إبراهيم الشوادفي الطالب في السنة الرابعة بكلية الآداب جامعة الزقازيق عن ظروف الاعتقال التي يخضع لها بعض الطلاب، والتي كان هو إحدى ضحاياها ضمن 10 طلاب آخرين تم اقتيادهم إلى الاعتقال لمدة شهرٍ كاملٍ منهم خمسةَ عشرَ يومًا من أيام رمضان المبارك، وكذلك أيام عيد الفطر كاملة قضاها الطلاب العشرة بين التحقيقات وتجديدات الحبس رغم أن عرضهم الأول أمام القضاء كان قد قضى لهم بإخلاء سبيلهم إلا أنه استمر حبسهم 4 أيامٍ، وعلموا بعدها أن رئيس المحكمة أصدر قرارًا قال فيه "نعدل عن قرار إخلاء السبيل ونأمر باستمرار الحبس 4 أيامٍ على ذمةِ التحقيقات"، في وقعةٍ هي الأولى من نوعها في تاريخ التدخل والضغوط الأمنية التي لم يسبق أن تمت من قبل.

وأكد أنهم انتهوا إلى أيدي ضباط أمن الدولة الذين أصروا على إذلالهم فغموا عيونهم وسحبوهم ووجهوا لها تهمًا تكشف ضعفهم وقلة حيلتهم؛ حيث تم اتهام الطلاب العشرة بتهديد الأمن الداخلي والخارجي والعمل على قلب نظام الحكم وتعطيل منشآت عامة وغيرها من التهم التي لم نسمع عنها إلا في التغطيات الإعلامية المتعلقة بـ"بن لادن" ومن على غراره.

واستنكر الشوادفي أن يكون كل ما فات فقط لأنه وزملاءه قرروا تهنئة الطلاب الجدد بعامهم الدراسي الأول واستقبالهم استقبالاً مُشرِّفًا يليق بجامعتهم، كاشفين تقصير الجامعة في دورها الذي تملك له ميزانيات ضخمة.

ووجَّه الطالبُ رسالةً لمَن ظلموه وأسكنوه غيابات السجون قائلاً: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (إبراهيم: من الآية 42)، مؤكدًا أنه وزملاءه مصرون أن يقدموا الصلاح والخدمة لزملائهم تقربًا لله.

وقال عبد الرحمن الخولي من جامعة المنصورة إن مسلسل التضييق الأمني السنوي على انتخابات الاتحادات الطلابية تم هذا العام، ولكنه بدأ منذ أول يومٍ دراسي في جامعته، التي تحوَّلت إلى سكنةٍ عسكريةٍ محاصرة بسيارات الأمن المركزي وجنوده وضباطه، في صورةٍ أشبه ما تكون فيها بوابات جامعة المنصورة أنها المعابر الحدودية لغزة المنكوبة.

وتحدَّث الطالب عمَّا يلاقيه طلاب الإخوان من اضطهاد بين أسوار جامعته بدأ من الاعتقال الذي طال 6 منهم و6 آخرين لا ينتمون للإخوان اعتقلوا فقط للاشتباه في انتمائهم؛ حيث اعتقل أحدهم فقط لأنه يحمل كتاب "الأربعون النووية"، وانتهاءً بالتفتيش الذاتي للطلاب على أبواب جامعتهم وتوقيف طلاب الإخوان ومنعهم من الدخول لتلقي محاضراتهم بالساعات في مكاتب الأمن، فضلاً عن البلطجية الذين ضربوا واعتدوا على الطلاب يوم الانتخابات.

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

طلاب الإخوان المسلمين يعلنون الاثنين القادم يومًا للحداد العام في كل جامعات مصر

دعا طلاب الإخوان المسلمين إلى اعتبار يوم الإثنين 20 أكتوبر يومًا للحداد العام في كل جامعات مصر؛ ردًّا على شطبهم في الانتخابات ولفضح التجاوزات التي لاقوها من إدارات الجامعات المختلفة ومن الأمن. وقال طلاب الإخوان في المؤتمر الصحفي الذي عقدوه ظهر الأربعاء في جامعة القاهرة لإعلان موقفهم من شطبهم في انتخابات الاتحادات الطلابية إنهم سيرفعون في يوم الحداد الراياتِ السوداء وسيضعون الورود على نعشِ الحرية في جامعات مصر، مشددين على أنه سيكون يومًا مشهودًا في تاريخ الحركة الطلابية ضد الظلم والطغيانحضر المؤتمر وفود من جامعات مصر المختلفة منها الأزهر وحلوان وعين شمس والإسكندرية والمنوفية والفيوم والزقازيق. أكد الطالب محمد محيي المتحدث الرسمي باسم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة القاهرة أن ما حدث معهم من قِبل إدارة الكليات انتهاكٌ صريحٌ للحرية والديمقراطية، خاصةً بعد إعلانهم مبادرتهم "مبادرة الأمل" التي وأدتها إدارة الجامعة بشطب الطلاب، فضلاً عن إحالتهم إلى التحقيقات وعدم السماح لهم بتسجيل أُسر طلابية، مشيرًا إلى أنهم سيستمرون في نشاطهم الطلابي ولن ييأسوا من المطالبةِ بحقِّهم وفضح كل مَن يُحاول ظلمهم أو أن ينتهك حقوقهم.
نقلا عن جريدة المصريون الالكترونية

الأحد، 5 أكتوبر 2008

السادس من أكتوبر يوم الزحف إلى غزة

كيف يمكن لنا المشاركة في قافلة 6 أكتوبر المتجهة الى غزة ؟
اولا: المشاركة بالنفس وهي ان يذهب الشخص بنفسه مع القافلة صانعا من جسده وسيلة لتوصيل الاغذية والادوية الى اهالي غزة ودرعا في مواجهة الامن المصري في حال تعرض الامن للقافلة
ثانيا:المشاركة بالمال يمكن المشاركة بارسال التبرعات المالية او العينية الى نقابة الاطباء او لجنة فك الحصار عن غزة واعتقد انها وسلية امنة للغاية و مجدية في نفس الوقت لمن لن يستطيع الذهاب
ثالثا:نشر الفكرة اعلاميا علينا الحشد للقافلة المتجهة الى غزة في كافة المواقع الالكترونية والاهم هو اخبار كل من نعرفه عن هذه القافلة وكيفية المشاركة فيها, وسنستخدم في هذا الوسائل التقليدية السهلة مثل ارسال الايملات ورسائل الموبايل والتحدث مع الاهل والاصدقاء في هذا الامر وحثهم على المشاركة باحد الاشكال المذكورة.كما انه سيكون هناك شخص ممن لن يذهبوا مع القافلة لمتابعة اخبار القافلة ونشرها على الانترنت اول باول
رابعا: الدعاء علينا جميعا بالدعاء بان يوفقنا الله في تحقيق اهداف القافلة وان نعود سالمين وان يمكنا الله من تكرارها مرات ومرات وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
قافلة كسر حصار غزة تتحرك الساعة 11 صباح 6 أكتوبر من نقابة الصحفيين
التجمع - ان شاء الله - امام نقابة الصحفيين بالقاهرة الحادية عشر ظهر السادس من اكتوبر مؤتمر صحفي الانطلاق بعد صلاة الظهر مباشرة المؤتمر علي سلم النقابة والصلاة قد تكون بالشارع رفضت نقابة الأطباء استضافة الحملة مثل المرة السابقة يبدو أن هناك ضغوط عليها اثرت علي عملها الإغاثي سننطلق مهما كانت الصعوبات يجب ان يصل صوتنا الي الآفاق لنصرة اهالينا المحاصرين هناك عجز شديد بالدواء والمؤن حتي ان وزير العدل بحكومة حماس توفي لعدم امكانية علاجه سننتصر بإذن الله بجهودنا معا .. وباخلاصنا لله علينا دعوة جموع الشعب بكافة فئاته لمناصرتنا والوقوف معنا كلا بحسب استطاعته
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

