الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008
معرضنا في كلية تجارة
السبت، 8 نوفمبر 2008
الافراج عن محمد خيرى ومجموعة الفيوم
الأحد، 26 أكتوبر 2008
في ذكرى المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي

في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد مؤسس و امين عام حركة الجهاد الاسلامي المجاهد الدكتور فتحي الشفافي و عندما نمر على سيرته نجدها زاخرة بالعطاء مليئة بالتضحيات لأجل أمته ووطنه الذي أحب "فلسطين" التي حملها هما و جعلها مركز اهتمامه حين فكر بصحبة رفاقه في تأسيس الحركة .
فكان ان جعل من قضية فلسطين والاقصى أساسا للتفكير الاسلامي الخالص حتى اذا فكر احد بتمام او عدم تمام اسلامه، نظر الى ما يقدمه من اجلها .
كان الفلسطينيون قبل ذلك ، إما وطنيون بلاد اسلام ، او مسلمون بلا هم وطني فجاء الدكتور فتحي و رفاقه الذين ساروا من بعده على نهجه .
ليكسروا تلك المعادلة التي تسلب المسلم واجبه الوطني و تسلب الوطني واجبه الديني
فتولد عن المعادلة الجديدة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين التي سلبت عقول الفلسطينيين قبل قلوبهم فأحبوها و أيدوا نهجها و بدأو ينتمون اليها بفضل ما أطلقته من نهج اسلامي وطني قويم ، كانت الساحة الفلسطينية في أمس الحاجة اليه .
فلا عجب اليوم و في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد المؤسس أن نجد عشرات الالاف يبايعون الشقاقي و بكلمة أدق نهجه و نهج حركته القويم الذي شهد له القاصي و الداني .
فبعد استشهاد المؤسس الدكتور فتحي في مالطا حيث كان الشهيد يومها في احد شوارع المدينة عشية مغادرتها .
حين قام عناصر الموساد باطلاق النار على الشهيد و الفرار حيث ارتقت روحه ..
تاركا بصمات لا تمحى في ملفات القضية الفلسطينية و ملفات نشاط الحركة الجهادية الاسلامية على العموم .
فبعد استشهاد المؤسس و حين آلت الامور الى الأمين العام للحركة رفيق الشقاقي ، المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلح ، لم يتغير النهج القويم الذي تحدثنا عنه ،
بل اضافت القيادة الجديدة للحركة لمساتها الجهادية الهادئة الحكيمة ، و بنت على ما بنى عليه المؤسس ، فكانت الجهاد صرحا جهاديا عظيم البنية متماسك الاطراف شديد البأس امام الازمات التي كانت ولا تزال تهز بل و تعصف احيانا بالحركات الفلسطينية .
القيادة في حركة الجهاد الاسلامي في عهدها التأسيسي و الحالي هي التي افرزت هذا المد الجماهيري العارم في الداخل و الشتات .
محافظة في الوقت ذاته على الصلابة في وجه الاحتلال و جعل خيار المقاومة من اجل التحرير خيارا وحيدا في وعي الفلسطيني المخلص .
يقول تعالى :( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين )
هذه الآية ظلت شعارا تهتدي بنوره حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الى يومنا هذا رافضة الاهتداء بغير كلام الله , فحافظت على كونها حركة جهادية وطنية اسلامية تسعى لتحرير فلسطين، و ترجو من الله النصر و تعد للعدو ما استطاعت من قوة ، بوعي و معرفة و ايمان و ارادة ...
كل ذلك كان بفضل الله و من ثم بهدي قيادة الحركة وامينها العام الدكتور رمضان شلح ، و كذلك من قبله المعلم المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي منهج العمل الوطني الجهادي في اطار حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ..
عندما نقف امام تلك الشخصية الفذة نجد انفسنا امام قامة مهيبة و شخصية فذة قل نظيرها في الساحة السياسية الفلسطينية .
نجد فيها المفكر الفذ و المجاهد المخلص .
هو بحق جسد مقولة المجاهد مفكرا و المفكر مجاهدا ...
الجمعة، 24 أكتوبر 2008
مصادمات دامية بين الطلاب وبلطجية جامعة المنصورة في انتخابات اتحاد الطلاب الحر
الاثنين، 20 أكتوبر 2008
مجدى حسين فى مؤتمر لطلاب الجامعات : حطموا أسوار الجامعة التى تحولت لأسوار سجون والتحموا مع الشعب فى معركة تحرير كبرى
الحلقة الجهنمية من استعباد الشعب ، أن نكسر حلقة الشيطان بتجمعنا جميعا ، تجمع كل طوائف الشعب على صعيد واحد ، فحتى اذا اجتمعنا جميعا للبكاء على صعيد واحد فى ميدان التحرير مثلا لانهار النظام . لقد شاركت فى انتخابات الاتحادات الطلابية فى عهدى عبد الناصر والسادات وكانت الانتخابات شفافة ولم نعرف مايجرى الآن من شطب للمرشحين وتزوير لارادة الطلاب . وعلى الطلاب أن ينشغلوا بالقضايا الكبرى ولا يغرقون فى هذه المعارك الصغرى حول الاتحادات ، فعليهم أن يحملوا هموم الأمة الداخلية والخارجية ، انظروا مثلا لثورة الشباب فى عام 1968 التى غيرت كثيرا من وجه الخريطة السياسية فى العالم ، وكان جيلنا جزءا منها . لا تشغلون أنفسكم كثيرا بألاعيب رعاية الشباب ، والأمن فأنتم تؤسسون الاتحادات الحرة وهذا هو الرد البسيط على هذه الترهات ، أما القضية الأساسية أن تحملوا هموم الوطن وتحطموا أسوار الجامعة التى تحولت لأسوار سجون ، وحيث تحول رؤساء الجامعات الى مخبرين لدى الأمن ، لا توجد حركة طلابية عبر التاريخ حصرت نفسها فى أمور الاتحادات الطلابية ، ولكن الحركات الطلابية التى ذكرها التاريخ هى الحركات التى تخطت أسوار المجتمع والتحمت مع قضايا أمتها بالتظاهر وغير التظاهر فلا أدعو للخروج فى الشارع كل يوم ، ولكن فى المناسبات الكبرى ، عند غزو العراق أو خنق غزة أو المحاكم العسكرية . وهكذا فعلت الحركة الطلابية قبل الثورة من تيارات الاخوان المسلمين ومصر الفتاة والوفد واليسار .
اننا نواجه نظاما أسوأ من الاحتلال ، انظروا الى السجون الآدمية التى بناها الانجليز كمزرعة طره ، حيث توجد الأشجار والملاعب ، وانظروا الى السجون شديدة الحراسة التى لايوجد بزنازينها هواء أو شمس أو دورات مياه . وقد سجنت فى هذين النوعين من السجون ورأيت هذه المفارقات المحزنة . هل سمعتم يوما حاكما يقول فى حديث صحفى عندما تصاعدت مظاهرات كفاية : يعنى أنا مش ممكن أستأجر عددا من الناس بالفلوس يهتفون باسمى ، وهكذا اعترف مبارك بنفسه انه ليس رئيس حزب له الأغلبية الساحقة المزعومة .
حطموا أسوار الجامعات واخرجوا الى الشعب وحرروا مصر من جلاديها ، ولا تنتظروا حتى نصاب جميعا بالشلل الرباعى من ضربات الأمن كما حدث فى الاسكندرية ، ولاتنتظروا حتى يقتلون الحوامل فى بيوتهن كما فعلوا فى سمالوط. ( واشتعلت القاعة بتصفيق حاد )
وفيما يلى تقرير موقع اخوان أون لاين حول الاجتماع :
واستنكروا بشدة التدخل الأمني في انتخابات الاتحادات الطلابية، محذرين من أن المجتمعَ أوشك على الانفجار بسبب استبداد النظام، وأكدوا أن التعاونَ بين الأطياف السياسية وفصائل المعارضة المختلفة هو السبيل الوحيد للتصدي للفساد، مؤكدين أن الفوضى قادمة وعارمة وأول ما ستهدم سيكون النظام الذي أشعلها.
وانتقد الدكتور محمد البلتاجي الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر والأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب خوفَ النظام من طلاب محكومين بالأسوار والامتحانات، وذعره من مستقبل هؤلاء الطلاب، مشيرًا إلى أن هذا المستقبل جعل طلابًا من أسيوط والفيوم يأتون هنا إلى القاهرة للجلوس مع القيادات الحرة لهذا الوطن لتحمل معهم مسئولية ليس إصلاح الانتخابات الطلابية، ولكن إصلاح منظومة المجتمع كله ضد نماذج قيادات لا تصلح حتى في إدارة بيوتها ورئيس جامعة وعميد كلية يجلس أمام ضابط أمن الدولة كما يجلس التلميذ أو الجندي.
وأشار البلتاجي إلى أن أساتذة الجامعات يعانون نفس الألم، فهم يتمنون أن يروا أنفسهم يختارون قياداتهم، فضلاً عن كونهم مهمومين؛ لأن مَن سيحدد راتبه آخر الشهر ومَن سيحدد هل سيصرفه لينفق على أولاده لجنةٌ أمنيةٌ تراقبه وتحسب عليه أنفاسه، مؤكدًا أن الوطن يغرق وأن هناك محاولاتٍ لتدمير هذا الجيل وقتل حرياته.
وأشاد البلتاجي بالاتحاد الحر الذي فرض نفسه على الساحة وأغنى عن كلِّ الاتحادات وفضح رد الفعل العنيف والشاذ من جانب الأمن، متمنيًا أن يصبح هناك برلمان حر وهيئات حرة ومجتمع مدني حر لصنع مشروع الحريات وإيصاله إلى رجل الشارع وإقناعه أن الحريةَ تتعلق بمسكنه وصحته وطعام أبنائه وأمنهم.