شاركوا فى قافلة فك الحصارعن غزة فى 10 رمضان

تنظم "اللجنةالمصرية لفك الحصار عن غزة" قافلة الى معبر رفح تستهدف القافلة كسر الحصار المفروض علي غزة واعلان الرفض القاطع لاغلاق "معبر رفح" بين مصر و غزة لما يشكله من خنق للشعب العربي في فلسطين واحكام الحصار الصهيونى عليه . وتأتي دعوة اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة كاستجابة للمبادرة التي تقدم بها النائب الدكتور حمدي حسن في رسالة نشرت على عدة مواقع . وقد تقرر أن تنطلق القافلة بإذن الله تعالى صباح يوم الاربعاء القادم الموافق 10 رمضان من القاهرة على أن تلتقى بقوافل أخرى على الطريق تنطلق من الاسماعيلية والقنطرة والسويس والدقهلية والشرقية ودمياط.
والدعوة مفتوحة لكافة القوى الوطنية والمواطنين الراغبين فى أداء هذا الواجب الوطنى والقومى والإسلامى وليكن معلوماً أن حركتنا لن تهدأ حتى يفتح معبر رفح بإذن الله .

التجمع أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت - القاهرة الساعة 6 صباحاً

وعلى الراغبين فى المشاركة أو المساهمة بالدعم للقافلة وللعالقين الاتصال بالأرقام التالية :

0106832876-0225327805
يشارك في القافلة مجموعة من القوى الوطنية منها: ( نشطاء وشباب اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة- اتحاد شباب حزب العمل- شباب الحزب الناصري - شباب ملتقي الفكر الوطني – حركة شباب 6 ابريل – ملتقي الشباب الإسلامي - بعض شباب حركة كفاية – شخصيات عامة وفنانين - افراد وشباب من الشعب المصري )

ملحوظة : نرحب بمشاركة الأخوة الصحفيين، والاعلاميين، وتوجد أماكن لهم.

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزةلجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية
مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار
for.ghaza@gmail.com
http://for-ghaza.blogspot.com
وتجرى هذه التحركات بالتنسيق مع الحملة الشعبية لفتح معبر رفح التى أعلن عن تأسيسها مؤخرا فى نقابة الأطباء برئاسة المستشار محمود الخضيرى

الجمعة، 22 أغسطس 2008

الاعتصام غدا أمام النائب العام للإفراج عن محمد رفعت

يدين طلاب العمل الإسلامي ممطالة جهاز امن الدولة في الافراج عن الطالب محمد رفعت والمعتقل منذ 21-7-2008 بتهمة الدعوة للتظاهر والعصيان المدني والذي قامت نيابة امن الدولة العليا يوم الاحد الموافق17-8-2008 باخلاء سبيله وهذا يعني وفقا للاجراءات القانونية المعتادة أن يتم الافراج عن محمد رفعت في مدة اقصاها 48 ساعة وهي المدة القصوي التي حددها القانون ولكن جهاز امن الدولة كان له رأي آخر بالمخالفة للقوانين وتحدياً لقرار النيابة فقام باحتجاز محمد رفعت في جهاز امن الدولة بلاظوغلي منذ قرار الافراج وحتي الآن اي منذ أسبوع.

لذلك يدعو طلاب العمل الإسلامي كل الشباب والناشطين والطلاب إلي التضامن مع محمد رفعت وذلك بالمشاركة في اعتصام مفتوح غداً السبت 23-9-2008 الساعة 12 ظهراً امام مكتب النائب العام كما سيتم تقديم بلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية وفي حالة عدم الإفراج عن محمد رفعت قبل هذا الموعد نعلن عن وقفة احتجاجية على سلالم دار القضاء العالي في نفس اليوم وسيكون هذا الاعتصام وهذه الوقفة هي البداية لسلسلة احتجاجات لا تنتهي إلا بالإفراج عن محمد رفعت.

السبت، 16 أغسطس 2008

نطالب بالافراج الفوري عن الطالب محمد رفعت

يدين طلاب العمل الإسلامي اعتقال المدون محمد رفعت صاحب مدونة "مطبات" والطالب بكلية الاعلام جامعة القاهرة والناشط في مجال العمل الطلابي والخيري حيث قامت قوات امن الدولة بقيادة الرائد هشام توفيق بمداهمة منزلة فجر يوم 21-7-2008 والقيام بتفتيش المنزل بدون اذن نيابة والاستيلاء علي جهاز الحاسب الاّلي الخاص به بالاضافة للعديد من الكتب والاوراق الخاصة به ثم اعتقالة واقتيادة الي مقر امن الدولة بمدينة نصر ومنها الي سجن ليمان طرة دون عرضة علي النيابة او اجراء اي نوع من التحقيق الرسمي معه.
ولم يتم عرضة علي النيابة العامة إلا يوم 24-7-2008 والتي وجهت الية تهمة السخرية من الحكومة والتحريض على التظاهر والثورة واصدرت قرارها الذي يقضي بحبس محمد رفعت 15 يوم علي ذمة التحقيق واحالتة الي نيابة امن الدولة العليا بالتجمع الخامس وقد اعيد عرض محمد رفعت يوم 4-8-2008 علي النيابة لتقوم بدورها بتجديد الحبس لمدة 15 يوم اخرين علي ذمة التحقيق .
ويعتبر طلاب العمل الإسلامي حبس الطالب محمد رفعت بانه جريمة حمقاء و بانها مجرد محاولة فاشلة لتكدير هذا الشاب وجعله عبرة لشباب مصر ولإرهابهم وابعادهم عن المشاركة فى هموم وطنهم والدفاع عنه وتحويلهم الى شباب تافه غير واعى بقضاياه.
ويطالب طلاب العمل الإسلامي بالافراج الفوري عن الطالب محمد رفعت كما يعلن عن كامل تضامنة معه.
كما يدعوا طلاب العمل الإسلامي كل الشباب والناشطين بالتواجد امام مقر نيابة امن الدولة العليا بالتجمع الخامس يوم الاحد القادم الموافق 17-8-2008 الساعة 10صباحاً اثناء عرض محمد رفعت علي النيابة للتأكيد علي كامل التضامن معه.