وقال الدكتور يحيى القزاز الأستاذ بكلية العلوم جامعة حلوان وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات: "إن ألمَنا ووجعَنا ليس ما يشهده طلاب الإخوان من تضييقٍ واعتقالاتٍ، ولكن ما يشهده المجتمع، ألمنا ووجعنا هو ألم حمادة عبد اللطيف الذي ضربه الأمن حتى أُصيب بشللٍ كامل، ألمنا المرأة التي قُتلت وجنينها في منزلها على يد رجال شرطة، وألم المواطن الذي أُلقى من الدور السابع والآخر الذي عُذِّب وحُرق جسده ثم تُرِكَ يتعفَّن خلف قضبان السجن".
وأشار القزاز إلى أن التدخل الأمني في انتخابات الاتحادات الطلابية أصبح عملاً موسميًّا سنويًّا، وسيناريو مكررًا بشطب الأسماء وتعيين أخرى، مضيفًا: "إن الأنظمة المحترمة تعمل بالديمقراطية، أما غير المحترمة فتدَّعي أنها تفعل، والنظام الحالي يثبت دائمًا غباءه وينسى أن الأصل في اللعبة السياسية هو أن تقود على أساس الاستقطاب وليس الانتقام من الخصوم".
وأوضح أن تركيز النظامَ على الجامعةِ بسبب أن النظام يعرف جيدًا أن بالشباب تتقدم الأمم ويغير تاريخها وترفض أوضاعها، مشيرًا إلى أن ذلك النظام لن يترك الجامعة إلا بعد أن يُجرِّدها من كل شيء من أساتذتها وطلابها وحقوقها وحريتها؛ خوفًا وخشيةً من أن يتذوق طلابها طعم الحريات والعمل الحقوقي فيدأبونه وينتفضون على الظلم.
وشدد القزاز على كون الجامعة نموذجًا مصغرًا من المجتمع تعاني مما يعاني منه في ظل نظامٍ لا يريد لطلابه أو أفراد مجتمعه تعلم الديمقراطية أو البحث عنها.
ووصف مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل تطويق النظام للمجتمع المصري بحلقة الشيطان التي وجب علينا كسرها، مطالبًا كل فئةٍ بالشعب بعدم البكاء منفردةً على حالها في قاعةٍ مغلقة، مطالبًا حركة (مهندسون ضد الحراسة) والمحامين الذين أصبحوا بلا نقابةٍ وغيرهم بالتجمع معًا والبكاء معًا والحِراك معًا في اتجاه إسقاط النظام، قائلاً: "كان لا بد أن نخرج جميعًا ونحرر مصر من أسوأ استعمار عندما أُقيمت المحاكم العسكرية التي سجنت أفضل رجال مصر".
وأضاف أن الجامعة تعيش جوًّا بوليسيًّا غير مسبوق؛ تدخلها وكأنك تدخل مبنى وزارة الداخلية الأمن يُقابلك في زيه الرسمي وفي الزي المدني على الأبواب والسلالم وداخل مكاتب رعاية الشباب وبقاعات المحاضرات؛ الأمر الذي لم تشهده الجامعة في أي من أعوامها التي عاصرها شخصيًّا في عهدي عبد الناصر والسادات، مشيرًا إلى أن الشطب والتزوير بدعة من صنع النظام الحالي.
وناشد مجدي حسين طلابَ مصر بالإصرارِ على العمل والاهتمام بقضايا المجتمع مثل التوريث وإجهاض الدستور والحريات، مؤكدًا أن عظماءَ الأمة هم مَن حملوا قضاياها الكبرى في شبابهم وحلموا بتغيير العالم كله وليس واقعهم فقط.
وطالب جورج إسحاق المتحدث باسم حركة "كفاية" الطلاب بالتوحد والتعاون والعمل من خلال جبهة وائتلاف حتى لا يصبحوا فريسةً سهلةَ المنال، كما طالبهم بتحضير أوراقهم قبل الانتخابات وتوزيع اللائحة على كلِّ الطلاب، وخاصةً الجدد، ودخول الانتخابات من خلال قائمةٍ وليسوا منفردين، والعمل منذ إجازة الصيف والتحضير لتلك الانتخابات حتى لا يسمح الطلاب للأمن أن يفاجئهم بالانتخابات، مؤكدًا أن الجامعةَ ملكٌ للطالب وليست ملكًا لرئيس الجامعة أو الأمن المركزي حولها.
وتحدَّث إبراهيم الشوادفي الطالب في السنة الرابعة بكلية الآداب جامعة الزقازيق عن ظروف الاعتقال التي يخضع لها بعض الطلاب، والتي كان هو إحدى ضحاياها ضمن 10 طلاب آخرين تم اقتيادهم إلى الاعتقال لمدة شهرٍ كاملٍ منهم خمسةَ عشرَ يومًا من أيام رمضان المبارك، وكذلك أيام عيد الفطر كاملة قضاها الطلاب العشرة بين التحقيقات وتجديدات الحبس رغم أن عرضهم الأول أمام القضاء كان قد قضى لهم بإخلاء سبيلهم إلا أنه استمر حبسهم 4 أيامٍ، وعلموا بعدها أن رئيس المحكمة أصدر قرارًا قال فيه "نعدل عن قرار إخلاء السبيل ونأمر باستمرار الحبس 4 أيامٍ على ذمةِ التحقيقات"، في وقعةٍ هي الأولى من نوعها في تاريخ التدخل والضغوط الأمنية التي لم يسبق أن تمت من قبل.
وأكد أنهم انتهوا إلى أيدي ضباط أمن الدولة الذين أصروا على إذلالهم فغموا عيونهم وسحبوهم ووجهوا لها تهمًا تكشف ضعفهم وقلة حيلتهم؛ حيث تم اتهام الطلاب العشرة بتهديد الأمن الداخلي والخارجي والعمل على قلب نظام الحكم وتعطيل منشآت عامة وغيرها من التهم التي لم نسمع عنها إلا في التغطيات الإعلامية المتعلقة بـ"بن لادن" ومن على غراره.
واستنكر الشوادفي أن يكون كل ما فات فقط لأنه وزملاءه قرروا تهنئة الطلاب الجدد بعامهم الدراسي الأول واستقبالهم استقبالاً مُشرِّفًا يليق بجامعتهم، كاشفين تقصير الجامعة في دورها الذي تملك له ميزانيات ضخمة.
ووجَّه الطالبُ رسالةً لمَن ظلموه وأسكنوه غيابات السجون قائلاً: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (إبراهيم: من الآية 42)، مؤكدًا أنه وزملاءه مصرون أن يقدموا الصلاح والخدمة لزملائهم تقربًا لله.
وقال عبد الرحمن الخولي من جامعة المنصورة إن مسلسل التضييق الأمني السنوي على انتخابات الاتحادات الطلابية تم هذا العام، ولكنه بدأ منذ أول يومٍ دراسي في جامعته، التي تحوَّلت إلى سكنةٍ عسكريةٍ محاصرة بسيارات الأمن المركزي وجنوده وضباطه، في صورةٍ أشبه ما تكون فيها بوابات جامعة المنصورة أنها المعابر الحدودية لغزة المنكوبة.
وتحدَّث الطالب عمَّا يلاقيه طلاب الإخوان من اضطهاد بين أسوار جامعته بدأ من الاعتقال الذي طال 6 منهم و6 آخرين لا ينتمون للإخوان اعتقلوا فقط للاشتباه في انتمائهم؛ حيث اعتقل أحدهم فقط لأنه يحمل كتاب "الأربعون النووية"، وانتهاءً بالتفتيش الذاتي للطلاب على أبواب جامعتهم وتوقيف طلاب الإخوان ومنعهم من الدخول لتلقي محاضراتهم بالساعات في مكاتب الأمن، فضلاً عن البلطجية الذين ضربوا واعتدوا على الطلاب يوم الانتخابات.
الجمعة، 17 أكتوبر 2008
طلاب الإخوان المسلمين يعلنون الاثنين القادم يومًا للحداد العام في كل جامعات مصر
الأحد، 5 أكتوبر 2008
السادس من أكتوبر يوم الزحف إلى غزة
التجمع - ان شاء الله - امام نقابة الصحفيين بالقاهرة الحادية عشر ظهر السادس من اكتوبر مؤتمر صحفي الانطلاق بعد صلاة الظهر مباشرة المؤتمر علي سلم النقابة والصلاة قد تكون بالشارع رفضت نقابة الأطباء استضافة الحملة مثل المرة السابقة يبدو أن هناك ضغوط عليها اثرت علي عملها الإغاثي سننطلق مهما كانت الصعوبات يجب ان يصل صوتنا الي الآفاق لنصرة اهالينا المحاصرين هناك عجز شديد بالدواء والمؤن حتي ان وزير العدل بحكومة حماس توفي لعدم امكانية علاجه سننتصر بإذن الله بجهودنا معا .. وباخلاصنا لله علينا دعوة جموع الشعب بكافة فئاته لمناصرتنا والوقوف معنا كلا بحسب استطاعته
الأربعاء، 1 أكتوبر 2008
الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008
شاركوا فى قافلة فك الحصارعن غزة فى 10 رمضان
والدعوة مفتوحة لكافة القوى الوطنية والمواطنين الراغبين فى أداء هذا الواجب الوطنى والقومى والإسلامى وليكن معلوماً أن حركتنا لن تهدأ حتى يفتح معبر رفح بإذن الله .
التجمع أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت - القاهرة الساعة 6 صباحاً
وعلى الراغبين فى المشاركة أو المساهمة بالدعم للقافلة وللعالقين الاتصال بالأرقام التالية :
0106832876-0225327805
ملحوظة : نرحب بمشاركة الأخوة الصحفيين، والاعلاميين، وتوجد أماكن لهم.
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزةلجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية
مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار
for.ghaza@gmail.com
http://for-ghaza.blogspot.com
وتجرى هذه التحركات بالتنسيق مع الحملة الشعبية لفتح معبر رفح التى أعلن عن تأسيسها مؤخرا فى نقابة الأطباء برئاسة المستشار محمود الخضيرى
الجمعة، 22 أغسطس 2008
الاعتصام غدا أمام النائب العام للإفراج عن محمد رفعت
لذلك يدعو طلاب العمل الإسلامي كل الشباب والناشطين والطلاب إلي التضامن مع محمد رفعت وذلك بالمشاركة في اعتصام مفتوح غداً السبت 23-9-2008 الساعة 12 ظهراً امام مكتب النائب العام كما سيتم تقديم بلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية وفي حالة عدم الإفراج عن محمد رفعت قبل هذا الموعد نعلن عن وقفة احتجاجية على سلالم دار القضاء العالي في نفس اليوم وسيكون هذا الاعتصام وهذه الوقفة هي البداية لسلسلة احتجاجات لا تنتهي إلا بالإفراج عن محمد رفعت.
السبت، 16 أغسطس 2008
نطالب بالافراج الفوري عن الطالب محمد رفعت
يدين طلاب العمل الإسلامي اعتقال المدون محمد رفعت صاحب مدونة "مطبات" والطالب بكلية الاعلام جامعة القاهرة والناشط في مجال العمل الطلابي والخيري حيث قامت قوات امن الدولة بقيادة الرائد هشام توفيق بمداهمة منزلة فجر يوم 21-7-2008 والقيام بتفتيش المنزل بدون اذن نيابة والاستيلاء علي جهاز الحاسب الاّلي الخاص به بالاضافة للعديد من الكتب والاوراق الخاصة به ثم اعتقالة واقتيادة الي مقر امن الدولة بمدينة نصر ومنها الي سجن ليمان طرة دون عرضة علي النيابة او اجراء اي نوع من التحقيق الرسمي معه.ولم يتم عرضة علي النيابة العامة إلا يوم 24-7-2008 والتي وجهت الية تهمة السخرية من الحكومة والتحريض على التظاهر والثورة واصدرت قرارها الذي يقضي بحبس محمد رفعت 15 يوم علي ذمة التحقيق واحالتة الي نيابة امن الدولة العليا بالتجمع الخامس وقد اعيد عرض محمد رفعت يوم 4-8-2008 علي النيابة لتقوم بدورها بتجديد الحبس لمدة 15 يوم اخرين علي ذمة التحقيق .
ويعتبر طلاب العمل الإسلامي حبس الطالب محمد رفعت بانه جريمة حمقاء و بانها مجرد محاولة فاشلة لتكدير هذا الشاب وجعله عبرة لشباب مصر ولإرهابهم وابعادهم عن المشاركة فى هموم وطنهم والدفاع عنه وتحويلهم الى شباب تافه غير واعى بقضاياه.
ويطالب طلاب العمل الإسلامي بالافراج الفوري عن الطالب محمد رفعت كما يعلن عن كامل تضامنة معه.
كما يدعوا طلاب العمل الإسلامي كل الشباب والناشطين بالتواجد امام مقر نيابة امن الدولة العليا بالتجمع الخامس يوم الاحد القادم الموافق 17-8-2008 الساعة 10صباحاً اثناء عرض محمد رفعت علي النيابة للتأكيد علي كامل التضامن معه.
الجمعة، 15 أغسطس 2008
فقـرات عن الأمة
بقلم: الأستاذ محمد السخاوي
mohammadelskhawy@yahoo.com
(1)-من التعريفات التي تطلق على الأمة العربية انها أمة الإسلام, ليس بمعنى أنها الأمة الإسلامية و لكن بمعنى انها الأمة التي كونها الإسلام ,بمعنى أخر انها مولود إسلامي , فالإسلام هو الذي وفر لها التألف الداخلي ووفر لها أيضا السياج الأمني الذي حررها و حماها من سيطرة و هيمنة الفرس و الروم , هذا التألف و الاستقرار أعطيا القبائل و العشائر و الشعوب التي كانت موجودة قبل الإسلام و الفتوحات الإسلامية فيما يسمى المنطقة العربية الان الفرصة من ان تنتقل من مرحلة الصراع إلى مرحلة الأنصهار و التوحد في إطار البوتقة الإسلامية و رفع لواء الجهاد الإسلامي, هذا ما يميز الأمة العربية عن غيرها من الأمم الإسلامية , حيث أن الإسلام بالنسبة لهذه الأمم مجرد إضافة لتكوينها القومي السابق عليه ,الا أنه بالنسبة للأمة العربية داخل في جينات عناصر تكونها , فهي –أي الأمة العربية- صناعة إسلامية صرفة إنها امة الدعوة و الجهاد.
(2)- يترتب على ذلك أن الأمة العربية – الشعب العربي –تعتز بأنتمائها للإسلام عقيدة و أخلاقا و أدابا و سلوكا ,سواء بالنسبة لتعاملها مع نفسها أو بالنسبة لتعاملها مع الغير, فهي أمة التوحيد و العدل و المساواة و عدم الإستعلاء و عدم العنصرية,هي أمة ترفض العدوان على عقيدة و الاستهزاء بها , و ترفض الهيمنة و السيطرة و الأستعلاء من قبل أمم أو شعوب أخرى , الأمة العربية تعتز بنفسها و تستمد هذه العزة من عزة عقيدتها, وهي لا تسمح لنفسها إنطلاقا من مكوناتها أن تمارس العدوان و القهر و الإستعلاء على الأمم و الشعوب الأخرى , لأنها ببساطة غير مؤهلة لهذه الممارسة .
(3)-للأسف فإن هذه الأمة العربية غير المؤهلة للعدوان على الأخرين تعاني من عدة أشكال من العدوان عليها , العدوان الأول هو التجزأة حيث عملت قوى الأستعمار و الصهيونية العالمية التي بدأت في أحتلال الأراضي العربية أعتبارا من النصف الثاني من القرن التاسع عشر على تقسيم الأمة العربية و تجزئتها و حولت التجزئة إلى دول منذ أوائل القرن العشرين و دشنت هذه التجزئة بأن جمعت الدول العربية في جامعة الدول العربية في جامعة الدول العربية , و الهدف من هذه التجزئة الاستعمارية الصهيونية هو أن تحول هذه التجزئة بين الأمة العربية و بين أن تتقدم للأمام , لأن الأمكانية الوحيدة لتقدم كل أمة هي في وحدتها , فوحدة كل أمة هي قاعدة تقدمها و تجزئتها هي قاعدة تخلفها , و لأن الدولة هي ألية الأمة في توظيف أمكانياتها البشرية و المادية و الروحية التوظيف المناسب لتحقيق تقدمها فإنه أصبح لكل أمة الحق في أن تكون لها دولتها القومية الواحدة على كل ترابها الوطني القومي , و لذلك فإن سلب الأمة دولتها القومية أو تقسيم و توزيع الأمة إلى عدد من الشعوب في أكثر من دولة على ذات ترابها القومي يعد عدوان على الأمة يتطلب المواجهة و الإزالة لأنه يسلب الأمة حقها في التقدم , و لذلك فإننا نعتبر التجزئة العربية عدوان يجب التخلص منه كشرط أساسي لنهضة الأمة و تقدمها و لأن التجزئة تحولت إلى دول طال بقائها و أصبح لها كراسها من النظم و الحكام و المئسسات و الطبقات المستفيدة و المتعيشة عليها فإنها تحولت بكل مؤسساتها إلى عدو للأمة تمارس عليها الاستبداد و الاستغلال و الاذلال, إن الممارسات العدوانية لدول التجزئة و قواها تتساوى إن لم تزد في الدرجة عن الممارسات الا ستعمارية المباشرة على الأمة العربية,إنها –التجزئة –الابن غير الشرعي للأستعمار و الصهيونية و بذلك يكونان دائما في حلف واحد هدفه وأد تطلع الأمة نحو الوحدة و النهوض.
(4)-هذا الحلف القائم للعدوان على الأمة المشكل من 1-الاستعمار (أمريكا) 2-الصهيونية العالمية 3-دول التجزئة العربية – هذا الحلف- اغتصب و احتل العديد من بلاد العرب , اغتصب فلسطين و احتل العراق و الجولان في سوريا و حاول احتلال لبنان, و يسعى الان إلى تفتيت دول التجزئة ذاتها , بأختصار يحاول تفتيت كل الدول العربية و دول العمق الإسلامي بباكستان و أفغانستان و إيران و تركيا, و كل هذا تحت حراسة و تعاون إستراتيجي من دول التجزئة العربية كما اعلنت نظم الحكم في هذه الدول , إن الارتباط البنيوي الاستراتيجي بين دول التجزئة و بين الاستعمار (أمريكا و الصهيونية )جعل هذه الدول تساهم في تفتيت ذاتها لمصلحة بقاء الكيان الصهيوني على الارض العربية في فلسطين , و لذلك فإن الخطأ الذي تمارسه التجزئة و نظمها على وجود الأمة و بقائها أقوى من الخطر الاستعماري الصهيوني ذاته.