الجمعة، 15 أغسطس 2008

فقـرات عن الأمة


بقلم: الأستاذ محمد السخاوي
mohammadelskhawy@yahoo.com
(1)-من التعريفات التي تطلق على الأمة العربية انها أمة الإسلام, ليس بمعنى أنها الأمة الإسلامية و لكن بمعنى انها الأمة التي كونها الإسلام ,بمعنى أخر انها مولود إسلامي , فالإسلام هو الذي وفر لها التألف الداخلي ووفر لها أيضا السياج الأمني الذي حررها و حماها من سيطرة و هيمنة الفرس و الروم , هذا التألف و الاستقرار أعطيا القبائل و العشائر و الشعوب التي كانت موجودة قبل الإسلام و الفتوحات الإسلامية فيما يسمى المنطقة العربية الان الفرصة من ان تنتقل من مرحلة الصراع إلى مرحلة الأنصهار و التوحد في إطار البوتقة الإسلامية و رفع لواء الجهاد الإسلامي, هذا ما يميز الأمة العربية عن غيرها من الأمم الإسلامية , حيث أن الإسلام بالنسبة لهذه الأمم مجرد إضافة لتكوينها القومي السابق عليه ,الا أنه بالنسبة للأمة العربية داخل في جينات عناصر تكونها , فهي –أي الأمة العربية- صناعة إسلامية صرفة إنها امة الدعوة و الجهاد.
(2)- يترتب على ذلك أن الأمة العربية – الشعب العربي –تعتز بأنتمائها للإسلام عقيدة و أخلاقا و أدابا و سلوكا ,سواء بالنسبة لتعاملها مع نفسها أو بالنسبة لتعاملها مع الغير, فهي أمة التوحيد و العدل و المساواة و عدم الإستعلاء و عدم العنصرية,هي أمة ترفض العدوان على عقيدة و الاستهزاء بها , و ترفض الهيمنة و السيطرة و الأستعلاء من قبل أمم أو شعوب أخرى , الأمة العربية تعتز بنفسها و تستمد هذه العزة من عزة عقيدتها, وهي لا تسمح لنفسها إنطلاقا من مكوناتها أن تمارس العدوان و القهر و الإستعلاء على الأمم و الشعوب الأخرى , لأنها ببساطة غير مؤهلة لهذه الممارسة .
(3)-للأسف فإن هذه الأمة العربية غير المؤهلة للعدوان على الأخرين تعاني من عدة أشكال من العدوان عليها , العدوان الأول هو التجزأة حيث عملت قوى الأستعمار و الصهيونية العالمية التي بدأت في أحتلال الأراضي العربية أعتبارا من النصف الثاني من القرن التاسع عشر على تقسيم الأمة العربية و تجزئتها و حولت التجزئة إلى دول منذ أوائل القرن العشرين و دشنت هذه التجزئة بأن جمعت الدول العربية في جامعة الدول العربية في جامعة الدول العربية , و الهدف من هذه التجزئة الاستعمارية الصهيونية هو أن تحول هذه التجزئة بين الأمة العربية و بين أن تتقدم للأمام , لأن الأمكانية الوحيدة لتقدم كل أمة هي في وحدتها , فوحدة كل أمة هي قاعدة تقدمها و تجزئتها هي قاعدة تخلفها , و لأن الدولة هي ألية الأمة في توظيف أمكانياتها البشرية و المادية و الروحية التوظيف المناسب لتحقيق تقدمها فإنه أصبح لكل أمة الحق في أن تكون لها دولتها القومية الواحدة على كل ترابها الوطني القومي , و لذلك فإن سلب الأمة دولتها القومية أو تقسيم و توزيع الأمة إلى عدد من الشعوب في أكثر من دولة على ذات ترابها القومي يعد عدوان على الأمة يتطلب المواجهة و الإزالة لأنه يسلب الأمة حقها في التقدم , و لذلك فإننا نعتبر التجزئة العربية عدوان يجب التخلص منه كشرط أساسي لنهضة الأمة و تقدمها و لأن التجزئة تحولت إلى دول طال بقائها و أصبح لها كراسها من النظم و الحكام و المئسسات و الطبقات المستفيدة و المتعيشة عليها فإنها تحولت بكل مؤسساتها إلى عدو للأمة تمارس عليها الاستبداد و الاستغلال و الاذلال, إن الممارسات العدوانية لدول التجزئة و قواها تتساوى إن لم تزد في الدرجة عن الممارسات الا ستعمارية المباشرة على الأمة العربية,إنها –التجزئة –الابن غير الشرعي للأستعمار و الصهيونية و بذلك يكونان دائما في حلف واحد هدفه وأد تطلع الأمة نحو الوحدة و النهوض.
(4)-هذا الحلف القائم للعدوان على الأمة المشكل من 1-الاستعمار (أمريكا) 2-الصهيونية العالمية 3-دول التجزئة العربية – هذا الحلف- اغتصب و احتل العديد من بلاد العرب , اغتصب فلسطين و احتل العراق و الجولان في سوريا و حاول احتلال لبنان, و يسعى الان إلى تفتيت دول التجزئة ذاتها , بأختصار يحاول تفتيت كل الدول العربية و دول العمق الإسلامي بباكستان و أفغانستان و إيران و تركيا, و كل هذا تحت حراسة و تعاون إستراتيجي من دول التجزئة العربية كما اعلنت نظم الحكم في هذه الدول , إن الارتباط البنيوي الاستراتيجي بين دول التجزئة و بين الاستعمار (أمريكا و الصهيونية )جعل هذه الدول تساهم في تفتيت ذاتها لمصلحة بقاء الكيان الصهيوني على الارض العربية في فلسطين , و لذلك فإن الخطأ الذي تمارسه التجزئة و نظمها على وجود الأمة و بقائها أقوى من الخطر الاستعماري الصهيوني ذاته.
(5)-و حتى لا يتهم كلامنا من قبل البعض بالافتراء نوضح بعض مما يحدث بأختصار , فعلى الرغم من الوضوح الجلي للهد الاستعماري الصهيوني الراهن متمثلا في التفتيت تجاوزا لتجزئة سايكس بيكو التي لم تعد تصلح للدفاع عن البقاء الصهيوني و المصالح الاستعمارية في القرن الواحد و العشرين , فإن الدول العربية لم تساعد فقط على حصار العراق و احتلالها و لكنها بالاضافة إلى ذلك تعمل على خنق المقاومة العراقية حفاظا على قوات الاحتلال و حكومته العميلة تحت مسمى محاربة الارهاب , و يجتمع لتحقيق ذلك بشكل شبه دوري وزراء داخلية و خارجية دول كايسمى بالجوار العراقي مضافا اليهم مصر, ولو امعنا النظر و ركزنا الفكر في الاصرار الاستعماري الصهيوني على إقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا و لبنان لوجدنا ان الهدف هو ضرب الشعور بالوحدة الشعبية في البلدين و تمكين قوات اليونوفيل من فرض حصارها على لبنان و خنق المقاومة , و تحث الدول العربية و ظمها و تضغط على كل من سوريا و لبنان لتحقيق هذا المطلب, إنهم يلعبون نفس اللعبة التي مارسوها مع صدام حسين وهي الضغط و الترهيب و الترغيب للقبول بالمطالب الامريكية الصهيونية , بحجة الخوف على البلدين من هجوم سيحرق الحرث و النسل , يقولون ذلك حتى بعد إنتصار حزب الله , و في فلسطين يلعبون مع حماس نفس اللعبة , حصارها حصار التجويع و عزلها و إظاهرها بالفشل ليبدو العميل محمود عباس و كأنه منقذ للشعب الفلسطيني وهو في الحقيقة ينفذ المطالب الامريكية الصهيونية , و في السودان تقوم هذه الدول و على رأسها مصر بتطويع و أحتواء الموقف السوداني المقاوم لدخول قوات الأمم المتحدة (القوات الاستعمارية)لدارفور بحجة الخوف على السودان و المرونة و تفويت الفرصة على المتربصين بوحدة السودان , نفس الكلام الذي قيل من قبل لقادة العراق.
(6)-نحن نعيش الان حالة فرز جديدة على مستوى الامة و على المستويين الاقليمي و الدولي , كان الفرز منذ منتصف القرن الماضي يدور على مرحلين محور المعسكر الغربي بليبراليته و رأسماليته و محور المعسكر الشرقي بتوجهه الاشتراكي, كانت النخب السياسية على مستوى الامة و العالم تفرز بحسب انتمائها إلى رؤية أحد المحورين مع ادراكنا للدور الذي كانت تلعبه دول عدم الانحياز , أما الان بعد أنهيار المعسكر الاشتراكي فإن الفرز أصبح كما يوضح بوش يدور على محورين : محور الاسلام و محور الحرية و الديموقراطية, و تسمي أمريكا المقاومة الاسلامية في الوطن العربي و البلاد الاسلامية الاخرى بالارهاب و الفاشية و تسمى الاحتلال و الهيمنة و القهر حرية و ديموقراطية , وهي –أمريكا- تساعد و تدعم و تساند ما تسميه قوى الاعتدال في العالمين العربي و الاسلامي و المقصود بالاعتدال في المفهوم الامريكي هو البعد عن الاسلام و المقاومة, إن ما تقوله أمريكا مفهوم وفقا لمصالحها و اهدافها , و لكن الاخطر من كلامها هو موقف العديد من فصائل المعارضة في الامة العربية التي لا تعتنق الاسلام مرجعية سياسية , إن هذه الفصائل بموقفها هذا تضع نفسها في الموقف المعادي من المقاومة القومية الاسلامية و القريب من الرؤيا الامريكية الصهيونية .. إن هذه الحقيقة تفسر الكثير من سلوك فصائل و كوادر هذا النوع من المعارضة في صفوف الامة و علينا ان اعي ذلك و نعمل الحسابات اللازمة له.
(7)- أنظر إلى الأمة في منطقة القلب و العمق منها , تجدها في حالة ثورة متصاعدة ضد كل أعدائها , تجد الشباب العربي منخرط في صفوف المقاومة في العراق و في فلسطين و في لبنان و في السودان و في سوريا و الصومال , بل إن الشباب العربي تجاوز حدود أمته إلى عمقها الإسلامي فينظم المقاومة في أفغانستان و منطقة الحدود الغربية لباكستان (قبائل الباشتون ), بل إن الشباب العربي يضع بؤر للمقاومة في أفريقيا و في اسيا و في أمريكا اللاتينية لضرب مصالح العدو و أنهاكه , بل إنه تعدى كل ذلك إلى تنظيم بؤر المقاومة في بلاد الاعداء ذاتها فقط ينقص المقاومة وحدة القيادة ووحدة الاستراتيجية ووحدة التخطيط, علينا ان نقاتلهم كافة كما يقاتلوننا كافة علينا ان نجسد وحدة أمتنا في وحدتنا الثورية.