(5)-و حتى لا يتهم كلامنا من قبل البعض بالافتراء نوضح بعض مما يحدث بأختصار , فعلى الرغم من الوضوح الجلي للهد الاستعماري الصهيوني الراهن متمثلا في التفتيت تجاوزا لتجزئة سايكس بيكو التي لم تعد تصلح للدفاع عن البقاء الصهيوني و المصالح الاستعمارية في القرن الواحد و العشرين , فإن الدول العربية لم تساعد فقط على حصار العراق و احتلالها و لكنها بالاضافة إلى ذلك تعمل على خنق المقاومة العراقية حفاظا على قوات الاحتلال و حكومته العميلة تحت مسمى محاربة الارهاب , و يجتمع لتحقيق ذلك بشكل شبه دوري وزراء داخلية و خارجية دول كايسمى بالجوار العراقي مضافا اليهم مصر, ولو امعنا النظر و ركزنا الفكر في الاصرار الاستعماري الصهيوني على إقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا و لبنان لوجدنا ان الهدف هو ضرب الشعور بالوحدة الشعبية في البلدين و تمكين قوات اليونوفيل من فرض حصارها على لبنان و خنق المقاومة , و تحث الدول العربية و ظمها و تضغط على كل من سوريا و لبنان لتحقيق هذا المطلب, إنهم يلعبون نفس اللعبة التي مارسوها مع صدام حسين وهي الضغط و الترهيب و الترغيب للقبول بالمطالب الامريكية الصهيونية , بحجة الخوف على البلدين من هجوم سيحرق الحرث و النسل , يقولون ذلك حتى بعد إنتصار حزب الله , و في فلسطين يلعبون مع حماس نفس اللعبة , حصارها حصار التجويع و عزلها و إظاهرها بالفشل ليبدو العميل محمود عباس و كأنه منقذ للشعب الفلسطيني وهو في الحقيقة ينفذ المطالب الامريكية الصهيونية , و في السودان تقوم هذه الدول و على رأسها مصر بتطويع و أحتواء الموقف السوداني المقاوم لدخول قوات الأمم المتحدة (القوات الاستعمارية)لدارفور بحجة الخوف على السودان و المرونة و تفويت الفرصة على المتربصين بوحدة السودان , نفس الكلام الذي قيل من قبل لقادة العراق.
(6)-نحن نعيش الان حالة فرز جديدة على مستوى الامة و على المستويين الاقليمي و الدولي , كان الفرز منذ منتصف القرن الماضي يدور على مرحلين محور المعسكر الغربي بليبراليته و رأسماليته و محور المعسكر الشرقي بتوجهه الاشتراكي, كانت النخب السياسية على مستوى الامة و العالم تفرز بحسب انتمائها إلى رؤية أحد المحورين مع ادراكنا للدور الذي كانت تلعبه دول عدم الانحياز , أما الان بعد أنهيار المعسكر الاشتراكي فإن الفرز أصبح كما يوضح بوش يدور على محورين : محور الاسلام و محور الحرية و الديموقراطية, و تسمي أمريكا المقاومة الاسلامية في الوطن العربي و البلاد الاسلامية الاخرى بالارهاب و الفاشية و تسمى الاحتلال و الهيمنة و القهر حرية و ديموقراطية , وهي –أمريكا- تساعد و تدعم و تساند ما تسميه قوى الاعتدال في العالمين العربي و الاسلامي و المقصود بالاعتدال في المفهوم الامريكي هو البعد عن الاسلام و المقاومة, إن ما تقوله أمريكا مفهوم وفقا لمصالحها و اهدافها , و لكن الاخطر من كلامها هو موقف العديد من فصائل المعارضة في الامة العربية التي لا تعتنق الاسلام مرجعية سياسية , إن هذه الفصائل بموقفها هذا تضع نفسها في الموقف المعادي من المقاومة القومية الاسلامية و القريب من الرؤيا الامريكية الصهيونية .. إن هذه الحقيقة تفسر الكثير من سلوك فصائل و كوادر هذا النوع من المعارضة في صفوف الامة و علينا ان اعي ذلك و نعمل الحسابات اللازمة له.
(7)- أنظر إلى الأمة في منطقة القلب و العمق منها , تجدها في حالة ثورة متصاعدة ضد كل أعدائها , تجد الشباب العربي منخرط في صفوف المقاومة في العراق و في فلسطين و في لبنان و في السودان و في سوريا و الصومال , بل إن الشباب العربي تجاوز حدود أمته إلى عمقها الإسلامي فينظم المقاومة في أفغانستان و منطقة الحدود الغربية لباكستان (قبائل الباشتون ), بل إن الشباب العربي يضع بؤر للمقاومة في أفريقيا و في اسيا و في أمريكا اللاتينية لضرب مصالح العدو و أنهاكه , بل إنه تعدى كل ذلك إلى تنظيم بؤر المقاومة في بلاد الاعداء ذاتها فقط ينقص المقاومة وحدة القيادة ووحدة الاستراتيجية ووحدة التخطيط, علينا ان نقاتلهم كافة كما يقاتلوننا كافة علينا ان نجسد وحدة أمتنا في وحدتنا الثورية.
الأربعاء، 6 أغسطس 2008
وداعا للمجاهد إبراهيم شكري
المستشار محفوظ عزام: التعبير يعجز عن وصف حالة الحزن على فراق شكري.. وكان لي بمثابة المثل الأعلى
في جنازة شعبية حاشدة اجتمعت فيها كافة التيارات السياسية والفكرية، شيع الآلاف من أبناء مصر يتقدمهم رؤساء الأحزاب المصرية وعدد كبير من رموز القوى السياسية والوطنية وبعض الرموز الحكومية جنازة المجاهد الكبير فقيد الأمة العربية والإسلامية المهندس إبراهيم شكري زعيم حزب العمل والمعارضة المصرية برمتها والتي شيعت بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء 6/8/2008 من مسجد عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة. وقد لوحظ في تلك الجنازة تحديدًا حضورًا واسعًا فاق كل التوقعات من جميع ألوان الطيف السياسي بما فيهم رموز الحكومة نفسها، حيث تراصوا جميعًا لوداع إبراهيم شكري في مشهد أكد الجميع أنه يدل على مدى عظمة هذا الرجل وتمتعه بحب كل المحيطين به سواء اتفقوا مع منهجه أو اختلفوا. ومن المنتظر أن تنشر "الشعب الإليكترونية" لاحقًا تقريرًا بالصور عن الجنازة المهيبة فور الانتهاء من تنفيذه.
وفور قدوم الجثمان الطاهر إلى مسجد عمرو بن العاص ملفوفًا بعلم مصر، اصطف مئات المشيعين لأداء صلاة الجنازة عليه يتقدمهم قادة ورموز حزب العمل وعلى رأسهم المستشار محفوظ عزام نائب رئيس الحزب سابقًا والقائم الحالي بأعمال رئيس حزب العمل بعد وفاة شكري، ومجدي حسين الأمين العام للحزب، ود. مجدي قرقر الأمين العام المساعد، وعبد الحميد بركات الأمين العام المفوض، وعدد كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية وحشد من محبي وشباب حزب العمل بمختلف المحافظات. كما حضرت مختلف الأحزاب المعارضة المصرية بممثلين عنها تقدمهم د. رفعت السعيد عن حزب التجمع وحسين عبد الرازق عضو المكتب السياسي للتجمع، وحلمي سالم وياسر رمضان من قيادات حزب الأحرار.وحرصت جماعة الإخوان المسلمون على الحضور بوفد رفيع المستوى، يتقدمهم المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف، ونائبه الأول الدكتور محمد حبيب، وعدد من قادتها منهم د. عصام العريان مسئول المكتب السياسي، إضافة إلى عدد كبير من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان تقدمهم د. محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة ود. محمد البلتاجي الأمين العام لها، وعدد من نواب المعارضة منهم النائب حمدين صباحي وسعد عبود عن حزب الكرامة، والنائب مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع، ود. عبد الجليل مصطفى المنسق العام لحركة كفاية، ود. يحيى القزاز القيادي بالحركة، وعبد الغفار شكر منسق التحالف الاشتراكي. أما رموز الحكومة فكان لهم نصيب من الحضور أيضًا احترامًا للرجل الذي فرض احترامه – بتواضعه الجم وإخلاصه لوطنه – على الجميع، وقد مثل الحكومة في هذا اليوم د. مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، ود. علي الدين هلال مسئول لجنة التثقيف بالحزب الحاكم، والدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب. وحرص أيضًا عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية على الحضور وشوهد منهم د. صفوت حجازي الداعية الإسلامي المعروف.
وقد أم المصلين في الصلاة على الجنازة فضيلة الشيخ محمد الشريف أمين عام حزب العمل بمحافظة الدقهلية، والذي أبكى المصلين بدعائه للفقيد بعد انتهاء الصلاة وكلمته الحارة التي ألهبت مشاعرهم، حيث أكد ان المجاهد إبراهيم شكري كان دائمًا نصير المظلومين والفقراء وكان جهورًا بكلمة الحق لا يخاف في الله لومة لائم، لذلك كان مظلومًا في حياته تحمل العديد من المكائد والمشاق والصعاب، وتعهد الشريف بأن يستمر حزب العمل وقادته في السير على مبادئ ومنهج الفقيد إبراهيم شكري الذي كان يعمل لله ثم للوطن والقضية التي كان يدافع عنها وكرس لها كل حياته وهي الارتقاء بمصر والأمة العربية والإسلامية، وقد سمع نحيب عدد كبير من المصلين داخل المسجد تأثرًا بكلمة الشيخ الشريف وخاصة عند دعائه "اللهم انتقم ممن ظلم إبراهيم شكري.. اللهم عليك بهم".
مسيرة لجثمان الفقيد
وبعد انتهاء الصلاة على الفقيد والدعاء له في المسجد تسابق جموع الحاضرين لحمل "نعش" الفقيد حيث خرجوا به من المسجد ترافقه دعوات المحبين والشباب، وخارج المسجد بدأت مسيرة حاشدة يتقدمها الجثمان الطاهر وأمامه تراصت عشرات اللافتات من مختلف الاتجاهات التي تنعى الفقيد وتؤكد على مكانته الكبيرة في قلوب المصريين وقواهم الوطنية، ومن تلك اللافتات: "إلى جنات الخلد أيها المجاهد الكبير"، "إبراهيم شكري سيظل في عقول وقلوب الفلاحين.. حزب العمل"، "إبراهيم شكري عاش مجاهدًا ومات شريفًا"، "وداعًا ابن النيل ونصير الفقراء والمحرومين إبراهيم شكري.. صحفيو الأسبوع". وقد أصر المشيعون على حمل "نعش الفقيد" والسير به لأطول مسافة ممكنة، ورفضوا إيداعه في سيارة نقل الموتى أمام المسجد، حيث بدأت مسيرة حاشدة تقدمها الجثمان وورائه آلاف المشيعين الذين أطلقوا الهتافات المودعة لشكري كان أبرزها: "لا إله إلا الله.. إبراهيم شكري حبيب الله". واستمر الحشد الهائل في المسير في حراسة عشرات من رجال الأمن والحراسات الخاصة المصاحبة لسيارات أعضاء الحكومة.
حزن وألم
إبراهيم شكري.. الشهيد الحي
أما الدكتور مجدي قرقر، فقد أكد أن الراحل إبراهيم شكري كان دائمًا مثلا أعلى للوطنية والتضحية بالغالي والنفيس من أجل دينه ووطنه، مشيرًا إلى أنه أوصى بأن يدفن بعد موته مع شهيد الطلاب "عبد الحكيم الجارحي" والذي بدأ شكري حياته السياسية معه في نوفمبر 1935م، حينما كانا رفيقين في مظاهرات الطلبة ضد الاحتلال الانجليزي، حتى جاء اليوم الذي نظم فيه طلاب مصر مظاهرتهم الحاشدة على كوبري عباس في القاهرة، ففتحت قوات الاحتلال الانجليزي النار عليهم وأصيب يومها إبراهيم شكري والشهيد الجارحي إصابات مباشرة بالرصاص الحي، وظن الجميع أنهما قد ماتا على الفور، وعندما تم نقلهما إلى المشرحة على عربة "كارو" تبين للأطباء أن الشهيد الجارحي قد لقي ربه بالفعل، بينما فوجئوا بأن إبراهيم شكري لا يزال حيًا داخل المشرحة رغم اعتقادهم في بداية الأمر أنه من الأموات، ومن يومها أُطلق على شطري لقب "الشهيد الحي"!! ويضيف قرقر أن الراحل إبراهيم شكري من يومها قرر أن يهب حياته لدينه ووطنه، بعدما أيقن أن الله عز وجل أعطاه حياة جديدة وانتشله من براثن الموت بأعجوبة، فقرر أن يجعلها حياة مختلفة في سبيل الله ثم الوطن، ومن هنا بدأت المسيرة المنيرة للراحل.
وقد حال انشغال أمين عام الحزب مجدي حسين الشديد بتلقي العزاء من الحضور دون تمكن "الشعب" من أخذ تصريح خاص منه.
وعلى صعيد استمرار أعمال حزب العمل بعد رحيل رئيسه إبراهيم شكري، صرح قرقرأن المستشار محفوظ عزام نائب رئيس حزب العمل سيتولى مهامَّ رئيس الحزب لحين انعقاد المؤتمر العام أو اللجنة العليا للحزب، خلفًا لرئيس الحزب الراحل إبراهيم شكري الذي وافته المنية صباح اليوم. وأوضح قرقر أن اللائحة تنص على تولِّي نائب الرئيس مهامَّ الرئاسة لحين انعقاد المؤتمر العام أو اللجنة العليا للحزب في موعدٍ غايته 6 أشهر. وأكد قرقر أن مستقبل الحزب لن يتوقَّف على قرارٍ من لجنة الأحزاب يفك التجميد الذي تم وضع الحزب فيه؛ لكونها لجنةً لا تعترف إلا بعرقلة الأحزاب التي لها عمق شعبي، موضحًا أن الحزب مصرٌّ على أن يمارس أنشطته في الشارع وأن يعقد الاجتماعات وأن يصدر جريدته إلكترونيًّا. وأشار إلى أنه خلال الفترة القانونية التي نصَّت عليها اللائحة سيتم عقد المؤتمر العام للحزب لاختيار رئيس للحزب، مشيرًا إلى أن هيئات الحزب تعمل ولن تخضع لقرارات التجميد الخاطئة، مطالبًا السلطة الحاكمة بأن تراجع موقفها من الحزب تمامًا وألا تعرقل عقد هذا المؤتمر.
وفور ورود نبأ وفاة المجاهد الكبير إبراهيم شكري، نعت أمانات حزب العمل بمحافظات مصر المختلفة الفقيد وكان في مقدمتهم أمانات حزب العمل فى الغربية والمحلة وطنطا والاسماعيلية، وسيطرت حالة من الحزن الشديد على الجاليات المصرية بعدد من الدول الأوروبية والعربية ومنهم الجالية المصرية بسويسرا والنمسا وإيطاليا وأيضًا أعضاء ومحبي حزب العمل بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، الذين كان الراحل إبراهيم شكري بمثابة الأب الروحي لكثير منهم بعد أن تتلمذوا على يديه وتربوا على حب الوطن معه. بينما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين نعيًا رسميًا حارًا لزعيم حزب العمل الراحل ذيل بتوقيع مهدي عاكف المرشد العام للجماعة، إضافة إلى النعي البارز الذي أصدرته الكتلة البرلمانية للإخوان. وأعلنت عدد من أمانات الحزب الأخرى تقبل العزاء فى وفاة شكرى وهي أمانات حزب العمل فى السويس والمنوفية والاسكندرية وقرية فيشا سليم بطنطا وحركة موظفى التربية والتعليم، واتحاد عمال مصر الحر، والكاتب سلامة جاهين.
قبسات من حياة الراحل
وكان الأستاذ ابراهيم شكرى من أوائل الشباب الذى انضم لحركة مصرالفتاة بزعامة أحمد حسين ، وشارك فى المظاهرات الطلابية الكبرى عام 1935 ضد الاحتلال البريطانى وأصيب بالرصاص فى هذه المظاهرات . وتدرج فى حركة مصر الفتاة حتى أصبح نائبا لرئيس الحزب ، وعضوا بالبرلمان قبل الثورة . حيث تقدم بمشروع قانون بالغاء الرتب واللألقاب ومشروع قانون للاصلاح الزراعى والتي أخذت بهما الثورة بعد قيامها. وأسس الاستاذ ابراهيم شكرى حزب العمل عام 1987 ، والذى رفع شعار الاسلام هو الحل عام 1986 وخاض معركة انتخابية كبرى بالتحالف مع التيار الاسلامى وكان لحزب العمل زعامة المعارضة فى مجلس الشعب بقيادة الاستاذ ابراهيم شكرى فى دورة 1979 و1987 . وكان لشكرى مواقفه المشهودة فى كافة قضايا الأمة العربية والاسلامية وشارك بنفسه فى كثير من الجهود والتحركات الشعبية لمساندة قضايا فلسطين ولبنان والعراق وايران وليبيا والسودان . كما كان له دوره المشهود ضد حالة الطوارى وكافة مظاهر الاستبداد والاستغلال والفساد فى مصر ، وحقق حزب العمل فى ظل قيادته انجازات كبرى كحزب اسلامى جماهيرى بدأ يهدد النظام مما دفعه الى قرارات التجميد الجائرة للحزب عام 2000 . ورفض ابراهيم شكرى رغم كل الضغوط موافقة أجهزة الأمن على عودة الحزب وجريدة الشعب الى وضعهما الطبيعى مقابل التخلص من مجدى حسين الأمين العام وعدد آخر من قيادات الحزب.
رحم الله الفقيد وأسكنه الفردوس الأعلى وألهم أهله ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان.. آمين
الفقيد أثناء الصلاة عليه
حشد كبير من ألوان الطيف السياسي والمواطنين حرص على الحضور
مرشد الإخوان ونائبه أثناء الدعاء للفقيد
حزن وألم ظهر على وجه أحد المحبين
لافتات نعي وترحم عديدة استقبلت الجثمان الطاهر
صحفيو الأسبوع ولمسة وفاء إلى المجاهد والأبالجمعة، 18 يوليو 2008
المقاومة والإنتصار
واليوم وبعد مرور عامان على هذا الإنتصار الذي حاول الصهاينة وعملائهم في المنطقة من الحكام العرب وحواشيهم التشكيك في هذا النصر العظيم ، وكما عودتنا المقاومة بالإنتصار دائماً نحتفل بإنتصار آخر أكبر من إنتصار 2006ألا وهو نجاح حزب الله في تحرير 5 من الأسرى اللبنانيين بينهم سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين الذي قضيى ما يقرب من الـ30 عاماً في الأسر ، واسترداد ما يقرب من 200 من جثامين ورفات الشهداء العرب واللبنانيين من مختلف الجنسيات العربية ، والذين كانو قد قضوا خلال السنوات الماضية ، وهذا ما فشلت فيه مفاوضات الأنظمة والحكومات العربية كما تعودنا منها دائماً ، والساخر في الامر أن هذة العملية التي بدل فيها حزب الله الجنديين الصهيونيين بـ5 من الأسرى ورفات جثث قاربة الـ200 شهيد لم يدلي حزب الله بأي معلومات لأي جهة عن الجنديين الصهيونيين سواء كانوا أحياء أو أموات لأي جهة كانت حتى الصليب الأحمر الذي توسط في هذة العملية ، أو حتى الكيان الصهيوني الطرف الآخر في العملية ، بينما تسلم حزب الله لوائه بأسماء وأعداد الأسرى والشهداء الذي تسلمهم ، بل هو من قام بتحديدهم وهو ما يُعد تتويجاً لهذا الغنتصار عن طريق تحكم حزب الله الكامل في هذة العملية وإرغام العدو الصهيوني على شروطه وبحمد لله نجحت هذة العملية علمية الرضوان كما أأُطلق عليها تكريماً للشهيد الحاج عماد مغنية الشهير بالحاج رضوان الذي أغتالته اليد الصهيونية الخبيثة .