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

وداعا للمجاهد إبراهيم شكري

جنازة شعبية وطنية رسمية مهيبة للشهيد الحي
آلاف المصريين يشيعون جنازة زعيم حزب العمل إبراهيم شكري من مسجد عمرو بن العاص
حضور واسع من قادة الأحزاب ورموز القوى الوطنية وعدد من قيادات الحكومة والحزب الحاكم
مسيرة حاشدة تحمل الجثمان وتهتف له.. ودموع منهمرة من أعين الجميع في وداع العملاق
المستشار محفوظ عزام: التعبير يعجز عن وصف حالة الحزن على فراق شكري.. وكان لي بمثابة المثل الأعلى
د. مجدي قرقر: الفقيد آثر أن ينهي حياته السياسية بجانب شهيد الطلبة كما بدأها معه.. وحزب العمل مستمر في مسيرته على مبادئ شكري

في جنازة شعبية حاشدة اجتمعت فيها كافة التيارات السياسية والفكرية، شيع الآلاف من أبناء مصر يتقدمهم رؤساء الأحزاب المصرية وعدد كبير من رموز القوى السياسية والوطنية وبعض الرموز الحكومية جنازة المجاهد الكبير فقيد الأمة العربية والإسلامية المهندس إبراهيم شكري زعيم حزب العمل والمعارضة المصرية برمتها والتي شيعت بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء 6/8/2008 من مسجد عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة. وقد لوحظ في تلك الجنازة تحديدًا حضورًا واسعًا فاق كل التوقعات من جميع ألوان الطيف السياسي بما فيهم رموز الحكومة نفسها، حيث تراصوا جميعًا لوداع إبراهيم شكري في مشهد أكد الجميع أنه يدل على مدى عظمة هذا الرجل وتمتعه بحب كل المحيطين به سواء اتفقوا مع منهجه أو اختلفوا. ومن المنتظر أن تنشر "الشعب الإليكترونية" لاحقًا تقريرًا بالصور عن الجنازة المهيبة فور الانتهاء من تنفيذه.
حضور واسع.. ومشرف

وفور قدوم الجثمان الطاهر إلى مسجد عمرو بن العاص ملفوفًا بعلم مصر، اصطف مئات المشيعين لأداء صلاة الجنازة عليه يتقدمهم قادة ورموز حزب العمل وعلى رأسهم المستشار محفوظ عزام نائب رئيس الحزب سابقًا والقائم الحالي بأعمال رئيس حزب العمل بعد وفاة شكري، ومجدي حسين الأمين العام للحزب، ود. مجدي قرقر الأمين العام المساعد، وعبد الحميد بركات الأمين العام المفوض، وعدد كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية وحشد من محبي وشباب حزب العمل بمختلف المحافظات. كما حضرت مختلف الأحزاب المعارضة المصرية بممثلين عنها تقدمهم د. رفعت السعيد عن حزب التجمع وحسين عبد الرازق عضو المكتب السياسي للتجمع، وحلمي سالم وياسر رمضان من قيادات حزب الأحرار.وحرصت جماعة الإخوان المسلمون على الحضور بوفد رفيع المستوى، يتقدمهم المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف، ونائبه الأول الدكتور محمد حبيب، وعدد من قادتها منهم د. عصام العريان مسئول المكتب السياسي، إضافة إلى عدد كبير من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان تقدمهم د. محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة ود. محمد البلتاجي الأمين العام لها، وعدد من نواب المعارضة منهم النائب حمدين صباحي وسعد عبود عن حزب الكرامة، والنائب مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع، ود. عبد الجليل مصطفى المنسق العام لحركة كفاية، ود. يحيى القزاز القيادي بالحركة، وعبد الغفار شكر منسق التحالف الاشتراكي. أما رموز الحكومة فكان لهم نصيب من الحضور أيضًا احترامًا للرجل الذي فرض احترامه – بتواضعه الجم وإخلاصه لوطنه – على الجميع، وقد مثل الحكومة في هذا اليوم د. مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، ود. علي الدين هلال مسئول لجنة التثقيف بالحزب الحاكم، والدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب. وحرص أيضًا عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية على الحضور وشوهد منهم د. صفوت حجازي الداعية الإسلامي المعروف.
صلاة الجنازة والدعاء

وقد أم المصلين في الصلاة على الجنازة فضيلة الشيخ محمد الشريف أمين عام حزب العمل بمحافظة الدقهلية، والذي أبكى المصلين بدعائه للفقيد بعد انتهاء الصلاة وكلمته الحارة التي ألهبت مشاعرهم، حيث أكد ان المجاهد إبراهيم شكري كان دائمًا نصير المظلومين والفقراء وكان جهورًا بكلمة الحق لا يخاف في الله لومة لائم، لذلك كان مظلومًا في حياته تحمل العديد من المكائد والمشاق والصعاب، وتعهد الشريف بأن يستمر حزب العمل وقادته في السير على مبادئ ومنهج الفقيد إبراهيم شكري الذي كان يعمل لله ثم للوطن والقضية التي كان يدافع عنها وكرس لها كل حياته وهي الارتقاء بمصر والأمة العربية والإسلامية، وقد سمع نحيب عدد كبير من المصلين داخل المسجد تأثرًا بكلمة الشيخ الشريف وخاصة عند دعائه "اللهم انتقم ممن ظلم إبراهيم شكري.. اللهم عليك بهم".


مسيرة لجثمان الفقيد

وبعد انتهاء الصلاة على الفقيد والدعاء له في المسجد تسابق جموع الحاضرين لحمل "نعش" الفقيد حيث خرجوا به من المسجد ترافقه دعوات المحبين والشباب، وخارج المسجد بدأت مسيرة حاشدة يتقدمها الجثمان الطاهر وأمامه تراصت عشرات اللافتات من مختلف الاتجاهات التي تنعى الفقيد وتؤكد على مكانته الكبيرة في قلوب المصريين وقواهم الوطنية، ومن تلك اللافتات: "إلى جنات الخلد أيها المجاهد الكبير"، "إبراهيم شكري سيظل في عقول وقلوب الفلاحين.. حزب العمل"، "إبراهيم شكري عاش مجاهدًا ومات شريفًا"، "وداعًا ابن النيل ونصير الفقراء والمحرومين إبراهيم شكري.. صحفيو الأسبوع". وقد أصر المشيعون على حمل "نعش الفقيد" والسير به لأطول مسافة ممكنة، ورفضوا إيداعه في سيارة نقل الموتى أمام المسجد، حيث بدأت مسيرة حاشدة تقدمها الجثمان وورائه آلاف المشيعين الذين أطلقوا الهتافات المودعة لشكري كان أبرزها: "لا إله إلا الله.. إبراهيم شكري حبيب الله". واستمر الحشد الهائل في المسير في حراسة عشرات من رجال الأمن والحراسات الخاصة المصاحبة لسيارات أعضاء الحكومة.

حزن وألم

وفي تصريحات موجزة وبكلمات مختنقة في حلقه من الحزن، أكد المستشار محفوظ عزام أن كل كلمات الدنيا لا تصف شعور الحزن الذي يسيطر عليه وعلى جميع قيادات حزب العمل بعد رحيل المجاهد العملاق إبراهيم شكري، ثم سكت عزام قليلا وأطرق برأسه إلى الأرض ثم قال: لا نملك إلا أن نقول: "لله ما اخذ ولله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون"، وحينما سألناه ماذا يمثل الراحل إبراهيم شكري له ولحزب العمل أجاب باقتضاب: "كان مثلي الأعلى" وانهمرت الدموع من عينيه.

إبراهيم شكري.. الشهيد الحي
أما الدكتور مجدي قرقر، فقد أكد أن الراحل إبراهيم شكري كان دائمًا مثلا أعلى للوطنية والتضحية بالغالي والنفيس من أجل دينه ووطنه، مشيرًا إلى أنه أوصى بأن يدفن بعد موته مع شهيد الطلاب "عبد الحكيم الجارحي" والذي بدأ شكري حياته السياسية معه في نوفمبر 1935م، حينما كانا رفيقين في مظاهرات الطلبة ضد الاحتلال الانجليزي، حتى جاء اليوم الذي نظم فيه طلاب مصر مظاهرتهم الحاشدة على كوبري عباس في القاهرة، ففتحت قوات الاحتلال الانجليزي النار عليهم وأصيب يومها إبراهيم شكري والشهيد الجارحي إصابات مباشرة بالرصاص الحي، وظن الجميع أنهما قد ماتا على الفور، وعندما تم نقلهما إلى المشرحة على عربة "كارو" تبين للأطباء أن الشهيد الجارحي قد لقي ربه بالفعل، بينما فوجئوا بأن إبراهيم شكري لا يزال حيًا داخل المشرحة رغم اعتقادهم في بداية الأمر أنه من الأموات، ومن يومها أُطلق على شطري لقب "الشهيد الحي"!! ويضيف قرقر أن الراحل إبراهيم شكري من يومها قرر أن يهب حياته لدينه ووطنه، بعدما أيقن أن الله عز وجل أعطاه حياة جديدة وانتشله من براثن الموت بأعجوبة، فقرر أن يجعلها حياة مختلفة في سبيل الله ثم الوطن، ومن هنا بدأت المسيرة المنيرة للراحل.
وقد حال انشغال أمين عام الحزب مجدي حسين الشديد بتلقي العزاء من الحضور دون تمكن "الشعب" من أخذ تصريح خاص منه.