وبعد كل هذة ما يجب علينا ان نتعلمه من المقاومة أن المقاومة لا تعرف الهزيمة وإنما الشيئ الوحيد الذي تعرفه المقاومة هو الإنتصار بإذن الله ، فالمقاوم إن مكنه الله من النصر فهذا إنتصار أكبر وأعظم من ما يعتبره العدو إنتصار لأن المقاومة دائماً يكون أقل عتاداً وتسليحاً من عدوه لكنه يكون أقوى إيماناً بحقه وبنصر الله ، أما ان استشهد المقاوم وقضى نحبه فهو ايضاً منتصر لأنه توج بالشهادة ما دفاعاص عن حقه ومؤمن به وكما نعرف أن من أعظم المنازل عند الله منازل الشهداء ، وليس من الضرورة ان يكون المقاوم بنفس قدرو العدو القتالية بقدر ما هو ضروري ان يكون المقاوم مؤمناص بحقه ومؤمناً بالنصر من عند الله ، وايضاً ما يجب ان نعلمه ايضاً ان من أهم ما سجب على المقاوم ان يتحل به هو الصبر والمثابرة والثقة في النصر من عند الله والمقاومة حتى ينال إحدى الحسنيين اما النصر او الشهادة
وختاماً أوجه التحية إلى سيد المقاومة وسيد العرب وفخر المسلمين جميعاً السيد حسن نصر الله قائد وزعيم الأمة العربية ، الذي وعد الوعد الصادق فأوفى بوعده كما تعودنا منه دائماً
الأربعاء، 9 يوليو 2008
الجمعة، 20 يونيو 2008
عن العروبة والإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم سيد المجاهدين محمد صلى الله عليه و سلم إلى يوم الدين
بإذن الله اليوم سنتحدث عن موضوع هو برأيي من أهم المواضيع التي يجب مناقشتها و هذا ببساطة لأنه يتعلق بمنهجيتنا في التفكير و كيف ننظر للأمور...اليوم بأذن الله سنتعرض لعلاقة العروبة بالإسلام و هل هناك تناقض بينهما أم أن كلاهما شيئا واحدا....
في البداية نسأل سؤالا بسيطا ما هو تعريف الأمة؟
الأمة هي جماعة من الناس تعيش على أرض مشتركة ولهم مشكلات وتاريخ مشترك وعاشت الاستقرار على هذه الأرض فترات تاريخية طويلة ساعد على عملية الدمج الثقافي والحضاري و تختلف عن باقي الأمم بعناصر مميزة....قد تكون لغة أو دين أو جنس. إذا طبقنا هذا المفهوم وهو مفهوم علم الاجتماع لوجدنا أن هذا ينطبق كليا على المنطقة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي إذن فهناك فعلا ما يسمى بالأمة العربية....ولكن بهذا التعريف السابق نجد أيضا أن هناك الأمة الإسلامية باستخدام العنصر المميز المتمثل هنا في الدين الإسلامي الحنيف..السؤال الآن ما هي العلاقة بين الأمتين ؟ العلاقة علاقة الكل بجزئه وهذا بمنتهى البساطة فالأمة العربية لم تتكون إلا بعد دخول الإسلام أرضها وتعرب أهلها ومنحها الاستقرار وأزاح ما كان يعطل انصهار أهلها من حواجز فتكونت الأمة العربية إذن هي بالضرورة جزء من الأمة الإسلامية كما أن هناك أجزاء أخرى من الأمة الإسلامية كالأمة الفارسية والأمة التركية - رجاء طبق التعريف السابق للأمة على هذه النماذج لتدرك لماذا هي أمة مختلفة عن الأمة العربية- السؤال الآن لماذا يتكلم المصريين اللغة العربية ولم نستمر نتكلم بالغة الفرعونية كإيران مثلا لازالت تتكلم بالفارسية الآن ؟ الإجابة لأن مصر لم تكن أمة فقد فقدت عبر العصور عنصر هام جدا من عناصر تكوين الأمة وهو الاستقرار الذي يساعد على التاريخ المشترك فسنجد أن معظم الأوقات كانت مصر الفرعونية تعاني من الاحتلال الروماني أو الفارسي أو الهكسوس وهذا بعكس الأمة الفارسية التي استطاعت أن تعيش الاستقرار.
لماذا هذه المقدمة ؟
كانت هذه المقدمة ضرورية لنعرف علاقتنا الآن بالأمة الإسلامية وعلاقتنا بالآخرين وما هو منهجنا للوصول لدولة الخلافة الموحدة....والآن سيطرح سؤالا هاما هل نحن عندما نقول نحن عرب وأن هناك فرس و ترك هل نحن نعلن عن عصبية أو فرقة للأمة ؟ هناك ما يعرف باسم سنة التدافع أي دفع الناس بعضها بعضا كي يحصل التطور فمثلا يقول سبحانه و تعالى " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أنقاكم" فصبغة الله في خلقه هي أن نكون ذكرا وأنثى وأن نكون شعوبا وقبائل فيدفع بعضنا بعض للتطور والتدافع في التقوى من هنا يجب أن ندرك أننا حينما نقول أننا ننتمي للأمة العربية يجب أن ندرك جيدا أن هذه هي إرادة الله سبحانه و تعالى
ويجب أن نلاحظ ملاحظة هامة وهي أن الأمة العربية هي الأمة الوحيدة التي تشكلت بالإسلام وبالتالي فهناك علاقة خاصة تربطها بالإسلام دون غيرها من الأمم فكان عليها دائما واجب الدعوة و الفتح وأن تخوض دائما المبادرة فتتبعها باقي الأمم المكونة للأمة الإسلامية. ملاحظة أخرى وهي انه يجب التفريق بين مرحلتين المرحلة الأولى هي ما قبل عودة الدولة الإسلامية الواحدة والمرحلة الثانية هي بعد عودتها بأذن الله تعالى....ففي المرحلة الأولى يجب أن يعلم كل جزء من أجزاء الأمة مسؤولياته جيدا كي يصير قويا موحدا غير مفتت جاهزا للوحدة مع غيره وبالتالي يجب أن تتم الوحدة العربية على سبيل الوحدة الإسلامية...أما في المرحلة الثانية فنحن جميعا سواء وننتمي لدولة وأمة واحدة هي الأمة الإسلامية و كفى.الخطر:إذن فوحدة الأمة العربية هي أولى خطوات الوحدة الإسلامية...من هنا أدرك الغرب عموما الخطر وصار يفكر كيف يمنع الإمبراطورية الإسلامية من العودة مرة أخرى...فكانت الإجابة المنطقية هي فصل الكل عن أكبر أجزائه واصطناع العداء بينهما فما المانع أن نفصل الأمة العربية و المنادون بوحدتها عن أصولهم الإسلامية وأيضا التأكيد على أن المنادي بالعروبة والوحدة هو شخص عصبي ضد الإسلام و ليس هذا فقط يجب تفتيت الأمة العربية - الوثيقة الصهيونية واتفاقية سايكس بيكو- حتى تتفتت باقي الأجزاء ولا يتحد الكل أبدا...وفي رأيي الشخصي هنا كانت الكارثة بالفعل فلقد أمضت المنطقة العربية فترة سيئة جدا من عمرها في اشتباك بين مفكريها الإسلاميين و القوميين- المنادون بوحدة القومية العربية- فالأول يتهم الثاني بالكفر والعصبية والآخر يتهم الأول بالتخريب وفرض الآراء وللأسف ساعد في هذا أن معظم من انتهجوا الفكر القومي كانوا من الماركسيين أو اليسار عموما مما أكد هذا الفكر...ولعل من أشهر الأسباب التي أدت إلى فشل الدعوات القومية في المنطقة العربية هي أنها سارت في الاتجاه الذي أراده الغرب وهو المناداة بالوحدة فقط كنقيض للتجزئة بعيدا عن روح الأمة وهو الإسلام...للتوضيح أكثر هناك نوعان من القومية: القومية الإقليمية والقومية الوحدوية وكلاهما نادى بوحدة الأمة العربية لكن القومية الإقليمية نادت بوحدة ( الدول ) العربية أي أنها اعترفت بالتجزئة التي فرضها الغرب استعماريا و بالتالي كان يجب أن تفشل هذه الوحدة لأنها سارت على النهج الغربي الذي فرضه و كان يهدف به إلى فصل العروبة عن الإسلام و هذا كان الخطأ الذي وقع فيه جمال عبد الناصر في مصر والقذافي في ليبيا وهذا هو فعلا من أهم الأسباب التي أدت لفشل تجربة الوحدة مع سوريا وهو أننا ظللنا نؤكد أن مصر وسوريا دولتين متحدتين...أما القومية الوحدوية فهي التي لم تحدث حتى الآن وهي التي ترفض كل ما فرضه الغرب و تسعى لمحوه من الوعي الشعبي و أن تركز على أننا كلنا وطن واحد له عقيدة وروح إسلامية واحدة قسمنا العدو إلى دول وبالتالي يجب أن نرفض هذه الإقليمية تماما وتتحرك الشعوب العربية للوحدة من منطلق أننا شعب واحد...