جديد الحزب بعد رحيل المجاهد شكري

وعلى صعيد استمرار أعمال حزب العمل بعد رحيل رئيسه إبراهيم شكري، صرح قرقرأن المستشار محفوظ عزام نائب رئيس حزب العمل سيتولى مهامَّ رئيس الحزب لحين انعقاد المؤتمر العام أو اللجنة العليا للحزب، خلفًا لرئيس الحزب الراحل إبراهيم شكري الذي وافته المنية صباح اليوم. وأوضح قرقر أن اللائحة تنص على تولِّي نائب الرئيس مهامَّ الرئاسة لحين انعقاد المؤتمر العام أو اللجنة العليا للحزب في موعدٍ غايته 6 أشهر. وأكد قرقر أن مستقبل الحزب لن يتوقَّف على قرارٍ من لجنة الأحزاب يفك التجميد الذي تم وضع الحزب فيه؛ لكونها لجنةً لا تعترف إلا بعرقلة الأحزاب التي لها عمق شعبي، موضحًا أن الحزب مصرٌّ على أن يمارس أنشطته في الشارع وأن يعقد الاجتماعات وأن يصدر جريدته إلكترونيًّا. وأشار إلى أنه خلال الفترة القانونية التي نصَّت عليها اللائحة سيتم عقد المؤتمر العام للحزب لاختيار رئيس للحزب، مشيرًا إلى أن هيئات الحزب تعمل ولن تخضع لقرارات التجميد الخاطئة، مطالبًا السلطة الحاكمة بأن تراجع موقفها من الحزب تمامًا وألا تعرقل عقد هذا المؤتمر.
ردود فعل حزينة
وفور ورود نبأ وفاة المجاهد الكبير إبراهيم شكري، نعت أمانات حزب العمل بمحافظات مصر المختلفة الفقيد وكان في مقدمتهم أمانات حزب العمل فى الغربية والمحلة وطنطا والاسماعيلية، وسيطرت حالة من الحزن الشديد على الجاليات المصرية بعدد من الدول الأوروبية والعربية ومنهم الجالية المصرية بسويسرا والنمسا وإيطاليا وأيضًا أعضاء ومحبي حزب العمل بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، الذين كان الراحل إبراهيم شكري بمثابة الأب الروحي لكثير منهم بعد أن تتلمذوا على يديه وتربوا على حب الوطن معه. بينما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين نعيًا رسميًا حارًا لزعيم حزب العمل الراحل ذيل بتوقيع مهدي عاكف المرشد العام للجماعة، إضافة إلى النعي البارز الذي أصدرته الكتلة البرلمانية للإخوان. وأعلنت عدد من أمانات الحزب الأخرى تقبل العزاء فى وفاة شكرى وهي أمانات حزب العمل فى السويس والمنوفية والاسكندرية وقرية فيشا سليم بطنطا وحركة موظفى التربية والتعليم، واتحاد عمال مصر الحر، والكاتب سلامة جاهين.

قبسات من حياة الراحل

وكان الأستاذ ابراهيم شكرى من أوائل الشباب الذى انضم لحركة مصرالفتاة بزعامة أحمد حسين ، وشارك فى المظاهرات الطلابية الكبرى عام 1935 ضد الاحتلال البريطانى وأصيب بالرصاص فى هذه المظاهرات . وتدرج فى حركة مصر الفتاة حتى أصبح نائبا لرئيس الحزب ، وعضوا بالبرلمان قبل الثورة . حيث تقدم بمشروع قانون بالغاء الرتب واللألقاب ومشروع قانون للاصلاح الزراعى والتي أخذت بهما الثورة بعد قيامها. وأسس الاستاذ ابراهيم شكرى حزب العمل عام 1987 ، والذى رفع شعار الاسلام هو الحل عام 1986 وخاض معركة انتخابية كبرى بالتحالف مع التيار الاسلامى وكان لحزب العمل زعامة المعارضة فى مجلس الشعب بقيادة الاستاذ ابراهيم شكرى فى دورة 1979 و1987 . وكان لشكرى مواقفه المشهودة فى كافة قضايا الأمة العربية والاسلامية وشارك بنفسه فى كثير من الجهود والتحركات الشعبية لمساندة قضايا فلسطين ولبنان والعراق وايران وليبيا والسودان . كما كان له دوره المشهود ضد حالة الطوارى وكافة مظاهر الاستبداد والاستغلال والفساد فى مصر ، وحقق حزب العمل فى ظل قيادته انجازات كبرى كحزب اسلامى جماهيرى بدأ يهدد النظام مما دفعه الى قرارات التجميد الجائرة للحزب عام 2000 . ورفض ابراهيم شكرى رغم كل الضغوط موافقة أجهزة الأمن على عودة الحزب وجريدة الشعب الى وضعهما الطبيعى مقابل التخلص من مجدى حسين الأمين العام وعدد آخر من قيادات الحزب.
رحم الله الفقيد وأسكنه الفردوس الأعلى وألهم أهله ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان.. آمين

الفقيد أثناء الصلاة عليه
حشد كبير من ألوان الطيف السياسي والمواطنين حرص على الحضور

مرشد الإخوان ونائبه أثناء الدعاء للفقيد

حزن وألم ظهر على وجه أحد المحبين

لافتات نعي وترحم عديدة استقبلت الجثمان الطاهر

صحفيو الأسبوع ولمسة وفاء إلى المجاهد والأب


الجمعة، 18 يوليو 2008

المقاومة والإنتصار

نقلا عن مدونة حنظلة
دائماً وأبداً ظلت وستظل المقاومة شوكة لن تنكسر في حلق العدو سواء كان هذا العدو داخلياً أو خارجياً، فرغم أن دائماً ما تكون المقاومة أقل تسليحاً وعتاداً عن العدو إلا أنها دائماً تكون الأقوى والأقدر على الإنتصار، ففي مثل هذة الأيام من عام 2006 كانت الحرب التي اعلنها الكيان الصهويني على لبنان دائرة بهدف القضاء على المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله ، والتي كانت قد أسرت جنديين من جيش الكيان الصهيوني في عملية نوعية مباركة، وكما شهدنا أيام تلك الحرب التي استمرت ما يقرب من الـ30 يوم مستمرة دمر خلالها جيش الكيان الصهيوني الجنوب اللبناني، وأرتكب ما لا يعد ولا يحصى من جرائم الحرب ضد المدنيين اللبنانيين في محاولة بائسة للقضاء على المقاومة وتحرير الجنديين كما أعلنوا ان هذا هو هدف عدوانهم على لبنان، إلا أنهم رغم قوتهم العسكرية لكنهم فشلوا في تحقيق أي من الأهداف التي أعلنوها هدفاً لعدوانهم وحربهم، ورغم قوة تسليح العدو الصهيوني وعتاده العسكري إلا أنه لم يتمكن من الإنتصار أو تحقيق أي من أهدافه التي أعلنها بل لمم يتوقف الأمر عند هذا فقط، وانما كانت صواريخ حزب الله تدك قلب الكيان الصهيوني ولم تتوقف ولم يستطع العدو الصهيوني ولا طائراته إيقاف هذة الصواريخ التي أصابت مناطق استراتيجية وحساسة داخل الكيان الصهيوني وزرعت الرعب والهلع في قلوب الصهاينة حتى أصبحت مدن الكيان الصهيوني القريبة من الحدود مع لبنان شبه مهجورة بعد أن أُجبر سكان هذة المدن على الهجرة نتيجة للقصف صواريخ حزب الله لها ، وتوقفت هذة الجولة من الحرب بعد ان تكبد العدو الصهيوني خسائر فادحة في صفوفوه ومعداته ، ولم يحقق العدو أهدافه من تلك الحرب مما يعد إنتصاراً حقيقي لحزب الله والمقاومة اللبنانية وسمي هذا الإنتصار بالوعد الصادق تيمناً بوعود سيد المقاومة السيد حسن نصر الله أثناء هذة الحرب عندما كان يعد بتحقيق مفاجآت خلال تلك الحرب ويحققها فعلاً .
واليوم وبعد مرور عامان على هذا الإنتصار الذي حاول الصهاينة وعملائهم في المنطقة من الحكام العرب وحواشيهم التشكيك في هذا النصر العظيم ، وكما عودتنا المقاومة بالإنتصار دائماً نحتفل بإنتصار آخر أكبر من إنتصار 2006ألا وهو نجاح حزب الله في تحرير 5 من الأسرى اللبنانيين بينهم سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين الذي قضيى ما يقرب من الـ30 عاماً في الأسر ، واسترداد ما يقرب من 200 من جثامين ورفات الشهداء العرب واللبنانيين من مختلف الجنسيات العربية ، والذين كانو قد قضوا خلال السنوات الماضية ، وهذا ما فشلت فيه مفاوضات الأنظمة والحكومات العربية كما تعودنا منها دائماً ، والساخر في الامر أن هذة العملية التي بدل فيها حزب الله الجنديين الصهيونيين بـ5 من الأسرى ورفات جثث قاربة الـ200 شهيد لم يدلي حزب الله بأي معلومات لأي جهة عن الجنديين الصهيونيين سواء كانوا أحياء أو أموات لأي جهة كانت حتى الصليب الأحمر الذي توسط في هذة العملية ، أو حتى الكيان الصهيوني الطرف الآخر في العملية ، بينما تسلم حزب الله لوائه بأسماء وأعداد الأسرى والشهداء الذي تسلمهم ، بل هو من قام بتحديدهم وهو ما يُعد تتويجاً لهذا الغنتصار عن طريق تحكم حزب الله الكامل في هذة العملية وإرغام العدو الصهيوني على شروطه وبحمد لله نجحت هذة العملية علمية الرضوان كما أأُطلق عليها تكريماً للشهيد الحاج عماد مغنية الشهير بالحاج رضوان الذي أغتالته اليد الصهيونية الخبيثة .
وبعد كل هذة ما يجب علينا ان نتعلمه من المقاومة أن المقاومة لا تعرف الهزيمة وإنما الشيئ الوحيد الذي تعرفه المقاومة هو الإنتصار بإذن الله ، فالمقاوم إن مكنه الله من النصر فهذا إنتصار أكبر وأعظم من ما يعتبره العدو إنتصار لأن المقاومة دائماً يكون أقل عتاداً وتسليحاً من عدوه لكنه يكون أقوى إيماناً بحقه وبنصر الله ، أما ان استشهد المقاوم وقضى نحبه فهو ايضاً منتصر لأنه توج بالشهادة ما دفاعاص عن حقه ومؤمن به وكما نعرف أن من أعظم المنازل عند الله منازل الشهداء ، وليس من الضرورة ان يكون المقاوم بنفس قدرو العدو القتالية بقدر ما هو ضروري ان يكون المقاوم مؤمناص بحقه ومؤمناً بالنصر من عند الله ، وايضاً ما يجب ان نعلمه ايضاً ان من أهم ما سجب على المقاوم ان يتحل به هو الصبر والمثابرة والثقة في النصر من عند الله والمقاومة حتى ينال إحدى الحسنيين اما النصر او الشهادة
وختاماً أوجه التحية إلى سيد المقاومة وسيد العرب وفخر المسلمين جميعاً السيد حسن نصر الله قائد وزعيم الأمة العربية ، الذي وعد الوعد الصادق فأوفى بوعده كما تعودنا منه دائماً