الخلاصة:
أن الدولة الإسلامية لن تتم إلا بوحدة أجزائها الرئيسية مما يستدعي قيام الوحدة العربية على نهج إسلامي ممهد للوحدة الإسلامية وأن معرفة أجزاء الأمة ليس عصبية ولكنها فهم للمسؤوليات التي تقع على كل جزء...وبالتالي نجد أن العلاقة بين العروبة والإسلام علاقة عضوية مترابطة لا يمكن فضها أو فصلها بأي صورة كانت وأن فصلهم عن بعض هو أسمى أمنيات أعداء الإسلام. وأن وحدة الأمة الإسلامية تتطلب وجود وعي يدرك مفهوم القومية الوحدوية ويرفض الاعتراف بالتجزئة من الأساس ويحقق الوحدة العربية على أساس الوحدة الإسلامية
الجمعة، 16 مايو 2008
الخميس، 24 أبريل 2008
الإفراج عن الدكتور مجدي قرقر
أفرجت الداخلية عن الدكتور مجدي قرقرالأستاذ بكلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة والأمين العام المساعد لحزب العمل والقيادي بحركة كفاية اليوم رغم صدور قرار الإفراج عنه منذ أكثر من 24 ساعة، وأكد الدكتور عقب خروجه أنه استمر في وزارة الداخلية بلاظوغلي منذ الساعة الثانية عشرة حتى الثانية فجرا في طرقة لا تليق كمكان للحجز وكانوا خمسة قد صدر لهم قرارا بالإفراج، ثم توجه به الأمن إلى قسم مدينة نصر قي الساعة الثالثة فجرا حتى خرج في الساعة الواحدة ظهرا بتدخل رئيس الجامعة.وأكد قرقر أنه يسأل الله عز وجل أن تكون هذه الأعمال خالصة لوجهه عز وجل وتكون خطوة على طريق الخلاص والحرية لوطننا ولأمتنا الإسلامية.
السبت، 19 أبريل 2008
النيابة تجدد حبس الدكتور مجدي قرقر 15 يوما
مقال عن الدكتور مجدي قرقر بجريدة المصريونياللعار الحبس للعلماء والحرية للمجرمين





الجمعة، 11 أبريل 2008
بيان الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب للتضامن مع الدكتور مجدي قرقر

سعادة السيد المستشار/ النائب العام
شعر الموقعون على هذا البيان بعظيم القلق من قرارات الحبس الاحتياطي التي صدرت بحق مواطنين تحت زعم مشاركتهم في مظاهرات وفي الإضراب الذي دُعي إليه يوم 6 أبريل، وذلك لأن التظاهر والإضراب من الحقوق الأساسية التي كفلتها الأعراف و المواثيق الدولية للمواطن يستخدمها للتعبير عن رأيه.
ويزداد قلقنا عندما نرى بين هؤلاء المحبوسين أستاذاً جليلاً هو الدكتور/ مجدي قرقر – الأستاذ بكلية التخطيط العمراني، جامعة القاهرة – والذي تؤكد سمعته ومعرفتنا به عدم إمكان تورطه في أفعال تتعدى التعبير عن الرأي ولا يمكن أن تمثل أفعاله خطراً على الأمن العام ولا يخشى هربه من التحقيق، وهو ما شرع من أجله الحبس الاحتياطي، ونحن نعلم أن أساتذة الجامعات من الشخصيات المعروفة ذات القيمة الاجتماعية التي لا يخشى هربهم من التحقيق ولا يمثلون خطرا ماثلا على أمن وسلامة المواطنين.
لذا نطالبكم بالإفراج الفوري عن د. مجدي قرقر وبقية المحبوسين احتياطيا بتهم التظاهر والإضراب بضمان وظيفتهم ومحل إقامتهم.
الموقعون:
د. أحمد الأهواني (هندسة القاهرة) – أ.د. أحمد ثابت (اقتصاد القاهرة) – أ.د. أحمد الكاتب (طب القاهرة) – أ.د. أميمة أبو بكر (آداب القاهرة) – أ.د. أميمة الحناوي (طب القاهرة) – أ.د. أمينة رشيد (آداب القاهرة) – أ.د. ثريا عبد الجواد (آداب المنوفية) – أ.د. ثناء الجيار (اقتصاد القاهرة) – أ.د. رضوى عاشور (آداب عين شمس) – أ.د. سيد البحراوي (آداب القاهرة)- د. شيماء عرفات (حاسبات عين شمس) – د. صادق نعيمي (آداب المنوفية) – أ.د. طارق الدسوقي (طب المنصورة) – أ.د. عايدة سيف الدولة (طب عين شمس) – أ.د. عبد الجليل مصطفى (طب القاهرة) – د. ليلى مصطفى سويف (علوم القاهرة) – أ.د. محمد أبو الغار (طب القاهرة) – د. محمد نافع (هندسة القاهرة) – د. محمد جمال حشمت (طب الإسكندرية) – أ.د. مديحة دوس (آداب القاهرة) – أ.د. منال فهمي (طب القاهرة) – د. هنا أبو الغار (طب القاهرة) – د. نادية جندي (آداب القاهرة) – د. نفرتيتي مجاهد (علوم القاهرة) – د. هاني مصطفى الحسيني (علوم القاهرة)– أ.د. هدى جندي (آداب القاهرة) – د. وائل فهمي (هندسة حلوان) – د. يحيى القزاز (علوم حلوان). الدكتور مجدي أستاذ جليل وشخصية عربية مناضلة وهو عضو الجمعية وأحد المكرمين هذا العام..
والجمعية الدولية تقف مع الدكتور المجاهد مجدي قرقر برا وبحرا وجوا وهي مستعدة لخوض حرب عالمية لا تبقي ولا تذر للدفاع عنه! هذا لا نقاش فيه.
الأربعاء، 9 أبريل 2008
إضراب 6 أبريل في جامعة القاهرة

.jpg)


مسيرة حاشدةالدكتورة ليلى سويف تعترض على المضايقات الأمنية
الاثنين، 7 أبريل 2008
انتفضوا يا طلاب مصر
الأربعاء، 2 أبريل 2008
د.يحيى القزاز يدعو طلاب الجامعات إلى الالتزام بإضراب 6 إبريل
إلى طلاب الجامعات مصر أبنائي طلاب الجامعات المصرية لقد سرق نظام مبارك الحاكم مستقبلكم، باع القطاع العام، وباع الأرض لينفق منها على البنية التحتية للدولة، ونسي دوره في تنمية موارد الدولة وتحول إلى تاجر أراضي، وتاجر أعراض، واعتمد "نظرية التجريف" خطة استراتيجية له: تجريف الثروة وإفقار الشعب، وتجريف التعليم والتوسع في التعليم الخاص لتجهيل بسطاء الشعب، وتجريف الصحة، وانتشار الأمراض، وانعدام القدرة على الإنتاج وعلى حمل السلاح ومقاومة العدو.تجريف ثلاثي الأبعاد، كل بعد فيهم كفيل بانهيار دولة ومحاكمة نظامها الحاكم، فما بالكم باكتمال المنظومة وانهيار الأبعاد الثلاثة! لم يتبق شيئا لنا يا أهلى الفقراء والمعدمين. هل تصدقونني لو قلت لكم أن السبب الذي دعاني لمخاطبتكم هو ما أراه في مستقبل أبنائي الطلاب والمتخرجين بلا أمل ولا عمل. هذا حالنا جميعا باستثناء بضع مئات من اللصوص الحاكمين الذين يتمتعون بالثروة والسلطة.
ولنسأل أنفسنا ماذا أخذ (سلب) منا النظام الحاكم؟ سلب منا الثروة والصحة والتعليم، وماذا منحنا؟: الفقر والجهل والمرض والذل وكسر النفس، إذن.. كيف نعيش؟ وهل للحياة قيمة بدون القدرة على تحقيق ولو أمل يسير؟! نظام باع الأرض للصهاينة والمتصهينين وللأميرات السعوديات، وللأسف يشترونها بأثمان زهيدة، ويبيعونها بأسعار خيالية! تتخرج يا ولدي بعد أن تذوق الأمرين في دفع المصروفات وشراء الكتب والمذكرات، ولا تجد لك فرصة عمل ولا شقة ولا مهر للزواج، وأولاد اللصوص يحتلون الوظائف الهامة من ذوات المرتبات الضخمة، هل تعلم أيها الطالب البسيط أنه محرم عليك الالتحاق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية بعد التخرج، وهل تعلم أن زميلا لك اسمه "عبدالحميد شتا" كان متميزا وحاصلا على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية، وتقدم للالتحاق بوزارة الخارجية واجتاز الامتحان، واستبعدوه بالرغم من اجتيازه الامتحان بجدارة، هل تعرف لماذا؟ لأنه فقير ابن فقير، حدث هذا منذ خمس سنوات ولم يكن المجتمع قد تحلل مثل الآن، وكتبوا في أسباب رفضه وعلى الملأ "لأنه غير لائق اجتماعيا" هل رأيتم فجرا أكثر من هذا يا أبنائي الطلاب من قبل القائمين على أمور الدولة. وهل تعلمون أنه محرم على الطلاب الفقراء الالتحاق بكلية الشرطة، ويجب على المتقدم أن يقدم إثباتا موثقا بممتلكاته وعقاراته وأطيانه، وكأن المطلوب أن ينفق الضابط على وظيفته من ممتلكاته أو كأنها وظيفة شرفية، وكذلك الحال عند الالتحاق بالنيابة.. محرم على الفقراء. حدثت استثناءات إبان ثورة يوليو 1952 والتحق البسطاء أبناء افقراء بكلية الشرطة وبالنيابة العامة ووزارة الخارجية، واليوم عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل 1952، والمشكلة أن طبقة جديدة ظهرت غير طبقة ما قبل الثورة (مع بعض التحفظات) طبقة لصوص حقيرة لم تراع في الشعب إلا ولا ذمة. هل هذا وضع وهل هذه عيشة يا أحبائي؟ إذا كنا نحن أساتذة الجامعات تعجز أجورنا عن الوفاء بمتطلبات الأكل والشرب فما حال باقي الشعب المنهك الذي يترواح دخله بين 100 جنيه وأعلى مرتبة وظيفية 500 جنيه؟ (بالحلال طبعا من غير سرقة.. وأزعم أن غالبية أبناء هذا الوطن شرفاء).