الجمعة، 20 يونيو 2008

عن العروبة والإسلام

نقلا عن مدونة شوية أفكار
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم سيد المجاهدين محمد صلى الله عليه و سلم إلى يوم الدين
بإذن الله اليوم سنتحدث عن موضوع هو برأيي من أهم المواضيع التي يجب مناقشتها و هذا ببساطة لأنه يتعلق بمنهجيتنا في التفكير و كيف ننظر للأمور...اليوم بأذن الله سنتعرض لعلاقة العروبة بالإسلام و هل هناك تناقض بينهما أم أن كلاهما شيئا واحدا....
في البداية نسأل سؤالا بسيطا ما هو تعريف الأمة؟
الأمة هي جماعة من الناس تعيش على أرض مشتركة ولهم مشكلات وتاريخ مشترك وعاشت الاستقرار على هذه الأرض فترات تاريخية طويلة ساعد على عملية الدمج الثقافي والحضاري و تختلف عن باقي الأمم بعناصر مميزة....قد تكون لغة أو دين أو جنس. إذا طبقنا هذا المفهوم وهو مفهوم علم الاجتماع لوجدنا أن هذا ينطبق كليا على المنطقة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي إذن فهناك فعلا ما يسمى بالأمة العربية....ولكن بهذا التعريف السابق نجد أيضا أن هناك الأمة الإسلامية باستخدام العنصر المميز المتمثل هنا في الدين الإسلامي الحنيف..السؤال الآن ما هي العلاقة بين الأمتين ؟ العلاقة علاقة الكل بجزئه وهذا بمنتهى البساطة فالأمة العربية لم تتكون إلا بعد دخول الإسلام أرضها وتعرب أهلها ومنحها الاستقرار وأزاح ما كان يعطل انصهار أهلها من حواجز فتكونت الأمة العربية إذن هي بالضرورة جزء من الأمة الإسلامية كما أن هناك أجزاء أخرى من الأمة الإسلامية كالأمة الفارسية والأمة التركية - رجاء طبق التعريف السابق للأمة على هذه النماذج لتدرك لماذا هي أمة مختلفة عن الأمة العربية- السؤال الآن لماذا يتكلم المصريين اللغة العربية ولم نستمر نتكلم بالغة الفرعونية كإيران مثلا لازالت تتكلم بالفارسية الآن ؟ الإجابة لأن مصر لم تكن أمة فقد فقدت عبر العصور عنصر هام جدا من عناصر تكوين الأمة وهو الاستقرار الذي يساعد على التاريخ المشترك فسنجد أن معظم الأوقات كانت مصر الفرعونية تعاني من الاحتلال الروماني أو الفارسي أو الهكسوس وهذا بعكس الأمة الفارسية التي استطاعت أن تعيش الاستقرار.
لماذا هذه المقدمة ؟
كانت هذه المقدمة ضرورية لنعرف علاقتنا الآن بالأمة الإسلامية وعلاقتنا بالآخرين وما هو منهجنا للوصول لدولة الخلافة الموحدة....والآن سيطرح سؤالا هاما هل نحن عندما نقول نحن عرب وأن هناك فرس و ترك هل نحن نعلن عن عصبية أو فرقة للأمة ؟ هناك ما يعرف باسم سنة التدافع أي دفع الناس بعضها بعضا كي يحصل التطور فمثلا يقول سبحانه و تعالى " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أنقاكم" فصبغة الله في خلقه هي أن نكون ذكرا وأنثى وأن نكون شعوبا وقبائل فيدفع بعضنا بعض للتطور والتدافع في التقوى من هنا يجب أن ندرك أننا حينما نقول أننا ننتمي للأمة العربية يجب أن ندرك جيدا أن هذه هي إرادة الله سبحانه و تعالى
ويجب أن نلاحظ ملاحظة هامة وهي أن الأمة العربية هي الأمة الوحيدة التي تشكلت بالإسلام وبالتالي فهناك علاقة خاصة تربطها بالإسلام دون غيرها من الأمم فكان عليها دائما واجب الدعوة و الفتح وأن تخوض دائما المبادرة فتتبعها باقي الأمم المكونة للأمة الإسلامية. ملاحظة أخرى وهي انه يجب التفريق بين مرحلتين المرحلة الأولى هي ما قبل عودة الدولة الإسلامية الواحدة والمرحلة الثانية هي بعد عودتها بأذن الله تعالى....ففي المرحلة الأولى يجب أن يعلم كل جزء من أجزاء الأمة مسؤولياته جيدا كي يصير قويا موحدا غير مفتت جاهزا للوحدة مع غيره وبالتالي يجب أن تتم الوحدة العربية على سبيل الوحدة الإسلامية...أما في المرحلة الثانية فنحن جميعا سواء وننتمي لدولة وأمة واحدة هي الأمة الإسلامية و كفى.الخطر:إذن فوحدة الأمة العربية هي أولى خطوات الوحدة الإسلامية...من هنا أدرك الغرب عموما الخطر وصار يفكر كيف يمنع الإمبراطورية الإسلامية من العودة مرة أخرى...فكانت الإجابة المنطقية هي فصل الكل عن أكبر أجزائه واصطناع العداء بينهما فما المانع أن نفصل الأمة العربية و المنادون بوحدتها عن أصولهم الإسلامية وأيضا التأكيد على أن المنادي بالعروبة والوحدة هو شخص عصبي ضد الإسلام و ليس هذا فقط يجب تفتيت الأمة العربية - الوثيقة الصهيونية واتفاقية سايكس بيكو- حتى تتفتت باقي الأجزاء ولا يتحد الكل أبدا...وفي رأيي الشخصي هنا كانت الكارثة بالفعل فلقد أمضت المنطقة العربية فترة سيئة جدا من عمرها في اشتباك بين مفكريها الإسلاميين و القوميين- المنادون بوحدة القومية العربية- فالأول يتهم الثاني بالكفر والعصبية والآخر يتهم الأول بالتخريب وفرض الآراء وللأسف ساعد في هذا أن معظم من انتهجوا الفكر القومي كانوا من الماركسيين أو اليسار عموما مما أكد هذا الفكر...ولعل من أشهر الأسباب التي أدت إلى فشل الدعوات القومية في المنطقة العربية هي أنها سارت في الاتجاه الذي أراده الغرب وهو المناداة بالوحدة فقط كنقيض للتجزئة بعيدا عن روح الأمة وهو الإسلام...للتوضيح أكثر هناك نوعان من القومية: القومية الإقليمية والقومية الوحدوية وكلاهما نادى بوحدة الأمة العربية لكن القومية الإقليمية نادت بوحدة ( الدول ) العربية أي أنها اعترفت بالتجزئة التي فرضها الغرب استعماريا و بالتالي كان يجب أن تفشل هذه الوحدة لأنها سارت على النهج الغربي الذي فرضه و كان يهدف به إلى فصل العروبة عن الإسلام و هذا كان الخطأ الذي وقع فيه جمال عبد الناصر في مصر والقذافي في ليبيا وهذا هو فعلا من أهم الأسباب التي أدت لفشل تجربة الوحدة مع سوريا وهو أننا ظللنا نؤكد أن مصر وسوريا دولتين متحدتين...أما القومية الوحدوية فهي التي لم تحدث حتى الآن وهي التي ترفض كل ما فرضه الغرب و تسعى لمحوه من الوعي الشعبي و أن تركز على أننا كلنا وطن واحد له عقيدة وروح إسلامية واحدة قسمنا العدو إلى دول وبالتالي يجب أن نرفض هذه الإقليمية تماما وتتحرك الشعوب العربية للوحدة من منطلق أننا شعب واحد...
الخلاصة:
أن الدولة الإسلامية لن تتم إلا بوحدة أجزائها الرئيسية مما يستدعي قيام الوحدة العربية على نهج إسلامي ممهد للوحدة الإسلامية وأن معرفة أجزاء الأمة ليس عصبية ولكنها فهم للمسؤوليات التي تقع على كل جزء...وبالتالي نجد أن العلاقة بين العروبة والإسلام علاقة عضوية مترابطة لا يمكن فضها أو فصلها بأي صورة كانت وأن فصلهم عن بعض هو أسمى أمنيات أعداء الإسلام. وأن وحدة الأمة الإسلامية تتطلب وجود وعي يدرك مفهوم القومية الوحدوية ويرفض الاعتراف بالتجزئة من الأساس ويحقق الوحدة العربية على أساس الوحدة الإسلامية