إن ما نعانيه اليوم من ذل وفقر وجهل ومرض يتطلب حمل السلاح والسيوف وقتل ناهبي الثروة ومحتكري السلطة، لأنهم سرقوا مستقبلكم وقتلوا شبابكم، وأنا لا أطالبكم بحمل السلاح، أطالبكم بالبقاء في منازلكم يوما واحدا يوم 6 أبريل 2008 احتجاجا على الظلم والقهر، يوم يسمونه إضراب، ونحن نسميه رسالة احتجاج بالتوقف عن الذهاب للجامعة. وتأكدوا أن أساتذتكم في الجامعة سيشرحون لكم ما فاتكم في هذا اليوم من دروس، وأعتقد أن كثيرا منهم سيتوقف عن العمل تضامنا مع عمال غزل المحلة في يوم إضرابهم، وحرصا على مستقبلكم، ليكون لكم، إنه يوم إضراب عام يجب وأن يعم كل أنحاء مصر، ليعرف النظام الخائن أن هناك شبابا رجالا قادرون على اتخاذ المواقف الصحيحة في الوقت المناسب، وأن عجلة التغيير دارت ولا يمكن أن ترجع للوراء، وسنحاكم الظلمة الخونة ناهبي الثروة ومغتصبي السلطة ونعدمهم في ميدان عام. إنهم يعدموننا في كل يوم بالتقسيط، ونحن سنحاكمهم ونعدمهم بالجملة في يوم واحد.
باختصار ليس لدينا ولا لديكم ما نخسره وما تخسرونه أكثر من استزنزاف طاقاتنا وضياع أعمارنا وسرقة مستقبلكم، ألا يستحق ضياع عمر الشباب يوما واحدا نجلس من أجله في البيوت؟! إنها رسالة احتجاج راقية، عل النظام يفهم مغزاها، فيغرب عن وجهنا بدون إراقة دماء، يُريح ويستريح.
لا أطالبكم إلا بعدم الذهاب إلى الجامعة في هذا اليوم احتجاجا على تصرفات النظام الحاكم، وتضامنا مع أنفسنا لرفع الظلم عنا. وإنني على ثقة من أن طلاب الجامعة الأمريكية إذا قرأوا الرسالة سيفهموا مغزاها وسيتوقفون عن الذهاب للجامعة تضامنا مع زملائهم في الجامعات الحكومية، ولقد فعلوها وتظاهروا إبان الحرب على العراق، سعة الأفق وقوة الإدراك لا علاقة لها بفروق اجتماعية.
إضراب تضامنا مع عمال المحلة ودفاعا عن أنفسنا، وتذكروا ما فعلته لجنة العمال والطلبة في عام 1946 هل يكرر الحدث نفسه؟ أنا مؤمن بتكرار التاريخ لنفسه ولكن بطريقة تتناسب مع عصر الحدث. توقف الطلاب عن الذهاب للجامعة، ما أيسرها مهمة، وما أصعبها رسالة للنظام.
إضراب يعم مصر ويقره الجميع بزعامة العمال والطلبة، ما أروعه يوم.
د.يحيى القزاز
30/3/2008
انتظرونا
الثلاثاء، 1 أبريل 2008
كلمتنا في المنتدى الطلابي - مؤتمر القاهرة السادس لمكافحة الاحتلال والصهيونية
أخوتي وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إننا نجتمع اليوم ممثلين لطلاب جامعات مصر، لنناقش المشاكل الطلابية التي تلح علينا في الوقت الحاضر، ونسعى لوضع الحلول والوسائل، ومن أبرز المشاكل الطلابية الآن تدني مستوى العملية التعليمية، ولعل ما يؤكد ذلك هو إضراب أساتذة الجامعات، ومطالبتهم بتحسين مستوى التعليم الجامعي وزيادة أعداد الجامعات مع تأكيدهم على مجانية التعليم، تلك المجانية التي يسعى النظام المصري لإلغائها بكل الطرق، وذلك عن طريق زيادة المصاريف كل عام، وإنشاء نظام للتعليم الموازي الذي عرفناه باسم التعليم المتميز، وتحويل العملية التعليمية إلى عملية تـِجارية، يكون الفاصل فيها هو مدى قدرة الطالب على دفع المصاريف، وحرمان شريحة كبيرة من أبناء مصر من التعليم الذي هو حقٌُُ أصيلٌ لهم، وفي الوقت الذي تعاني فيه مصر من تأخـٍر في المجالات العلمية وهجرات للعقول المتميزة إلى الخارج، وتقترب فيه ميزانية البحث العلمي من الصفر ، يأتي النظام ويسعى لإلغاء مجانية التعليم ويشجع على التوسع في التعليم الخاص بدلا من زيادة ميزانية الجامعات والبحث العلمي ودعم الكتاب الجامعي وتطوير التعليم وزيادة كفاءة الخريجين.
كذلك لا يمكننا تجاهل المشكلات الأمنية التي يتعرض لها الكثير منا، حتى ممن لا ينتمون لأي تيارات سياسية، وأصبحت إما سياسة القهر والخوف أو اللامبالاة هي المسيطرة على مشاعر أكثرنا، وأصبحت التدخلات الأمنية هي الأساس في الجامعة و لها أولوية قبل التعليم، وأصبح ضباط الأمن هم المتحكمين في الكليات وتعلو أصواتـَهم على أصوات العمداء، وأصبح الشطب من الانتخابات والإحالة إلى التحقيق والمنع من المدينة الجامعية والفصل أمورا عادية.
وبما أن الطلاب هم جزء من المجتمع فلا يمكننا تجاهل غلاء الأسعار الذي ينعكس علينا وعلى أهلنا، والأزمات الاقتصادية التي تعصف بنا واحدة تلو الأخرى، إلى أن صارت أبسط الحقوق مثل الحصول على الماء والخبز مطلبا صعبا للكثيرين وهما كبيرا يموت من أجله أبناء هذا الوطن أملا في الحصول عليه، ولا شك أن هذا هو هدف النظام وأمنيته التي هي إلهاء الناس عن ما تواجهه الأمة ٌمن خطر وعن استمرار ذلك النظام الجائر الذي يسلب حقوق الشعب.
ولا يمكننا أيضا أن ننسى مشاكل وهموم أمتنا العربية الإسلامية، ولا أن ننسى الحصار الذي يفرضه النظام المصري على إخواننا في غزة، ويشارك في قتل العشرات مرضا وجوعا بدعوى السيادة على الحدود وعلى هيبة مصر، بينما أرواح المصريين تزهق بأيدي الأعداء الصهاينة والأمريكان على أرض مصر وفي مياه مصر دون أي ثمن، وصارت الحقيقة واضحة فالأنظمة العربية الحاكمة وبخاصة في مصر ما هي إلا وجه ٌ آخر للحلف الأمريكي الصهيوني ضد الأمة.
ونصل في النهاية إلى أن المشاكل التي نعاني منها داخليا وخارجيا يمكن حلها بأيدينا نحن الطلاب، بأن نعبرَ عن آرائِنا ونطالبَ بحقوقِنا ونكسرَ قيودنـَا حتى يكون انهيار هذه القيود بداية ً لتحرير الأمة من الظلم، وشعلة ً تنير لنا طريق العلم والتقدم.
أخوتي وأخواتي ... لا يسعني إلا أن أشكركم على هذا الاجتماع، ولكني أؤكد عليكم وعلى نفسي بأن الكلام وحده لا يكفي وأن علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لإنقاذ أنفسنا ووطننا وأمتنا، ونحن طلاب حزب العمل على استعداد للعمل والتنسيق معكم في أي مجال مادام في صالح نهضة مصر ونهضة الأمة.
وفي الختام أوجه تحية إلى إخواننا الطلاب والمجاهدين في غزة أرض الرباط، وإلى المجاهدين في العراق وفي الشيشان وفي أفغانستان، وإلى كل من يدافع عن عقيدته وأرضه وكرامته وحريته, وأختتم بكلام الله سبحانه وتعالى "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
والله أكبر ويحيا الطلبة
الأحد، 23 مارس 2008
متضامنون مع أساتذة الجامعات
السبت، 15 مارس 2008
يا تلاميذ غزة علمونا

يا تلاميذ غزة
يا تلاميذ غزة
علمونا بعض ما عندكم, فإنا نسينا
علمونا بأن نكون رجالا , فلدينا الرجال صاروا عجينا
علمونا كيف الحجارة تغدو , بين أيدى الاطفال , ماسا ثمينا
كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب , إذا ما حاصروها , تحولت سكينا
يا تلاميذ غزة
يا تلاميذ غزة
يا تلاميذ غزة
لا تبالوا بإذاعاتنا ولا تسمعونا
اضربوا , اضربوا بكل قواكم , واحزموا أمركم ولا تسألونا
نحن اهل الحساب , والجمع والطرح , فخوضوا حروبكم , واتركونا
إننا لهاربون من خدمة الجيش , فهاتوا حبالكم , واشنقونا
نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى , لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا , وطلبنا منكم , ان تقاتلوا التنينا
قد صغرنا امامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر , قرونا
يا تلاميذ غزة
يا تلاميذ غزة
لا تعودوا لكتابتنا , ولا تقرأونا
نحن أباؤكم , فلا تشبهونا
نحن أصنامكم , فلا تعبدونا
نتعاطى القات السياسي , والقمع ونبني مقابرا وسجونا
حررونا من عقدة الخوف فينا وأطردوا من رؤوسنا الافيونا
علمونا التشبث بالارض , ولا تتركوا المسيح , حزينا
يا أحباءنا الصغار سلام جعل الله يومكم ياسمينا
من شقوق الارض الخراب طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا
هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاة لحونا
أمطرونا بطولة وشموخا واغسلونا من قبحنا اغسلونا
واستعدوا لتقطفوا الزيتونا
ان هذا العصر اليهودى وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا
يا مجانين غزة الـف أهـلا بالمجانيـن إن هـم حررونـا
عصر العقل السياسي ولي مـن زمـان فعلمونـا الجنونـا

.jpg)
.jpg)







.jpg)
الوقفة أمام مكتب رئيس الجامعة .jpg)
.jpg)
.jpg)


